كل عام والشعب السوري بخير
GMT 16:15:00 2005
الخميس 3 نوفمبر. نورا دندشي
بهذه المناسبة الكريمة أتقدم بأحر بالتهاني وأطيب التبريكات لأبناء الوطن أجمعين، راجية من الله عز وجل أن يتم علينا نعمته ويخسف الأرض ويزلزلها من تحت أقدام آل الاسد وبطائنهم ويزيح عن الشعب السوري هذا الكابوس المقيت بأهون الأسباب إنه السميع المجيب.
لا شك أن العيد هذا العام له بهجته ومتعته الخاصة بالنسبة للشعب السوري، فهو العيد الأول منذ أكثر من أربعين عاما وينام فيه الشعب السوري هانئاً، آمناً، سالماً في بيته من بطش الأجهزة الأمنية، في حين أن أركان النظام بدءاً من رأس الهرم وإنتهاءاً بأزلامه والمنتفعين والدجالين والمرتزقة والمقتاتين على فتات موائدهم فجميعهم لا تغمض لهم جفن، ولا نشك أنهم في حالة من الذعر والعجز في مواجهة الأيام القادمة القريبة، وما ستؤول اليه مصائرهم، وفي أي زوايا سوف يحشرون بالتأكيد في خانة الـ " يك ".
اليوم رأس ماهر الأسد مطلوب للعدالة الدولية بل هي العدالة السماوية، وعلى الرغم من المشايخ والأئمة الورعين الأتقياء قد أستعرت دعواتهم في المساجد والمحارب اليوم لاطالة عمر حكم آل الاسد، إلا أن دعواتهم لن تستجاب، بل ربنا سوف يستجيب لدعوات الشعب السوري المظلوم والمقهور ليقصف عمر حكم الأسد بأكبر الفضائح والجرائم، ويوقعهم بشر أعمالهم، ويرمي كيدهم بنحرهم، فدعوة المظلوم تفتح لها أبواب السماء ويقول الرب تبارك وتعالى : وعزتي لانصرنك ولو بعد حين ".
اليوم النظام البعثي بشكل عام وعائلة الاسد بشكل خاص يشربون من نفس الكأس التي شربها ملايين السوريين على أيديهم، فهل أدركت أنيسة مخلوف معنى الخوف ورقبة ولدها ماهر مطلوبة للعدالة الدولية..؟ وقريبا سيكون أسمه السجين رقم (..... ) حاله كحال ألاف السجناء من الشباب السوري ورجالاته ممن إزدانت بهم سجون حافظ وبشار وماهر وكنعان لا تغمده الله في رحمته وغزالة وغيرهم من رجال المخابرات والأجهزة الامنية والعملاء والواشين والجواسيس والمغرضين..... ؟
فليدرك البعثيون ودعاة الإشتراكية أي منقلب سينقلبون، وأية أخطاء أرتكبت بحق سوريا والشعب السوري، فماذا لو إنقلبت الأمور على رؤوسهم وردوا على أعقابهم، فماذا لو خرج عليهم الشعب السوري بثورة إشتراكية جديدة وطالب بمصادرة أملاكهم وقصورهم ومزارعهم وفيلاتهم المزودة بحمامات السباحة التي تم تشييدها من أموال الشعب وقوته، وتحويلها الى أملاك الدولة لتكون مرافق عامة ينعم بها الشعب السوري... ؟
ماذا لو طالب الشعب السوري بوضع اليد على أموالهم المنقولة ومصادرة أرصدتهم المصرفية، وتأميم كافة الشركات التجارية والمصانع وإعتبارها أملاك عامة للدولة، خصوصا وأننا على دراية تامة ويقين أنه ما من مصلحة تجارية أوصناعية الا ويدخل فيها شريك من أحد أركان النظام أو مسؤول أمني أو بعثي رفيع المستوى حسب قيمة وحجم العمل التجاري او الصناعي ؟
ماذا لو طالب الشعب بتشريع قانون جديد يعتبر حزب البعث من الأحزاب المحظورة في سوريا وعقوبة الانتماء اليه الإعدام، تماما كما هو الوضع الحالي مع الأخوان المسلمين وغيرها من الأحزاب... ؟
هذه عينة بسيطة من المطالب التي قد يواجهها البعثيين وشركائهم والمنتفعين منهم على حساب مصلحة الوطن والمواطن، أليست هي نفس القوانين التي شرعها البعثيون ودعاة الإشتراكية ونصيري الشيوعية، فلا بد وأن تعود الأمور الى نصابها والى سابق عهدها وكل يرجع الى موقعه الصحيح.
لا شك أن العيد هذا العام له بهجته ومتعته الخاصة بالنسبة للشعب السوري، فهو العيد الأول منذ أكثر من أربعين عاما وينام فيه الشعب السوري هانئاً، آمناً، سالماً في بيته من بطش الأجهزة الأمنية، في حين أن أركان النظام بدءاً من رأس الهرم وإنتهاءاً بأزلامه والمنتفعين والدجالين والمرتزقة والمقتاتين على فتات موائدهم فجميعهم لا تغمض لهم جفن، ولا نشك أنهم في حالة من الذعر والعجز في مواجهة الأيام القادمة القريبة، وما ستؤول اليه مصائرهم، وفي أي زوايا سوف يحشرون بالتأكيد في خانة الـ " يك ".
اليوم رأس ماهر الأسد مطلوب للعدالة الدولية بل هي العدالة السماوية، وعلى الرغم من المشايخ والأئمة الورعين الأتقياء قد أستعرت دعواتهم في المساجد والمحارب اليوم لاطالة عمر حكم آل الاسد، إلا أن دعواتهم لن تستجاب، بل ربنا سوف يستجيب لدعوات الشعب السوري المظلوم والمقهور ليقصف عمر حكم الأسد بأكبر الفضائح والجرائم، ويوقعهم بشر أعمالهم، ويرمي كيدهم بنحرهم، فدعوة المظلوم تفتح لها أبواب السماء ويقول الرب تبارك وتعالى : وعزتي لانصرنك ولو بعد حين ".
اليوم النظام البعثي بشكل عام وعائلة الاسد بشكل خاص يشربون من نفس الكأس التي شربها ملايين السوريين على أيديهم، فهل أدركت أنيسة مخلوف معنى الخوف ورقبة ولدها ماهر مطلوبة للعدالة الدولية..؟ وقريبا سيكون أسمه السجين رقم (..... ) حاله كحال ألاف السجناء من الشباب السوري ورجالاته ممن إزدانت بهم سجون حافظ وبشار وماهر وكنعان لا تغمده الله في رحمته وغزالة وغيرهم من رجال المخابرات والأجهزة الامنية والعملاء والواشين والجواسيس والمغرضين..... ؟
فليدرك البعثيون ودعاة الإشتراكية أي منقلب سينقلبون، وأية أخطاء أرتكبت بحق سوريا والشعب السوري، فماذا لو إنقلبت الأمور على رؤوسهم وردوا على أعقابهم، فماذا لو خرج عليهم الشعب السوري بثورة إشتراكية جديدة وطالب بمصادرة أملاكهم وقصورهم ومزارعهم وفيلاتهم المزودة بحمامات السباحة التي تم تشييدها من أموال الشعب وقوته، وتحويلها الى أملاك الدولة لتكون مرافق عامة ينعم بها الشعب السوري... ؟
ماذا لو طالب الشعب السوري بوضع اليد على أموالهم المنقولة ومصادرة أرصدتهم المصرفية، وتأميم كافة الشركات التجارية والمصانع وإعتبارها أملاك عامة للدولة، خصوصا وأننا على دراية تامة ويقين أنه ما من مصلحة تجارية أوصناعية الا ويدخل فيها شريك من أحد أركان النظام أو مسؤول أمني أو بعثي رفيع المستوى حسب قيمة وحجم العمل التجاري او الصناعي ؟
ماذا لو طالب الشعب بتشريع قانون جديد يعتبر حزب البعث من الأحزاب المحظورة في سوريا وعقوبة الانتماء اليه الإعدام، تماما كما هو الوضع الحالي مع الأخوان المسلمين وغيرها من الأحزاب... ؟
هذه عينة بسيطة من المطالب التي قد يواجهها البعثيين وشركائهم والمنتفعين منهم على حساب مصلحة الوطن والمواطن، أليست هي نفس القوانين التي شرعها البعثيون ودعاة الإشتراكية ونصيري الشيوعية، فلا بد وأن تعود الأمور الى نصابها والى سابق عهدها وكل يرجع الى موقعه الصحيح.
نورا دندشي
مواطنة سورية


تعليق