لوس أنجلوس تايمز: أمريكا عينت بائع أحذية بحكومة علاوي!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • Najnaj
    موقوف
    • Aug 2004
    • 28

    #1

    لوس أنجلوس تايمز: أمريكا عينت بائع أحذية بحكومة علاوي!


    أهولاء من سيأتي للعراق بالحرية و التقدم؟؟
    أنظروا يا روافض يا أعداء الله كيف يستهزىء بكم السيد الأمريكي.
    و الله كما تكونون يولى عليكم: علاوي المجرم العميل, الجلبي اللص الحقير, قطان بائع الأحذية, السيستاني و الحكيم المجوسيان.


    مفكرة الإسلام: أوضح تقرير نشرته صحيفة 'لوس أنجلوس تايمز' الأمريكية أن 'زياد قطان' العراقي الذي يحمل الجنسية البولندية لم تكن لديه أدنى خبرة في التعامل في مجال التسليح، حيث كان يعمل من قبل في مهن أخرى كبيع السيارات المستعملة وبيع الأحذية حتى حولته السلطات الأمريكية في العراق إلى أحد أهم المسؤولين في حكومة 'إياد علاوي', حيث كانت قد عينته مسؤولاً عن التسليح بوزارة الدفاع العراقية، ومكلفا بإمداد الجيش العراقي - الموالي للولايات المتحدة - بالسلاح.
    وقد اتُهم قطان لاحقًا بتهم تتعلق بالفساد ويعيش حاليًا في بولندا.
    ووفقًا لعدة مقابلات للصحيفة مع أكثر من 12 مسؤولاً أمريكيًا وعراقيًا ومن قوات 'التحالف'، وكذلك وثائق تمكنت 'لوس أنجلوس تايمز' من الحصول عليها, فإن مستشارين أمريكيين أوضحوا أن قطان دفع مئات الملايين من الدولارات - المخصصة لتمويل التسليح العراقي - في عقود سرية لم تخضع للمناقصات العلنية.
    وقال مسؤولون أمريكيون وعراقيون: إن صفقات الشراء محل التساؤل - والتي تتضمن مروحيات روسية قديمة ومركبات نقل بولندية منخفضة الكفاءة - قد أبطأت من تنمية الجيش العراقي وعرقلت قدرته على أن يحل محل القوات الأمريكية.
    ويصر قطان، الذي يواجه حاليًا اتهامات بالفساد، على أنه بريء من أي فعل خاطئ، وأنه ضحية لحملة تشويه.
    وفي لقاءات أجريت معه في بولندا - حيث يعيش حاليًا - قال قطان: إنه كان يعمل وحوله ضغوط من مسؤولين أمريكيين وعراقيين من أجل تسليح القوات العراقية بأسرع ما يمكن، مضيفًا: 'قبل ذلك، كنت أبيع الماء والزهور والأحذية والسيارات - وليس الأسلحة'.
    ويرى مسؤولون عراقيون أن فضيحة الفساد قد عرقلت جهودهم لمكافحة مقاتلي المقاومة.
    وكان أكثر من 27 إذْن اعتقال قد صدرت ضد مسؤولين سابقين بالحكومة من بينهم قطان ورئيسه وزير الدفاع العراقي السابق - الموالي للولايات المتحدة - 'حازم شعلان'.
    وقد هرب العديد من المسؤولين السابقين بالوزارة خارج البلاد، بينما بعضهم محتجز بالسجون في انتظار محاكمته، بالإضافة إلى ستة آخرين قتلوا على أيدي مجهولين.
widgetinstance 657 (مواضيع مرتبطة) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.
جاري العمل...