صدام حسين الرئيس العراقي الحالى للعراق والمعتقل في أيدي القوات الأمريكية المحتلة ومعاونيها ، قام بعمل هو أذكى مما تصوره المجرمون وأذناب الإحتلال والمتربصين له ، ومن يحاولون تشويه سمعته وصورته أمام العالم العربي والعالم كافة .
صدام حسين الدارس للقانون أصلا ، كان على معرفة مسبقة بأن أعداءه سيأتون له بشهود ، على الأرجح هم ملقنون ومفبركون ، ومدربين جيدا على فن التمثيل ولا نستبعد أن يكون البكاء أيضا .
صدام حسين الذي بنى كل تصرفاته على مبدأ (( ليست الشجاعة أن تعطي صدرك لعدوك ليقتلك ، بل الشجاعة أن تناوره وتغبله )) ، أخذ خطوة استباقية لمحاولة تشويه صورته أمام الرأي العالم وبدأ المحاكمة بقوله (( يحيا العراق )) هو ومن معه من أبطال العراق ، وشدد الرئيس البطل صدام حسين على أنه يقف مدافعا عن العراق والعراقيين ضد المحتل الغائم وأعوانه .
صدام وبهذه المقولات ، زائدا أنه كشف حقيقة الشهود أمام الجميع ، وأنهم مدربون لتمثيل هذه المشاهد أمام الرأي العام ، فوت الفرصة على عدوه ، وسحب البساط من تحت أقدام الإحتلال وأعوانه وخرج هو ورئيس المخابرات (( برزان )) المنتصرين الأكبرين أمام العرب وأمام الرأي العام الدولي .
تقرير : العربي الفدائي .
صدام حسين الدارس للقانون أصلا ، كان على معرفة مسبقة بأن أعداءه سيأتون له بشهود ، على الأرجح هم ملقنون ومفبركون ، ومدربين جيدا على فن التمثيل ولا نستبعد أن يكون البكاء أيضا .
صدام حسين الذي بنى كل تصرفاته على مبدأ (( ليست الشجاعة أن تعطي صدرك لعدوك ليقتلك ، بل الشجاعة أن تناوره وتغبله )) ، أخذ خطوة استباقية لمحاولة تشويه صورته أمام الرأي العالم وبدأ المحاكمة بقوله (( يحيا العراق )) هو ومن معه من أبطال العراق ، وشدد الرئيس البطل صدام حسين على أنه يقف مدافعا عن العراق والعراقيين ضد المحتل الغائم وأعوانه .
صدام وبهذه المقولات ، زائدا أنه كشف حقيقة الشهود أمام الجميع ، وأنهم مدربون لتمثيل هذه المشاهد أمام الرأي العام ، فوت الفرصة على عدوه ، وسحب البساط من تحت أقدام الإحتلال وأعوانه وخرج هو ورئيس المخابرات (( برزان )) المنتصرين الأكبرين أمام العرب وأمام الرأي العام الدولي .
تقرير : العربي الفدائي .

