لماذا يا سيستاني إيران ؟؟ مقال قديم جديد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #1

    لماذا يا سيستاني إيران ؟؟ مقال قديم جديد

    القنوات السريّة التي تتابع عن كثب، ومنذ فترة لمعرفة قضية ( السيستاني) المثيرة للجدل، والتي تترك وراءها العشرات من علامات الاستفهام،، خصوصا عندما فرش البساط الأحمر لقوات الاحتلال من خلال مداهنته لهم، ومن خلال طريقته التي يدير فيها الأزمات والتي تهين المواطن العراقي، وتزيد في أذلالة من جهة، وتقدم الضمان والأمان لقوات الاحتلال من جهة أخرى.

    تأكدت تلك القنوات أن سياسة (السيستاني) عمّقت التقسيم لدى العراقيين من الناحية النفسية والعقائدية والاجتماعية والمناطقية من جهة، وأثقلت أقدام الكثير من العراقيين باسم الدين والفتاوى، وجسدّت في الكثيرين شعار( أنا معليّه*!) (تعني أني لا أتدخل والأمر لا يهمني!.)من جهة أخرى.

    يتعالى السيستاني حتى هذه اللحظة على الجميع من عراقيين وغيرهم باستثناء كل ما هو فارسي، لذا نسمع أنه جالس في ( سردابه) ولا يدري كيف تسيرالأمور ، خصوصا وهو يعتقد أن مشاهدة التلفزيون من المحرمات .

    ولا ندري كيف يدير الأمور دون إطلاعه المباشر على سير الأحداث.. بالمختصر المفيد أن هذا الرجل أصبح عبئا ثقيلا على كاهل العراقيين، وأزاد في محنتهم وضبابيتهم، حتى أصبح العراقيون لا يعلمون ماذا يريد هذا الرجل، ولماذا يهرب عند المواجهة ويتخلى عن كل ما نادى به.

    وفي مسرحية قانون الدولة العراقية أو ما يسمى ( بالدستور المؤقت) والذي كتبه اليهودي المتصهين ( نوح فليدمان) والذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية، ولازال والده يعيش في إسرائيل.سمعنا أن السيستاني أعترض على هذا الدستور، ومن ثم زعل القادة الشيعة في مجلس الحكم ( والذين مثلّوا الشيعة زورا وبهتانا!) فأنهم لا يمثلون إلا أنفسهم وميليشياتهم فقط، وتوجهوا إلى (النجف) كي يأخذوا المشورة من السيستاني، فلم يجتمع معهم، بل اجتمعوا مع نجله والمخول الوحيد بدخول السرداب للحديث مع والده ( أن كان موجودا!!!) ، فعادوا فوقعوا بالموافقة على الدستور الذي يعطي لإسرائيل وأميركا كل شيء في العراق ، ويجعل العراق متأكدا وخارجا عن محيطه العربي ، ومن ثم أعلنوا تحفظهم ( نكتة النكات) وكأن الشعب العراقي والعالم مجرد ملايين من الأغبياء!.

    وعندما تعالت الأصوات الرافضة للدستور المؤقت ركب السيستاني الموجة وكعادته من غير أجندة، ومن غير ديباجة، ومن غير مشروع معلوم ومكتوب، والبسطاء في الجانب الآخر كعادتهم مخدرون برائحة السرداب التي تهب من ثقوب مفاتيح الأبواب، وكأن القضية ليست أكثر من أزمة في رجال الدين، و رجال يفقهون في الدين والمنطق والفتوى في العراق!!.

    حتى جاءت الأحداث التي فجرها الأميركان عندما أطلقوا النار على أنصار مقتدى الصدر والذين عبروا عن اعتراضهم وبشكل سلمي على إغلاق صحيفتهم الناطقة باسمهم ( الحوزة).

    جاءت الأحداث لتعرّف العالم والعراقيين بحقيقة هذا الرجل أي ( السيستاني) والذي نجح لحد هذه اللحظة بتفريق الشيعة خصوصا عندما شاهدنا أبناء مدينة النجف المحسوبة للسيستاني لم ينجدوا أبناء الكوفة المحسوبين على تيار مقتدى الصدر وتيارات أخرى، رغم سقوط المئات من القتلى والجرحى في الكوفة!.

    وإذا بالسيستاني يقدم تعليمات وفتاوى على طبق من ذهب لتعزّز استمرارية الاحتلال، ولتعطي لبول بريمر الراحة التامة، ولتعطي الضوء الأخضر لبول بريمر أن يقتل الشعب العراقي في الفلوجة، والتي فاقت جرائمها جرائم (شارون) في مخيم جنين ورام الله،، وليوقف تدفق الشيعة للانضمام إلى مقتدى الصدر!.

    يا سيد سيستاني… هؤلاء عراقيون، هؤلاء عشائرنا، هؤلاء أهلنا، وأبناء الكوت أهلنا، والكوفة أهلنا، والناصرية أهلنا، والعمارة أهلنا، والموصل أهلنا، وتكريت أهلنا وصدام حسين لم يمثل هؤلاء ولو 1% بل هؤلاء يمثلهم العراق والإسلام!!،،، أنت غدا سترحل من أول أزمة إلى إيران ومن معك،،، لكننا أهل هذا البلد وهؤلاء أهلنا من ( زاخو حتى بوبيان!)!.

    لا ندري كيف تنام، وكيف تأكل، وكيف ترتاح وهناك مئات القتلى والجرحى من الفلوجة حتى الكوت!؟.

    ما هو تبريرك،،، وماذا تريد بالضبط،،، وما هي الظروف التي تحتّم الفتوى يا سيستاني ،، هل عندما تحمل العراقيات جميعا بنجاسة الأميركان ،،، وهل عندما يكونوا سدنة الروضة الحيدرية في النجف أميركان وصهاينة!!؟.

    لا عذر لك إطلاقا،، وليس لديك أي أجندة تقنع فيها طفلا عراقيا له وعي ويفكّر،،،، آلا تهزك صرخات ونداءات وتكبير مساجد وحسينيات وكنائس العراق من أقصاه إلى أقصاه!!؟.

    ألم تهزك مناظر الأطفال والنساء المرمية في الطرقات ميتة من قنابل بول بريمر، وآلاف الجرحى الذين يموتون لعدم توفر العلاج في المستشفيات لأن قوات الاحتلال حاصرتها ومنعت وصول الجرحى إليها!!؟.

    ألم يخبرك أبنك ( محمد رضا) و أصحابك أن القوات السلفادورية والأسبانية قامت بالاستيلاء على مستشفى النجف التي تبعد عنك ( 2 كيلومتر) وقامت بقتل الجرحى بالسكاكين والرمي من نوافذ المستشفى!!؟.

    هل هؤلاء أعداء أم عراقيون شرفاء وينتمون لعشائر العراق!؟

    كان الأجدر بك يا سيستاني أن تقود مسيرة كبرى تحمل الأدوية والمؤن والأغذية لتفك حصار الفلوجة والكوت وتعتصم معهم!!؟.

    ولكننا نعلم علم اليقين أنك لا تفعل ذلك، طالما القتل يحصل في صفوف العرب وليس الفرس والآذريين وفصيلة العراقيين المنتفعين والذين يلتفون حول مكاتبكم ويغررون بالناس،، نقسم لو أن القتل وصل للفرس في العراق لأفتيت بمحاربة الأميركان وبدم العراقيين العرب طبعا والبسطاء منهم!.

    لماذا لا تفعل هذا… وأنت الذي أفتيت بإعطاء نصف الخمس الشيعي مساعدة إلى زلزال ( مدينة بم) الإيرانية كونهم إيرانيون وهو أول حدث في المرجعية أن توهب ملايين (الخُمس) الشيعي لمساعدات دولية،،،، أين كنت من العراقيين الذين يتضورون جوعا طيلة الحصار الظالم،،، وأين أنت من العراقيين الذين يعانون من بطالة تصل الآن إلى 70% ،، أين أنت من أعمار مدينة النجف وكربلاء لتليق بالإمامين وبالشيعة!؟. ،،،، ولكنك لا تفعل ذلك لأن المستفيد هم العراقيين العرب!!.

    نعلم علم اليقين أن من يحيط بكم في غاية السعادة كون التصعيد ضد السيد ( مقتدى الصدر) لأنكم المستفيدين من ذلك كي تتخلصوا من آخر مسمار عربي في المرجعيّة الشيعية، والذي له الحق الكامل والشرعي للوصول للمرجعيّة وقيادتها، وكي تتخلصوا من روح آية الله ( محمد صادق الصدر) والتي تجسّدت في شخص نجله السيد مقتدى الصدر،،، إنكم المستفيدين لأن في التخلص من مقتدى الصدر سيكون الأمر سالكا لجماعتكم وسوف تتربعون على المرجعيّة للأبد ويكون خيرها إلى إيران ماليا وسياسيا ولوجستيا!.

    ويبقى السؤال الأخلاقي:

    هل جفّت ينابيع المرجعية الشيعية العربية في العراق حتى أنها لم تخرّج عالما شيعيا أو فقيها واحداً كي يصل الى قيادة المرجعيّة !؟.

    لماذا تُحتكر قيادة المرجعية على المراجع غير العربية.. ( السيستاني / أيراني آذاري)،،، و(بشير النجفي / أفغاني) ،، و( الفياض/ باكستاني) والأخيران يدوران في فلك المرجعيّة الفارسية!!؟.

    لماذا تم قتل وتشريد وتغييب العلماء العرب والعراقيين الشيعة يا سيد سيستاني!؟.

    صدام الذي قتل أغلبهم ولكن المحرّض على هؤلاء تعرفه أنت جيدا، وهو نفسه الذي يحرّض اليوم على السيد مقتدى الصدر كي يُطمر العرق العربي المنافس للأبد!!.

    حسب ما أشرنا أن هناك خلايا سرية ومن عراقيين على مستوى عال من التحصيل
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #2
    الرد: لماذا يا سيستاني إيران ؟؟ مقال قديم جديد

    نحن مسلمون، ولنا تاريخ إسلامي وعربي وطني مكتوب ومحكي، ولدينا كتاب الله (القرآن الكريم) الذي شرّفنا به الله عربياً، والذي لا يمكن تزويره لأن الله تكفّل بحفظه، ومن بعده لدينا كتب التفسير والأخبار، ومن هذه المرجعيات نشأت لدينا مدارس أخلاقية دينية واجتماعية وسياسية، وعرفنا أن الرسول المصطفى (ص) وأهله وصحبه أجمعين كان شعارهم التواضع والتواصل وحسن التعامل وعدم الهروب من الناس والرعيّة!.

    لقد كان النبي العربي محمد بن عبد الله (ص) يجالس الفقراء والعبيد والرعاة وجميع الطبقات الاجتماعية آنذاك، وكان نعله مصنوع من سعف النخيل، ورداءه بسيط وهو الذي اصطفاه الله تعالى وجعله رحمة للعالمين.

    لقد كان باب الرسول محمد (ص) مفتوحاً لم يُغلق بوجه سائل أو محتار أو محتاج أو مشكّك أو من له فكرةً أو حوار أو اقتراح، ولم تكن هناك سلسلة مراجع، ولم تكن هناك حالات تغيّب عن الرعيّة إلا بأمر الله تعالى، وعندما كان يغيب الرسول (ص) فقد كان هناك من ينوب عنه ويكون عالماً جليلاً بشهادة الجميع، ومن نسب طيب، وشجاعة معروفة،، وجاء بعده الخلفاء الراشدين (رض) فلم يجلسوا في (السراديب) أو في خيمة ذهبية أو ينعزلوا عن العالم، حتى وصل الدور إلى الأمام علي بن أبي طالب (ع) فكان عادلاً، لم يتقوقع في قصر الأمارة أو قصر الخلافة ، ولم يرض أن يستتر خلف بطانة تحجبه عن الناس ، فكان يجوب أرجاء الكوفة يتقصى أخبار المحتاجين والمساكين ويراقب سير الخلافة ، وكان مجلسه مفتوحا للجميع ، وكان يستقبل النساء والرجال بروح مرحه ، وتبعه أبناؤهُ والأخيار على نفس المنوال..

    أين ذهبت هذه الأخلاق وهذا السِفر العظيم؟.

    وعندما نتكلم اليوم عن كيفية اختيار المرجع الأعلى للشيعة تصيبنا الحيرة كوننا لا نعرف إلا الأمور السطحية، فهي عبارة عن طلاسم وروحانيات تعمدوا أن لا يشركوا الرعية والناس من الطيف الشيعي بها، وكأنها (ملك صِرف لعائلات معينة، هيمنت على المرجعية بوسائل مختلفة سريّة وغير سريّة!!)وبقيت المرجعيّة تسير من مرجع إلى آخر، وكلها تدور في (الفلك الآذري والفارسي) وتتداول بين (عائلات متصاهرة) حتى وصلت أخيرا إلى آية الله (علي السيستاني) والذي هو غايتنا من هذا المقال ، والمتصاهر مع المرحوم آية الله أبو القاسم الخوئي والذي سلّمها له من بعده،، // هناك رأي يقول أن السيستاني وصل العراق عام 1986..ويتساءل أصحاب هذا الرأي كيف تمكن السيد علي السيستاني من التربع على المرجعيّة؟
    وهناك من له معلومات ، وقرائن ، ومستمسكات كثيرة يحتفظون بها لساعة الصفر حيث // أن المرجعيّة تدار من قبل شخصيات غامضة في مقدمتهم أبن شقيقة السيستاني (جواد الشهرستاني) صاحب مكتبة آل البيت في قم،، وما السيد علي السيستاني إلا واجهة فقط !!//.

    للأسف ينظر بعض الناس للرجل على أنه مقدس وهذا ديدن البسطاء الذين يصنعون هالات القدسية لهكذا أناس، ثم أننا لا نريد أن نتدخل بعلمه الفقهي أو التفسيري أو الفلسفي لأنه ليس من اختصاصنا، بل نحن نتناول الطرف السياسي والتعامل في هذا (الملف)، كما وأننا لدينا تحفظات كثيرة على الرجل بهذا الملف، بل عقـّد الأمور أكثر وأكثر على السواد الشيعي خاصة والطيف العراقي عامة، ولا ندري ماذا يريد.

    كفى..كفى.. لقد جعلتم الشيعة خاصة والشعب العراقي عامة أضحوكة بين الشعوب والأمم!.

    ونكرر السؤال:

    هل السيستاني وهم أم خيال أم حقيقة.. أفيدونا يرحمكم الله!.

    وهل هذا سيستاني العراق الحقيقي.. أم سيستاني الأميركان؟.

    أذن أين السيستاني الحقيقي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟.

    تعليق

    • أمة العرب
      عضو فعال
      • Aug 2005
      • 648

      #3
      الرد: لماذا يا سيستاني إيران ؟؟ مقال قديم جديد

      لإيران أطماع تاريخية في العراق، التي تعتقد دوما وخصوصا ( التيار القومي الإيراني) أن العراق حديقة خلفية لإيران، لهذا تحلم بالسيطرة على العراق، والسيطرة من وجهة النظر الإيرانية لا تأتي إلا من خلال الهيمنة على المرجعية الشيعية في النجف، ولكنها فشلت في زمن المرجعيات العربية، وفي زمن النظام السابق، لهذا أسست حوزة مدينة قم في إيران لتكون بديلا عن الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وكي تنقل المرجعية إلى مدينة قم ونجحت ب 40% في ذلك ولكن بقيت المرجعية العليا للشيعة في العالم هي في النجف، فمن الجانب الديني هي الأهم، ومن الجانب السياسي العالمي هي الأهم، ومن الجانب الاقتصادي مهمة جدا حيث ما يصل للمرجعية من حقوق شرعية وزكاة وخُمس يساوي ميزانية ثلاث دول افريقية صغيرة، ناهيك عن السيطرة الاجتماعية والنفوذ وامتلاك السلاح النووي وهو ( الفتوى الدينية)، لهذا نجحت إيران ومنذ عقود بقصقصة أجنحة المراجع الكبار من الشيعة العرب، والذين اعدموا من قبل النظام السابق وبتحريض إيراني مبرمج، ومنهم من مات بظروف غامضة، ومنهم من هرب إلى دول عربية أخرى ليتسيّد على هرم المرجعية المراجع الذين يحملون الجنسية الإيرانية وهم من إيران، وأخرهم المرجع الأعلى آية الله ( علي السيستاني) والذي حتما يستمع إلى الإيرانيين أولا، وهناك نقطة مهمة جدا حيث تعتقد إيران عندما تسيطر على المرجعية الشيعية، ستسيطر على النجف الأشرف ومدينة كربلاء وهما عصب العراق والشيعة، ومن ثم سيتدخلوا في الشأن العراقي، وهنا ستكون ميزانية المرجعية الذي يقدر بالمليارات لصالح إيران، وهنا أيضا سيُنسى ملف (إقليم الأحواز) العربي الذي تسيطر عليه إيران لتبث فيه سياسة التفريس وتحت سياسة القمع والإذلال المبرمج ضد العرب هناك، وهو الأقليم الغني بالنفط والمياه...لهذا دخلت إيران على الخط لتفرض نفسها على المسرح العراقي ومن خلال رجالاتها من الإيرانيين، والإيرانيين المستوطنين في العراق، وبعض السياسيين النفعيين من العراقيين لتجيّر المرجعية وتصريحاتها لصالح المصالح واللعبة الإيرانية.. وهذا انحراف خطير في تاريخ المرجعية الشيعية أن تداهن الاحتلال، أو تعطل الجماهير من الثورة ضد الاحتلال، لأن المرجعية الشيعية هي مؤسس الدولة العراقية عندما قادت الثورة العراقية لطرد ال******* الإنجليزي عام 1920، ولكن لعبة البازار الإيراني وطبقة البرجوازية الشيعية هي التي استولت على قرار المرجعية، وضمن مسرحية مريبة سيحكي عنها التاريخ في السنين المقبلة....فإيران لا يهمها المصلحة الإسلامية أو الشيعية فالمهم مصالحها، لهذا لعبت على الهزارة الشيعة في أفغانستان، ولعبت على الشيعة العرب في العراق، وهكذا ستلعب على الشيعة في لبنان وسوريا للوصول إلى مصالح كبرى، وكونت مخالب القط تلك في الدول المجاورة للدفاع عن إيران، ولليوم الأسود كما يقولون كي تساوم بها دفاعا عن إيران، و لحين أكمال سلاحها النووي لتكون قوة قوية في المنطقة وحينها ستتحالف مع واشنطن من موقع القوة النووية، وموقع الهلال الشيعي الذي يدور في الفلك الإيراني من أفغانستان والعراق وسوريا ولبنان والبحرين والسعودية!.
      السيستاني ..مرجع ديني أعلى ويحمل درجة ( آية الله العظمى) في التسلسل القيادي الشيعي، وهو إيراني ولد في مدينة سيستان القريبة من الحدود الأفغانية، وجاء للعراق قبل خمسين عاما، وكانت على علميته كثير من علامات الاستفهام، وحتى عندما تم تنصيبة جاء وسط امتعاض كثير من المؤهلين لهذا الموقع، وعُرف عن الرجل الانطواء وعدم الاحتكاك بالناس، وعدم التدخل إطلاقا في الشأن السياسي والجماهيري والتعبوي، ولم يخرج ذات يوم للملأ أو للحديث أو لخطبة، وحتى عربيته غير جيده..
      هناك مجموعة ترعاها إيران هي التي انقلبت على المرجع آية الله علي السيستاني وعلى المرجعية الشيعية في النجف وصادرت أقواله وأقوال المرجعية، وتحديدا منذ الربع الأول لعام 2004 عندما رفض مقابلة الحاكم المدني السابق للعراق ( بول بريمر)، وهو صاحب الفتوى الشهيرة قبل أسبوع من الاحتلال الأميركي حيث ناشد المسلمين والعراقيين بمحاربة الأميركان وجميع القوى القادمة نحو العراق..لذا لايمكن أن يتحول الرجل بلحظة إلى هكذا رجل يعطي ما تريد أميركا في العراق وعلى بياض كما يقولون، لا نعتقد ذلك بل هناك مؤامرة على الرجل والمرجعية، ولكن مجموعة الانقلابيين التي خططت لهم ودعمتهم ولازالت طهران وبعض تجار البازار هم الذين غيبوا السيستاني، ليتاجروا بالأقوال والفتاوى والأحاديث نيابة عن السيستاني، والذين استغلوا صورته وأسمه في الانتخابات الأخيرة زورا وبهتانا..
      لقد قبضت السلطات في النجف الأشرف وعلى علم من محافظ النجف قبل الانتخابات على (5 أطباء إيرانيين) لا يحملون جوازات سفر في النجف الأشرف، وتحديدا في باحة المرقد العلوي الشريف، وبعد الاعتقال والاستجواب تبين أنهم أطباء إيرانيون و منذ فترة يقيمون في بيت ملاصق لبيت السيد السيستاني ويقومون بالأشراف عليه طبيا وبشكل سري للغاية، وأثناء التحقيق معهم جاءت قوة دينية تابعة للانقلابيين فهددت المحافظ فأطلق سراحهم وذهبوا مع القوة التي بتقدمها بعض من رجال الدين، وحينها طلب وزير الدفاع ــ حازم الشعلان ــ جوازات سفر هؤلاء لغرض أجراء اللازم كي لا يتعرض هؤلاء للاعتقال أو التفتيش، لكن رئيس الوزراء المؤقت د إياد علاوي رفض وقال ( لا تورطونا مع هؤلاء) ولهذا تكلم علاوي قبل يومين وقال أنهم يتاجرون باسم المرجع والمرجعية في مزايدات سياسية رخيصة..
      وللعلم فالولايات المتحدة وتحديدا السفارة الأميركية في بغداد على علم تام باللعبة كلها.... لذا نعتقد أن على العرب الشيعة التوجة فورا بمسيرات نحو النجف لمعرفة مصير السيد السيستاني وإنهاء تلك المسرحية السمجة التي تمارس باسم الشيعة من قبل مجموعة المنتفعين والسماسرة .منذ انهيار النظام العراقي.

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...