القنوات السريّة التي تتابع عن كثب، ومنذ فترة لمعرفة قضية ( السيستاني) المثيرة للجدل، والتي تترك وراءها العشرات من علامات الاستفهام،، خصوصا عندما فرش البساط الأحمر لقوات الاحتلال من خلال مداهنته لهم، ومن خلال طريقته التي يدير فيها الأزمات والتي تهين المواطن العراقي، وتزيد في أذلالة من جهة، وتقدم الضمان والأمان لقوات الاحتلال من جهة أخرى.
تأكدت تلك القنوات أن سياسة (السيستاني) عمّقت التقسيم لدى العراقيين من الناحية النفسية والعقائدية والاجتماعية والمناطقية من جهة، وأثقلت أقدام الكثير من العراقيين باسم الدين والفتاوى، وجسدّت في الكثيرين شعار( أنا معليّه*!) (تعني أني لا أتدخل والأمر لا يهمني!.)من جهة أخرى.
يتعالى السيستاني حتى هذه اللحظة على الجميع من عراقيين وغيرهم باستثناء كل ما هو فارسي، لذا نسمع أنه جالس في ( سردابه) ولا يدري كيف تسيرالأمور ، خصوصا وهو يعتقد أن مشاهدة التلفزيون من المحرمات .
ولا ندري كيف يدير الأمور دون إطلاعه المباشر على سير الأحداث.. بالمختصر المفيد أن هذا الرجل أصبح عبئا ثقيلا على كاهل العراقيين، وأزاد في محنتهم وضبابيتهم، حتى أصبح العراقيون لا يعلمون ماذا يريد هذا الرجل، ولماذا يهرب عند المواجهة ويتخلى عن كل ما نادى به.
وفي مسرحية قانون الدولة العراقية أو ما يسمى ( بالدستور المؤقت) والذي كتبه اليهودي المتصهين ( نوح فليدمان) والذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية، ولازال والده يعيش في إسرائيل.سمعنا أن السيستاني أعترض على هذا الدستور، ومن ثم زعل القادة الشيعة في مجلس الحكم ( والذين مثلّوا الشيعة زورا وبهتانا!) فأنهم لا يمثلون إلا أنفسهم وميليشياتهم فقط، وتوجهوا إلى (النجف) كي يأخذوا المشورة من السيستاني، فلم يجتمع معهم، بل اجتمعوا مع نجله والمخول الوحيد بدخول السرداب للحديث مع والده ( أن كان موجودا!!!) ، فعادوا فوقعوا بالموافقة على الدستور الذي يعطي لإسرائيل وأميركا كل شيء في العراق ، ويجعل العراق متأكدا وخارجا عن محيطه العربي ، ومن ثم أعلنوا تحفظهم ( نكتة النكات) وكأن الشعب العراقي والعالم مجرد ملايين من الأغبياء!.
وعندما تعالت الأصوات الرافضة للدستور المؤقت ركب السيستاني الموجة وكعادته من غير أجندة، ومن غير ديباجة، ومن غير مشروع معلوم ومكتوب، والبسطاء في الجانب الآخر كعادتهم مخدرون برائحة السرداب التي تهب من ثقوب مفاتيح الأبواب، وكأن القضية ليست أكثر من أزمة في رجال الدين، و رجال يفقهون في الدين والمنطق والفتوى في العراق!!.
حتى جاءت الأحداث التي فجرها الأميركان عندما أطلقوا النار على أنصار مقتدى الصدر والذين عبروا عن اعتراضهم وبشكل سلمي على إغلاق صحيفتهم الناطقة باسمهم ( الحوزة).
جاءت الأحداث لتعرّف العالم والعراقيين بحقيقة هذا الرجل أي ( السيستاني) والذي نجح لحد هذه اللحظة بتفريق الشيعة خصوصا عندما شاهدنا أبناء مدينة النجف المحسوبة للسيستاني لم ينجدوا أبناء الكوفة المحسوبين على تيار مقتدى الصدر وتيارات أخرى، رغم سقوط المئات من القتلى والجرحى في الكوفة!.
وإذا بالسيستاني يقدم تعليمات وفتاوى على طبق من ذهب لتعزّز استمرارية الاحتلال، ولتعطي لبول بريمر الراحة التامة، ولتعطي الضوء الأخضر لبول بريمر أن يقتل الشعب العراقي في الفلوجة، والتي فاقت جرائمها جرائم (شارون) في مخيم جنين ورام الله،، وليوقف تدفق الشيعة للانضمام إلى مقتدى الصدر!.
يا سيد سيستاني… هؤلاء عراقيون، هؤلاء عشائرنا، هؤلاء أهلنا، وأبناء الكوت أهلنا، والكوفة أهلنا، والناصرية أهلنا، والعمارة أهلنا، والموصل أهلنا، وتكريت أهلنا وصدام حسين لم يمثل هؤلاء ولو 1% بل هؤلاء يمثلهم العراق والإسلام!!،،، أنت غدا سترحل من أول أزمة إلى إيران ومن معك،،، لكننا أهل هذا البلد وهؤلاء أهلنا من ( زاخو حتى بوبيان!)!.
لا ندري كيف تنام، وكيف تأكل، وكيف ترتاح وهناك مئات القتلى والجرحى من الفلوجة حتى الكوت!؟.
ما هو تبريرك،،، وماذا تريد بالضبط،،، وما هي الظروف التي تحتّم الفتوى يا سيستاني ،، هل عندما تحمل العراقيات جميعا بنجاسة الأميركان ،،، وهل عندما يكونوا سدنة الروضة الحيدرية في النجف أميركان وصهاينة!!؟.
لا عذر لك إطلاقا،، وليس لديك أي أجندة تقنع فيها طفلا عراقيا له وعي ويفكّر،،،، آلا تهزك صرخات ونداءات وتكبير مساجد وحسينيات وكنائس العراق من أقصاه إلى أقصاه!!؟.
ألم تهزك مناظر الأطفال والنساء المرمية في الطرقات ميتة من قنابل بول بريمر، وآلاف الجرحى الذين يموتون لعدم توفر العلاج في المستشفيات لأن قوات الاحتلال حاصرتها ومنعت وصول الجرحى إليها!!؟.
ألم يخبرك أبنك ( محمد رضا) و أصحابك أن القوات السلفادورية والأسبانية قامت بالاستيلاء على مستشفى النجف التي تبعد عنك ( 2 كيلومتر) وقامت بقتل الجرحى بالسكاكين والرمي من نوافذ المستشفى!!؟.
هل هؤلاء أعداء أم عراقيون شرفاء وينتمون لعشائر العراق!؟
كان الأجدر بك يا سيستاني أن تقود مسيرة كبرى تحمل الأدوية والمؤن والأغذية لتفك حصار الفلوجة والكوت وتعتصم معهم!!؟.
ولكننا نعلم علم اليقين أنك لا تفعل ذلك، طالما القتل يحصل في صفوف العرب وليس الفرس والآذريين وفصيلة العراقيين المنتفعين والذين يلتفون حول مكاتبكم ويغررون بالناس،، نقسم لو أن القتل وصل للفرس في العراق لأفتيت بمحاربة الأميركان وبدم العراقيين العرب طبعا والبسطاء منهم!.
لماذا لا تفعل هذا… وأنت الذي أفتيت بإعطاء نصف الخمس الشيعي مساعدة إلى زلزال ( مدينة بم) الإيرانية كونهم إيرانيون وهو أول حدث في المرجعية أن توهب ملايين (الخُمس) الشيعي لمساعدات دولية،،،، أين كنت من العراقيين الذين يتضورون جوعا طيلة الحصار الظالم،،، وأين أنت من العراقيين الذين يعانون من بطالة تصل الآن إلى 70% ،، أين أنت من أعمار مدينة النجف وكربلاء لتليق بالإمامين وبالشيعة!؟. ،،،، ولكنك لا تفعل ذلك لأن المستفيد هم العراقيين العرب!!.
نعلم علم اليقين أن من يحيط بكم في غاية السعادة كون التصعيد ضد السيد ( مقتدى الصدر) لأنكم المستفيدين من ذلك كي تتخلصوا من آخر مسمار عربي في المرجعيّة الشيعية، والذي له الحق الكامل والشرعي للوصول للمرجعيّة وقيادتها، وكي تتخلصوا من روح آية الله ( محمد صادق الصدر) والتي تجسّدت في شخص نجله السيد مقتدى الصدر،،، إنكم المستفيدين لأن في التخلص من مقتدى الصدر سيكون الأمر سالكا لجماعتكم وسوف تتربعون على المرجعيّة للأبد ويكون خيرها إلى إيران ماليا وسياسيا ولوجستيا!.
ويبقى السؤال الأخلاقي:
هل جفّت ينابيع المرجعية الشيعية العربية في العراق حتى أنها لم تخرّج عالما شيعيا أو فقيها واحداً كي يصل الى قيادة المرجعيّة !؟.
لماذا تُحتكر قيادة المرجعية على المراجع غير العربية.. ( السيستاني / أيراني آذاري)،،، و(بشير النجفي / أفغاني) ،، و( الفياض/ باكستاني) والأخيران يدوران في فلك المرجعيّة الفارسية!!؟.
لماذا تم قتل وتشريد وتغييب العلماء العرب والعراقيين الشيعة يا سيد سيستاني!؟.
صدام الذي قتل أغلبهم ولكن المحرّض على هؤلاء تعرفه أنت جيدا، وهو نفسه الذي يحرّض اليوم على السيد مقتدى الصدر كي يُطمر العرق العربي المنافس للأبد!!.
حسب ما أشرنا أن هناك خلايا سرية ومن عراقيين على مستوى عال من التحصيل
تأكدت تلك القنوات أن سياسة (السيستاني) عمّقت التقسيم لدى العراقيين من الناحية النفسية والعقائدية والاجتماعية والمناطقية من جهة، وأثقلت أقدام الكثير من العراقيين باسم الدين والفتاوى، وجسدّت في الكثيرين شعار( أنا معليّه*!) (تعني أني لا أتدخل والأمر لا يهمني!.)من جهة أخرى.
يتعالى السيستاني حتى هذه اللحظة على الجميع من عراقيين وغيرهم باستثناء كل ما هو فارسي، لذا نسمع أنه جالس في ( سردابه) ولا يدري كيف تسيرالأمور ، خصوصا وهو يعتقد أن مشاهدة التلفزيون من المحرمات .
ولا ندري كيف يدير الأمور دون إطلاعه المباشر على سير الأحداث.. بالمختصر المفيد أن هذا الرجل أصبح عبئا ثقيلا على كاهل العراقيين، وأزاد في محنتهم وضبابيتهم، حتى أصبح العراقيون لا يعلمون ماذا يريد هذا الرجل، ولماذا يهرب عند المواجهة ويتخلى عن كل ما نادى به.
وفي مسرحية قانون الدولة العراقية أو ما يسمى ( بالدستور المؤقت) والذي كتبه اليهودي المتصهين ( نوح فليدمان) والذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية، ولازال والده يعيش في إسرائيل.سمعنا أن السيستاني أعترض على هذا الدستور، ومن ثم زعل القادة الشيعة في مجلس الحكم ( والذين مثلّوا الشيعة زورا وبهتانا!) فأنهم لا يمثلون إلا أنفسهم وميليشياتهم فقط، وتوجهوا إلى (النجف) كي يأخذوا المشورة من السيستاني، فلم يجتمع معهم، بل اجتمعوا مع نجله والمخول الوحيد بدخول السرداب للحديث مع والده ( أن كان موجودا!!!) ، فعادوا فوقعوا بالموافقة على الدستور الذي يعطي لإسرائيل وأميركا كل شيء في العراق ، ويجعل العراق متأكدا وخارجا عن محيطه العربي ، ومن ثم أعلنوا تحفظهم ( نكتة النكات) وكأن الشعب العراقي والعالم مجرد ملايين من الأغبياء!.
وعندما تعالت الأصوات الرافضة للدستور المؤقت ركب السيستاني الموجة وكعادته من غير أجندة، ومن غير ديباجة، ومن غير مشروع معلوم ومكتوب، والبسطاء في الجانب الآخر كعادتهم مخدرون برائحة السرداب التي تهب من ثقوب مفاتيح الأبواب، وكأن القضية ليست أكثر من أزمة في رجال الدين، و رجال يفقهون في الدين والمنطق والفتوى في العراق!!.
حتى جاءت الأحداث التي فجرها الأميركان عندما أطلقوا النار على أنصار مقتدى الصدر والذين عبروا عن اعتراضهم وبشكل سلمي على إغلاق صحيفتهم الناطقة باسمهم ( الحوزة).
جاءت الأحداث لتعرّف العالم والعراقيين بحقيقة هذا الرجل أي ( السيستاني) والذي نجح لحد هذه اللحظة بتفريق الشيعة خصوصا عندما شاهدنا أبناء مدينة النجف المحسوبة للسيستاني لم ينجدوا أبناء الكوفة المحسوبين على تيار مقتدى الصدر وتيارات أخرى، رغم سقوط المئات من القتلى والجرحى في الكوفة!.
وإذا بالسيستاني يقدم تعليمات وفتاوى على طبق من ذهب لتعزّز استمرارية الاحتلال، ولتعطي لبول بريمر الراحة التامة، ولتعطي الضوء الأخضر لبول بريمر أن يقتل الشعب العراقي في الفلوجة، والتي فاقت جرائمها جرائم (شارون) في مخيم جنين ورام الله،، وليوقف تدفق الشيعة للانضمام إلى مقتدى الصدر!.
يا سيد سيستاني… هؤلاء عراقيون، هؤلاء عشائرنا، هؤلاء أهلنا، وأبناء الكوت أهلنا، والكوفة أهلنا، والناصرية أهلنا، والعمارة أهلنا، والموصل أهلنا، وتكريت أهلنا وصدام حسين لم يمثل هؤلاء ولو 1% بل هؤلاء يمثلهم العراق والإسلام!!،،، أنت غدا سترحل من أول أزمة إلى إيران ومن معك،،، لكننا أهل هذا البلد وهؤلاء أهلنا من ( زاخو حتى بوبيان!)!.
لا ندري كيف تنام، وكيف تأكل، وكيف ترتاح وهناك مئات القتلى والجرحى من الفلوجة حتى الكوت!؟.
ما هو تبريرك،،، وماذا تريد بالضبط،،، وما هي الظروف التي تحتّم الفتوى يا سيستاني ،، هل عندما تحمل العراقيات جميعا بنجاسة الأميركان ،،، وهل عندما يكونوا سدنة الروضة الحيدرية في النجف أميركان وصهاينة!!؟.
لا عذر لك إطلاقا،، وليس لديك أي أجندة تقنع فيها طفلا عراقيا له وعي ويفكّر،،،، آلا تهزك صرخات ونداءات وتكبير مساجد وحسينيات وكنائس العراق من أقصاه إلى أقصاه!!؟.
ألم تهزك مناظر الأطفال والنساء المرمية في الطرقات ميتة من قنابل بول بريمر، وآلاف الجرحى الذين يموتون لعدم توفر العلاج في المستشفيات لأن قوات الاحتلال حاصرتها ومنعت وصول الجرحى إليها!!؟.
ألم يخبرك أبنك ( محمد رضا) و أصحابك أن القوات السلفادورية والأسبانية قامت بالاستيلاء على مستشفى النجف التي تبعد عنك ( 2 كيلومتر) وقامت بقتل الجرحى بالسكاكين والرمي من نوافذ المستشفى!!؟.
هل هؤلاء أعداء أم عراقيون شرفاء وينتمون لعشائر العراق!؟
كان الأجدر بك يا سيستاني أن تقود مسيرة كبرى تحمل الأدوية والمؤن والأغذية لتفك حصار الفلوجة والكوت وتعتصم معهم!!؟.
ولكننا نعلم علم اليقين أنك لا تفعل ذلك، طالما القتل يحصل في صفوف العرب وليس الفرس والآذريين وفصيلة العراقيين المنتفعين والذين يلتفون حول مكاتبكم ويغررون بالناس،، نقسم لو أن القتل وصل للفرس في العراق لأفتيت بمحاربة الأميركان وبدم العراقيين العرب طبعا والبسطاء منهم!.
لماذا لا تفعل هذا… وأنت الذي أفتيت بإعطاء نصف الخمس الشيعي مساعدة إلى زلزال ( مدينة بم) الإيرانية كونهم إيرانيون وهو أول حدث في المرجعية أن توهب ملايين (الخُمس) الشيعي لمساعدات دولية،،،، أين كنت من العراقيين الذين يتضورون جوعا طيلة الحصار الظالم،،، وأين أنت من العراقيين الذين يعانون من بطالة تصل الآن إلى 70% ،، أين أنت من أعمار مدينة النجف وكربلاء لتليق بالإمامين وبالشيعة!؟. ،،،، ولكنك لا تفعل ذلك لأن المستفيد هم العراقيين العرب!!.
نعلم علم اليقين أن من يحيط بكم في غاية السعادة كون التصعيد ضد السيد ( مقتدى الصدر) لأنكم المستفيدين من ذلك كي تتخلصوا من آخر مسمار عربي في المرجعيّة الشيعية، والذي له الحق الكامل والشرعي للوصول للمرجعيّة وقيادتها، وكي تتخلصوا من روح آية الله ( محمد صادق الصدر) والتي تجسّدت في شخص نجله السيد مقتدى الصدر،،، إنكم المستفيدين لأن في التخلص من مقتدى الصدر سيكون الأمر سالكا لجماعتكم وسوف تتربعون على المرجعيّة للأبد ويكون خيرها إلى إيران ماليا وسياسيا ولوجستيا!.
ويبقى السؤال الأخلاقي:
هل جفّت ينابيع المرجعية الشيعية العربية في العراق حتى أنها لم تخرّج عالما شيعيا أو فقيها واحداً كي يصل الى قيادة المرجعيّة !؟.
لماذا تُحتكر قيادة المرجعية على المراجع غير العربية.. ( السيستاني / أيراني آذاري)،،، و(بشير النجفي / أفغاني) ،، و( الفياض/ باكستاني) والأخيران يدوران في فلك المرجعيّة الفارسية!!؟.
لماذا تم قتل وتشريد وتغييب العلماء العرب والعراقيين الشيعة يا سيد سيستاني!؟.
صدام الذي قتل أغلبهم ولكن المحرّض على هؤلاء تعرفه أنت جيدا، وهو نفسه الذي يحرّض اليوم على السيد مقتدى الصدر كي يُطمر العرق العربي المنافس للأبد!!.
حسب ما أشرنا أن هناك خلايا سرية ومن عراقيين على مستوى عال من التحصيل


تعليق