مركز العهد الثقافي - « حسام وهبة » - 1 / 1 / 2006م - 12:41 ص

خاص مركز العهد – "لو لم نستيقظ من ثباتنا العميق فسوف نصحو يوما لنجد الجمعية العامة للامم المتحدة تصدر احدى قراراتها الوهمية بشأن مطالبة الكيان الصهيونى بالمحافظة على ما تبقى من الاثار الاسلامية فى القدس الشريف بعد ان تكون اسرائيل قد انهت تهويد المدينة بالكامل " هكذا بداالباحث الفلسطينى الدكتور عبد الرحمن السلوادى دراسته التى اكد خلالها على أن المستشرقين اليهود يقومون بجهود حثيثة ومكثفة ضمن مخطط صهيونى واسع النطاق هدفه التهوين من قدسية القدص ومكانتها فى الاسلام وتسويق الامر امام الراى العام العالمى حتى يمثل ذلك الغطاء الايديولوجى والارضية الفكرية التى تنطلق منها سلطات الكيان العبري لتنفيذ سياستها وممارستها الرامية لطمس المعالم الاسلامية للمدينة .
وبعديدا عن ممارسات المستشرقين اليهود فان صحيفة معاريف العبرية نشرت تقريرا ازعم انه الاخطر والذى يوضح النوايا الاسرائيلية للقدس الشريف والتقرير منشور فى العدد الاسبوعى للصحيفة والى يصدر مساء يوم الخميس من كل اسبوع .
التقرير يتحدث بصراحة شديدة عن جمعية عترات كوهانيم والتى تنشط بشكل مكثف حالياً فى اتجاهين، الأول بإقامة أكبر مشروع لتوطين اليهود فى حى المسلمين.. فقد وافقت حكومة شارون على قيام الجمعية ببناء حى سكنى من ثلاثين وحدة سكنية لليهود فى منطقة باب الزهور. ويعد هذا المشروع من أكبر خطط التوطين فى المدينة منذ احتلالها عام 1967.
أما الا تجاه الثانى وهو الأشد خطورة فهو أعمال الحفائر التى تقوم بها حالياً تحت منازل الفلسطينيين بحى المسلمين، وبالتحديد فى شارع الوادى الملاصق لسور الحرم المقدس الشريف.
ووفقا لما نشرته الصحيفة العبرية فقد قامت تلك الجمعية بحفر بئر عميقة فى باطن الأرض وصل إلى اثنى عشر متراً. وتقدمت من هذا العمق بشق نفق يتجه مباشرة إلى سور الحرم الشريف فى خط مباشر إلى مسجد قبة الصخرة تقدم العمل فى هذا النفق عشرين مترا. وتوقف العمل فيه مؤقتا بسبب تسرب مياه الصرف الصحى من المنازل.. فلن يعد يفصل بينه وبين الساحة سوى ستين مترا.
الحفائر تجرى تحت منازل الفلسطينيين فى الحى، وهى منازل أثرية ذات طابع خاص. تقيم بها العديد من العائلات. فأحياناً يقطن بالمنزل الواحد أربعون عائلة، فاطمة صالح من السكان، تشكو من أنها تسمع أصوات أعمال الحفر أسفل غرفة نومها، وهى عاجزة عن الهبوط لأسفل لمعرفة ما يجرى من أعمال فى النفق. لكنها خائفة من انهياره وطردها وعائلتها خارج مدينة القدس.
يذكر ان جمعية (عترات كوهانيم) يربطها بشارون علاقات مصالح قديمة، وترجع إلى عقد ثمانينات القرن الماضى، فمنذ ذلك التاريخ وشارون يدعم وبكل ثقله بعملية تهويد حى المسلمين بالقدس الشرقية. ومن مواقف دعمه القرار الذى اتخذه بالانتقال للإقامة فى حى المسلمين. كانت جمعية عترات كوهانيم قد استولت على منزل أثرى لعائلة فلسطينية فى شارع الوادى.. وافتتحت به دكانا لبيع كتب الشريعة اليهودية لجذب اليهود للتردد على الحى، لكن الانتقاضة الفلسطينية الأولى والصدمات بين أبناء الحى الفلسطينى والزوار تسببت فى إغلاق المحل.
عندئذ قال شارون إنه سيجبر الحكومة الإسرائيلية على دفع قوات من الأمن إلى المنطقة لحمايته شخصياً. حيث حصل على المنزل هدية من جمعية عترات كوهانيم وأقام حفل افتتاح شارك فيه جميع الوزراء وأعضاء الكنيست من جميع الأحزاب. لم يتخلف أى من السياسيين عن الحضور خوفا من تفسير ذلك بأنه احتجاج على الاستيطان اليهودى فى القدس الشرقية. منذ ذلك اليوم من ديسمبر عام 1987 وحتى الآن والإجراءات الأمنية مشددة حول المنزل الذى لم يمكث فيه شارون ليلة واحدة.
لكنه كان ضوءا أخضر لجمعية عترات كوهانيم بإطلاق يدها بالاستيلاء والتوطين اليهودى فى الحى.
وبعد ذلك بثلاثة أعوام عين شارون وزيرا للإسكان فى حكومة شامير. فتح خزانة الوزارة لإعادة ترميم الحى اليهودى بالمدينة. وكذلك فتح باب تبرعات الجاليات اليهودية على مصراعيه لجمعية عترات كوهانيم والتى انقضت بها على المبانى الفلسطينية فى حى المسلمين. استولوا على واحد وثلاثين عقارا منها.
من أشهر مليونيرات يهود أمريكا المتبرعين لجمعية عترات كوهانيم.. المليونير أرفين مسكوفيتش، والذى تبرع بإقامة حى لليهود فى منطقة رأس العامود وسلوان.
الحفائر التى تقوم بها الجمعية حالياً قامت بها بعد الحصول على موافقة من هيئة الآثار. وقانون الهيئة حينما يصدر تصريحا بإجراء عمليات ترميم وإصلاح يكون ذلك مرتبطا بوجود هيئة أو جمعية تقوم بتوفير التمويل المالى للعملية.
جمعية (عترات كوهانيم) لها علاقات وثيقة ليس بشارون فقط بل بكل الوزراء ورئيس الدولة وأثرياء يهود العالم. لكن أعمالها تتم بالاستعانة بأحد علماء الآثار من الهيئة. وعالم الآثار الذى يشرف على أعمال حفائر الجمعية (رونى زيجلمان) يقول: (إن الهدف الواضح من أعمال الحفائر وشق النفق هو الوصول إلى صخرة الوجود). وهى الصخرة التى يذكر التراث اليهودى أن أول معبد وثانى معبد يهودى أقيما عليها وكان ذلك منذ ثلاثة آلاف سنة، الصخرة التى قال عنها رئيس الحكومة السابق (بنيامين نتنياهو) صخرة وجود اليهود. وكان شق نفق حائط المبكى والملاصق لسور الحرم الشريف سببا فى اندلاع صدمات عنيفة مع الفلسطينيين حيث سقط منهم قتلى فيها فى عام 1996.
أعمال الحفائر تجرى للوصول من النفق إلى تلك الصخرة. وتقع تحت مسجد قبة الصخرة. ويضيف (زيجلمان) أن الوصول إليها يستوجب الوصول بعمق البئر إلى ثمانية عشر مترا. ثم التقدم منها مباشرة إلى مسجد قبة الصخرة مرورا تحت أسوار الحرم.
فى ظل الظروف الدولية الحالية يبدو أن جمعية عترات كوهانيم لن تلتزم بما تعهدت به فى السابق بعدم المساس بأسوار الحرم المقدس، فهى تتعدى خطوط حمراء لا يجب الاقتراب منها. ويبدو أنها تكرر أحداث عام 1981 التى كادت تشعل نارا فى العالم الإسلامى كله. فأثناء عمليات حفر نفق حائط المبكى. طلب حاخام حائط المبكى يهودا مائير أن يكون للنفق فتحة تؤدى إلى داخل ساحة الحرم الشريف، وبطول ثلاثين مترا وعرض ستة أمتار. ومع هذا الامتداد تكون قد وصلت إلى مسافة قصيرة من مسجد قبة الصخرة، كان يريد الوصول إلى صخرة (قدس الأقداس). وحينما علمت هيئة الأوقاف الإسلامية بحقيقة مسار النفق اشتعل الغضب بين المسلمين ووقعت مصادمات دامية بينه وبين رجال جمعية (عترات كوهانيم). وتدخل رئيس الحكومة آنذاك (مناحم بيجين) وأمر بوقف العمل وإغلاق النفق وعدم المساس بأسوار الحرم الشريف.
موقع صحيفة هآرتس على شبكة الإنترنت الذى كشف هو ايضا عن عملية شق النفق الجديد يذكر فقرة تثير الأسى بقدر القلق على المقدسات الإسلامية وهى أن أعمال الحفر والتنقيب تجرى بأيدى العمال الفلسطينيين. وقال أحدهم بأنه أثناء العمل سمع من رجال جمعية عترات كوهانيم أنهم يعملون على توصيل النفق الجديد بنفق حائط المبكى.
ثم للساحة الشرقية التى قد يحدث انهيار أرضى فيها.. عندما اقتحم شارون ساحة الأقصى عام 2000 أشعل غضب العالم الإسلامى.. فهل سيقتحمها مرة أخرى من الأنفاق.

جمعية يهودية متطرفة تخطط لهدم الأقصى عبر الأنفاق !!!
خاص مركز العهد – "لو لم نستيقظ من ثباتنا العميق فسوف نصحو يوما لنجد الجمعية العامة للامم المتحدة تصدر احدى قراراتها الوهمية بشأن مطالبة الكيان الصهيونى بالمحافظة على ما تبقى من الاثار الاسلامية فى القدس الشريف بعد ان تكون اسرائيل قد انهت تهويد المدينة بالكامل " هكذا بداالباحث الفلسطينى الدكتور عبد الرحمن السلوادى دراسته التى اكد خلالها على أن المستشرقين اليهود يقومون بجهود حثيثة ومكثفة ضمن مخطط صهيونى واسع النطاق هدفه التهوين من قدسية القدص ومكانتها فى الاسلام وتسويق الامر امام الراى العام العالمى حتى يمثل ذلك الغطاء الايديولوجى والارضية الفكرية التى تنطلق منها سلطات الكيان العبري لتنفيذ سياستها وممارستها الرامية لطمس المعالم الاسلامية للمدينة .
وبعديدا عن ممارسات المستشرقين اليهود فان صحيفة معاريف العبرية نشرت تقريرا ازعم انه الاخطر والذى يوضح النوايا الاسرائيلية للقدس الشريف والتقرير منشور فى العدد الاسبوعى للصحيفة والى يصدر مساء يوم الخميس من كل اسبوع .
التقرير يتحدث بصراحة شديدة عن جمعية عترات كوهانيم والتى تنشط بشكل مكثف حالياً فى اتجاهين، الأول بإقامة أكبر مشروع لتوطين اليهود فى حى المسلمين.. فقد وافقت حكومة شارون على قيام الجمعية ببناء حى سكنى من ثلاثين وحدة سكنية لليهود فى منطقة باب الزهور. ويعد هذا المشروع من أكبر خطط التوطين فى المدينة منذ احتلالها عام 1967.
أما الا تجاه الثانى وهو الأشد خطورة فهو أعمال الحفائر التى تقوم بها حالياً تحت منازل الفلسطينيين بحى المسلمين، وبالتحديد فى شارع الوادى الملاصق لسور الحرم المقدس الشريف.
ووفقا لما نشرته الصحيفة العبرية فقد قامت تلك الجمعية بحفر بئر عميقة فى باطن الأرض وصل إلى اثنى عشر متراً. وتقدمت من هذا العمق بشق نفق يتجه مباشرة إلى سور الحرم الشريف فى خط مباشر إلى مسجد قبة الصخرة تقدم العمل فى هذا النفق عشرين مترا. وتوقف العمل فيه مؤقتا بسبب تسرب مياه الصرف الصحى من المنازل.. فلن يعد يفصل بينه وبين الساحة سوى ستين مترا.
الحفائر تجرى تحت منازل الفلسطينيين فى الحى، وهى منازل أثرية ذات طابع خاص. تقيم بها العديد من العائلات. فأحياناً يقطن بالمنزل الواحد أربعون عائلة، فاطمة صالح من السكان، تشكو من أنها تسمع أصوات أعمال الحفر أسفل غرفة نومها، وهى عاجزة عن الهبوط لأسفل لمعرفة ما يجرى من أعمال فى النفق. لكنها خائفة من انهياره وطردها وعائلتها خارج مدينة القدس.
يذكر ان جمعية (عترات كوهانيم) يربطها بشارون علاقات مصالح قديمة، وترجع إلى عقد ثمانينات القرن الماضى، فمنذ ذلك التاريخ وشارون يدعم وبكل ثقله بعملية تهويد حى المسلمين بالقدس الشرقية. ومن مواقف دعمه القرار الذى اتخذه بالانتقال للإقامة فى حى المسلمين. كانت جمعية عترات كوهانيم قد استولت على منزل أثرى لعائلة فلسطينية فى شارع الوادى.. وافتتحت به دكانا لبيع كتب الشريعة اليهودية لجذب اليهود للتردد على الحى، لكن الانتقاضة الفلسطينية الأولى والصدمات بين أبناء الحى الفلسطينى والزوار تسببت فى إغلاق المحل.عندئذ قال شارون إنه سيجبر الحكومة الإسرائيلية على دفع قوات من الأمن إلى المنطقة لحمايته شخصياً. حيث حصل على المنزل هدية من جمعية عترات كوهانيم وأقام حفل افتتاح شارك فيه جميع الوزراء وأعضاء الكنيست من جميع الأحزاب. لم يتخلف أى من السياسيين عن الحضور خوفا من تفسير ذلك بأنه احتجاج على الاستيطان اليهودى فى القدس الشرقية. منذ ذلك اليوم من ديسمبر عام 1987 وحتى الآن والإجراءات الأمنية مشددة حول المنزل الذى لم يمكث فيه شارون ليلة واحدة.
لكنه كان ضوءا أخضر لجمعية عترات كوهانيم بإطلاق يدها بالاستيلاء والتوطين اليهودى فى الحى.
وبعد ذلك بثلاثة أعوام عين شارون وزيرا للإسكان فى حكومة شامير. فتح خزانة الوزارة لإعادة ترميم الحى اليهودى بالمدينة. وكذلك فتح باب تبرعات الجاليات اليهودية على مصراعيه لجمعية عترات كوهانيم والتى انقضت بها على المبانى الفلسطينية فى حى المسلمين. استولوا على واحد وثلاثين عقارا منها.
من أشهر مليونيرات يهود أمريكا المتبرعين لجمعية عترات كوهانيم.. المليونير أرفين مسكوفيتش، والذى تبرع بإقامة حى لليهود فى منطقة رأس العامود وسلوان.
الحفائر التى تقوم بها الجمعية حالياً قامت بها بعد الحصول على موافقة من هيئة الآثار. وقانون الهيئة حينما يصدر تصريحا بإجراء عمليات ترميم وإصلاح يكون ذلك مرتبطا بوجود هيئة أو جمعية تقوم بتوفير التمويل المالى للعملية.جمعية (عترات كوهانيم) لها علاقات وثيقة ليس بشارون فقط بل بكل الوزراء ورئيس الدولة وأثرياء يهود العالم. لكن أعمالها تتم بالاستعانة بأحد علماء الآثار من الهيئة. وعالم الآثار الذى يشرف على أعمال حفائر الجمعية (رونى زيجلمان) يقول: (إن الهدف الواضح من أعمال الحفائر وشق النفق هو الوصول إلى صخرة الوجود). وهى الصخرة التى يذكر التراث اليهودى أن أول معبد وثانى معبد يهودى أقيما عليها وكان ذلك منذ ثلاثة آلاف سنة، الصخرة التى قال عنها رئيس الحكومة السابق (بنيامين نتنياهو) صخرة وجود اليهود. وكان شق نفق حائط المبكى والملاصق لسور الحرم الشريف سببا فى اندلاع صدمات عنيفة مع الفلسطينيين حيث سقط منهم قتلى فيها فى عام 1996.
أعمال الحفائر تجرى للوصول من النفق إلى تلك الصخرة. وتقع تحت مسجد قبة الصخرة. ويضيف (زيجلمان) أن الوصول إليها يستوجب الوصول بعمق البئر إلى ثمانية عشر مترا. ثم التقدم منها مباشرة إلى مسجد قبة الصخرة مرورا تحت أسوار الحرم.
فى ظل الظروف الدولية الحالية يبدو أن جمعية عترات كوهانيم لن تلتزم بما تعهدت به فى السابق بعدم المساس بأسوار الحرم المقدس، فهى تتعدى خطوط حمراء لا يجب الاقتراب منها. ويبدو أنها تكرر أحداث عام 1981 التى كادت تشعل نارا فى العالم الإسلامى كله. فأثناء عمليات حفر نفق حائط المبكى. طلب حاخام حائط المبكى يهودا مائير أن يكون للنفق فتحة تؤدى إلى داخل ساحة الحرم الشريف، وبطول ثلاثين مترا وعرض ستة أمتار. ومع هذا الامتداد تكون قد وصلت إلى مسافة قصيرة من مسجد قبة الصخرة، كان يريد الوصول إلى صخرة (قدس الأقداس). وحينما علمت هيئة الأوقاف الإسلامية بحقيقة مسار النفق اشتعل الغضب بين المسلمين ووقعت مصادمات دامية بينه وبين رجال جمعية (عترات كوهانيم). وتدخل رئيس الحكومة آنذاك (مناحم بيجين) وأمر بوقف العمل وإغلاق النفق وعدم المساس بأسوار الحرم الشريف.
موقع صحيفة هآرتس على شبكة الإنترنت الذى كشف هو ايضا عن عملية شق النفق الجديد يذكر فقرة تثير الأسى بقدر القلق على المقدسات الإسلامية وهى أن أعمال الحفر والتنقيب تجرى بأيدى العمال الفلسطينيين. وقال أحدهم بأنه أثناء العمل سمع من رجال جمعية عترات كوهانيم أنهم يعملون على توصيل النفق الجديد بنفق حائط المبكى.
ثم للساحة الشرقية التى قد يحدث انهيار أرضى فيها.. عندما اقتحم شارون ساحة الأقصى عام 2000 أشعل غضب العالم الإسلامى.. فهل سيقتحمها مرة أخرى من الأنفاق.

تعليق