تظاهر المئات من أنصار التيار الصدري في الكاظمية امس بعد صلاة الجمعة متحدين التهديدات التي طاولت المدينة. وحملوا العلم العراقي وصور الزعيم الديني مقتدى الصدر، وجابوا الكاظمية، وصولاً إلى مكتب الشهيد الصدر.
كما حملوا لافتات كتب عليها «كلا كلا إسرائيل» و «كلا كلا إرهاب» و «كلا كلا احتلال»، ورددوا هتافات نددت بالأعمال المسلحة التي تستهدف المواطنين الأبرياء.
وفي الرمادي تحدث خطباء الجمعة شاجبين مثل هذه العمليات. ففي حين حمل الشيخ احمد قاسم كسار، امام وخطيب جامع الحق في الانبار، على سلوك هذه الجماعات المسلحة وشبهه بسلوك الخوارج، حذر اكرم عبيد العلواني، امام وخطيب جامع فاطمة الزهراء، من الاستهانة بدماء المسلمين». واكد «حرمة دم المسلم التي اوصى بها رسول الله صلى الله وعليه وسلم في خطبة الوداع».
وفي الفلوجة اكد الشيخ احسان، امام وخطيب جامع الراوي، «حرمة دماء الشرطة وافراد الجيش من الذين لم يساندوا الاحتلال». وقال ان «الاستهانة بدماء المسلم ليست من صفات المجاهدين الصادقين... وان هنالك اطرافاً مدفوعة من الاحتلال، ومن جهات اجنبية تعمل على اثارة الفتنة بين العراقيين وخلط الاوراق». واكد ان «هذه الجهات هي التي تنظم او تستغفل بعض جهال الناس ليقوموا بمثل هذه الاعمال التي شوهت صورة الاسلام في نظر العالم».
وشدد الشيخ علي الزند امام وخطيب جامع ام القرى، على «ضرورة ان تنتهج الحكومة المقبلة نهجاً عادلاً، مبنياً على مبادئ وروح العقيدة الاسلامية». وان «تحمي ذلك النهج من خلال جيش عراقي متين يتم اعادة تشكيله على اسس وطنية ومهنية لا على اساس طائفي»، معتبراً ان «الجيش يمثل هيبة الامم وحل الجيش العراقي عقب سقوط بغداد في ايار (مايو) 2003 يمثل انتقاصاً للسيادة الوطنية العراقية».
كما حملوا لافتات كتب عليها «كلا كلا إسرائيل» و «كلا كلا إرهاب» و «كلا كلا احتلال»، ورددوا هتافات نددت بالأعمال المسلحة التي تستهدف المواطنين الأبرياء.
وفي الرمادي تحدث خطباء الجمعة شاجبين مثل هذه العمليات. ففي حين حمل الشيخ احمد قاسم كسار، امام وخطيب جامع الحق في الانبار، على سلوك هذه الجماعات المسلحة وشبهه بسلوك الخوارج، حذر اكرم عبيد العلواني، امام وخطيب جامع فاطمة الزهراء، من الاستهانة بدماء المسلمين». واكد «حرمة دم المسلم التي اوصى بها رسول الله صلى الله وعليه وسلم في خطبة الوداع».
وفي الفلوجة اكد الشيخ احسان، امام وخطيب جامع الراوي، «حرمة دماء الشرطة وافراد الجيش من الذين لم يساندوا الاحتلال». وقال ان «الاستهانة بدماء المسلم ليست من صفات المجاهدين الصادقين... وان هنالك اطرافاً مدفوعة من الاحتلال، ومن جهات اجنبية تعمل على اثارة الفتنة بين العراقيين وخلط الاوراق». واكد ان «هذه الجهات هي التي تنظم او تستغفل بعض جهال الناس ليقوموا بمثل هذه الاعمال التي شوهت صورة الاسلام في نظر العالم».
وشدد الشيخ علي الزند امام وخطيب جامع ام القرى، على «ضرورة ان تنتهج الحكومة المقبلة نهجاً عادلاً، مبنياً على مبادئ وروح العقيدة الاسلامية». وان «تحمي ذلك النهج من خلال جيش عراقي متين يتم اعادة تشكيله على اسس وطنية ومهنية لا على اساس طائفي»، معتبراً ان «الجيش يمثل هيبة الامم وحل الجيش العراقي عقب سقوط بغداد في ايار (مايو) 2003 يمثل انتقاصاً للسيادة الوطنية العراقية».

