ايران وسرقة جثمان الحسين رضى الله عنه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • jooood
    عضو فعال
    • Jun 2005
    • 114

    #1

    ايران وسرقة جثمان الحسين رضى الله عنه

    وثائق بدر العراقية تكشف عن لجنة لبحث نقل جثمان الحسين منكربلاء إلى إيران
    الرياض، بغداد (هاتفياً): محمد الملفي، عيسى سوادي
    شكك نائب رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق حميد الساعدي في مصداقية وثائق صادرة عن منظمة بدر ومدموغة بختمها تقضي بتشكيل لجنة لنقل رفات الحسين بن علي رضي الله عنه لإيران بدلاً من كربلاء العراق.
    وفيما يشير خطاب موقع من الساعدي نيابة عن رئيس المجلس الأعلى للثورة عبدالعزيز الحكيم إلى تشكيل لجنة النقل بموافقة المرجعية الدينية في إيران والحوزة العلمية في النجف العراقية يؤكد الساعدي أنه لا يمكن نقل الرفات "لأنه في الوجدان" ولا يمكن نقل كربلاء "لأنها التاريخ والقداسة".
    ووفقاً للوثيقة الصادرة عن المجلس تتألف اللجنة من حميد الساعدي، وحامد البياتي، وأكرم الحكيم، وهادي العامري، لكن وفي الطرف المقابل اعتبر سكرتير رئيس المجلس هيثم الحسيني أن الحديث في هذا الأمر محض إشاعات.

    منقول
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #2
    الرد: ايران وسرقة جثمان الحسين رضى الله عنه

    سواء كان الخبر صحيحاً أم لا فلإيران أطماع تاريخية في العراق، التي تعتقد دوما وخصوصا ( التيار القومي الإيراني) أن العراق حديقة خلفية لإيران، لهذا تحلم بالسيطرة على العراق، والسيطرة من وجهة النظر الإيرانية لا تأتي إلا من خلال الهيمنة على المرجعية الشيعية في النجف، ولكنها فشلت في زمن المرجعيات العربية، وفي زمن النظام السابق، لهذا أسست حوزة مدينة قم في إيران لتكون بديلا عن الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وكي تنقل المرجعية إلى مدينة قم ونجحت ب 40% في ذلك ولكن بقيت المرجعية العليا للشيعة في العالم هي في النجف، فمن الجانب الديني هي الأهم، ومن الجانب السياسي العالمي هي الأهم، ومن الجانب الاقتصادي مهمة جدا حيث ما يصل للمرجعية من حقوق شرعية وزكاة وخُمس يساوي ميزانية ثلاث دول افريقية صغيرة، ناهيك عن السيطرة الاجتماعية والنفوذ وامتلاك السلاح النووي وهو ( الفتوى الدينية)، لهذا نجحت إيران ومنذ عقود بقصقصة أجنحة المراجع الكبار من الشيعة العرب، والذين اعدموا من قبل النظام السابق وبتحريض إيراني مبرمج، ومنهم من مات بظروف غامضة، ومنهم من هرب إلى دول عربية أخرى ليتسيّد على هرم المرجعية المراجع الذين يحملون الجنسية الإيرانية وهم من إيران، وأخرهم المرجع الأعلى آية الله ( علي السيستاني) والذي حتما يستمع إلى الإيرانيين أولا، وهناك نقطة مهمة جدا حيث تعتقد إيران عندما تسيطر على المرجعية الشيعية، ستسيطر على النجف الأشرف ومدينة كربلاء وهما عصب العراق والشيعة، ومن ثم سيتدخلوا في الشأن العراقي، وهنا ستكون ميزانية المرجعية الذي يقدر بالمليارات لصالح إيران، وهنا أيضا سيُنسى ملف (إقليم الأحواز) العربي الذي تسيطر عليه إيران لتبث فيه سياسة التفريس وتحت سياسة القمع والإذلال المبرمج ضد العرب هناك، وهو الأقليم الغني بالنفط والمياه...لهذا دخلت إيران على الخط لتفرض نفسها على المسرح العراقي ومن خلال رجالاتها من الإيرانيين، والإيرانيين المستوطنين في العراق، وبعض السياسيين النفعيين من العراقيين لتجيّر المرجعية وتصريحاتها لصالح المصالح واللعبة الإيرانية.. وهذا انحراف خطير في تاريخ المرجعية الشيعية أن تداهن الاحتلال، أو تعطل الجماهير من الثورة ضد الاحتلال، لأن المرجعية الشيعية هي مؤسس الدولة العراقية عندما قادت الثورة العراقية لطرد ال******* الإنجليزي عام 1920، ولكن لعبة البازار الإيراني وطبقة البرجوازية الشيعية هي التي استولت على قرار المرجعية، وضمن مسرحية مريبة سيحكي عنها التاريخ في السنين المقبلة....فإيران لا يهمها المصلحة الإسلامية أو الشيعية فالمهم مصالحها، لهذا لعبت على الهزارة الشيعة في أفغانستان، ولعبت على الشيعة العرب في العراق، وهكذا ستلعب على الشيعة في لبنان وسوريا للوصول إلى مصالح كبرى، وكونت مخالب القط تلك في الدول المجاورة للدفاع عن إيران، ولليوم الأسود كما يقولون كي تساوم بها دفاعا عن إيران، و لحين أكمال سلاحها النووي لتكون قوة قوية في المنطقة وحينها ستتحالف مع واشنطن من موقع القوة النووية، وموقع الهلال الشيعي الذي يدور في الفلك الإيراني من أفغانستان والعراق وسوريا ولبنان والبحرين والسعودية!.
    السيستاني ..مرجع ديني أعلى ويحمل درجة ( آية الله العظمى) في التسلسل القيادي الشيعي، وهو إيراني ولد في مدينة سيستان القريبة من الحدود الأفغانية، وجاء للعراق قبل خمسين عاما، وكانت على علميته كثير من علامات الاستفهام، وحتى عندما تم تنصيبة جاء وسط امتعاض كثير من المؤهلين لهذا الموقع، وعُرف عن الرجل الانطواء وعدم الاحتكاك بالناس، وعدم التدخل إطلاقا في الشأن السياسي والجماهيري والتعبوي، ولم يخرج ذات يوم للملأ أو للحديث أو لخطبة، وحتى عربيته غير جيده..
    هناك مجموعة ترعاها إيران هي التي انقلبت على المرجع آية الله علي السيستاني وعلى المرجعية الشيعية في النجف وصادرت أقواله وأقوال المرجعية، وتحديدا منذ الربع الأول لعام 2004 عندما رفض مقابلة الحاكم المدني السابق للعراق ( بول بريمر)، وهو صاحب الفتوى الشهيرة قبل أسبوع من الاحتلال الأميركي حيث ناشد المسلمين والعراقيين بمحاربة الأميركان وجميع القوى القادمة نحو العراق..لذا لايمكن أن يتحول الرجل بلحظة إلى هكذا رجل يعطي ما تريد أميركا في العراق وعلى بياض كما يقولون، لا نعتقد ذلك بل هناك مؤامرة على الرجل والمرجعية، ولكن مجموعة الانقلابيين التي خططت لهم ودعمتهم ولازالت طهران وبعض تجار البازار هم الذين غيبوا السيستاني، ليتاجروا بالأقوال والفتاوى والأحاديث نيابة عن السيستاني، والذين استغلوا صورته وأسمه في الانتخابات الأخيرة زورا وبهتانا..
    لقد قبضت السلطات في النجف الأشرف وعلى علم من محافظ النجف قبل الانتخابات على (5 أطباء إيرانيين) لا يحملون جوازات سفر في النجف الأشرف، وتحديدا في باحة المرقد العلوي الشريف، وبعد الاعتقال والاستجواب تبين أنهم أطباء إيرانيون و منذ فترة يقيمون في بيت ملاصق لبيت السيد السيستاني ويقومون بالأشراف عليه طبيا وبشكل سري للغاية، وأثناء التحقيق معهم جاءت قوة دينية تابعة للانقلابيين فهددت المحافظ فأطلق سراحهم وذهبوا مع القوة التي بتقدمها بعض من رجال الدين، وحينها طلب وزير الدفاع ــ حازم الشعلان ــ جوازات سفر هؤلاء لغرض أجراء اللازم كي لا يتعرض هؤلاء للاعتقال أو التفتيش، لكن رئيس الوزراء المؤقت د إياد علاوي رفض وقال ( لا تورطونا مع هؤلاء) ولهذا تكلم علاوي قبل يومين وقال أنهم يتاجرون باسم المرجع والمرجعية في مزايدات سياسية رخيصة..
    وللعلم فالولايات المتحدة وتحديدا السفارة الأميركية في بغداد على علم تام باللعبة كلها.... لذا نعتقد أن على العرب الشيعة التوجة فورا بمسيرات نحو النجف لمعرفة مصير السيد السيستاني وإنهاء تلك المسرحية السمجة التي تمارس باسم الشيعة من قبل مجموعة المنتفعين والسماسرة .منذ انهيار النظام العراقي.

    تعليق

    • ابو قيس
      عضو فعال
      • Sep 2005
      • 159

      #3
      الرد: ايران وسرقة جثمان الحسين رضى الله عنه

      والله واقسم بالله تعالى ثلاثة ,,, لايوجد شيء غريب على التوابين ( منظمة بدر ) فهم يتفننوا بايذاء العراق , ويبرعوا باي شيء يصب بمصلحه امهم الاكبر ايران
      وياريت انهم يسرقوا جثمان الحسين , حتى نخلص من تسمية ( كربلاء المقدسة ) هذا من جهه ومن جهه ثانية نخلص من الزوار الايرانيين ( السراق والصوص ومروجي المخدرات )

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...