انفلونزا ... "الدمقرطة"
اهتم العالم بما يسمى (انفلونزا الطيور ) وخاصة الفيروس من نوع h5n1 وتتحدث وسائل الإعلام المختلفة عن رصد ما يقارب مليار دولار لمواجهة هذا الفايرس خوفا من تحوله من اللمس المباشر لفئة الطيور إلى الانتقال لمرحلة متقدمة وهى نقل العدوى بشكل غير مباشر بين الجنس البشرى ، علما بان الإصابات بهذا الفايرس أو هذه الأنفلونزا على مدار سنة تعد على الأصابع والوفيات أيضا .
الغريب حقا أن المجتمع الدولي لم يرصد تلك الأموال لمحاربة الفايرس CIA أو فايرس MOSAD هذين اللذين يعملان في كافة الظروف والمناخات الحارة والباردة ، والغريب أيضا إن المستهدف دول العالم الثالث وخاصة منطقة الشرق الأوسط إما عن خسائر هذين الفيروسين في تلك المنطقة تعدت مئات الاف من الضحايا لهذا الفايرس وخاصة الفايرس CIA وما يتمتع به هذا الفايرس من حشد هائل من إمكانيات التلون والتبدل والفعل ضد سكان هذه المنطقة وما يتمتع به فايرس MOSAD من دعم من الفايرس الام CIA وخاصة أن الفايرس MOSAD هو من عائلة CIA ويتمتع بدعم مطلق من هذا الفايرس المخضرم في قتل إرادة الشعوب وتواجدها على الكرة الأرضية منذ نشأة هذا الفايرس في القرن الثامن عشر .
يأتى فايرس CIA إلى منطقة الشرق الأوسط متحورا في ردائه الخارجي بصفة الدمقرطة بعد أن أصيب فايرس MOSAD بحالة الضعف وفقدانه الدفاع عن وجوده من صلابة مواجهة هذا الفايرس التي حققته الانتفاضة وصمود الشعب الفلسطيني فتقوقع الفيروسين بثوب الدمقرطة للالتفاف على إرادة الجماهير وإرادة الحق .
فايرس الدمقطرة الأمريكية أو انفلونزا الدمقرطة الأمريكية أتت متسلحة إلى منطقة الشرق الأوسط لتصيب مجتمعاتنا بالداء الفايروسى الذي لا يجيد صنع المضادات له إلا الساحر الأمريكي وبالتالي التجأت كثير من الدول في تحكيمها لحل مشاكلها الوطنية والداخلية إلى الأنفلونزا الأمريكية وحسب المثل القائل ( مجبر أخاك لا بطل ) وما يحدث الآن في عدة دول مثل – لبنان وعدوى انفلونزا إلى سوريا وعدوى الأنفلونزا في السودان وانتشارها في فلسطين خير شاهد على نوعية انفلونزا الدمقرطة الأمريكية.
فهاهي العراق تجزئ وتشكل على هيئة كنتونات عشائرية وطائفية تحت شعار انفلونزا الدمقرطة الأمريكية وهاهي لبنان تقسم بشكل فعلى طائفيا تحت غطاء الدمقرطة الأمريكية .
وهاهو الوضع في فلسطين المحتلة ، حيث يمارس فايرس MOSAD القتل والتدمير والاجتياح والاغتيال ومنع الحريات والتعبير عنها تحت مظلة انفلونزا الدمقرطة والغريب ما يحدث في فلسطين المحتلة من عدوى هذه الأنفلونزا انفلات أمنى شديد ، الخروج عن أولويات الوجود ،الانخراط بأملاءات الأنفلونزا وطغيانها على الواقع الفلسطيني الوطني بإحدى عشر قائمة بتكلفة مالية كشفت المصادر عنها بخمسة وخمسون مليون دولار 55000000$ في حين أن الانتخابات وبشكل مجرد وبدون عدوى شيء بناء وايجابى حينما تمتلك الشعوب أقدارها على أرضها ، وهذا ليس متوفرا على أرض فلسطين ، فحياة الشعب الفلسطيني حياة نضالية لا يحتاج المرشح فيها لينفق دعاية له ملايين أو الاف الدولارات إذا صحت تلك الظاهرة بالمضمون الموضوعي ، ويستطيع المواطن الفلسطيني أن يعبر عن إرادته بدون تعليق صورة لفلان أو مانشيت لفلان ولكن يبدو أن انفلونزا الدمقرطة الأمريكية ببذخها الوافر تريد أن تخرج المواطن الفلسطيني من واقع الاحتلال إلى واقع هوليود وواقع سويسرا ولو كانت أحلام يقظة ، وإذا كان الرقم المعلن عنه لتغطية حملة الانتخابات رقما يمكن أن يتجاوزه الواقع فإننا نقول أن هذا المبلغ يمكن أن يوفر 5500 وحدة سكنية على الأقل أو يمكن أن تحل مشكلة البطالة جزئيا أو يمكن أن يدعم صمود شعبنا ضد الاحتلال وأدواته .
انفلونزا الدمقرطة الأمريكية والعراق التي تمر بأزمة شديدة وهزيمة شديدة تنم عن فشل ذريع أصاب هذا الفايرس في مواجهة المقاومة العراقية التي وعلى مدار الأربع وعشرون ساعة تحبس أنفاسه ولذلك هذا الفايرس العجيب الذي لم يرصد له أي مبالغ مالية لمواجهته تقوم الشعوب الآن في منطقة الشرق الأوسط برصد الاف الاستشهاديين والمقاومين الذين يوميا يتحدون هذه الأنفلونزا وعدواها في كل من :- فلسطين والعراق ولبنان ومناطق أخرى في العالم على طريق النصر والتحرير .
أي دمقرطة وأي انتخابات ؟! وإسرائيل ولتاريخ كتابة هذا المقال تجتاح المدن وتعتقل وتقتل إلا إذا أجيز هذا المفهوم وهذه الفرضيات من ضمن فرضيات وظواهر انفلونزا الدمقرطة الأمريكية .
م .سميح خلف
اهتم العالم بما يسمى (انفلونزا الطيور ) وخاصة الفيروس من نوع h5n1 وتتحدث وسائل الإعلام المختلفة عن رصد ما يقارب مليار دولار لمواجهة هذا الفايرس خوفا من تحوله من اللمس المباشر لفئة الطيور إلى الانتقال لمرحلة متقدمة وهى نقل العدوى بشكل غير مباشر بين الجنس البشرى ، علما بان الإصابات بهذا الفايرس أو هذه الأنفلونزا على مدار سنة تعد على الأصابع والوفيات أيضا .
الغريب حقا أن المجتمع الدولي لم يرصد تلك الأموال لمحاربة الفايرس CIA أو فايرس MOSAD هذين اللذين يعملان في كافة الظروف والمناخات الحارة والباردة ، والغريب أيضا إن المستهدف دول العالم الثالث وخاصة منطقة الشرق الأوسط إما عن خسائر هذين الفيروسين في تلك المنطقة تعدت مئات الاف من الضحايا لهذا الفايرس وخاصة الفايرس CIA وما يتمتع به هذا الفايرس من حشد هائل من إمكانيات التلون والتبدل والفعل ضد سكان هذه المنطقة وما يتمتع به فايرس MOSAD من دعم من الفايرس الام CIA وخاصة أن الفايرس MOSAD هو من عائلة CIA ويتمتع بدعم مطلق من هذا الفايرس المخضرم في قتل إرادة الشعوب وتواجدها على الكرة الأرضية منذ نشأة هذا الفايرس في القرن الثامن عشر .
يأتى فايرس CIA إلى منطقة الشرق الأوسط متحورا في ردائه الخارجي بصفة الدمقرطة بعد أن أصيب فايرس MOSAD بحالة الضعف وفقدانه الدفاع عن وجوده من صلابة مواجهة هذا الفايرس التي حققته الانتفاضة وصمود الشعب الفلسطيني فتقوقع الفيروسين بثوب الدمقرطة للالتفاف على إرادة الجماهير وإرادة الحق .
فايرس الدمقطرة الأمريكية أو انفلونزا الدمقرطة الأمريكية أتت متسلحة إلى منطقة الشرق الأوسط لتصيب مجتمعاتنا بالداء الفايروسى الذي لا يجيد صنع المضادات له إلا الساحر الأمريكي وبالتالي التجأت كثير من الدول في تحكيمها لحل مشاكلها الوطنية والداخلية إلى الأنفلونزا الأمريكية وحسب المثل القائل ( مجبر أخاك لا بطل ) وما يحدث الآن في عدة دول مثل – لبنان وعدوى انفلونزا إلى سوريا وعدوى الأنفلونزا في السودان وانتشارها في فلسطين خير شاهد على نوعية انفلونزا الدمقرطة الأمريكية.
فهاهي العراق تجزئ وتشكل على هيئة كنتونات عشائرية وطائفية تحت شعار انفلونزا الدمقرطة الأمريكية وهاهي لبنان تقسم بشكل فعلى طائفيا تحت غطاء الدمقرطة الأمريكية .
وهاهو الوضع في فلسطين المحتلة ، حيث يمارس فايرس MOSAD القتل والتدمير والاجتياح والاغتيال ومنع الحريات والتعبير عنها تحت مظلة انفلونزا الدمقرطة والغريب ما يحدث في فلسطين المحتلة من عدوى هذه الأنفلونزا انفلات أمنى شديد ، الخروج عن أولويات الوجود ،الانخراط بأملاءات الأنفلونزا وطغيانها على الواقع الفلسطيني الوطني بإحدى عشر قائمة بتكلفة مالية كشفت المصادر عنها بخمسة وخمسون مليون دولار 55000000$ في حين أن الانتخابات وبشكل مجرد وبدون عدوى شيء بناء وايجابى حينما تمتلك الشعوب أقدارها على أرضها ، وهذا ليس متوفرا على أرض فلسطين ، فحياة الشعب الفلسطيني حياة نضالية لا يحتاج المرشح فيها لينفق دعاية له ملايين أو الاف الدولارات إذا صحت تلك الظاهرة بالمضمون الموضوعي ، ويستطيع المواطن الفلسطيني أن يعبر عن إرادته بدون تعليق صورة لفلان أو مانشيت لفلان ولكن يبدو أن انفلونزا الدمقرطة الأمريكية ببذخها الوافر تريد أن تخرج المواطن الفلسطيني من واقع الاحتلال إلى واقع هوليود وواقع سويسرا ولو كانت أحلام يقظة ، وإذا كان الرقم المعلن عنه لتغطية حملة الانتخابات رقما يمكن أن يتجاوزه الواقع فإننا نقول أن هذا المبلغ يمكن أن يوفر 5500 وحدة سكنية على الأقل أو يمكن أن تحل مشكلة البطالة جزئيا أو يمكن أن يدعم صمود شعبنا ضد الاحتلال وأدواته .
انفلونزا الدمقرطة الأمريكية والعراق التي تمر بأزمة شديدة وهزيمة شديدة تنم عن فشل ذريع أصاب هذا الفايرس في مواجهة المقاومة العراقية التي وعلى مدار الأربع وعشرون ساعة تحبس أنفاسه ولذلك هذا الفايرس العجيب الذي لم يرصد له أي مبالغ مالية لمواجهته تقوم الشعوب الآن في منطقة الشرق الأوسط برصد الاف الاستشهاديين والمقاومين الذين يوميا يتحدون هذه الأنفلونزا وعدواها في كل من :- فلسطين والعراق ولبنان ومناطق أخرى في العالم على طريق النصر والتحرير .
أي دمقرطة وأي انتخابات ؟! وإسرائيل ولتاريخ كتابة هذا المقال تجتاح المدن وتعتقل وتقتل إلا إذا أجيز هذا المفهوم وهذه الفرضيات من ضمن فرضيات وظواهر انفلونزا الدمقرطة الأمريكية .
م .سميح خلف





تعليق