- أن يؤمن بسوريا الوطن قبل أي شيء و هذا أهم بند
- أن يكون معترفاً بكل السوريين أياً كانت أعراقهم "كانت عربية أم كردية" و أديانهم "أي كل الطوائف التي تعيش في سوريا" و هذا لا يعني أن يكون الحزب علمانياً
- أن يكون مؤمنا بتطوير سوريا و تحديثها و أن يساعد على بناء وطننا لا أن يهدمه
هذه أهم ثلاث بنود و نطالب أن يتضمنها قانون الأحزاب
على فكرة للبعض الحزب لا يعني عقيدة كما يصور البعض و يقول أن تشكيل حزب ضد الإسلام لأن الحزب هو عقيدة خاصة بعيدة عن الإسلام ... هناك بعض الأحزاب عقائدية و لكن ليس كلها فالحزب يعني تجمع له أهداف معينة و هذه الأهداف قد لا تتعارض في الدين و قد تكون هذه الأهداف هي أهداف تدخل في الإقتصاد و التطوير و أنا ضد الأحزاب العقائدية لأنها أحزاب لا تهتم سوى بعقيدتها و هذا مرفوض
على فكرة قانون الأحزاب قانون وطني سوري لا علاقة لأمريكا به
