"يولاند بوسطن" تعتذر للمسلمين عن الكاريكاتيرات بالعربية وتصفها بالرزية بالإنجليزية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • INTELP4
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 8479

    #1

    "يولاند بوسطن" تعتذر للمسلمين عن الكاريكاتيرات بالعربية وتصفها بالرزية بالإنجليزية







    حملة نوبل يساندون المسلمين وأندرسون يرى عن نزول الدم من الأنف وليس عن الضرب
    "يولاند بوسطن" تعتذر للمسلمين عن الكاريكاتيرات بالعربية وتصفها بالرزية بالإنجليزية




    صيغ متعددة للإعتذار بلغات مختلفة على موقع "يولاند بوسطن" الإلكتروني أمس





    استمرت عملية توزيع الأدوار في كوبنهاجن بين رئاسة الحكومة وقيادة الصحيفة المسيئة ووزارة الخارجية دون تقديم اعتذار علني وواضح يهدئ من تفاقم أزمة الرسوم الكاريكاتيرية.
    وفيما أعلنت الحكومة موافقة رئيس الوزراء راسموسن على وساطة تركية بناء على اقتراح قدمه نائب دنماركي من أصل تركي عادت الخارجية الدنماركية، لتؤكد أن راسموسن لن يتمكن من مقابلة مقدم الاقتراح. وكان الأول قد أكد لصحيفة مصرية أمس أن حكومته لا تستطيع تقديم اعتذار نيابة عن صحيفة مستقلة، أما الصحيفة ذاتها فلجأت إلى لعبة الاعتذارات الوهمية والمتباينة الصيغ حيت اختلفت الصيغة المكتوبة باللغة العربية عن تلك المكتوبة بالإنجليزية والدنماركية ففي حين تتحدث الصيغة العربية عن اعتذار لنشر الرسوم المسيئة تبدأ الصيغة الإنجليزية بالتأكيد على أن الرسوم كانت رزينة.
    بدوره أوضح لـ"الوطن" الإعلامي والداعية الدنماركي أندرسون أن مسلمي الدنمارك يعتبرون اعتذار الصحيفة بمثابة ربع اعتذار وشبه الصحيفة بمن جاء فضرب المسلمين على رؤوسهم وعندما سال الدم جاء ليعتذر عن نزول الدم من الأنف - وليس عن الضربة نفسها.
    وفي روما قال الكاردينال ريناتورا فايلي مارتينو إن موقف الدول الغنية من مسألة عدم الاعتذار عن الرسوم ينم عن عجرفة وعدم احترام لثقافة الآخر. وفي القاهرة أعلن الأديب العالمي نجيب محفوظ دعمه للمقاطعة وامتنعت شركات الصرافة عن التعامل بالعملتين الدنماركية والنرويجية.
    وانتقد فائزان بجائزة نوبل للآداب وفائز بالسلام نشر كاريكاتيرات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ووصفوها بأنها غير مسؤولة أو متغطرسة، وقال البرتغالي جوزيه ساراماجو الفائز بجائزة نوبل للآداب عام 1998 إنها ليست مسألة رقابة ذاتية بل إنها نابعة من الشعور العام. وقال الألماني جونتر جراس الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1999 إن ما حدث "كان استفزازا متعمدا من جانب صحيفة دنماركية يمينية". كما أدان البولندي ليخ فاونسا الحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1983 نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في إحدى الصحف اليومية الشهيرة في بولندا.
    يولاند بوسطن تتراجع عن نشر رسوم تسخر من الهولوكوست والمسيحيين
    صيغ مختلفة ومبررات تتغير حسب اللغات في اعتذار إلكتروني جديد للصحيفة الدنماركية
    كوبنهاجن: فكرية أحمد، عصام واحدي
    نشرت صحيفة يولاند بوسطن أمس على موقعها الإلكتروني_ دون الطبعة الورقية ـ اعتذاراً للمسلمين بعدة لغات، مارست فيه الصحيفة نفس الطريقة التي سبق وأن مارستها في مثل هذه الاعتذارات حيث جاء الاعتذار باللغة العربية يحمل مفردات لم توردها الصحيفة في اعتذارها باللغة الإنجليزية وكذلك الدنماركية واللغات الأخرى. و"الوطن" تنشر الاعتذارات باللغات الثلاث حيث جاء بالعربية اعتذاراً أقرب للوضوح وبالإنجليزية وصفت الصحيفة الرسوم بالرزينة وكذلك في اعتذارها باللغة الدنماركية ليقف القارئ على حقيقة هذا الاعتذار الذي جاء بمقاسات مختلفة تبعا للغات والشعوب الموجه إليها.
    إلى ذلك تراجعت الصحيفة"يولاند بوسطن" عن الوعد الذي أعلنه المحرر الثقافي فيلمنج روس للصحيفة عبر التلفاز، وهو الوعد الذي أكد خلاله إنه سيقوم بنشر رسوم وصور كاريكاتورية تستهزئ بالدين المسيحي وكذلك بالهولوكوست الذي حدث لليهود على أيدي النازيين إبان الحرب العالمية الثانية، وأنه سيعيد نشر الصور التي ستنشرها الصحيفة الإيرانية ضد الهولوكوست الأحد المقبل، وأن عملية النشر تأتي للتأكيد على تمسك الصحيفة بحرية الرأي والفكر دون قيود. وفى دقائق تراجع التليفزيون الدنماركي وأعاد بث لقاء مع المحرر الثقافي نفسه، أكد من خلاله على عدم نشر هذه الرسومات ضد المسيحيين أو اليهود، وأنه قال ذلك للتدليل على وقوفه بجانب رئيس تحرير الصحيفة. كما خرجت صحيفة يولاند بوسطن أمس في صدر صفحتها الأولى بنشر نفي حول نية نشر أي صور ضد المسيحية أو اليهودية.
    وعلمت "الوطن" من اللجنة الأوروبية للدفاع عن سيد البرية أن ضغوطا وتهديدات مسيحية ويهودية تواترت للصحيفة عقب تصريحات المحرر الثقافي، وهو ما جعل الصحيفة تتراجع عن عملية النشر المزعومة.
    وأكد رئيس الجالية اليهودية بالدنمارك" ستيفن إسحاق" في تصريحات له أن الصور التي كان الصحفي ينوى نشرها سيئة للغاية وإحداها تمثل نجمة داود وتعلوها قنبلة، وأضاف" اليهود لا يسيرون وهم يحملون القنابل" لقد كانت الصور ستؤجج نيران جديدة بالدنمارك".
    من جهته دعا وزير الخارجية الدنماركي السابق أوفه إلمان ينسن المحرر الثقافي بصحيفة اليولاند بوسطن فليمنج روسه المسؤول عن نشر الرسوم الكاريكاتورية المهينة إلى الاستقالة والاعتذار للمسلمين لتهدئة الأزمة، وقال"إن الخطأ الذي ارتكبه فليمنج بنشر الرسوم المهينة للإسلام أدى إلى مقتل 6 أشخاص على الأقل من المسلمين، ووصف المحرر الثقافي بأنه "ليس على قدر من المسؤولية خاصة عندما ارتكب هذا الخطأ ولم يقدم الاعتذار"،مؤكدا أن"حرية التعبير لا تعني الإساءة وإهانة مشاعر الآخرين، وأن حرية التعبير تعني حق الكتابة وإبداء الرأي ولكنها ليست واجبة على هذا النحو".
    وأضاف ينسن" علينا أن نتعلم من هذه الأزمة التي نشبت بين الدنمارك والعالم الإسلامي أن نحترم مشاعر الآخرين ولا نستهزئ بأديانهم وعقائدهم، وأن نستفيد من حرية التعبير في حل المشاكل السياسية والاجتماعية في الدنمارك، وأنا لا أرى أي معنى لنشر هذه الرسوم غير الاستهزاء بالمسلمين".
    وأضاف "أنا لا أهاجم الصحافة وحرية التعبير والديمقراطية ولا أهاجم الحكومة، ولكن كان باستطاعتها حل المشكلة سابقا بطريقة دبلوماسية قبل الوصول إلى هذا الوضع المحرج والمحزن للحكومة التي تتحمل طرفا من المسؤولية".
    وأضاف ينسن" إن يولاند بوسطن استخدمت هذه الرسوم لأهداف تافهة، وإذا لم نحترم الآخرين ومضينا في إزعاجهم والإساءة إليهم فلن نصل إلى حل أبدا، بل سنزيد المشكلة تعقيدا".
    ولم يلق تصريح وزير الخارجية السابق ترحيبا من طرف الحكومة وأحزابها وعلق الناطق الرسمي لحزب اليسار الحاكم ينس روده قائلا "إن هذا التصريح لا يخدم الأزمة الحالية، ولا أوافقه الرأي ولكنه حر في رأيه.
    من جهتها دعت الحكومة الدنماركية منظمة المؤتمر الإسلامي وزعماء وقادة الدول العربية والإسلامية إلى عقد مؤتمر عام بين المسلمين والدنمارك، وذلك لبحث الحلول الممكنة لإنهاء أزمة الغضب الإسلامي ضد الدنمارك وإنهاء المقاطعة، على أن يتم المؤتمر بوساطة تركية تنسق فيه الأخيرة الجهود لدى الدول الإسلامية، ولم تحدد الدنمارك مكان عقد المؤتمر أو توقيته، والمرجح أن يتم عقده وفقا لمصادر إسلامية دنماركية في دولة إسلامية على رأسها المملكة العربية السعودية أو في تركيا نفسها.
    وأكدت مصادر لـ"الوطن" بكوبنهاجن أن عضو البرلمان الدنماركي التركي الأصل حسين أراك كان هو وراء هذا المقترح لدى رئيس الوزراء، وقد صرح مستشار رئيس الوزراء الدنماركي ميكائيل أولفمان بأن رئيس الوزراء متفائل بهذا المقترح، وقد سعى على الفور لبحث إمكانية تنفيذه في أسرع وقت ممكن.
    وعلى النقيض من الدعوة للحوار الحضاري بين الدنمارك والمسلمين عبر المؤتمر سالف الذكر، بدأت الحكومة الدنماركية وإعلامها في شن حرب وحملة تضليل وصفها شيوخ وأئمة الإسلام بالدنمارك بأنها "غير شريفة" وذلك لتهدئة الغضب الإسلامي في العالم وإنهاء المقاطعة ضد المنتجات التجارية الدنماركية، حيث أعلن وزير الخارجية الدنماركي بيه سيتى موللر أن الدنمارك مضطرة إلى اتباع كل الوسائل لإنهاء الحملة ضد الدنمارك، بما في ذلك إرسال رسائل مضللة إلى المسلمين عبر الهواتف الجوالة وعبر الإنترنت، وذلك لمواجهة ما وصفه بالرسائل المضللة ضد الدنمارك والتي تبادلها المسلمون حول الرسوم المهينة للسلام.
    وزعم موللر في تصريحاته أن المسلمين بالدنمارك روجوا لصور كاذبة مهينة للإسلام ونسبوها إلى الدنمارك، وهي الصور التي أثارت الغضب الإسلامي، وذلك في إشارة إلى ترويج المسلمين صورا أخرى فيمن بينهم غير الصور التي نشرتها صحيفة يولاند بوسطن.
    في حين نفت اللجنة الأوروبية للدفاع عن سيد البرية صلى الله عليه وسلم مزاعم وزير الخارجية بصورة قاطعة، وأكدت أن الصور التي تم تبادلها بين المسلمين لم تخرج مطلقا عن الـ 12 رسما التي نشرتها يولاند بوسطن .
    وفي جلسة البرلمان الدنماركي أمس الخميس كرر رئيس الوزراء راسموسن اتهامه لبعض الأئمة المسلمين بإيصال معلومات خاطئة إلى البلاد الإسلامية ودعا المسلمين في الدنمارك إلى مساعدة الحكومة للخروج من هذه الأزمة.
    وعلى الصعيد الاقتصادي أقفلت شركة أرلا الدنماركية مصنعا آخر للألبان ومشتقاتها، وسرحت 80 عاملا تقريبا نتيجة المقاطعة الشعبية الاقتصادية التي أعلنها المسلمون ضد المنتجات الدنماركية. كما أعلنت شركة ميرسك للنقل البحري عن خسارة ضخمة في سوق الأسهم وطلب مالك الشركة إيبي موللر من الحكومة التي يدفع لها 5 مليارات دولار سنويا كضرائب أن توجد حلا سريعا للأزمة.
    وعلى الصعيد السياحي ألغت معظم الشركات السياحية رحلاتها إلى البلدان الإسلامية وخاصة مصر وتونس وإندونيسيا والمغرب.
    النسخة الإنجليزية من الاعتذار
    حضرات المواطنين المسلمين
    تؤيد صحيفة يولاند بوسطن الديمقراطية وحرية الأديان بقوة. وتحترم الصحيفة حق أي إنسان في ممارسة دينه, وقد قاد سوء فهم بعض الرسوم للنبي محمد إلى الكثير من الغضب، ومؤخراً إلى مقاطعة للبضائع الدنماركية في الدول الإسلامية.
    أرجو أن تسمحوا لي بتصحيح سوء الفهم هذا.
    في 30 سبتمبر من العام الماضي نشرت صحيفة يولاند بوسطن 12 فكرة رسوم كاريكاتورية مختلفة تمثل الصورة المحتملة للنبي محمد. وقد اتخذت تلك المبادرة كجزء من الجدل الشعبي حول حرية التعبير، وهي حرية لها مكانة كبيرة في الدنمارك.
    في رأينا، الرسوم الـ 12 كانت رزينة. لم يكن المقصود منها الإساءة ولم تكن مخالفة للقانون الدنماركي، لكنها بلا شك أساءت للكثير من المسلمين ، وعلى ذلك نحن نعتذر.
    منذ ذلك الوقت تم تداول مجموعة من الصور المسيئة في الشرق الأوسط والتي لم تنشر مطلقاً في صحيفة يولاند بوسطن والتي لم يكن من الممكن أن ننشرها لو أنها كانت قد عرضت علينا. كنا سنرفض نشرها على أساس أنها تنتهك معاييرنا الأخلاقية.
    صحيفة يولاند بوسطن تعير أهمية للحفاظ على أعلى المقاييس الأخلاقية المستندة إلى احترام قيمنا الأساسية. ولذلك فإن مما يبعث على الأسف أن هذه الرسوم تم تقديمها على أن لها علاقة بصحيفة يولاند بوسطن.
    ربما بسبب سوء الفهم العائد إلى اختلاف الثقافات، تم تفسير مبادرة نشر الرسوم الـ 12 على أنها حملة ضد المسلمين في الدنمارك وباقي أنحاء العالم.
    إنني أنفي بشكل قاطع مثل هذا التفسير. لأننا من أشد المؤيدين لحرية الأديان ولأننا نحترم حق أي إنسان في ممارسة دينه، فإن الإساءة إلى أي شخص على أساس معتقداته الدينية أمر لا يمكن أن نفكر فيه.
    وبالتالي فإن ما حصل لم يكن مقصوداً.
    ونتيجة للجدل الدائر حول الرسوم، التقينا مع ممثلين عن المسلمين الدنماركيين، وعقدت هذه الاجتماعات في روح إيجابية وبناءة. وسعينا أيضاً بطرق أخرى لبدء حوار مثمر مع المسلمين الدنماركيين.
    إن صحيفة يولاند بوسطن تتمنى أن تعيش المجموعات العرقية المختلفة بسلام وانسجام مع بعضها البعض وأن النقاشات والاختلافات التي سوف توجد دائماً في أي مجتمع ناشط يجب أن تكون ضمن جو من الاحترام المتبادل.
    لذلك السبب، نشرت صحيفة يولاند بوسطن عدة مقالات للنواحي الإيجابية لعملية الاندماج، مثلاً كان هناك ملحق خاص بعنوان "المساهمون" وقد صور الملحق عدداً من المسلمين الذين تمكنوا من تحقيق النجاح في الدنمارك. وقد حصل الملحق على جائزة من مفوضية الاتحاد الأوروبي.
    إن صحيفة يولاند بوسطن تستثني الأعمال الرمزية التي يتم استغلالها لتصوير جنسيات أو أديان أو مجموعات عرقية معينة بصورة شيطانية.
    المخلص
    كارستن يوستة
    رئيس التحرير
    النسخة العربية من الاعتذار
    حضرة المواطنين المسلمين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته/
    دعوني أولا أؤكد على أن صحيفتنا يولاندس بوستن تؤمن وتثمن حرية الانتماء الديني وتساند الديمقراطية وتحترم كل فرد.
    نحن نعتذر على سوء التفاهم الكبير الذي حصل حول الرسومات التي شبهت الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - وأدت إلى نمو مشاعر العداء للدنمارك وللدنماركيين، بما في ذلك الدعوة إلى مقاطعة البضائع الدنماركية. وهنا اسمحوا لي بإيضاح بعض النقاط آملاً إزالة سوء الفهم هذا.
    قامت صحيفة يولاندس بوستن بتاريخ 30/9/2005م بنشر 12 صورة للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - رسمها رسامون دنماركيون. ومن المهم جداً الإشارة إلى أن هذه الرسومات لم يكن القصد منها النيل من شخص النبي - صلى الله عليه وسلم - بتاتاً، أو الحط من قيمته، بل كانت مدخلاً للحوار حول حرية التعبير عن الرأي، التي نعتز بها في بلادنا. ونحن لم ندرك حينها، مدى حساسية المسألة للمسلمين الذي يعيشون في الدنمارك وملايين المسلمين في العالم. كما أن نشر هذه الرسومات لم يتعارض بأي شكل من الأشكال مع القوانين الدنماركية فيما يتعلق بحرية الصحافة وإبداء الرأي.
    لكن هذه الرسومات أساءت كما يبدو إلى ملايين المسلمين في كل أنحاء العالم، ولذلك نحن الآن نقوم بتقديم اعتذارنا وأسفنا العميق لما حدث، لأن هذا بعيد كل البعد عن قصد الصحيفة, التي سبق لها أن حصلت على جائزة الامتياز من مفوضية الاتحاد الأوروبي، وذلك إثر نشرنا العديد من المقالات في ملحق خاص يدعو للتعايش السلمي، والاحترام المتبادل بين الدنماركيين وكل الأقليات الأخرى في الدنمارك. وهذا الملحق شمل على العديد من الموضوعات التي تحلّت بالإيجابية عن الإسلام والمسلمين.
    والذي حدث فيما بعد هو، أن رسومات (مقصودة) مسيئة للإسلام ونبيه الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - نشرت وعرضت في العالم الإسلامي.
    هذه الرسومات لا تمت إلى صحيفتنا ولا علم لنا بها، ونحن منها براء، لأنها لم تنشر في يوم ما على صفحات يولاندس بوستن.
    نحن نحرص دوماً ونؤكد على الأخلاق الرفيعة المبنية على أسس احترام المبادئ. لذا فإننا نبدي أسفنا العميق، كون البعض ما زال يعتقد بصلتنا وعلاقتنا بهذه الرسومات المغرضة.
    وكي نعود إلى الرسومات الـ12 والتي نشرت لدينا فإن البعض يعود إلى سوء فهم مبني على اختلافات ثقافية، دون أن نفضل ثقافة على أخرى، قُدمت وكأنها حملة شرسة نشنها على المسلمين في الدنمارك والعالم أجمع. هذه الفكرة نرفضها ونشجبها، لأننا نؤمن بحرية الأديان أياً كانت. ونقدس حرية الفرد بممارسة شعائره الدينية، ولم ولا نفكر بالمساس أو الاعتداء على أي ديانة. فإننا نأسف على إساءة فهمنا، ونؤكد أن المقصود لم يكن أبداً النيل من أحد.
    وفي محاولة جادة من طرفنا لإزالة سوء التفاهم هذا، فعقدنا العديد من الاجتماعات مع ممثلي الجالية الإسلامية في البلاد.
    وتمت الاجتماعات في جو إيجابي، والحوار كان بناءً. كما أننا نسعى وبكل الطرق استكمال روح الترابط والحوار مع المسلمين الدنماركيين.
    إن رغبتنا أولاً وأخيراً، هنا في الصحيفة، هي التعايش السلمي بين الشعوب. ونتمنى أن تسود روح الحوار، حتى لو اختلفت الآراء.
    أخيراً دعوني، وعلى لسان صحيفة يولاندس بوستن أعلن اعتذاري لما حدث، وأعلن استنكاري الشديد لأية خطوة تستهدف النيل من أديان، قوميات أو شعوب معينة. وكلي أمل أن أكون بهذا قد أزلت سوء التفاهم وبالله التوفيق.
    مع أطيب التمنيات - كارستن يوسته - رئيس تحرير صحيفة يولاندس بوستن
    النسخة الدنماركية من الاعتذار
    إلى المواطنين المحترمين في العالم الإسلامي
    صحيفة يولاند بوسطن تحترم الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير وتحترم أي أحد يريد التعبير عن دينه بأي طريقة. وظهر هناك سوء تفاهم حول الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها صحيفتنا في 30 سبتمبر للرسول صلى الله عليه وسلم وأدت إلى غضب المسلمين ومقاطعة الدنمارك اقتصادياً بعد ذلك.
    اسمحوا لي أن أصحح سوء التفاهم هذا الذي حصل لأننا كنا بصدد إصدار أو فكرة عن كيفية شكل الرسول صلى الله عليه وسلم كما يراها المشتركون في هذا المشروع. ومشروعنا كان ضمن حرية الرأي والتعبير ونحن نحترم هذا كثيراً. أن الرسوم الـ 12 كانت من وجهة نظرنا مقبولة ولم تكن كإساءة وهي ليست ضد القانون في الدنمارك ولكنها أساءت إلى كثير من المسلمين ونعتذر لهذه الإساءة ولم نعتقد أبداً أنها ستسيء إليهم.
    وكانت هناك رسوم أخرى عرضت بالمسلمين لم تقم الصحيفة بنشرها ولا تملكها ونحن اعترضنا عليها لأنها تسيء إلى بعض الناس ونحن لم نسئ ولن نسيء إلى أي أحد ونعتذر عن شعور المسلمين بالإساءة من هذه الرسوم.
    ونحن ندعو إلى الحوار والتفاهم ونبذ العنف تحت احترام حرية الرأي والتعبير والديمقراطية.

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...