نشرت صحيفة في بريطانيا صوراً لشريط فيديو التقطه هاو لمجموعة من الجنود البريطانيين يوسعون ثلاثة فتية عراقيين ضرباً مبرحاً بالقبضات والهراوات جنوبي العراق في مطلع عام 2004.
وقالت صحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" الأحد إن الواقعة، التي التقطها جندي برتبة عريف "لغرض التسلية" واستمرت زهاء الدقيقتين، أعقبت رشق الفتية للجنود بالحجارة.
وتجاهل الجنود الثمانية صرخات الاستجداء والاستعطاف التي أطلقها الفتية ، فيما أظهر أحد المقاطع جندياً بريطانياً وهو يوسع أحدهم ركلاً فيما شل الآخرون حركته وهو ملقي على الأرض.
وطوق آخر بذراعه رأس فتى ثم أطلقه لينهال عليه باللكمات وسط بكائه الذي بدا مسموعاً في شريط الفيديو.
وصاحب الشريط تعليقاً صوتياً من المصور الذي تعالت صيحات تشجيعه مع تهاوي اللكمات.
ونقلت الصحيفة عن الشاهد قوله "هؤلاء العراقيون مجرد صبية.. غالبيتهم لا يرتدون حتى الحذاء
وقالت صحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" الأحد إن الواقعة، التي التقطها جندي برتبة عريف "لغرض التسلية" واستمرت زهاء الدقيقتين، أعقبت رشق الفتية للجنود بالحجارة.
وتجاهل الجنود الثمانية صرخات الاستجداء والاستعطاف التي أطلقها الفتية ، فيما أظهر أحد المقاطع جندياً بريطانياً وهو يوسع أحدهم ركلاً فيما شل الآخرون حركته وهو ملقي على الأرض.
وطوق آخر بذراعه رأس فتى ثم أطلقه لينهال عليه باللكمات وسط بكائه الذي بدا مسموعاً في شريط الفيديو.
وصاحب الشريط تعليقاً صوتياً من المصور الذي تعالت صيحات تشجيعه مع تهاوي اللكمات.
ونقلت الصحيفة عن الشاهد قوله "هؤلاء العراقيون مجرد صبية.. غالبيتهم لا يرتدون حتى الحذاء





تعليق