اصحاب الجلالة والفخامةالملوك والرؤساء والامراء العرب
نود ان نشير في مطلع الرسالة هذه الىاننا قررنا كتابتها لكم، رغم الخلافات العميقة معكم، وتباين المواقف والاتجاهات،إلاأنمايجري ويحيط بالامة من (عملية كبرى) بدأت فصولهابالتكشف، عملية كبرى ولن نقول (مؤامرة) فما اكثر ما رددناهذه العبارة محذرينومنذرين من المؤامرة الكبرى التي تصوغ فصولها الامبريالية والصهيونية منذ سنواتطويلة الا انه لاحياة لمن تنادي، تجري امام العالم خصوصاً امام الشعب العربي، وفي الوقت الذي كان الشعب العربي في كل اقطار الامة يتابع بذهول وغضب مقموع خيوط هذهالمؤامرة التي تنفذ في العراق وفلسطين أمام سمع وبصر العالم والامم المتحدة، كنتمفي خندق اعداء الامة البعض منكم شارك في تنفيذ المؤامرة والبعض الآخر حتى وان كانلديه موقف متقاطع الا انه وجد نفسه مقيداً، فيما البعض الاخير لايرى ولايسمعولايتكلم. وفي حين وقف الشعب العربي بجماهيره الواسعة والكادحة التي تلهث وراءرغيف الخبز وحبة الدواء والكتاب المدرسي.. وقفت هذه الجماهير مشدوهة لإفتقارها الىالوسائل المباشرة لايقاف التدمير والتقسيم والتذويب المبرمج للهوية العربيةوالاسلامية. لذلك اسمحوا لنا ان نستعرض اهم ما يجري فلعل الله يمكن القمة من تبنيمواقف ليس لنا فيها طموح اكثر من ان تضمن حماية النفس والهوية والوطن من الحريقالذي يتسع يومياً ويلتهم الاخضر واليابس.
فالعراق مثلاً، والذي يشكل مشهدهالان انموذجاً حقيقياً لما ينتظر كل الاقطار العربية، وبغض النظر عن طبيعة انظمتهاالسياسية، يتعرض لعملية تقسيم مخططة ومنظمة ليس منذ غزوه في عام 2003 بل قبل ذلكبزمن طويل، تجسدها خطوات الولايات المتحدة الامريكية المتعاقبة والمتصلة عضوياً،ببعضها البعض واولها غزوه عسكرياً تحت غطاء حجج واهية ثبت فيما بعد انها كاذبة،وان الادارة الامريكية لفقتها عمداً لتبرير الغزو، حيث كانت هذه الخطوة مدخلاًحتمياً لتقسيم العراق الى ثلاث دويلات. هذه الحقيقة لم تعد موضع اجتهاد او خلاف،فمنذ اليوم الاول لاحتلال بغداد نفذت الولايات المتحدة خطة تدمير الدولة وحرق ونهبمؤسساتها والقضاء على كافة الخدمات العامة وحلت الجيش وقوى الامن الداخلي لضماناستشراء عمليات التدمير والنهب والحرق واللصوصية ووصولها الى النهاية المطلوبة : تحويل العراق الى غابة يحكمها قانون الغاب وتحت ضغط سيادة منطق العصابات والقتلوالموت اليومي. كان الامريكان والبريطانيون والصهاينة يتوقعون تفكك وتفسخ النسيجالاجتماعي و الروابط الاجتماعية وانهيار منظومة القيم السائدة، فيضطر كل انسان الىالبحث عن خلاصه عبر حماية قوات الاحتلال.
وجاء وضع الدستور من قبل قواتالاحتلال ليصبح القابلة الرسمية التي تولد التقسيم، فلقد اعتمد المحاصصة الطائفيةوالعرقية واختار الفدرالية نظاماً لبلد لم يكن في تاريخه الا محكوماً بنظام مركزيبسيط، وقدم ملايين الدولارات لانشاء احزاب جديدة على اسس طائفية وعرقية، وأنشأاجهزة قمع على اسس طائفية وعرقية من اجل البدء بسفك الدماء على الهوية الطائفيةوالعرقية وصولاً لإجبار العراقيين على الدفاع عن النفس ومن ثم الوقوع في فخ التقسيمالعرقي - الطائفي.
وفي هذا الاطار تعمد الاحتلال، متعاوناً مع ايران، طارحاًقضية مفتعلة وغير صحيحة، حول مظلومية فئات عراقية بسبب طائفتها او انتمائها الاثنيوروج لإذكاء الفتن والنعرات الطائفية والعرقية عُرفت بما يسمى بالمقابر الجماعية،في عملية تحريض صريح على نشوب حرب أهلية.
وهكذا وفي اجواء التغييب العمديوالمخطط لقوة الدولة الضابطة لامن الناس عاش العراقيون ثلاث سنوات من العذاب والحربالنفسية، وكانت قوات الاحتلال كلما فشلت خطةٌ لاشعال حرب اهلية لجأت الى اخرى أشدقوة، حتى وصل الوضع الى حد تفجير قبة الامام الهادي (رضي الله عنه) في سامراء،وبدء حملة دموية للقتل على الهوية الطائفية والتهجير القسري على الهوية الطائفيةايضاً. كل ذلك لتبدأ صفحة الحرب الاهلية ومن ثم الدخول في تنفيذ مشروع تقسيمالعراق الى ثلاث دول وفق المخطط الصهيوني الامريكي. وهذه الحقيقة اكدها الموقفالرسمي الامريكي الذي عبر عنه (دونالد رامسفيلد) وزير الحرب الامريكي الذي قالصراحة بان القوات الامريكية لن تتدخل اذا نشبت حرب اهلية !
بقية الرسالة على موقع البصره التابع للمقاومة العراقية الباسلة
http://www.albasrah.net/maqalat/articles.htm
نود ان نشير في مطلع الرسالة هذه الىاننا قررنا كتابتها لكم، رغم الخلافات العميقة معكم، وتباين المواقف والاتجاهات،إلاأنمايجري ويحيط بالامة من (عملية كبرى) بدأت فصولهابالتكشف، عملية كبرى ولن نقول (مؤامرة) فما اكثر ما رددناهذه العبارة محذرينومنذرين من المؤامرة الكبرى التي تصوغ فصولها الامبريالية والصهيونية منذ سنواتطويلة الا انه لاحياة لمن تنادي، تجري امام العالم خصوصاً امام الشعب العربي، وفي الوقت الذي كان الشعب العربي في كل اقطار الامة يتابع بذهول وغضب مقموع خيوط هذهالمؤامرة التي تنفذ في العراق وفلسطين أمام سمع وبصر العالم والامم المتحدة، كنتمفي خندق اعداء الامة البعض منكم شارك في تنفيذ المؤامرة والبعض الآخر حتى وان كانلديه موقف متقاطع الا انه وجد نفسه مقيداً، فيما البعض الاخير لايرى ولايسمعولايتكلم. وفي حين وقف الشعب العربي بجماهيره الواسعة والكادحة التي تلهث وراءرغيف الخبز وحبة الدواء والكتاب المدرسي.. وقفت هذه الجماهير مشدوهة لإفتقارها الىالوسائل المباشرة لايقاف التدمير والتقسيم والتذويب المبرمج للهوية العربيةوالاسلامية. لذلك اسمحوا لنا ان نستعرض اهم ما يجري فلعل الله يمكن القمة من تبنيمواقف ليس لنا فيها طموح اكثر من ان تضمن حماية النفس والهوية والوطن من الحريقالذي يتسع يومياً ويلتهم الاخضر واليابس.
فالعراق مثلاً، والذي يشكل مشهدهالان انموذجاً حقيقياً لما ينتظر كل الاقطار العربية، وبغض النظر عن طبيعة انظمتهاالسياسية، يتعرض لعملية تقسيم مخططة ومنظمة ليس منذ غزوه في عام 2003 بل قبل ذلكبزمن طويل، تجسدها خطوات الولايات المتحدة الامريكية المتعاقبة والمتصلة عضوياً،ببعضها البعض واولها غزوه عسكرياً تحت غطاء حجج واهية ثبت فيما بعد انها كاذبة،وان الادارة الامريكية لفقتها عمداً لتبرير الغزو، حيث كانت هذه الخطوة مدخلاًحتمياً لتقسيم العراق الى ثلاث دويلات. هذه الحقيقة لم تعد موضع اجتهاد او خلاف،فمنذ اليوم الاول لاحتلال بغداد نفذت الولايات المتحدة خطة تدمير الدولة وحرق ونهبمؤسساتها والقضاء على كافة الخدمات العامة وحلت الجيش وقوى الامن الداخلي لضماناستشراء عمليات التدمير والنهب والحرق واللصوصية ووصولها الى النهاية المطلوبة : تحويل العراق الى غابة يحكمها قانون الغاب وتحت ضغط سيادة منطق العصابات والقتلوالموت اليومي. كان الامريكان والبريطانيون والصهاينة يتوقعون تفكك وتفسخ النسيجالاجتماعي و الروابط الاجتماعية وانهيار منظومة القيم السائدة، فيضطر كل انسان الىالبحث عن خلاصه عبر حماية قوات الاحتلال.
وجاء وضع الدستور من قبل قواتالاحتلال ليصبح القابلة الرسمية التي تولد التقسيم، فلقد اعتمد المحاصصة الطائفيةوالعرقية واختار الفدرالية نظاماً لبلد لم يكن في تاريخه الا محكوماً بنظام مركزيبسيط، وقدم ملايين الدولارات لانشاء احزاب جديدة على اسس طائفية وعرقية، وأنشأاجهزة قمع على اسس طائفية وعرقية من اجل البدء بسفك الدماء على الهوية الطائفيةوالعرقية وصولاً لإجبار العراقيين على الدفاع عن النفس ومن ثم الوقوع في فخ التقسيمالعرقي - الطائفي.
وفي هذا الاطار تعمد الاحتلال، متعاوناً مع ايران، طارحاًقضية مفتعلة وغير صحيحة، حول مظلومية فئات عراقية بسبب طائفتها او انتمائها الاثنيوروج لإذكاء الفتن والنعرات الطائفية والعرقية عُرفت بما يسمى بالمقابر الجماعية،في عملية تحريض صريح على نشوب حرب أهلية.
وهكذا وفي اجواء التغييب العمديوالمخطط لقوة الدولة الضابطة لامن الناس عاش العراقيون ثلاث سنوات من العذاب والحربالنفسية، وكانت قوات الاحتلال كلما فشلت خطةٌ لاشعال حرب اهلية لجأت الى اخرى أشدقوة، حتى وصل الوضع الى حد تفجير قبة الامام الهادي (رضي الله عنه) في سامراء،وبدء حملة دموية للقتل على الهوية الطائفية والتهجير القسري على الهوية الطائفيةايضاً. كل ذلك لتبدأ صفحة الحرب الاهلية ومن ثم الدخول في تنفيذ مشروع تقسيمالعراق الى ثلاث دول وفق المخطط الصهيوني الامريكي. وهذه الحقيقة اكدها الموقفالرسمي الامريكي الذي عبر عنه (دونالد رامسفيلد) وزير الحرب الامريكي الذي قالصراحة بان القوات الامريكية لن تتدخل اذا نشبت حرب اهلية !
بقية الرسالة على موقع البصره التابع للمقاومة العراقية الباسلة
http://www.albasrah.net/maqalat/articles.htm