اسرار سقوط النظام العراقي وأسرار معركة المطار

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12032

    #1

    اسرار سقوط النظام العراقي وأسرار معركة المطار

    بدأت القصة عندما أعطت القيادة العامة أوامرها لثلاثة فرق من الحرس الجمهوري العام بالتمركز في ثلاثة محاور ضمن نصف الدائرة الجنوبي من بغداد العروبة والفداء في معركة الحواسم الأولى ممثلة خط الدفاع الأول . لقد ظهر للقيادة الميدانية للحرس الجمهوري حين إذ أن هذا التصرف فيه تسرع فكيف تكشف قوة النخبة في العراء وتزج في التحام ميداني خاسر في ظل تفوق عام للعدوفي كافة الميادين وأهمها فقد هذه الفرق لغطاء جوي ودفاعي ضد الجوالمعادي مثالي يحد من السيطرة التامة لهذا الأخير , مما شكك القيادة الميدانية للحرس بإمكانية النصر في هذه المعركة .
    والذي دعم هذه الشكوك كون الأسلحة الثقيلة التي جهز بها الحرس الجمهوري هي من نفس الجيل القديم الخاص بحرب 1991 مع بعض التحديثات التي لا تكاد تذكر (إلا من منظومات مدفعية م/ط متحركة متوسطة المدى كانت مغطاة وتم إخفائها في صناديق خاصة عازلة دفنت بطريقة خاصة في الأرض) ولكن الواقع التدريبي كان هوتدريب هذه النخبة على عتاد ثقيل متطور ومنظومات دفاع جوي معاصرة ؟؟؟!! .
    كما أن القيادة العامة دربت نخبتها المقاتلة على منظومات فردية مضادة للدروع والجومتطورة وفعالة جداً ضد آليات الجيش الأمريكي، ولكن لم يكن لهذه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وجود على أرض الواقع فهل زجت قيادة الجيش قواتها في أتون الهلاك أم أن هذا البرنامج التدريبي ما كان إلا لرفع المعنويات وهوتكتيك ضعيف.

    كان انطباع وزارة الدفاع وقيادة الحرس الجمهوري أن أمريكا رغم تفوقها فهي لا تحتمل الخسائر كما حدث في أم المعارك وأن كبش الفداء في هذه المعركة سوف يكون الحرس العام ودور الحسم سوف يكون للحرس خاص الأكثر كفاءة وتسليح والذي تمركز في الخط الثاني بعد أسوار بغداد الافتراضية.

    لقد استطاع الجيش الأمريكي أن يتصل مع عدد من ضباط الحرس من خلال جهاز الأمن القومي الذي أوهم هؤلاء الضباط أن المعركة سوف تكون في كل الأحوال لصالح أمريكا حتى لوأطرت تلك الأخيرة لحسم المعركة بالقنبلة النووية التكتيكية والبدائل المناسبة وأن العاقل هومن يقف على الحياد للنجاة من محاكمة عسكرية كمجرمين حرب وكانت المعطيات مبشرة لأمريكا من خلال تخلف عتاد النخبة المقاتلة أمام عتاده المتطور جداً لصالحه.

    ورأت القيادة العامة التي استطاعت كشف شبكة العملاء التي زرعت في صفوف الحرس الإبقاء عليها ليتم تضليل الجيش الأمريكي واختبار محاربي الحرس على المهام الصعبة وتبيان درجة ولائهم لقيادتهم ليمحص الخبيث من الطيب للمرحلة الثانية.

    أما شبكة العملاء فقد كان العدد الأكبر منها بشكل فني هادئ في مكاتب إدارية تابعة لقيادة الحرس الجمهوري المركزية بعيداً عن ميدان المعركة ووضع القسم الميداني في أماكن لا يمكن الاستفادة منها استخباراتنا ، وقد كان هناك قطاعين في الفرق العامة تحت إمرة الأمن الخاص وهما قطاع الهندسة ومهتمة تضليل وخداع الجيش الأمريكي وإخفاء وتحصين الآليات الثقيلة الهامة والقطاع الثاني متمثل بعربات الدفاع الجوي المدفعي المجنزرة عيار 23 و30 ملم والتي طورت في فرقة المدينة المنورة من الحرس الجمهوري العام في برنامج خاص سري سريع قبل الحرب لتبدي كفاءة ميدانية متميزة.

    منذ اللحظات الأولى من الحرب تم شل وعزل قوات النخبة من الحرس إلكترونيا من قبل الجيش الأمريكي وعزلها عن القيادة المركزية في بغداد.
    لقد اعتمد الجيش الأمريكي على سلاحين للصدمة العسكرية تمثلا في قنابل "الكترومغنتك" الإلكترونية لشل البنية الإلكترونية و"ثيرموميكرو" لغرض المسح الحراري كبديل عن السلاح النووي التكتيكي وبدأت الحملة الجوية ضد فرق الحرس العام كالتالي :
    1. قامت الطائرات المتخصصة بعملية إخماد الدفاع الجوي المعروفة بالعرسه المتوحشة بإطلاق صواريخ متتبعة للموجة الرادارية مستهدفة هوائيات الرادار وإطلاق قنابل مسيرة بالأقمار الصناعية استهدفت الهوائيات وأسلاك الاتصالات وقد كانت هذه المقذوفات محملة برؤوس الكترومغناطيسية "الكترومغنتك" من فئة نبضة القوة المغناطيسية MFP قامت بعزل وإعماء الفرقة إلكترونيا وليتسنى لغربان الجيش الأمريكي أن تصول وتجول فوق فرق الحرس بأمان بعد غياب صواريخ م/ط وشبكة مدفعية الثنائية م/ط عيار 57 ملم المتحركة (المجنزرة) البعيدة المدى "سباغ" التي كانت تعمل بالتنسيق مع شبكة رادارية خاصة .

    2. قامت طائرات الجيش الأمريكي بعدها باستهداف أهداف منتخبة بالفرق بقنابل ذكية متتبعة لليزر أحادية وثلاثية التوجيه (الجيل الثلاث من هذه القنابل مدعم بالقصور الذاتي والأقمار الصناعية) وقد استخدم الجيش الأمريكي ثلاثة أنواع من هذه القنابل وهي الممهدة "بيف وي" للأغراض العامة وفئة المدمرة للتحصينات " بانكر باستر" التي استهدفت التحصينات حتى عمق 7 متر بالكرونكيت المسلح واستخدم نوع يسمى "ديبيديغر" خاص بالأعماق الكبيرة ونوع استخدم من قبل ضد فتحات الأنفاق والكهوف في أفغانستان يسمى"ثيرموباريك" وقد تمكن القطاع الهندسي في فرق الحرس من تبديد 90% من التأثيرات المنشودة لتلك القنابل الذكية إما إلكترونياً وبالخداع والتضليل .

    3. استخدم الجيش الأمريكي قنابل التأثير المساحي مبتدأ ذلك بالقنابل العنقودية الانشطارية ومن ثم سلاح جديد رهيب جداً هوقنابل البلازما الحرارية الفراغية والإرتجاجية والتي تساوي من 4 - 5 أضعاف قوة قنابل "الوقود الهوائي المتفجر" (ايروفيول) وهي تكافئ قدرة مستودعات "قاطفة زهرة المارغريت " ديزي كاتر العملاقة المعروفة بالقنابل القاطعة من ناحية التأثير الضاغط المساحي وكانت الغاية من هذه المرحلة إيقاع أكبر خسائر ممكنة في العتاد والأرواح في فرق الحرس.

    4. وقبل مرحلة بدء التلاحم الميداني مع الحرس الجمهوري قامت القوات الأمريكية بواسطة قاذفات ب 2 سبريت إلقاء قنابل ذكية من نوع JDAM فئة (2000 رطل) مزودة برؤوس "الكترومغنتك" الأقوى في عائلة E Bomb من فئة "الميكروويف العالية القدرة " HMP شلت البنية الإلكترونية الحركية للماكينة الحربية الخاصة بالحرس العام .

    ومنذ البدء بالمرحلة الثاني من قبل الجيش الأمريكي قام الأمن الخاص العراقي المنتشر بالفرق بالعمل على تنفيذ الخطة السرية رقم واحد حيث أتم عملية إعادة توزيع التشكيلات القتالية في كل فرقة والمتمثلة بالقوات المدرعة وقوات الحماية المواكبة والإسناد المدفعي والصاروخي الأنبوبي وذلك بتوزيعها في كل فرقة على 65 سرية خفيفة ( مشاة ) راجلة حرة تعداد كل سرية 120 محارب وهي مكونة بدورها من ثمانية فصائل ( 15 محارب ) وكانت كل فصيلة مجزأة إلى ثلاثة مجاميع تعمل بتنسيق واحد وفي مرحلة ثانية تم نقل بطرق تكتيكية مختلفة هذه التنسيقات القتالية من الأفراد مع سلاحها الفردي الخفيف إلى مواضع خاصة خارج تشكيل الفرقة وتم تزويدها هناك في تلك المخابئ السرية الجديدة بأسلحة فردي متطور جداًً إضافة إلى دروع خفيفة الوزن مضادة للرصاص والشظايا ومناظير ليلية فردية وزودت البنادق الأتوماتيكية والقناصات والرشاشات الخفيفة بمناظير تسديد وكواتم صوت عملية عالية الجودة وكان توزيعها في الفصيل الواحد كالتالي :
    المجموعة الأولى فيها قناص ورامي قاذف م/د (رب ج 7 م " ر ب ج 15" ور ب ن)وقاذف رومانات يحمل رشاش PKM ورامي صاروخ كتف م/ط (ايغلا 1 أو2) ثنائي التوجيه مطور محلياً إضافة إلى رامي مدفع هاون عيار 83 خفيف الوزن يمكن تصغيره بالتداخل الهيدروليكي ليسهل حملة فردياً وهوالنموذج الخاص بالقوات الخاصة الروسية وتحمل أفراد المجموعة الأولى إضافة إلى تجهيزها الأساسي المذكور سالفاً 30 دانه هاون مع الرامي المتخصص بواسطة حمالات خاصة يرميها المدفع خلال دقيقة في زوايا مختلفة دون تغير زاوية المدفع.

    والمجموعة الثانية من الفصيل مزودة بمنظومة قاذف صواريخ كورنت الحرارية الموجهة بالليزر والتي يصل مداها إلى 6 كم يقوم بإدارتها القناص ورامي م/ط (هذه المنظومة خاصة بفرقة المدينة من الحرس العام والحرس الخاص أما باقي فرق الحرس العام فقد زودت بصواريخ موجه ابترونياً "ميتس" و"كرنكريس" مداها 4 كم) والمجموعة الثالثة وهي الأهم فمزودة بمدفع هاون عيار 120 ملم مجهز بدانات ذكية مضادة للدروع موجهة حرارياً وبالليزر إضافة دانات عنقودي وانشطارية للأغراض العامة وزودت هذه المجموع أيضاً بقواذف ر ب وم/د الحرارية الثقب والتدمير الشديدة الفعالية ضد دبابات الجيش الأمريكي وهي بديل متتم لفاعلية منظومة م/د في المجموعة الأولى وتتميز هي وصواريخ " كورنت " بالانقضاض المائل على أعلى الدبابات جنباً إلى جنب مع دانات الفووسترايكر الذكية عيار ملم 120 المضادة للدروع ذات الانقضاض الشاقولي.


    المهمة الأولى للحرس الجمهوري العراقي العام
    بعد بدء القصف الجوي لفرق الحرس الجمهوري في محيط بغداد الجنوبي تحركت مجاميع الحرس الخاصة بفرقة المدينة المنورة ليلاً نحوالجنوب لتجتمع في ثلاثة محاور إما بالغوص تحت الأقنية المائية مع تأمين السلاح الفردي بوسائط العزل المناسبة ومن خلال أنفاق خاصة معدة مسبقاً والمسير السطحي مع التنكر بلباس مدني مع تخبئة السلاح الفردي الخفيف بحقائب مدنية ولبس بدلات عسكرية خاصة تم توزيعها من قبل الأمن الخاص العارقي عازلة ضد وسائط الرصد البشري الإلكترونية وتم بعدها التمركز في أماكن محددة مجهزة بالذخائر والأسلحة الفردية المتطورة الخفيفة والمتوسطة إضافة إلى المؤونة داخل المدن وخارجها .

    بدأت الخطة الأمريكية ضد فرق الحرس بقصف جوي تمهيدي مركز استخدمت به الذخائر الذكية والصماء والمساحية المحرمة دولياً.
    وكان من إحصاءات القصف الجوي المعادي إلقاء في حملة واحدة بواسطة قاذفات " القلاع الاستراتيجية " ب 52 اتش العملاقة أكثر من 12000 قنبلة صماء من فئة 500 رطل من مادة PBX كانت تحدث حفر قطرها 5 متر وعمقها 3.7 متر إضافة إلى 27000 قنبلة عنقودية وانشطارية و21 مستودع من المستودعات الخاصة العملاقة من فئة "ديزي كاتر" زنة 15000 رطل ....الخ .
    ورغم كل ذلك كانت قناعة قيادة الجيش الأمريكي ضعيفة حول جدوى الحملة الجوية على الحرس الجمهوري، لذلك كانت الخطة المعادية هي الالتحام الموهوم مع فرقة المدينة بالجنوب بغية استثارة السرايا المدفعية الخاصة بالفرقة وإخراج الدبابات وآليات الحماية من مخابئها ليتم تدميرها إما بنيران الرصد الأرضي المضادة وبواسطة الحوامات الهجومية ومعرفة ما يمكن أن يكون قد أعده الحرس الجمهوري من الكمائن حيث بدء بإيهام الفرقة بواسطة أجهزة متطورة لدى عناصر الكوماندوس تصدر هذه المعدات أصوات وارتجاجات خاصة توحي باقتراب آليات الجيش الأمريكي بطريقة فنية مدروسة ومعقدة مع تفعيل رادارات الرصد الأرضي التي تحدد مصادر النيران المدفعية والصاروخية بأنواعها وأماكن إطلاقها وسقوط مقذوفاتها بغية توجيه النيران الأرضية المضادة إليها وذلك جنباً إلى جنب مع وسائط الرصد الجوية الغير مأهولة المصحوبة بوسائط الفتك الجوي .

    كانت ردة الفعل الدفاعية من قبل الحرس شبه معدومة مما أكد للجيش الأمريكي جدوى القصف التمهيدي الجوي الإلكتروني بمرحلتيه والتقليدي أيضاً في شل وتدمير آلة الحرس الجمهوري العراقي والفتك بأفراد الفرق .

    وجاء دور الالتحام الحقيقي والتصفية لباقي الفرقة العراقية المنكوبة، فقد بدأت القوات الأمريكية المتمثلة بلواء الخيالة المدرع الأول بالتقدم نحوفرقة المدينة بعد إتمام عنصر المفاجأة وفق ما ظهر من معطيات ميدانية بعد إنهاء عملية الإنزال الجوي السريع للقوات والعتاد الخاصة بلواء الخيالة الأمريكي الأول، ومن ثلاثة محاور والذي كان مسبوقاً بقصف مدفعي وصاروخي وجوي مركز وشديد وكانت تشكيلات الالتحام في هذا اللواء مكونة من 600 دبابة ابرامز 2 وعدد مماثل من مدرعات برادلي المجنزرة إضافة إلى مئات الآليات الأخرى المتفاوتة التدريع والتسليح . وكان يتقدم اللواء فرقتين من حوامات الأباتشي الهجومية من الفئة الأحدث " لونغ بو" كل فرقة مكونة من 30 سمتية هجومية .

    وبدء بعدها ما بقي من فرق الحرس بالانسحاب العشوائي من موضع الفرق تاركين ورائهم العتاد الثقيل الناجي بعد تفخيخه ومتنكرين بالزي المدني. وقد اتبع الجيش الأمريكي تكتيك جديد لمنع الحصار وهوترك جزء من الآليات المدرعة في المقدمة مع تفعيل نظام مهجن آلي للتعامل مرتبط مع مجسات حرارية تطلق وتوجه النيران على كل ما يتحرك من الأجسام الحية وذلك لتغطي على انسحاب الآليات المأهولة مع وجود غطاء جوي مواكب ومتقدم .

    تلى ذلك قصف مواضع فرق الحرس الثلاثة (النداء وحمورابي والمدينة المنورة) بأسلحة إشعاعية حرارية وكيميائية تكتيكية خاصة شديدة الفتك (انبتيوري وكيمويوري وثيرموميكروومينيناترو..... الخ) وهو السر في عزل مواضع هذه الفرق من قبل الجيش الأمريكي بعد ذلك لفترة طويلة بغية إزالة الآثار الإشعاعية.

    معركة ذراع دجلة كانت اجتهاد من أحد قادة الحرس العراقي الخاص حيث لم يكن على دراية بمضمون الخطط السرية الاحتياطية التي كانت حكراً على منظمة الأمن العراقي الخاص فقط وعدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من كبار القادة العراقيين.
    كانت خطة قائد اللواء 37 من فرقة الفاروق من الحرس الخاص هي تفويت الفرصة على الجيش الأمريكي من القيام بهجوم كبير مباغت من ناحية مطار بغداد الدولي وقد نجح في ذلك. وقد كانت خطته مبنية على التنسيق مع جناح الدعم الجوي الخاص بفرقة الفاروق والمكونة من مقاتلات سوخوي 25 فروغفوت . والتي كانت محملة بمستودعات مادة الوقود المتفجر بملامسة الهواء (ايروفيول) FAE من زنة 5000 رطل والتي يبلغ قطر المحوالحراري لكل مستودع فيها 86 متر. ولكن هذه الطائرات أعطبت إلكترونياً بشكل جزئي بسبب تعرضها لموجات الكترومغناطيسية عالية الطاقة ناتجة عن قنابل E Bomb التي عطلت محطات الاتصال الليفي السلكي الخاص بفرقة الفاروق وفرق الحرس الخاص حول بغداد .

    أما الذي منع الدبابات العراقية من العودة أدراجها هوتصيد قاتلات الدبابات التي كانت تجول في الجوبكثافة وهي من فئة طائرات سياط الحرب " وورثوغ " . التي كانت تصطاد المدرعات الناقلة للجند بواسطة طلقات وقذائف اليورانيوم المنضب التي تطلق من مدافع افنجر (عيار 30ملم ) وقذائف هيدرا 50 المشحونة بالبلوتونيوم المخفف بعد أن ترصد الأجسام الحية داخل المدرعات. ولم يتوقع النظام العراقي استخدام الجيش الأمريكي بدائل نووية متمثلة بمستودعات "ثيرموميكرو" هرمجدون العملاقة "العتاد الجوي الهائل التدمير" MOAB (10أطنان) ضد معركة تلاحمية يذهب ضحيتها من الجيش العراقي المئات ويجرح الآلاف ويدمر عشرات الدبابات وعشرات المدرعات وعشرات الآليات ويعطب ويعطل إلكترونياً أكثر 70% من آلته بسبب موجات الميكروويف الإلكترونية الناتجة عن هذه القنابل الضخمة من ناحية الحجم والمضمون هذا إذا ما تم اهمال الأضرار الجانبية مثل حالة التسرطن الناتجة على تشبع الجوبشحنة إشعاعية إلكتروني لفترة زمنية معينة .

    وبعدها قام الجيش الأمريكي بإنزال جوي لمجاميع من قوات رينجرز التي أنزلت بحبال الحوامات من فئة " بلاك هوك " بلغ عددها 30 حوامات أنزلت 300علج كما قامت 10 حوامات من نوع "تشينووك" بإنزال عدد مماثل للسابق من العلوج مدعمين بأسلحة متوسطة مثل صواريخ "جافلين" الموجه بالليزر المعادل لمنظومة "كورنت إي" الروسية ومدافع هاون عيار 82 ملم وأمنت عملية الإنزال بعشرة سمتيات من نوع أباتشي مزودة بقذائف "ليزرهيدرا" وصواريخ "هيلفاير" وكان كلاهم موجه بالليزر وقد تم هذا الإنزال بعد زارع دجلة .
    ولم يكتف الجيش الأمريكي بتطويق المطار من جهة الغرب بقوات رينجرز بل دعم ذلك بعدد مماثل من قوات "ايربون " المظلية بواسطة 10 طائرات عملاقة من نوع "هيركليز "وبتغطية من طائرتين من فئة المدفعية الجوية "سبكتر " ذات النيران الغزيرة . وبعد مقاومة باتت عدة ساعات أخلت المقاومة المطار مستخدمه نفق كان داخل مبنى المطار الرئيسي لتفوت فرصة النيل منها بواسطة أفراد الجيش الأمريكي في حالة الانسحاب المكشوف . بعد كشف النفق من قبل الجيش الأمريكي وسد الأمر لفرقة النشاطات الخاصة SAD التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية CIA حيث كلفت هذه الأخيرة وحدة عمليات خاصة من قوات "دلتا" و"سيلز" مكونة من 50 عنصر بمهمة نشر غازات قاتلة للأعصاب ثنائية التأثير بواسطة خرطوم وأسطوانات لقتل أي كائن حي موجود أو يكمن في النفق الذي كان يمتد إلى ما يعرف اليوم بالمنطقة الخضراء.
    ومن شدة خطورة هذا الغاز القاتل ارتـدَت قوة المهمات الأمريكية الخاصة بعد نشر الغاز ألبسة خاصة لا توزع على أفراد القوات الأمريكية و أقنعة واقية يتم فيها تنقية وخزن للأكسجين قبل أن يجري في أنبوب التنفس .
    وكانت مهمة هذه القوة الخاصة تمشيط النفق اكتشاف نهايته للولوج هي و 600 عنصر محترف من قوات الرينجرز التابعة للفرقة 101 وقوات ايربون التابعة للفرقة 82 بغية وضع أرضية سيطرة مؤقتة على المنطقة الخضراء ريثما يتم إتمام عملية إنزال جوي لكتيبة مكونه من 5000 جندي مع أسلحتهم الثقيلة تابعة للواء الخيالة الثالث الميكانيكي في تلك المنطقة .

    كانت الآليات الأمريكية التابعة للخيالة قد أتمت في هذا الوقت عملية انتشارها في المطار وتموضعت بشكل دفاعي داخل وخارج المطار مستعدة لصد أي محاولة من قبل المقاومة والقوات المسلحة للاستعادة المطار .
    كانت الأوامر لتشكيلات الدفاع عن بغداد التي كانت متأهبة في جزر قتالية حول المطار للانقضاض على الجيش الأمريكي ألا تبدأ بالتقدم نحو المطار إلا بعد أن تسمع ثمانية انفجارات هائلة متزامنة ناتجة وفق ما كان شائع عمداً وبأوامر مباشرة بين أفراد القوات المسلحة والمقاومة عن 8 صواريخ تكتيكية من نوع الصمود محملة برؤوس من النوع الخانق "وقود الهواء المتفجر" (ايروفيول) سوف تطلق من شمال بغداد .
    وقد تسرب هذا الأمر بشكل ما إلى الجيش الأمريكي لأن الخبر انتشر في صفوف تشكيلات الدفاع كما تنتشر النار في الهشيم فاقداً سريته .
    وأكد ذلك بدء الجيش الأمريكي بالتواجد بكثافة ملفتة في شمال بغداد مع إطلاق حممها على كل ما تشتبه به أن يكون أداة لإطلاق صواريخ الصمود ذات الرؤوس الحرارية .

    وقد كانت خطة النظام العراقي الفاشلة في هذه المعركة هو تضليل الجيش الأمريكي وتحييد جل أفراده عن ساحة المعركة في المطار ليتثنى للجيش العراقي إبادة الجيش الأمريكي وحسم المعركة معه بسرعة مع غياب غطائه الجوي . وكانت الخطة تستند على استخدام بخار الكيروسين ودانات الهاون الحارقة من قبل الأمن العراقي الخاص والقوات العراقية الخاصة من بعد 5 كم بدل 200 كلم. وتقضي الخطة كذلك بالضخ الهادئ لغاز الميثان الطبيعي عن طريق أنابيب خاصة موصولة بأنابيب جانبية في جدر أحد الأنفاق واشعال النفق بإستخدام مشاعل ليزر حرارية أخفيت في نقاط معينة في جدران النفق القريبة من مجرى نهر دجلة لإحراق أفراد الجيش الأمريكي ضمن النفق وأزالة أثار غاز الأعصاب حرارياً، وتقضي الخطة كذلك بالضخ الهادئ لغاز الميثان الطبيعي عن طريق أنابيب خاصة موصولة بأنابيب جانبية في جدر النفق، ويتم اشعال النفق بإستخدام مشاعل ليزر حرارية يتم أخفائها في نقاط معينة في جدران النفق القريبة من مجرى نهر دجلة، ليتم به احراق افراد الجيش الأمريكي بغاز الميثان المشتعل، والذي سينتج عنه ضغط شديد يؤدي الى انحسار جزء منه ليضغط على مغاليق هيدروليك متصلة بالنهر ليدفق المياه بشدة من خلالها الى منطقة المطار التي يحتلها افراد القوات الأمريكية لتملأ ارضية المطار بالمياه واستخدام تيار كهربائي عالي لصعق افراد القوات الأمريكية ومضاعفة خسائره قبل البدء بالإلتحام معه من قوات النظام العراقي وابادته على ارض المطار. ولكن الخطة فشلت نظرا للتكتيك المتقدم والهائل الذي استخدمه الجيش الأمريكي والذي حسم المعركة لصالحه واسقط بذلك نظام صدام.

    ----
    *منقول مع التعديل من وقع دنيا الوطن
    آخر تعديل بواسطة ساندروز; 28-03-2006, 01:16 PM.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #2
    الرد: اسرار سقوط النظام العراقي وأسرار معركة المطار

    موضوع هام ومشوق للغاية.. مشكور على وضعه..
    هل هنك تكملة له ؟؟؟

    تعليق

    • H@$$@N
      عضو متميز
      • Jul 2004
      • 5562

      #3
      الرد: اسرار سقوط النظام العراقي وأسرار معركة المطار

      واقعة المطار هي واقعة شهيرة ومشرفة في تاريخ القيادة العراقية ، حيث روي على لسان احد مسؤولي حزب البعث على قناة الجزيرة أن صدام حسين كان يقود أول دبابة في فوج الدبابات التي قامت باسترجاع المطار من العدوان .
      سيدي المدير ............. احتراماتي .

      تعليق

      • كل العراق
        عضو بارز

        • Nov 2004
        • 1453

        #4
        الرد: اسرار سقوط النظام العراقي وأسرار معركة المطار

        الحمد لله على اسقاط هذا النظام الذي نكل بشعبه واعتدى على جيرانه وخاض معارك كانت خاسرة منذ البداية سيلت دماء الشعب العراقي انهارا وسلم بلاده للاحتلال وهرب
        والأكيد ان الخاسرين لا يساندهم الا الخاسرين امثالهم

        تعليق

        • H@$$@N
          عضو متميز
          • Jul 2004
          • 5562

          #5
          الرد: اسرار سقوط النظام العراقي وأسرار معركة المطار

          على درب النصر يدفع الثمن دائما غاليا ، وفي كل حكايا النصر السابقة لأمتنا العربية المجيدة ، كان لا بد من ذكر ثمن غالي لذلك النصر ، أما ثمن النصر القادم انشاء الله والذي تحقق فعلا في العراق ، والذي يحاول بعض اذناب الاحتلال اخفاءه وربطه بالارهاب ، دفع ثمن كل هذا الرمز صدام حسين ، وهو يقبل بهذه المعادلة وسعيد بها جدا كما وضح ، لانه حياته النضالية انتهت نهاية مشرفة ولم يذل او يخضع ، بل قاتل ببسالة حتى النهاية والوقع في الاسر وابى ان يدخل على سبطانات الدبابات الامريكية كما فعلت المرجعيات الشيعية او نهبة البنوك ومستشاري البيت الابيض .

          تعليق

          • أمة العرب
            عضو فعال
            • Aug 2005
            • 648

            #6
            الرد: اسرار سقوط النظام العراقي وأسرار معركة المطار

            رغم أنني لست مصاباً بهوس عشق صدام الذي يتلاقى في علاقه بشعبه بالعديد من الزعماء الديكتاتوريين في العالم إلا أنه وبلا شك أشرف بكثير ممن يحكمونها اليوم من أكبر رأس أمريكي إلى أتفه حذاء صولاغي

            تعليق

            • H@$$@N
              عضو متميز
              • Jul 2004
              • 5562

              #7
              الرد: اسرار سقوط النظام العراقي وأسرار معركة المطار

              عزيزي امة العرب :
              صدام دكتاتور لأن العراق يحتاج لذلك ، فالعراقيين ليسوا بطائفة واحدة أو طائفتين ، أو حتى طوائف متشعبة من دين واحد ، بل هم أديان وطوائف وفرق ، وإن فتح المجال للديمقراطية (( كما فتحته أمريكا )) ستعم الفوضى والخراب والنزاعات الطائفية ، وحتما ستغوص العراق في حرب أهلية طاحنة لن ينجو منها أحد ...
              وهذا ما حصل تماما ...... والحرب الأهلية بدأت ولن تنتهي إلا بخراب العراق خرابا كاملا .

              تعليق

              • حب العمر
                عضو فعال
                • May 2005
                • 142

                #8
                الرد: اسرار سقوط النظام العراقي وأسرار معركة المطار

                يعيش القائد المجاهد صدام حسين المجيد


                تعليق

                • ORIENT
                  عضو
                  • Mar 2006
                  • 15

                  #9
                  الرد: اسرار سقوط النظام العراقي وأسرار معركة المطار

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
                  اخوتي الرفاق في العقيدة والجهاد
                  احييكم بتحية الاسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
                  فليس بعجيب او غريب ان نسمع او حتى نشاهد ادلة على وجود مقاومة عراقية منظمه يقودها حزب الامة والشعب حزب العروبة والاسلام الذي صد عن امتنا خطر هيمنة المجوس الايرانيين على منطقة الخليج العربي وهاهو اليوم يصد عنا اطماع الجشع الامبيرالي الصهيوني المجوسي فجزى الله اخوتنا البواسل من رجال المقاومة العراقية الذين ينازلون عدو الله وعدو الدين وتحية للاشاوس الابطال الصامدين في سجون الظلم والعدوان وعلى رائسهم ابو الشبليين صدام حسين في الختام اود ان اقول للمشكيين ودعاة الانبطاح هذه الابيات " قافلة المقاومة العراقية تسير وكلاب الاحتلال تنبح " في الختام آمل لمنتدى ساندروز التوفيق وان يستمر منبرا للكلمة الصادقة في زمن الاسائة الدائمة وشكرا مره اخر لجميع المشاركين وخاصه للذين نختلف معهم فربما تصلح كلامتي ما بدر في اذهانهم عن المقاومة العراقية الباسلة.

                  تعليق

                  • رماال الصحاري
                    عضو فعال
                    • Oct 2005
                    • 627

                    #10
                    الرد: اسرار سقوط النظام العراقي وأسرار معركة المطار

                    يـااعالم يـاانااس

                    والله كنــاا عايشين بنعيم

                    في زمن صدام

                    تعالو شوفوا حالناا هسه

                    الناا الله

                    خلي ال........ يفرحون

                    هذا هو الي كانوا يريدونة

                    الله المنتقم


                    [CENTER][FONT=Comi

                    تعليق

                    widgetinstance 657 (مواضيع مرتبطة) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.
                    جاري العمل...