قال نادي الأسير الفلسطيني إنّه أوعز لمحاميه بالسعي لزيارة أسيرٍ سعوديّ لدى الاحتلال الصهيونيّ معتقل منذ أكثر من عام ولم تسمح سلطات الاحتلال لأحدٍ بزيارته منذ ذلك الوقت، حيث احتُجِز في ظروف غاية في السرية والعزلة حسب العديد من المصادر الحقوقية المختلفة.
وأوضحت مصادر في النادي أنّه قد تم تقديم طلبٍ لإدارة مستشفى سجن الرملة حيث يرقد هناك منذ أكثر من أسبوعين من أجل السماح لمحامين من النادي ولأول مرة منذ اعتقاله. وقد وعدت إدارة السجن بتنفيذ هذه الزيارة في الأسبوع القادم رغم أنّ وعوداً عديدة قد حصل عليها محامون لزيارة الأسير السعودي الذي يدعى عبد الرحمن العطيوي وهو من سكان مدينة تبوك السعودية على الحدود مع الأردن، واعتقلته القوات الصهيونية قبل نحو العام عندما حاول التسلل إلى المناطق الصهيونية عبر الحدود الأردنية، وتدّعي سلطات الاحتلال أنّه قَدِم لتنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف صهيونية.
وظلّت سلطات الاحتلال تمنع زيارته من قِبَل محامين وتتحفّظ على وجوده إلى أنْ اكتشف قبل عدة أيام ومن خلال أسرى مرضى شاهدوه في ذات القسم حيث كان يخضع لتحقيقٍ قاسي وظروف عزلٍ مشدّدة مما جعله يعلن الإضراب عن الطعام منذ أسبوعين احتجاجاً على استمرار اعتقاله وللمطالبة بالإفراج عنه وإعادته إلى بلاده. وتردّت حالته الصحية مما اضطر إدارة السجون لنقله إلى المستشفى وإجباره على إدخال الطعام من أنفه حسب المصادر المتطابقة.
نادي الأسير حمّل حكومة الاحتلال المسؤولية عن سلامة الأسير العطيوي وطالب بضرورة الإفراج عنه حالاً دون قيد أو شرط، مشيراً إلى أنّه يتابع حالته باستمرار وهو سيعمل على زيارته التي ظلّتْ ممنوعة على مدى السنة الماضية.
وأوضحت مصادر في النادي أنّه قد تم تقديم طلبٍ لإدارة مستشفى سجن الرملة حيث يرقد هناك منذ أكثر من أسبوعين من أجل السماح لمحامين من النادي ولأول مرة منذ اعتقاله. وقد وعدت إدارة السجن بتنفيذ هذه الزيارة في الأسبوع القادم رغم أنّ وعوداً عديدة قد حصل عليها محامون لزيارة الأسير السعودي الذي يدعى عبد الرحمن العطيوي وهو من سكان مدينة تبوك السعودية على الحدود مع الأردن، واعتقلته القوات الصهيونية قبل نحو العام عندما حاول التسلل إلى المناطق الصهيونية عبر الحدود الأردنية، وتدّعي سلطات الاحتلال أنّه قَدِم لتنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف صهيونية.
وظلّت سلطات الاحتلال تمنع زيارته من قِبَل محامين وتتحفّظ على وجوده إلى أنْ اكتشف قبل عدة أيام ومن خلال أسرى مرضى شاهدوه في ذات القسم حيث كان يخضع لتحقيقٍ قاسي وظروف عزلٍ مشدّدة مما جعله يعلن الإضراب عن الطعام منذ أسبوعين احتجاجاً على استمرار اعتقاله وللمطالبة بالإفراج عنه وإعادته إلى بلاده. وتردّت حالته الصحية مما اضطر إدارة السجون لنقله إلى المستشفى وإجباره على إدخال الطعام من أنفه حسب المصادر المتطابقة.
نادي الأسير حمّل حكومة الاحتلال المسؤولية عن سلامة الأسير العطيوي وطالب بضرورة الإفراج عنه حالاً دون قيد أو شرط، مشيراً إلى أنّه يتابع حالته باستمرار وهو سيعمل على زيارته التي ظلّتْ ممنوعة على مدى السنة الماضية.


تعليق