كل انسان تمر عليه لحظات بحياته يبكي فيها لموت عزيز او لأي موقف من مواقف الحياه
التي لاتخلو من الأحزان والآلآم ولكن هناك دموع يجتمع بها الإحساس بالظلم وانتظار مصير
مجهول وفراق الأهل والحريه وهي دموع حارقه قد لايشعر بها الا من اكتوى بنارها
انها دموع اي اسير سواء كان من العسكريين والتي يلزمه عمله بطاعه رؤسائه واوامرهم
مهما كان نوعها او من المدنيين ,و في حلقه الليله الماضيه من برنامج ساعه صريحه للشيخ
محمد العوضي ورد بها عن شاب فلسطيني حكم عليه بالسجن لمده مائه وثلاثه اعوام
اي بالأسر مدى الحياه فهل في اعمارنا مئات الأعوام , واذا كان هذا الشاب اسير لدى
اليهود اعدائنا بالماضي والحاضر والمستقبل فماذا عن اسرى مسلمين ببلاد اسلاميه
اسرى كويتين وايرانيين لدى العراق واسرى عراقيين لدى ايران واسرى سودانيين
بالسودان نفسها بين جنوبها وشمالها
نسمع كثيرا عن منظمه الصليب الأحمر بانها هي التي تهتم بشئون الأسرى ولااعلم
هل للهلال الأحمر دور في ذلك وهل هناك منظمات اسلاميه تهتم بالأسرى المسلمين
باي بلد كانوا .
وخاصه الأسرى المنسيين من قبل دولهم لكثره المشاكل الموجوده بهذه الدول او لعدم اهتمامهم
اصلا باي انسان ومن المؤكد ان الإهتمام بالأسرى ليس مبررا لظلم ابرياء آخرين لاذنب لهم
فابالعكس من شعر بالظلم فهو من المتوقع ان يكون من اوائل المدافعين عن المظلومين ,
اما الأشخاص المتسببين في استمرار الأسر لأي انسان فهم ابعد مايكونوا
عن الإنتماء لصفه الإنسان فكيف بصفه المسلم فهم يراهنون على انسان حطموه بقسوتهم
انسان يعيش بين اسوار سجن دون ذنب ليس عنده غير الألم والدموع والشكوى لرب
العالمين من قسوه اناس انعدم عندهم الضمير يستكثرون عليه بعد كل مالاقاه من آلام
وجراح بسببهم ان يعود لأهله ووطنه , اتمنى فعلا لو وجدت منظمات وهيئات اسلاميه
تهتم بقضيه كل اسير مسلم فاذا كانوا احياء تحاول بكل الطرق الممكنه اعادتهم لأهلهم
اما اذا اموات او مفقودين فابلاغ اهاليهم والرضى بقدر الله والدعاء لهم بالرحمه الواسعه
مع تحياتي للجميع
التي لاتخلو من الأحزان والآلآم ولكن هناك دموع يجتمع بها الإحساس بالظلم وانتظار مصير
مجهول وفراق الأهل والحريه وهي دموع حارقه قد لايشعر بها الا من اكتوى بنارها
انها دموع اي اسير سواء كان من العسكريين والتي يلزمه عمله بطاعه رؤسائه واوامرهم
مهما كان نوعها او من المدنيين ,و في حلقه الليله الماضيه من برنامج ساعه صريحه للشيخ
محمد العوضي ورد بها عن شاب فلسطيني حكم عليه بالسجن لمده مائه وثلاثه اعوام
اي بالأسر مدى الحياه فهل في اعمارنا مئات الأعوام , واذا كان هذا الشاب اسير لدى
اليهود اعدائنا بالماضي والحاضر والمستقبل فماذا عن اسرى مسلمين ببلاد اسلاميه
اسرى كويتين وايرانيين لدى العراق واسرى عراقيين لدى ايران واسرى سودانيين
بالسودان نفسها بين جنوبها وشمالها
نسمع كثيرا عن منظمه الصليب الأحمر بانها هي التي تهتم بشئون الأسرى ولااعلم
هل للهلال الأحمر دور في ذلك وهل هناك منظمات اسلاميه تهتم بالأسرى المسلمين
باي بلد كانوا .
وخاصه الأسرى المنسيين من قبل دولهم لكثره المشاكل الموجوده بهذه الدول او لعدم اهتمامهم
اصلا باي انسان ومن المؤكد ان الإهتمام بالأسرى ليس مبررا لظلم ابرياء آخرين لاذنب لهم
فابالعكس من شعر بالظلم فهو من المتوقع ان يكون من اوائل المدافعين عن المظلومين ,
اما الأشخاص المتسببين في استمرار الأسر لأي انسان فهم ابعد مايكونوا
عن الإنتماء لصفه الإنسان فكيف بصفه المسلم فهم يراهنون على انسان حطموه بقسوتهم
انسان يعيش بين اسوار سجن دون ذنب ليس عنده غير الألم والدموع والشكوى لرب
العالمين من قسوه اناس انعدم عندهم الضمير يستكثرون عليه بعد كل مالاقاه من آلام
وجراح بسببهم ان يعود لأهله ووطنه , اتمنى فعلا لو وجدت منظمات وهيئات اسلاميه
تهتم بقضيه كل اسير مسلم فاذا كانوا احياء تحاول بكل الطرق الممكنه اعادتهم لأهلهم
اما اذا اموات او مفقودين فابلاغ اهاليهم والرضى بقدر الله والدعاء لهم بالرحمه الواسعه
مع تحياتي للجميع




تعليق