&*^& الــفلــ الحوار الوطني ــسطيني &*^&

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #1

    &*^& الــفلــ الحوار الوطني ــسطيني &*^&

    جدول اعمال برنامج الحوار الوطني الفلسطيني











    من المقرر أن يبدأ صباح اليوم الخميس الحوار الوطنى الفلسطيني الشامل الذى دعا له رئيس المجلس التشريعي والرئيس محمود عباس فى غزة والضفة الغربية وذلك عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة"الفيديو كونفرنس".





    ويشارك فى هذا الحوار الشامل كافة المؤسسات والفعاليات والفصائل الفلسطينية بما فيها مؤسستى الرئاسة والحكومة وذلك بهدف التوصل الى تفاهمات وصيغ مشتركة لحل الخلافات القائمة بين مختلف التيارات الفلسطينية والعمل على إنهاء الحصار الذى يتعرض له الشعب الفلسطيني بعد تشكيل حركة حماس للحكومة الفلسطينية.


    ومن المقرر ان يكون جدول اعمال برنامج مؤتمر الحوار الوطنى والذى من المقرر ان يستمر لمدة يومين وهو على النحو التالى:

    برنامج مؤتمر الحوار الوطنى

    من9:00-10:00صباحا
    تسجيل الحضور وتسليم بطاقة المشاركة
    غزة ورام الله

    10:00صباحا
    افتتاح المؤتمر

    النشيد الوطنى الفلسطيني

    آيات من الذكر الحكيم
    قاعة المؤتمرات فى مقر الرئاسة برام الله

    10:15صباحا
    كلمة المجلس الوطنى الفلسطيني
    رام الله


    كلمة رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك
    رام الله


    كلمة رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية
    غزة


    كلمة الأسرى يلقيها نيابة عنهم أحمد أبو السكر
    رام الله


    كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس
    رام الله

    الجلسة المسائية
    17:00مساءا
    كلمة ممثلى الفصائل

    كلمة ممثلى مؤسسات المجتمع المدنى والقطاع الخاص

    وفيما يتعلق باليوم الثانى لجلسات الحوار الوطنى الذى يصادف الجمعة المقبلة فسيتم تخصيصة للنقاش والحوار المفتوح بين ممثلى الفصائل الفلسطينية المختلفة وذلك بواقع جلستين جلسه صباحيه وأخرى مسائية وستعقد تلك الجلسات فى مقرى المجلس التشريعى فى غزة ورام الله.
    تاريخ الخبر:25/05/2006


  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #2
    الرد: &*^& الــفلــ الحوار الوطني ــسطيني &*^&

    الحوار الوطني ينطلق اليوم وسط امال عريضة بجسر الفجوات

    تبدأ اليوم في رام الله وغزة عبر الفيديو كونفرنس جلسات الحوار الوطني بمشاركة كافة الوان الطيف الوطني اضافة الى شخصيات مستقلة وفعاليات اجتماعية و اقتصادية . وعلى مدار يومين ووسط اجواء مشحونة بالتوتر يناقش المجتمعون العديد من القضايا والموضاعات لا سيما تلك التي تسببت في احداث انعطافات حادة في الساحة الفلسطينية عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الاخيرة.

    وكالة معاً تحاول عبر هذا التقرير استشراف خيوط الحوار وآلياته وسبل نجاحه عبر الحديث مع قيادات العمل السياسي الفلسطيني .

    بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني وعضو المجلس التشريعي اعرب عن امله في ان يعتمد الحوار الوثيقة التي صدرت عن السجون كمصدر اساسي للاتفاق ويرى بانها وثيقة قابلة للتنفيذ وتهدف لتعزيز الجبهة الداخلية والوحدة الوطنية .

    وعن مدى تفاؤله بالحوار يقول الصالحي: ان الوضع صعب ولكن يجب ان نأخذ العبر مما يجري في رام الله وغزة وجنين ونابلس وكذلك مما جرى في الولايات المتحدة والقرارات المصاحبة لزيارة اولمرت وكل هذا يجب ان يدفعنا لانجاح الحوار وتقدير خطورة الموقف" .

    وحول مرتكزات الحوار يعدد الصالحي ثلاثة اسس وهي خطاب سياسي موحد وحكومة وحدة وطنية تستطيع كسر العزل وتتصدى للحصار وافشاله وكذلك ايجاد حلول سريعة للوضع الامني وعدم اعطاء تشريع لاي قوى امنية خارج القانون والمؤسسات الرسمية ووجوب انهاء الوضع الذي نشأ عن تشكيل القوى المساندة واندماج الجميع في قوى رسمية وقانونية موحدة.

    ويضيف الصالحي" انني ادرك ان الامور صعبة ولكنها ليست مستحيلة خاصة اذا توفرت الارادة والنوايا الجادة ", بيد ان الصالحي يعرب عن مخاوفه من ان يطفي الصراع على السلطة على الصراع ضد الاحتلال .

    اما عبدالله عبدالله عضو لجنة الحوار والنائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح فقد قال ان الجميع يبدي حماسا للحوار بدليل حجم المبادرات المقدمة من الفصائل السياسية والقوى الاجتماعية والاقتصادية والاهلية وحتى من داخل السجون الاسرائيلية ، وهذا دليل على تقدير الجميع لحجم المأزق مما يدفع لتضافر الجهود وتعزيز وحدة الصف وبلورة موقف سياسي يستند الى دعائم قوية مثل الشرعية الفلسطينية من خلال برنامج الاجماع الوطني المتمثل بوثيقة الاستقلال وكذلك الشرعية العربية متمثلة بقرارات ومبادرات القمم العربية وكذلك الشرعية الدولية وما يصدر عنها من قرارات تصون حق شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة .

    وحول فرص نجاح الحوار في جسر الفجوات القائمة قال عبد الله " ان النوايا لوحدها لا تكفي فلا بد ان يبذل جهد من الجميع عبر خطة عمل قابلة للتطبيق وليس المطلوب ان ننجح في حل كل ما هو عالق خلال يومين وفي نفس الوقت يجب وضع سقف زمني قصير لكي ننجح في بناء جبهتنا الفلسطينية والعربية والدولية لمواجهة الاخطار المحدقة والمتسارعة التي تستهدفنا وعلينا ان نتطلع للحوار كوسيلة لصياغة برنامج سياسي يحقق التوافق للجميع وليس شرطاً ان يرضى الجميع ولا بأس ان يتحفظ البعض فالمهم ان نبني استراتيجية فلسطينية نبني عليها موقف عربي ننطلق من خلاله للموقف الدولي وهذا بحاجة الى جهد مكثف ولا نترك الساحة الى تعقيدات وتشنجات تغذيها عناصر سلبية" .

    وطالب عبد الله بالجراة في طرح القضايا والتعالي على الحزبية والفصائلية ذلك ان المازق وطني لا حزبي وهو ما يتطلب التقدم الى الامام لا التقهقر الى نقطة البداية.

    اما سامي ابوزهري الناطق بلسان حركة حماس والنائب في التشريعي اعرب عن اعتقاده بحاجة الحوار للوقت الكافي لانجاز الموضاعات العالقة مستبعدا ايجاد حلول لكافة القضايا في غضون ايام الحوار.

    وعن موقف حماس من القضايا المطروحة للحوار يقول السيد ابوزهري اننا في حماس جاهزون لدفع اي ثمن لانجاح الحوار بشرط ان لا يكون الثمن على حساب تراجع الحركة عن اي من مواقفها وثوابتها ".

    اما جميل مجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية والنائب في المجلس التشريعي اعرب عن تقديره لما تحقق في السجون من توافق معتبرا ذلك اساسا كافياً لتحقيق اجماع وطني يمكن لمنظمة التحرير والسلطة ان تبني عليه " فالوثيقة اساس جيد وهي صالحة كأساس نبني عليه وكذلك هناك آلية وضعت في القاهرة وهي صالحة لاصلاح منظمة التحرير وما تبقى هو ان نضع الضوابط والاسس لاستكمال الطريق الديمقراطي الذي جسدناه في انتخابات المجلس التشريعي وان نستكمله في بناء مؤسسات المنظمة عبر التوافق الوطني وعبر حسم امرنا ومغادرتنا لمواقع البحث عن المصالح الخاصة حينها سنكون قادرين على مواجهة المخاطر المتمثلة بمخططات اسرائيل وعدوانها اليومي على شعبنا ".

    واعرب المجدلاوي عن اعتقاده بوجود كل مقومات الاتفاق ويجب ان تكون آليات الحوار واضحة وصريحة وشفافة لكي نصل للهدف المنشود .

    اما تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية فاعتبر الحوار ضرورة وطنية تنبع من مصالح الشعب معربا عن امله في ان يبتعد الحوار عن الخطابات والشعارات الرنانة ويرتقي لمستوى التحديات التي تحدق بالشعب الفلسطين.

    واضاف السيد خالد " اننا نعتبر ما يجري من حوار جزءا من حوار اكبر يشمل كافة ابناء الشعب الفلسطيني في الوطن والمهجر لاعادة القضية الفلسطينية الى مكانتها الطبيعية واخراجها من كونها قضية انسانية اغاثية فنحن لنا اطرنا الشرعية والجبهوية العريضة التي ارهقها التفرد فها هي منظمة التحرير بحاجة الى اصلاح نتيجة التفرد وكذلك الحكومة المنفردة التي لن تستطيع لوحدها مواجهة كافة التحديات مما يتطلب منا حشد كافة الطاقات السياسية والاجتماعية والاهلية والاقتصادية والفكرية للمواجهة والنهوض ".

    ودعا خالد الى تصليب الجبهة الداخلية واعادة تشكيل المؤسسة الفلسطينية على اسس وحدوية برؤية سياسية تنطلق من المصالح الوطنية وليس المصالح الحزبية .
    ويبقى السؤال ما اذا كان بوسع الحوار الوطني ان ينجح في تنفيس الاحتقان ونزع فتيل التوتر واخراج الحالة الفلسطينية من دوامة العنف التي وجدت نفسها غارقة فيها.
    تاريخ الخبر:25/05/2006

    تعليق

    • H@$$@N
      عضو متميز
      • Jul 2004
      • 5562

      #3
      الرد: &*^& الــفلــ الحوار الوطني ــسطيني &*^&

      حوار الفصائل تحت انظار الشعب
      بقلم : عبد الخالق جباره

      جلسات الحوار الوطني الفلسطيني يجب ان لا تكون ملهاة لمن لا يرغب في الخروج من حالة الجمود على الساحة المحلية الفلسطينية , ويجب ان لا تكون مجرد مكان لتفريغ الاحتقان والتشنج السياسي الداخلي . ومن المهم ان يتم الابتعاد عن نصب الافخاخ والكمائن كذريعة لتحميل فشل الحوار لهذا او ذاك. فالشعب لن يصفق لفصيل اثبت فشل طرح فصيل آخر بل يتطلع الى نتائج متفق عليها وآفاق جدية للخروج من الازمة.

      الشعب الفلسطيني الذي يعيش حالة الارباك والاحباط الداخلي يضع كل الفصائل الفلسطينية المتحاورة على المحك وينظر لها نظرة المخلص من المأزق الكبير الذي نعيشه جميعا. فالفصائل الفلسطينية في الداخل هي صاحبة الكلمة الفصل في وضع الحد لكل المهاترات ووقف المشاحنات وضبط السلوكيات غير المسؤولة لأنها الوحيدة القادرة على ترسيم حركة الشارع واستشعار الآمال والتطلعات. وفي حال فشل نتائج الحوار يفشل كل شيء ويفشل المشروع الوطني.

      الفصائل تستطيع انجاح الحوار والخروج بنتائج وآليات عمل مقبولة على الشارع في حال غلبت مصلحة الوطن والقضية على المصالح الحزبية الضيقة والمكاسب الشخصية الصغيرة وينجح الحوار في حال الابتعاد عن الاملاءات او التدخلات الاقليمية والدولية امام الخصوصية الفلسطينية التي تختلف معادلتها عن جميع معادلات العالم.

      الحديث عن عناوين عريضة سبق تداولها مثل ميثاق الشرف الوطني وحرمة الدم الفلسطيني والاقتتال الداخلي لم تعد سوى مصطلحات قديمة لم يعد القاموس الفلسطيني قادرا على استيعابها لأن الشعب الفلسطيني لا يستشعر سوى خطر واحد وهو خطر الاحتلال الذي يقتل الناس اطفالا ونساء ورجالا من الجو والبر والبحر ويبني الجدار ويستعد لتنفيذ خطة الانطواء. فعندما يسيل الدم الفلسطيني بسلاح فلسطيني فان اسرائيل وحدها المستفيدة وهي المسؤولة عن مهمة تسهيل ادخال السلاح وحظر دخول الخبز.

      طالما ان جميع التيارات السياسية الهامة والرئيسية قد انخرطت في العملية الديموقراطية في وجود الاحتلال والاستيطان والجدار وفي غياب الدولة الفلسطينية المستقلة فمعنى ذلك ان الجميع قد انحنى امام العاصفة وانه لا بد من الاستمرار في بناء دولة المؤسسات القائمة على احترام القانون واحترام الخيار الديموقراطي والعمل على التقاسم الوظيفي وصولا الى تحقيق العدالة والحرية ومحاربة الفساد والعيش الكريم.

      تعليق

      • H@$$@N
        عضو متميز
        • Jul 2004
        • 5562

        #4
        الرد: &*^& الــفلــ الحوار الوطني ــسطيني &*^&

        بسم الله الرحمن الرحيم منذر ارشيد

        صرخة نداء وتهنئة....... من غزة الى رام الله

        اليوم يعود المشهد الطبيعي الذي يجب ان يكون في في مخيلتنا نحن الفلسطينيين , شهداء سقطوا وجرحى بالعشرات جراء هجوم اسرائيلي باغت اهلنا في رام الله الحبيبة , مشهد اعاد الينا الذاكرة الوطنية يوم كان الصراع مع المحتل فقط وليس مع أحد غيره
        بين غزة والضفة رسالة ربما لم يرسلها شخص ولكني اقرأها الآن بكل وضوح ...فغزة هاشم تصرخ من وجعها وتقول : هنيئا يا اهلنا في الضفة ....هنيئا لكم وانتم تنعمون بالأحتلال ... هنيئا لكم والدماء التي سالت اليوم عندكم لم يكن لكم شأن بها وانما هي من فعل اسرائيل ....هنيئا لكم وانتم تخرجون صفا واحدا لمواجهة العدو المحتل بشكل موحد وهدف موحد
        هنيئا لكم وانتم لا تنظرون خلفكم ولا من حولكم لغادر او عميل يطلق رصاصه الأعمى هنا وهناك
        هنيئا لكم يا اهلنا في رام الله وايديكم قد تلونت ولم تتلطخ باللون الأحمر القاني من خلال دماء ابنائكم الذين اخترق اجسادهم الطاهر رصاص الاحتلال الأسرائيلي اعذرونا ....اعذرونا فقد اشتقنا لهذا اللون
        فنخشى على دماء ابنائنا التي اصبحت تميل الى السواد !!!!
        هنيئا لكم يا اخوتنا في رام الله وانتم تسيرون بتظاهرة العز والمجد وهتافكم خلالها موحدا..... اخرج اخرج يا محتل
        هنيئا لكم لان امهاتكم سيزغردن اليوم وهن يودعن ابنائهن الشهداء بفرح عظيم بينما امهاتنا يندبن ويولولن على مصير ابنائهن المقتولين بايدي بعضهم

        هنيئا لكم يا اهلنا في الضفة الغربية في جنين ونابلس وطولكرم وقلقيلية والخليل وبيت لحم وانتم تعيشون نشوة المقاومة ضد الأحتلال وابنائكم يتصدون لغاراته اليومية
        هنيئا لكم وانتم ما زلتم مستهدفين ومتيقظين وعيونكم وقلوبكم مشدودة نحو الغرب نحو الطرق التي ينفذ منها المستعربين والغادرين وجيش الارهابيين

        هنيئا لكم وانتم تسمعون صوت الرصاص تعرفون انه رصاص اسرائيلي.... وهذه نعمة انعم الله بها عليكم

        هنيئا لكم ولم تقسمكم الأحداث ولم تفرقكم الأهواء ولا يوجد عندكم فرق سوداء أ وخضراء أوصفراء , ولا ملثمين لا يعرف ان كان بينهم صديق او عدو ..ولا يعرف ان كان بينهم عروبي او بوذي او مجوسي

        هنيئا لكم وانتم تعرفون بعضكم واسمائكم واوصافكم ولا تتوجسون من قادم او ذاهب او مارق او مختبيء

        هنيئأ لكم ...هنيئا لكم ....ونتمنى ان نعود مثلكم...... بصراحة .....انا نحسدكم...!!!!

        اخوانك في غزة

        منذر ارشيد 23-5-2005

        تعليق

        • H@$$@N
          عضو متميز
          • Jul 2004
          • 5562

          #5
          الرد: &*^& الــفلــ الحوار الوطني ــسطيني &*^&

          الاستفتاء الشعبي وقيادات حماس بين قبول غازي حمد واستنكار البردويل!!!

          تباينت واختلفت المواقف داخل حركة حماس بشكل واضح مابين القبول والرفض تجاه تبني ما طرحه الرئيس عباس حول اجراء استفتاء شعبي يشارك فيه الشعب ,حيث اعرب د. صلاح البردويل الناطق الاعلامي باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي بقطاع غزة عن استغرابه واستهجانه لاقتراح الرئيس محمود عباس ابو مازن عرض وثيقة الاسرى على استفتاء شعبي, متسائلا: هل وصلنا الى خاتمة الحوار وافترضنا عدم حدوث توافق لتعرض هذه الوثيقة على استفتاء شعبي؟!

          وفي حديث اجراه معهوسائل الاعلام في القدس, قال د. البردويل: هذا غير مريح بالنسبة الينا لأن الحوار ليس مبنيا على شروط مسبقة, وما نحن بحاجة الى عرضه على استفتاء شعبي هو القضايا الكبرى مثل: خارطة الطريق" هل نقبل بها او نرفضها.

          واضاف: وثيقة الاسرى, واحدة من بين وثائق اخرى سيناقشها مؤتمر الحوار, وليست الوثيقة الوحيدة.

          وانتقد البردويل ما اسماه التلاعب بالعواطف ودغدغة المشاعر من خلال اللعب على وتر السجناء باعتباره وتراً عاطفيا يجب ان نكون اكثر جدية تجاهه.

          وردا على سؤال حول ما اذا كانت حركة حماس ستتعاطى مع اقتراح الرئيس ابو مازن, قال البردويل هذا سابق لاوانه. فنحن لم نبدأ الحوار بعد, حتى نبدأ نتحدث عن قضايا مسبقة.

          واضاف: استهجن ان يتم طرح هذه القضية على هذا النحو فقضايانا اكبر بكثير من ان تعرض وثيقة من طرف معين على استفتاء شعبي عام, وهي تحتاج الى اليات معقدة جدا, وبالتالي من السابق لاوانه القول بقبولنا لهذا المقترح.

          ومن جانبه وفي موقف يظهر وضوح التناقض في الخطاب الاعلامي لحركة حماس, أكد غازي حمد الناطق باسم حكومة حماس "أن حكومته مع تسريع الحوار لنقاش الكثير من القضايا والمواضيع السياسية بما فيها المنظمة والعمل بجدية ومثابرة لانجازها بأقل من عشرة أيام".
          وأضاف حمد عقب انتهاء الجلسة الأولي من مؤتمر الحوار الوطني "أن الجميع لا يرفض الاستفتاء الشعبي ونحن نري أنه يجب أن تكون له الكلمة الأخيرة والقرار الأخير في القضايا الوطنية والمسألة ربما تكون تقنيات ولكن بشكل عام حتى وثيقة الأسرى اعتقد أنها قضية مقبولة ولا احد يرفض هذه القضية إطلاقا".
          وأضاف حمد "أن الحكومة مع الشعب الفلسطيني ، ومع خطاب الرئيس عباس الذي كان قريبا من خطاب رئيس الوزراء مؤكدا وجود جدية لدى كل الفصائل للاتفاق وجدية اكبر من أي وقت مضي لدى الجميع بضرورة الاتفاق والتوصل إلى قواسم مشتركة".
          وقال حمد "إن خطاب الرئيس عباس جيد وايجابي ويفتح صفحة جيدة في الحوار الداخلي وفي كيفية إدارة الصراع وتوحيد الرؤية السياسية ، واعتقد أن هناك الكثير من النقاط التي يمكن أن نتفق عليها".
          وأستبعد حمد إمكانية فشل الحوار لان هناك تقارب في الرؤية السياسية، ووضع منظمة التحرير ووثيقة الأسرى ليس هناك اختلاف كبير وكل ما نحتاجه هو وقت قليل ونحن نحترم الإرادة الشعبية والاستفتاء الشعبي لان هذه مسألة لا يمكن لأحد أن يرفضها، مضيفاً أن الوضع الفلسطيني معقد وبه صعوبات وهناك جدية لدى كل الفصائل من اجل إيقاف أي إشكاليات وتوجيه الصراع ضد الاحتلال".
          وأكد حمد وجود جدية كاملة لدي كافة الفصائل للاتفاق لأنه لا يوجد لنا أي مخرج إلا الاتفاق مؤكدا وجود لجان متخصصة ستعمل في كافة القضايا ذات الخلاف .















          تاريخ الخبر:25/05/2006

          تعليق

          • H@$$@N
            عضو متميز
            • Jul 2004
            • 5562

            #6
            الرد: &*^& الــفلــ الحوار الوطني ــسطيني &*^&

            الحوار الوطني يستانف اليوم الجمعة وسط دعوات لانجاحه

            غزة- المجموعة الفلسطينية للاعلام من المقرر ان يستانف اليوم الجمعة الحوار الوطني الفلسطيني في كل من غزة ورام الله وسط دعوات حقيقية لانجاحه
            وكان الحوار بحضور الرئيس محمود عباس، استانف مساء امس الجلسة الثانية (المسائية) للحوار الوطني المنعقد في مدينتي رام الله في الضفة الغربية وغزة عبر نظام الربط التلفزيوني (الفيديو كونفرنس).
            وألقى ممثلو القوى الوطنية والاسلامية والفعاليات الاقتصادية والشعبية، كلمات شددت على الوحدة الوطنية ورص الصفوف وتغليب لغة الحوار على أي مصالح حزبية وفئوية.
            ودعوا الى التوقف الكامل ودرء كل أشكال الصراع والاقتتال الداخلي وتكريس الحوار كمرجية لحل أي خلاف أو اختلاف.
            وكان السيد الرئيس ألقى كلمة في الجلسة الافتتاحية، أعلن خلالها أنه سيلجأ إلى استفتاء شعبي خلال 40 يوماً على وثيقة الوفاق الوطني، التي أطلقها المعتقلون من داخل السجون الإسرائيلية ليقول الشعب كلمته، في حال لم يتم التوصل الى اتفاق خلال عشرة أيام.
            وقال السيد الرئيس: إن الوضع الراهن لا يحتمل، وأنا سأطرح هذه الوثيقة على استفتاء شعبي، وإن هذا ليس تهديداً، ولكن ليقول الشعب كلمته، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال عشرة أيام.
            وأعرب السيد الرئيس، عن أعتقاده أنه بامكاننا أن نضع قطارنا على سكة المستقبل المزهر لشعبنا التي تخرجه من هذه الغمة والمأساة والمصيبة والمصائب التي يعيشها.
            وشدد السيد الرئيس على أن الجميع يستشعر الخطر الذي وصل لكل بيت وأصبح مشروعنا الوطني في خطر شديد، مؤكداً أن الحوار بيننا مهم والسبب أننا مختلفون والدليل على ذلك أننا منذ قبل انطلاقة ثورة "فتح" كنا نتحاور هل ننطلق أم لا ، هل الوضع السياسي صحيح أو غير صحيح، وعندما توافق الجميع انطلقت الثورة.
            وأكد السيد الرئيس، أن الحوار مهم لكن شريطة أن يخلص إلى نتيجة وغرض وأن نشعر أننا مع بعضنا البعض، وان تتوحد عقولنا وأفكارنا لأننا من مختلف المشارب السياسية، بيننا من أقصى اليمين ومن أقصى اليسار
            تاريخ الخبر:26/05/2006

            تعليق

            • H@$$@N
              عضو متميز
              • Jul 2004
              • 5562

              #7
              الرد: &*^& الــفلــ الحوار الوطني ــسطيني &*^&

              نص وثيقة التوافق الوطني التي طرحها الأسرى في السجون الإسرائيلية

              انطلاقا من الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية والتاريخية ونظرا للمخاطر المحدقة بشعبنا، وفي سبيل تعزيز الجبهة الفلسطينية الداخلية وصيانة وحماية الوحدة الوطنية ووحدة شعبنا في الوطن والمنافي، ومن اجل مواجهة المشروع الاسرائيلي الهادف لفرض الحل الاسرائيلي، ونسف حلم شعبنا وحق شعبنا في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، هذا المشروع والمخطط الذي تنوي الحكومة الاسرائيلية تنفيذه خلال المرحلة القادمة تأسيسا على اقامة واستكمال الجدار العنصري وتهويد القدس ومن اجل انجاح الحوار الوطني الفلسطيني الشامل، واستنادا الى اعلان القاهرة والحاجة الملحة للوحدة والتلاحم فإننا نتقدم بهذه الوثيقة >وثيقة الوفاق الوطني< لشعبنا العظيم الصامد المرابط، والى الرئىس محمود عباس ابو مازن، وقيادة منظمة التحرير الوطني الفلسطيني، آملين اعتبار هذه الوثيقة كلا متكاملا وان تلقى دعم ومساندة وموافقة الجميع وتسهم بشكل اساسي في التوصل الى وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني.
              1- ان الشعب الفلسطيني في الوطن والمنافي يسعى من اجل تحرير ارضه وانجاز حقه في الحرية والعودة والاستقلال وفي سبيل حقه في تقرير مصيره بما في ذلك حقه في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على جميع الاراضي المحتلة عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين، وتحرير جميع الاسرى والمعتقلين مستندين في ذلك الى حق شعبنا التاريخي في ارض الاباء والاجداد، والى ميثاق الامم المتحدة، والقانون الدولي، وما كفلته الشرعية الدولية.
              2- الاسراع في انجاز ما تم الاتفاق عليه في القاهرة اذار 2005 فيما يتعلق في تطوير وتفعيل منظمة التحرير الوطني الفلسطيني وانضمام حركتي حماس والجهاد الاسلامي اليها بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده وبما يتلاءم مع المتغيرات على الساحة الفلسطينية وفق اسس ديمقراطية ولتكريس حقيقة تمثيل منظمة التحرير الفلسطيني كممثل شرعي ووحيد لشعبنا وبما يعزز قدرة منظمة التحرير في القيام والنهوض بمسؤولياتها في قيادة شعبنا في الوطن والمنافي وفي تعبئته والدفاع عن حقوقه الوطنية والسياسية والانسانية في مختلف الدوائر والمحافل والمجالات الدولية والاقليمية وان المصلحة الوطنية تقتضي تشكيل مجلس وطني جديد قبل نهاية العام 2006بما يضمن تمثيل جميع القوى والفصادل والاحزاب الوطنية والاسلامية وتجمعات شعبنا في كل مكان وكافة القطاعات والمؤسسات والفعاليات والشخصيات على اساس نسبي في التمثيل والحضور والفاعلية النضالية والسياسية والاجتماعية والجماهيرية والحفاظ علي منظمة التحرير الفلسطيني اطارا جبهويا عريضا وائتلافا وطنيا شاملا واطارا وطنيا جامعا للفلسطينيين في الوطن والمنافي، ومرجعية سياسية عليا.
              3- حق الشعب الفلسطيني في المقاومة والتمسك في خيار المقاومة بمختلف الوسائل وتركيز المقاومة في الاراضي المحتلة عام 67 الى جانب العمل السياسي والتفاوضي والدبلوماسي والاستمرار في المقاومة الشعبية الجماهيرية ضد الاحتلال بمختلف اشكاله ووجوده وسياساته، والاهتمام بتوسيع مشاركة مختلف الفئات والجهات والقطاعات وجماهير شعبنا في هذه المقاومة الشعبية.
              4- وضع خطة فلسطينية للتحرك السياسي الشامل وتوحيد الخطاب السياسي الفلسطيني على اساس برنامج الاجماع الوطني الفلسطيني والشرعية العربية وقرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعبنا تمثلها منظمة التحرير والسلطة الوطنية رئىسا وحكومة، والفصائل الوطنية والاسلامية، ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات والفعاليات العامة، من اجل استحضار وتعزيز وحشد الدعم العربي والاسلامي والدولي السياسي والمالي والاقتصادي والانساني لشعبنا وسلطتنا الوطنية ودعما لحق شعبنا في تقرير المصير والحرية والعودة والاستقلال ولمواجهة خطة اسرائيل في فرض الحل الاسرائيلي على شعبنا ولمواجهة الحصار الظالم علينا.
              5- حماية وتعزيز السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها نواة الدولة القادمة هذه السلطة التي شيدها شعبنا بكفاحه وتضحياته ودماء وعذابات ابناءه وان المصلحة الوطنية العليا تقتضي احترام الدستور المؤقت للسلطة والقوانين المعمول بها بينهما واحترام مسؤوليات وصلاحيات الرئىس المنتخب لارادة الشعب الفلسطيني بانتخابات حرة ديمقراطية ونزيهة، واحترام مسؤوليات وصلاحيات الحكومة التي منحها المجلس التشريعي الثقة. واهمية وضرورة التعاون الخلاق بين الرئاسة والحكومة والعمل المشترك وعقد الاجتماعات الدورية بينهما لتسوية أية خلافات بالحوار الاخوي استنادا الى الدستور المؤقت والمصلحة الوطنية العليا وضرورة اجراء اصلاح شامل في مؤسسات السلطة الوطنية وخاصة الجهاز القضائي، واحترام القضاء بكافة مستوياته وتنفيذ قراراته وتعزيز وتكريس سيادة القانون.
              6- تشكيل حكومة وحدة وطنية على اساس يضمن مشاركة كافة الكتل البرلمانية، وبخاصة حركتا فتح وحماس والقوى السياسية الراغبة على قاعدة هذه الوثيقة وبرنامج مشترك للنهوض بالوضع الفلسطيني محليا وعربيا واقليميا ودوليا ومواجهة التحديات بحكومة وطنية وقوية تحظى بالدعم الشعبي والسياسي الفلسطيني من جميع القوى وكذلك بالدعم العربي والدولي وتتمكن من تنفيذ برنامج الاصلاح ومحاربة الفقر والبطالة وتقديم افضل رعاية ممكنة للفئات التي تحملت اعباء الصمود والمقاومة والانتفاضة وكانت ضحية للعدوان الاجرامي الاسرائيلي وبخاصة اسر الشهداء والاسرى والجرحى واصحاب البيوت والممتلكات التي دمرها الاحتلال وكذلك العاطلون عن العمل والخريجون.
              7- ان ادارة المفاوضات هي من صلاحية >م.ت.ف< ورئيس السلطة الوطنية على قاعدة التمسك بالاهداف الوطنية الفلسطينية وتحقيقها على ان يتم عرض أي اتفاق مصيري على المجلس الوطني الفلسطيني الجديد للتصديق عليه او اجراء استفتاء عام حيث ما امكن.
              8- تحرير الاسرى والمعتقلين واجب وطني مقدس يجب ان تقوم به وبكافة الوسائل القوى والفصائل الوطنية والاسلامية و>م.ت.ف< والسلطة الوطنية رئيسا وحكومة والتشريعي وكافة التشكيلات المقاومة.
              9- ضرورة العمل ومضاعفة الجهد لدعم ومساندة ورعاية اللاجئين والدفاع عن حقوقهم والعمل على عقد مؤتمر شعبي تمثيلي للاجئين ينبثق عن هيئات متابعة وظيفته التأكيد على حق العودة والتمسك به ودعوة المجتمع الدولي لتنفيذ قرار 194 القاضي بحق العودة للاجئىن وتعويضهم.
              01- العمل على تشكيل جبهة مقاومة موحدة باسم >جبهة المقاومة الفلسطينية< لقيادة وخوض المقاومة ضد الاحتلال وتوحيد وتنسيق العمل والفعل المقاومة وتشكيل مرجعية سياسية موحدة لها.
              11- التمسك بالنهج الديمقراطي وباجراء انتخابات عامة ودورية وحرة ونزيهة وديمقراطية طبقا للقانون، للرئيس والتشريعي وللمجالس المحلية والبلدية واحترام مبدأ التداول السلمي للسلطة والتعهد بحماية التجربة الفلسطينية الديمقراطية واحترام الخيار الديمقراطي ونتائجه واحترام سيادة القانون والحريات الضرورية والعامة وحرية الصحافة والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات دون تمييز وحماية مكتسبات المرأة وتطويرها وتعزيزها.
              21- رفض وادانة الحصار الظالم على شعبنا الذي تقوده الولايات المتحدة واسرائىل ودعوة العرب شعبيا ورسميا لدعم ومساندة الشعب الفلسطيني و >م.ت.ف< وسلطته الوطنية ودعوة الحكومات العربية لتنفيذ قرارات القمم العربية السياسية والمالية والاقتصادية والاعلامية الداعمة لشعبنا الفلسطيني وصموده وقضيته الوطنية والتأكيد على ان السلطة الوطنية الفلسطينية ملتزمة بالاجماع العربي والعمل العربي المشترك.
              31- دعوة الشعب الفلسطيني للوحدة والتلاحم ورص الصفوف ودعم ومساندة >م.ت.ف< والسلطة الوطنية الفلسطينية رئىسا وحكومة وتعزيز الصمود والمقاومة في وجه العدوان والحصار ورفض التدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية.
              41- نبذ كل مظاهر الفرقة والانقسام وما يقود الى الفتنة وادانة استخدام السلاح مهما كانت المبررات لفض النزاعات الداخلية وتحريم استخدام السلاح بين ابناء الشعب الواحد والتأكيد على حرمة الدم الفلسطيني والالتزام بالحوار اسلوبا وحيدا لحل الخلافات والتعبير عن الرأي بكافة الوسائل بما في ذلك معارضة السلطة وقراراتها على اساس ما يكفله القانون وحق الاحتجاج السلمي وتنظيم المسيرات والتظاهرات والاعتصامات شريطة ان تكون سلمية وخالية من السلاح ولا تعتدي على المواطنين وممتلكاتهم والممتلكات العامة.
              51- ان المصلحة الوطنية تقتضي ضرورة البحث عن افضل الاساليب والوسائل المناسبة لاستمرار مشاركة شعبنا وقواه السياسية في قطاع غزة في وضعه الجديد في معركة الحرية والعودة والاستقلال وتحرير الضفة والقدس وبما يجعل من القطاع الصامد رافعة وقوة حقيقية لصمود ومقاومة لشعبنا في الضفة والقدس وان المصلحة الوطنية تقضي باعادة تقييم الوسائل والاساليب النضالية الانجع في مقاومة الاحتلال.
              61- ضرورة اصلاح وتطوير المؤسسة الامنية الفلسطينية بكل فروعها على اساس عصري وبما يجعلها اكثر قدرة على القيام بمهمة الدفاع عن الوطن والمواطنين وفي مواجهة العدوان والاحتلال وحفظ الأمن والنظام العام وتنفيذ القوانين وانهاء حالة الفوضى والفلتان الأمني وانهاء المظاهر المسلحة والاستعراضات ومصادرة سلاح الفوضى والفلتان الأمني الذي يلحق ضررا فادحا بالمقاومة ويشوه صورتها ويهدد وحدة المجتمع الفلسطيني وضرورة تنسيق وتنظيم العلاقة مع قوى وتشكيلات المقاومة وتنظيم وحماية سلاحها.

              تاريخ الخبر:25/05/2006

              تعليق

              • H@$$@N
                عضو متميز
                • Jul 2004
                • 5562

                #8
                الرد: &amp;*^&amp; الــفلــ الحوار الوطني ــسطيني &amp;*^&amp;





                وثيقة الأسرى بين الحوار البناء والجدل " نظرة على المحتويات "

                ليس بمحل مزايدة من أحد على الأسرى والمعتقلين قي سجون العدو الصهيوني فلهم كل العزة والفخر ودورهم الطليعي في الدفاع عن مصالح الوطن وعن الثورة وعن الإنتفاضة وعن الحقوق بشكل عام وإلا لما كانوا في سجون الاحتلال .
                ولكن لست هنا مقللا من حجم المبادرة فكما تحدث الرئيس أبو مازن أن تكون تلك المبادرة من الإخوة في سجون الاحتلال ومعتقلاته ولسنا هنا بصدد التغييب الموضوعي والجنوح نحو العاطفة لأن كما تحدث الجميع : " قطار الموت قادم ولابد أن نضع لنا الممر الذي ينقذ المشروع الوطني وفي نفس الوقت يحل المشكلة المعقدة التي تمليها الظروف الدولية والاقليمية وأستطيع القول أن هذه الحقبة في التاريخ والحاضر لم تأتي لصالحنا ولذلك يجب الخروج من هذا المأزق بأقل الخسائر مع الحفاظ على جوهر القضية وهي قضية الحقوق للشعب الفلسطيني ، تلك الحقوق التي أولمرت واسرائيل تتنكر منها كما تحدث أمام الكونغرس حينما قال : " إن تلك الأرض هي أرض الميعاد وكلها للشعب اليهودي " والعبارة الخطرة أيضا والتي كانت في خطاب أولمرت ومردودة إلى بوش : " أن الرب بعث ببوش لمحاربة الإرهاب والكفار والانتصار عليهم " ، يا ترى من هم الكفارة في نظر بوش وأولمرت ؟! .
                وكنت أود من لجنة الحوار الوطني أو مؤتمر الحوار الوطني أن يضع خطاب أولمرت للدراسة للإسترشاد به لبناء الموقف الفلسطيني .
                ومشكلة الحقوق ليست هي مظاهرة أو إنجرار لموقف عاطفي يعبر عن مأساة الأخوة في المعتقلات والسجون فكما أوضحت : " يأخذوا دمنا وفكرنا واخلاصنا لقضيتنا التي لا تنفصل عن قضية التحرير والاستقلال " ولكن لا يعني ذلك أن تكون تلك الوثيقة هي الوحيدة المعتمدة في مؤتمر الحوار الوطني للأسباب الآتية :
                بشكل عام احتوت الوثيقة على خليط و " كوكتيل " من السياسة وأقصد بذلك جمعت في نقاط غير واضحة وجهتي النظر الأساسيتين بالنسبة لرسم السياسة الفلسطينية بين مؤيد لحق المقاومة وبين مؤيد للاعتراف بالمبادرات العربية والدولية والتي تأتي في مقدمتها الإعتراف بإسرائيل ولم تحدد الفواصل بين الطرحين ، إذا على ماذا الحوار الفلسطيني يتجه فلم تضع المبادرة أي نقاط ملموسة برمجية تفصيلية للخروج من التأزم السياسي والانحدار فيه ومن قضية الفلتان الأمني المسؤول عنها الجميع أيضا وكما أتى في الفقرة 3 في الميثاق :
                " حق الشعب الفلسطيني في المقاومة والتمسك في خيار المقاومة بمختلف الوسائل وتركيز المقاومة في الأراضي المحتلة عام ٦٧ إلى جانب ا لعمل السياسي والتفاوضي والدبلوماسي والاستمرار في المقاومة الشعبية الجماهيرية ضد الاحتلال بمختلف أشكاله ووجوده وسياساته، والاهتمام بتوسيع مشاركة مختلف الفئات والجهات والقطاعات وجماهير شعبنا في هذه المقاومة الشعبية" .
                وتعليقا على هذا البند كيف الربط بين مقاومة الاحتلال واجراء التفاوض المرهون بالاعتراف باسرائيل أولا وكيف يتم التفاوض مع اسرائيل واسرائيل متشبثة بالقدس وأراضي واسعة من الضفة والمستعمرات والأمن إذا ما هو الربط بين المقاومة والتفاوض الذي يأتي على أساس الشرعية العربية والدولية أما بخصوص حق العودة فقد رفعت المذكرات الأمريكية حول قرار ( 194 ) وما عرض في واي ريفر عن حق العودة أو التعويض أو حق العودة لمن يرغب وهذه جمل خطيرة تهدد مفهوم الحق التاريخي للأرض إذا كيف يصل الحوار الوطني لمفهوم موحد حول المرحلة في حين أن طرف تعززه الإرادة الدولية وما يسمى بالمعتدل والذي لم يحقق شيئا منذ عشر سنوات ففي حين أن أولمرت كان يتحدث في الكونغرس كانت قوات الاحتلال في ميدان الساعة في رام الله ترتكب مذبحة وقرصنة على المدنيين هناك وما قبلها كما ذكر الرئيس أكثر من حادثة .
                أما البنود الأخرى التي تدعو للوحدة الوطنية ونبذ استخدام السلاح فأعتقد أن الجميع تحدث في هذا الموال ولكن هل هناك برنامج يحمي الوطن ويحمي المشروع الوطني من العابثين والذين يريدون أن يفتعلوا جنوح في الورقة السياسية الوطنية بحجة أننا " اذا لم نتبع المطالب الدولية يعني الانغلاق وضياع للمشروع الوطني " بل أقول أن الاعتراف باسرائيل كمقدمة هو غياب فعلي للمشروع الوطني بعكس ما يطرح الآخرون .
                أما البند رقم 10 الذي يدعو لتشكيل جبهة مقاومة موحدة فهذا هو مطلب الشعب الفلسطيني وكذلك تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ولكن كيف يلتقي هذا البنذ مع البند( 3 ) والبند( 7 ) وبند ( 10 ) .
                أما قضية تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد والحاضنة السياسية لشعبنا جميع القوى تخض في هذا الكلام منذ عام ونصف على الأقل ولكن كيف نفعل منظمة التحرير ؟ .. هل على برنامج المقاومة ؟ .. أم على برنامج مزيد من الاعتراف بالتفاهمات السابقة والاعتراف المجدد باسرائيل وكيف تفعل منظمة التحرير الفلسطينية وتحتضن كافة القوى الفلسطينية ما دام لم نتوصل لأي برنامج سياسي موحد للمرحلة إذا الحوار الوطني الفلسطيني والذي تنبأ الرئيس أبو مازن بفشله وأنا أؤيده في ذلك ولكن أختلف معه في وجهة النظر وهل الاستفتاء الشعبي سيحل المشكلة ؟ ... وكيف يكون الاستفتاء الشعبي ؟ .. هل على وثيقة الاسرى الملغمة والمتناقضة والتي تعبر عن التناقض السياسي بين فصائل العمل الوطني وجمعت في بنود وتتوحد تلك البنود فقط تحت اسم " وثيقة الأسرى " .
                إنني أرى أن الاستفتاء الشعبي يجب أن يكون حول برنامجين واضحين : برنامج التفاوض وتبعاته وبرنامج المقاومة وتبعاته والا قضية الاستفتاء حول وثيقة متناقضة مع ذاتها ومع مفاهيمها للمرحلة لن تؤدي نفعا لرأب الصدع السياسي والأمني في الساحة الفلسطينية .
                وسنخرج من منزلق إلى منزلق آخر يثير كثير من التفاعلات والتناقضات والتشرذم في الساحة الفلسطينية وسيكون بمثابة دعوة لتنظيم القاعدة ليمد أعمدته ويصلب دعائمه في المجتمع الفلسطيني وعندئذ لن يكون هناك ضوابط لأي مفهوم من المفاهيم المطروحة .
                وانها لثورة حتى النصر
                بقلم \ م . سميح خلف

                تعليق

                • H@$$@N
                  عضو متميز
                  • Jul 2004
                  • 5562

                  #9
                  الرد: &amp;*^&amp; الــفلــ الحوار الوطني ــسطيني &amp;*^&amp;

                  غزة-دنيا الوطن
                  أصدر مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني بيانه الختامي مساء اليوم الجمعة، وقرأ د.عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني البيان من مقر المجلس التشريعي بمدينة رام الله وبحضور عدد كبير من اعضاء المجلس وممثلي القوى الوطنية والاسلامية والفعاليات الشعبية وممثلي القطاع الخاص من الضفة الغربية وقطاع غزة.
                  وأعلن الدويك أن البيان الختامي في بنده الأول يؤكد على حرمة الدم الفلسطيني وضرورة الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني ووحدة فصائله وقواه الوطنية والإسلامية التي وصفها بالدرع القوي الذي صان القضية الفلسطينية وأفشل مخططات إسرائيل "الاستيطانية ".

                  كما وأكد البيان الختامي للحوار الوطني أن الاجتهادات والمواقف المختلفة في ساحة العمل الوطني تنطلق من حرص الجميع على القضية الوطنية وأن التعارضات بين ابناء الخندق الوطني الواحد ليست تناقضات يستحيل حلها.

                  مشيرا أن أية قضايا خلافية اجتهادية يجب ان تعامل بروح ديمقراطية وان لا مكان لاستخدام السلاح بين ابناء الشعب الواحد معبراً عن رفضه للدعوات الخبيثة للاقتتال الداخلي، معلنا إصرار المشاركين في الحوار على أن الدم الفلسطيني غال ومقدس ومحرم على الجميع إراقة نقطة دم واحدة.

                  ودعى البيان الختامي الى ميثاق شرف وطني بين جميع القوى والفصائل لتحريم الاقتتال الداخلي مهما كانت الأسباب والمبررات والذرائع، مضيفاً أن الجدل السياسي بين أطراف الصف الوطني يجب حله على طاولة الحوار.

                  وأكد مؤتمر الحوار الوطني رفضه القاطع للحصار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ ثلاثة أشهر وبعد إجراء الإنتخابات معتبرا هذا الحصار بمثابة عقوبات جماعية تفرض على الشعب الفلسطيني، وأن هذا الحصار لن يخدم الامن والامان في الشرق الأوسط.

                  وطالب البيان بسرعة الافراج عن مستحقات السلطة الجمركية المحتجزة لدى اسرائيل للشهر الثالث على التوالي، داعيا الى تحركات شعبية موحدة لاسماع صوت الشعب الفلسطيني، مطالبا بتحرك عربي واسلامي ودولي.

                  وتم الإعلان في البيان الختامي "إن مؤتمر الحوار الوطني الذي يمثل كل قوى شعبنا الصامد المرابط يعلن رفضه القاطع وتصديه ومقاومته لخطة أولمرت لإقتلاع أرضنا وتمزيق وطننا إلى جيتوات وكنتونات معزولة تدور في الفلك الأمني الإسرائيلي وبرفض كافة المحاولات الإستيطانية الإسرائيلية لابتلاع القدس الشريف والأغوار وضم المستوطنات إلى الكيان الإسرائيلي والذي سيؤدي في حال تنفيذه إلى إبتلاع 58% من أراضي الضفة الغربية"

                  وأكد المؤتمر أن السلام لن يتحقق مادام هناك استيطان وجدار في الأراضي الفلسطينية" معلنا أن " لا سلام ولا امن في ظل الاستيطان والجدار" مؤكدا على إستحالة بدون الإنسحاب الإسرائيلي الشامل من " الأرض الفلسطينية والعربية المحتلة في عدوان 1976"

                  ودعى المؤتمر كافة الأطراف العربية والدولية للتصدي لخطة ألمرت "الاستيطانية والتوسعية" وتفعيل الحكم القضائي الصادر عن محكمة لاهاي التي أعلنت فيه " بطلان الإحتلال والإستيطان والجدار العنصري وبخاصة في القدس الشريف، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه الوطنية دولة مستقلة عاصمتها القدس ورفضه للدولة ذات الحدود المؤقتة"

                  كما دعى البيان الختامي الى تفعيل سلطة القانون والنظام والقضاء المستقل وان لا سلطة فوق سلطة القانون واكد البيان الختامي ان ظاهرة الفلتان الامني ظاهرة خطيرة تهدد امن الوطن والمواطن وان القانون الاساسي هو الذي ينظم عمل كافة السلطات ودعى الى تعزيز دور الاجهزة الامنية ومدها بكافة الامكانيات لتكون قادرة على وضع حد لظاهرة الفلتان الامني ودعى البيان كذلك الى اصلاج الجهاز القضائي
                  ودعى مؤتمر الحوار الوطني رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الرئيس محمود عباس الى دعوة اللجنة العليا المنثقة عن حوار القاهرة للاجتماع بما لايتجاوز نهاية حزيران بهدف تفعيل وتطوير منظمة التحرير وترسيخ مكانتها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني .

                  واكد البيان الختامي للمؤتمر الحوار الوطني ان المقاومة حق مشروع لابناء شعبنا كفلته كافة الاعراف والمواثيق الدولية ودعى الى تشكيل لجان الوحدة للدفاع عن الارض والانسان الفلسطيني كما اكد التمسك بحق العودة الذي هو حق مقدس والتمسك بالقرار 194 الخاص بحق اللاجئين بالعودة الى ديارهم ووطنهم وان هذا الحق هو حق فردي وجماعي لا يسقط ولا يمكن لاي قوة ان تسقطه

                  وثمن المؤتمر وثيقة الاسرى وكافة الوثائق التي قدمت اليه وتوجه البيان الختمي بالتحية الى الاسرى داعيا للافراج عنهم

                  واعلن البيان الختامي للمؤتمر عن تشكيل لجنة الحوار الوطني برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعضوية ممثلين عن المجلسين الوطني والتشريعي ومؤسسات المجتمع المدني والقوى الوطنية والاسلامية يكون على راس جدول اعمالها الخروج ببرنامج وطني موحد يعزز الصمود ويعمق الوحدة الوطنية.

                  تعليق

                  • H@$$@N
                    عضو متميز
                    • Jul 2004
                    • 5562

                    #10
                    الرد: &amp;*^&amp; الــفلــ الحوار الوطني ــسطيني &amp;*^&amp;

                    دولة فلسطين
                    منظمة التحرير الفلسطينية
                    السلطة الوطنية الفلسطينية
                    مؤتمر الحوار الوطني
                    الوحدة الوطنية طريقنا للاستقلال والحرية
                    مبادرة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
                    ٢٦ أيار ٢٠٠٦ م – ٢٥
                    نحو خطة شاملة للإنقاذ الوطني[مبادرة مقترحة للحوار الوطني]
                    ١ مبادرة الجبهة الدیمقراطية
                    في الذكرى الثامنة والخمسين للنكبة، يتهدد شعبنا خطر داهم من إمكانية تكرار المأساة إذا ما نجحت إسرائيل – في ظل أجواء التخبط والصراع الداخلي الفلسطيني - في تأمين غطاء دولي لخطة أولمرت الهادفة إلى فرض حل توسعي أحادي الجانب بحجة غياب الشريك الفلسطيني. وبينما تتسارع الخطوات الإسرائيلية لتكريس الركائز المادية لهذا المخطط على الأرض، يفرض على شعبنا حصار ظالم يحرمه الغذاء والدواء وينذر بانهيار اقتصادي شامل ومأساة إنسانية بحجم الكارثة. ويزيد الوضع خطورة غياب خطة وطنية موحدة للمواجهة، وحالة الارتباك والتخبط التي يتسم بها الأداء القيادي، والتنافر بين مراكز القرار في السلطة الذي يعمق الانقسام والاستقطاب الثنائي والصراع التناحري بين الأخوة ويرفع درجة الاحتقان والتوتر في الشارع ويكاد يشعل فتيل الفتنة والاقتتال الأهلي. هذا التدهور المتسارع يجعل الحوار الوطني حاجة مصيرية ملحة. والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ترحب بالدعوة إلى مؤتمر الحوار الوطني في رام الله وغزة في الخامس والعشرين من أيار الجاري، كما ترحب بجميع المبادرات التي تنبثق من استشعار عمق الأزمة ومخاطرها وتحاول اجتراح الحلول لها، بما فيها مبادرة الرفاق في الجبهة الشعبية، وفي حزب الشعب، ومبادرة القطاع الخاص. وتحيي الجبهة بحرارة وثيقة الوفاق الوطني التي توصل إليها قادة الحركة الأسيرة من مختلف فصائل المقاومة وتؤيد اعتمادها وثيقة رئيسية من وثائق الحوار
                    *إن مفتاح الحل للأزمة يكمن في إيجاد صيغة للشراكة السياسية الشاملة، في إطار منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية في آن معًا، تقوم على برنامج مشترك وخطة عمل ملموسة موحدة تجمع بين التمسك بالثوابت الوطنية وحمايتها، وبين الواقعية التي تأخذ بعين الاعتبار حقائق الوضع الدولي والإقليمي الراهن
                    لتشتق سبل التأثير فيها لا الاكتفاء بالاحتجاج عليها. وصو ً لا إلى هذا الهدف الذي
                    ٢ هو غاية الحوار الوطني، فإن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تقترح الخطوات
                    أولاً: التوافق على قواسم سياسية مشتركة بما يساعد على اختراق الحصار الأمريكي – الإسرائيلي، ويقطع الطريق على محاولات إسرائيل تأمين غطاء دولي لخطة أولمرت التوسعية أحادية الجانب، ويسقط حجة غياب الشريك الفلسطيني. ليس المطلوب أن يتخلى أي فصيل فلسطيني عن برنامجه وخطابه السياسي الخاص به. المطلوب أن تتوافق كل القوى الفلسطينية على مخاطبة العالم بمبادرة سياسية تسجل فشل الحلول الجزئية والمؤقتة وأحادية الجانب وتؤكد استعداد الشعب الفلسطيني لحل تفاوضي شامل يجري التوصل إليه من خلال مؤتمر دولي يعقد تحت إشراف دولي جماعي وعلى قاعدة قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يقود إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي التي احتلتها عام 67 وتفكيك المستوطنات، وقيام دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين طبقًا للقرار ١٩٤ الذي يكفل لهم حق العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها، وإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين دون تمييز.
                    ثانيًا: صياغة خطة كفاحية – سياسية موحدة تضمن تناسق الأداء النضالي والسياسي، بما في ذلك التفاوضي، وفق الأسس التالية:
                    أ- التمسك بخيار المقاومة في إطار احترام المواثيق الدولية التي تشرع الحق في مقاومة الاحتلال، والابتعاد عن العمليات التي تستهدف المدنيين، وإعادة تأكيد التوافق على احترام الهدنة الراهنة، باعتبارها مصلحة وطنية فلسطينية ولا تعني التخلي عن خيار المقاومة، مع الاحتفاظ بحق الرد على العدوان وفق ضوابط متفق عليها وتحت إشراف مرجعية عليا تتمثل فيها جميع فصائل المقاومة ولها صلاحية تحديد أشكال العمل وأساليبه وتوقيته.
                    ب- تفعيل التحرك الجماهيري والمواجهة الشعبية مع الاحتلال وممارساته، وبخاصة ضد الجدار والتوسع الاستيطاني وتهويد القدس، ومن أجل حماية الأغوار ضد مخطط الفصل والابتلاع، والتضامن مع الأسرى البواسل والمطالبة بالإفراج عنهم، والنهوض بحركة اللاجئين داخل الوطن وخارجه دفاعًا عن حق العودة.
                    ج- شن حملة سياسية دولية، على المستويين الشعبي والرسمي، من أجل كسر الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني واحترام خياره الديمقراطي، ومن أجل تفعيل قرار محكمة لاهاي ودعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإجبار إسرائيل على الانصياع لهذا القرار، وبخاصة في ضوء إعلان حكومة أولمرت نواياها باعتماد الجدار حدودًا دائمة لدولة إسرائيل، والتوجه إلى مجلس الأمن للتأكيد مجددًا على بطلان وضرورة وقف جميع الإجراءات والممارسات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والديمغرافي والعمراني والحضاري لمدينة القدس، ومن أجل وقف مخطط فصل وتهويد الأغوار.
                    د- التوافق على مسؤولية م.ت.ف. عن الملف التفاوضي، بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، في إطار الضوابط التي يتم الاتفاق عليها وتحت إشراف لجنة عليا تتمثل فيها اللجنة التنفيذية ومؤسسات السلطة الوطنية وكافة القوى السياسية الراغبة في ذلك.
                    ثالثًا: تشكيل حكومة ائتلاف وطني تشارك فيها كافة القوى الفاعلة على أساس برنامج مشترك ينطلق من:
                    أ- تأكيد مكانة م.ت.ف. بصفتها الممثل الشرعي والوحيد والمرجعية العليا للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وللسلطة الوطنية الفلسطينية، وذلك في إطار التطبيق الفعلي – وفق جدول زمني متفق عليه – لإعلان القاهرة حول تفعيل وتطوير مؤسسات م.ت.ف. بحيث تضم جميع ألوان الطيف السياسي الفلسطيني وفقًا لما هو مقترح في البند (رابعًا) أدناه.
                    ب- الالتزام بوثيقة إعلان الاستقلال والقانون الأساسي.
                    ج- تبني المبادرة السياسية الفلسطينية المشار إليها في البند (أولاً) أعلاه.
                    د- وضع خطة اقتصادية ملموسة تعتمد نهج التقشف والتكافل الاجتماعي، والحد من الهدر والتبذير، ومكافحة الفساد وتقليص امتيازات كبار المسؤولين، و تصويب تشريعات الاستثمار والسياسات الجمركية والضريبية بما يكفل حماية الإنتاج الوطني و تشجيع الاعتماد على الذات، والعمل على الحد من نسبة الفقر والبطالة، وتعزيز صمود القدس وسائر المناطق المنكوبة بالجدار والتوسع الاستيطاني ودعم الأرياف المحرومة والمهمشة.
                    ه- وضع حد للفلتان الأمني، وإنهاء فوضى السلاح ورفع الغطاء السياسي عن سلاح الزعرنة والبلطجة، وإيجاد صيغة لتنظيم سلاح المقاومة وتشكيلاتها وتحريم الزج بها في أي نزاعات داخلية، وإعادة بناء وتأهيل الأجهزة الأمنية لتقوم بدورها في حماية أمن المواطن وكرامته وفرض سيادة القانون.
                    و- الحفاظ على الطابع الديمقراطي التعددي للمجتمع والنظام السياسي الفلسطيني وفقًا لما نصت عليه وثيقة إعلان الاستقلال.
                    ز- صون حقوق المرأة وتطوير مكانتها نحو المساواة الكاملة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
                    ح- رعاية أسر الشهداء والأسرى والجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة وضمان حقوقهم وحفظ كرامتهم.
                    رابعًا: تفعيل وتطوير مؤسسات م.ت.ف. وتطبيق إعلان القاهرة بهذا الشأن وفق جدول زمني ملزم يضمن إنجاز الخطوات التالية:
                    أ- الدعوة الفورية لانعقاد اللجنة العليا المشكلة من رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية ورئيس المجلس الوطني والأمناء العامين للفصائل الفلسطينية كافة وشخصيات وطنية متفق عليها، بهدف الاتفاق على أسس عملية التفعيل والتطوير وجدولها الزمني.
                    ب- إيجاد صيغة مؤقتة تضمن مشاركة جميع القوى الفلسطينية، بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، في أعمال الهيئات القيادية لمنظمة التحرير (وبخاصة اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي) بما يضمن توحيد مركز القرار القيادي الفلسطيني لحين استكمال انتخاب وتشكيل المجلس الوطني الجديد.
                    ج- تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني الجديد بالانتخاب الديمقراطي وفق نظام التمثيل النسبي الكامل. والتوافق الوطني على كيفية تمثيل مناطق اللجوء والشتات التي يتعذر إجراء الانتخابات فيها.
                    د- تطوير عمل وأداء دائرة شؤون اللاجئين في م.ت.ف. ومشاركة جميع القوى في تشكيلها ورسم سياساتها بهدف توحيد الجهود والمرجعية في الدفاع عن الحقوق السياسية والمدنية للاجئين وتحسين شروط حياتهم وتنظيم حركتهم النضالية.
                    ه- تشكيل مرجعية وطنية موحدة لمدينة القدس تشارك فيها جميع القوى والفعاليات السياسية والاجتماعية والدينية والمؤسسات الحكومية المعنية لمعالجة ملف المدينة المقدسة بمختلف محاوره.
                    و- تفعيل سائر دوائر المنظمة وإحياء الصندوق القومي وفصله عن خزينة السلطة الوطنية.
                    ز- العمل على توحيد النقابات والاتحادات الشعبية وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية بانتخابات تعتمد مبدأ التمثيل النسبي.
                    *******
                    إن الاتفاق على خطة إنقاذ وطني تتضمن العناصر الأربعة المذكورة أعلاه كرزمة متكاملة، يمكن برأينا أن يشكل ح ً لا متوازنًا للازمة التي تعصف بالنظام السياسي الفلسطيني، ومدخ ً لا لاختراق الحصار الأمريكي – الإسرائيلي المفروض على شعبنا. وبذلك نضع أقدامنا على طريق الرد على النكبة والتقدم نحو الخلاص والانعتاق الوطني، وفاء لدماء الشهداء وعذابات الجرحى وتضحيات شعبنا الباسل في جميع المجالات، واستجابة لنداء الأسرى الأبطال ودعوتهم للوفاق الوطني. أواسط أيار ٢٠٠٦
                    المكتب السياسي
                    الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

                    تعليق

                    • H@$$@N
                      عضو متميز
                      • Jul 2004
                      • 5562

                      #11
                      الرد: &amp;*^&amp; الــفلــ الحوار الوطني ــسطيني &amp;*^&amp;

                      دولة فلسطين
                      منظمة التحرير الفلسطينية
                      السلطة الوطنية الفلسطينية
                      مؤتمر الحوار الوطني
                      الوحدة الوطنية طريقنا للاستقلال والحرية
                      مبادرة حزب الشعب الفلسطيني
                      ٢٦ أيار ٢٠٠٦ م – ٢٥
                      من أجل حماية المستقبل الفلسطيني ومواجهة المخاطر الإستراتيجية
                      ١ مبادرة حزب الشعب
                      تشير كل المعطيات إلى أن هناك مجموعة مخاطر إستراتيجية تواجه الشعب الفلسطيني، وهي مرشحة للتزايد، إذا لم تقدم معالجات سريعة لها ويجري العمل على إحباطها. إن ابرز هذه المخاطر، ثلاثة، الأولى وطنية سياسية، تتمثل في خطر فرض الحل الإسرائيلي أحادي الجانب على الشعب الفلسطيني، في ظل حالة عزلة سياسية، تقودها الولايات المتحدة، وينضم إليها الاتحاد الأوروبي، وتصمت عنها الدول
                      العربية، الأمر الذي يعني نكبة جديدة وإجهاضا للمشروع الوطني الفلسطيني. والثانية مخاطر انهيار النظام السياسي الفلسطيني، ويتمثل ذلك في تنامي التنازع بين مؤسستي الرئاسة والحكومة، وشل دور المجلس التشريعي، وشل عمل الوزارات والمؤسسات الحكومية، والفوضى الأمنية، وتغييب المرجعيات الرسمية، ويساعد على ذلك استمرار العدوان العسكري الإسرائيلي وتصعيده بصورة شاملة. والثالثة مخاطر انهيار البنية الهشة الاقتصادية والمالية للمجتمع الفلسطيني، وانعكاسات ذلك الاجتماعية والتنموية والخدماتية المختلفة، والتي تعرضت إليها تقارير البنك الدولي ووكالة الغوث والصليب الأحمر، من تزايد نسب الفقر والبطالة وتراجع الوضع الغذائي والصحي في فلسطين. وبالطبع فإن النتيجة الحتمية لهذه المخاطر، هي خسارة المشروع الوطني، ونشوء حالة فوضى شاملة، وصدام محتمل، لطالما عمل الشعب الفلسطيني على درء مخاطره، ولطالما كان هدفًا لدى الأطراف المعادية للشعب الفلسطيني. إن هذه الحالة التي يمكن أن تتفاقم إلى ما لا تحمد عقباه، تتطلب تحركًا سريعًا ومسؤولاً من كافة الأطراف والقوى، لاحتوائها، وللبحث في سبل معالجة الأزمة المتفاقمة على كل المستويات، وصو ً لا إلى تشكيل صيغة إنقاذ وطني للوضع
                      إننا ندعو إلى لقاء إنقاذ وطني عاجل، من اجل تحقيق ذلك، وللإجابة على التحديات الكبيرة الماثلة أمامنا ونقترح لذلك المداخل التالية:
                      على الصعيد الوطني السياسي:
                      إن الخطر المباشر أمام الشعب الفلسطيني هو استمرار سياسة الحل أحادي الجانب الذي تمارسه إسرائيل، والقائم على ضم ومصادرة الجزء الأكبر من أراضي الضفة الغربية، بما فيها عزل القدس، وفرض حدود وصيغة الحل من طرف واحد كما عبرت عن ذلك خطط الحكومة الإسرائيلية التي أطلقها رئيسها
                      السابق شارون. ويكتسب هذا الخطر درجة مضاعفة بسبب الحالة الدولية الناشئة المتمثلة بسياسة الحصار السياسي الذي انضم الاتحاد الأوروبي إليها، وسعي إسرائيل لعرض مشروعها كمشروع مؤّيد من الأسرة الدولية، وخاصة بسبب موقف الإدارة الاميركية المتطابق معها. إن مواجهة هذا الخطر، وكسر الحصار السياسي يتطلب خطة موحدة تقوم
                      على ما يلي:
                      ١- تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتفعيل وسائل الصمود والتصدي لهذا المشروع.
                      ٢- إطلاق مبادرة سياسية فلسطينية، تقوم على العمل ودعوة المجتمع الدولي لاستئناف العملية السياسية، على أساس مبادرة السلام العربية، وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك عقد مؤتمر دولي بمشاركة كافة الأطراف من اجل تطبيق هذه القرارات، وبما يحقق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كافة الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧ ، وعاصمتها القدس، وضمان حقوق اللاجئين . الفلسطينيين بما فيها حق العودة على أساس القرار ١٩٤
                      ٣- دعم التحرك السياسي الذي يقوده الرئيس أبو مازن من اجل استئناف العملية السياسية، وتشكيل لجنة مفاوضات بمشاركة كافة الأطراف إضافة إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، من اجل تعزيز هذا التحرك الجماعي ودعمه.
                      ٤- احترام الاتفاقات الموقعة، والالتزام بها على أساس متبادل، برعاية المجتمع الدولي.
                      على صعيد النظام السياسي:
                      إن تنامي التنازع بين مؤسسة الحكومة والرئاسة، لن يخدم استقرار النظام السياسي، بل سيسهل إمكانية انهيار السلطة والتحول إلى استقطاب حاد ينجم عنه شلل تام في النظام السياسي الفلسطيني، ويساعد على ذلك تزايد الإشكالات داخل الوزارات والمؤسسات المختلفة، إن هذا الوضع يتطلب:
                      ١- احترام كامل لدور القانون الأساسي كمرجعية حاسمة للصلاحيات، بالنسبة للرئيس
                      ورئيس الوزراء.
                      ٢- وقف كافة مظاهر التعطيل أو التعديات على الوزارات وإدانة هذه المظاهر
                      ومحاسبة المسؤولين عن هذه الخروقات وفقًا للقانون.
                      ٣- تجديد الحوار من اجل تشكيل حكومة إنقاذ وطني، بمشاركة القوى السياسية وشخصيات مستقلة، وعلى أساس البرنامج الذي يمكنها من كسر الحصار السياسي والمالي، والمحافظة على استقرار النظام السياسي، وعلى الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.
                      على الصعيد الاقتصادي والمالي:
                      ١- العمل بصورة جماعية لكسر الحصار المالي والاقتصادي الذي تواجهه السلطة الفلسطينية.
                      ٢- إعادة صياغة اولويات الخطة المالية والاقتصادية للسلطة، وفقًا للضرورات
                      ٣- حشد الدعم من مختلف المصادر الممكنة، وفي مقدمتها وفاء دول الجامعة العربية بالتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني.
                      ٤- وضع خطة تنظيم داخلية بالتعاون مع المؤسسات المصرفية والاقتصادية والتنموية من اجل مواجهة الوضع، وتحسين سبل الصمود في وجهه. على صعيد منظمة التحرير الفلسطينية:
                      ١- لعمل على أساس اتفاق القاهرة من اجل تفعيل دور م.ت.ف ومشاركة الجميع فيها. إن التوافق على هذه الأسس وتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني يمثل مخرجًا ملائمًا للوضع الراهن وفي حال عدم التوافق واستمرار الأزمة فإن من الممكن التوافق على تنظيم إجراء استفتاء عام في الأراضي الفلسطينية في غضون مدة أقصاها ثلاثة أشهر وبما يحسم القضايا المركزية التي تعترض عمل الحكومة ورئاسة السلطة وبحيث يجري احترام نتائج هذا الاستفتاء وتشكيل حكومة إنقاذ وطني على أساسها.
                      .٢٠٠٦/٤/١٦
                      المكتب السياسي
                      حزب الشعب الفلسطيني

                      تعليق

                      • H@$$@N
                        عضو متميز
                        • Jul 2004
                        • 5562

                        #12
                        الرد: &amp;*^&amp; الــفلــ الحوار الوطني ــسطيني &amp;*^&amp;

                        دولة فلسطين
                        منظمة التحرير الفلسطينية
                        السلطة الوطنية الفلسطينية
                        مؤتمر الحوار الوطني
                        الوحدة الوطنية طريقنا للاستقلال والحرية
                        إعلان القاهرة
                        ٢٦ أيار ٢٠٠٦ م – ٢٥
                        إعلان القاهرة
                        ١ إعلان القاهرة
                        "تلبية لدعوة كريمة من جمهورية مصر العربية الشقيقة، وبرعاية مشكورة منها عقد في القاهرة مؤتمر للحوار الفلس طيني خلال الفترة 2005 بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، -٣-١٧-١٥ وبحضور اثني عشر تنظيما وفصيلاً.
                        ١ - أكد المجتمعون على التمسك بالثوابت الفلسطينية دون أي تفريط، وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة و عاصمتها القدس، وضمان حق
                        عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم.
                        ٢ - وافق المجتمعون على برنامج لعام ٢٠٠٥ يرتكز على الالتزام باستمرار المناخ الحالي للتهدئة، مقابل التزام إسرائيلي متبادل بوقف كافة أشكال العدوان على أرضنا وشعبنا الفلسطيني أينما وجد، وكذلك الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين.
                        ٣ - أكد المجتمعون أن استمرار الاستيطان وبناء الجدار وتهويد القدس الشرقية هي عوامل تفجير.
                        ٤ - بحث المجتمعون الوضع الفلسطيني الداخلي، واتفقوا على ضرورة استكمال الإصلاحات الشاملة في كافة المجالات، ودعم العملية الديمقراطية بجوانب ها المختلفة، وعقد الانتخابات المحلية والتشريعية في توقيتاتها المحددة وفقا لقانون انتخابي يتم التوافق عليه . ويوصي المؤتمر المجلس التشريعي باتخاذ الإجراءات لتعديل قانون الانتخابات التشريعية باعتماد المناصفة في النظام المختلط، كما يوصي بتعديل قانون الانتخابات للمجالس المحلية باعتماد التمثيل

                        ٥ - وافق المجتمعون على تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وفق أسس يتم التراضي عليها بحيث تضم جميع القوى والفصائل الفلسطينية بصفة المنظمة الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني . ومن أجل ذلك تم التوافق على تشكيل لجنة تتولى تحديد هذه الأسس . وتتشكل اللجنة من رئيس المجلس الوطني وأعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة والأمناء العامين لجميع الفصائل الفلسطينية وشخصيات وطنية مستقلة، ويدعو رئيس اللجنة التنفيذية لهذه الاجتماعات.
                        ٦ - أجمع المشاركون على أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة للتعامل بين كافة القوى؛ دعما للوحدة الوطنية ووحدة الصف الفلسطيني، وعلى تحريم الاحتكام للسلاح في الخلافات الداخلية، واحترام حقوق المواطن الفلسطيني وعدم ا لمساس بها، وأن استكمال الحوار خلال المرحلة المقبلة يعد ضرورة أساسية نحو جمع الكلمة وصيانة الحقوق الفلسطينية.

                        تعليق

                        • H@$$@N
                          عضو متميز
                          • Jul 2004
                          • 5562

                          #13
                          الرد: &amp;*^&amp; الــفلــ الحوار الوطني ــسطيني &amp;*^&amp;

                          ذوو الأسرى في طولكرم يعبرون عن تأييدهم لوثيقة الوفاق الوطني

                          أكد أهالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء ، على تأيدهم الكامل لوثيقة الوفاق الوطني، التي انبثقت عن الأسرى من داخل السجون من أجل توحيد الصف الوطني.
                          جاء ذلك، خلال المسيرة التي نفذها أهالي المعتقلين في محافظة طولكرم في الضفة الغربية، بدعوة من لجنة أهالي الأسرى، تضامناً مع المعتقلين في سجون الاحتلال، وللمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية، والإفراج عنهم جميعاً دون قيد أو شرط.
                          وسبق المسيرة اعتصام الأهالي أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في المدينة، ثم جاب المعتصمون شوارع طولكرم، مرددين الهتافات التي تؤكد على حق الأسير في العيش بكرامة وحرية في كنف شعبه وعائلته.
                          وعرج المشاركون إلى مقر وزارة شؤون الأسرى والمحررين، حيث عبروا عن غضبهم من عدم صرف مستحقات الأسرى حتى الآن، مما فاقم من أوضاعهم المعيشية، وطالبوا الوزارة بضرورة العمل الجاد والسريع لحل هذه القضية.
                          كما التقى المعتصمون مع رأفت بلعاوي، القائم بأعمال محافظ طولكرم، وأكدوا على تأيدهم لوثيقة الوفاق الوطني التي لا خيار سواها، وطالبوه بضرورة الاهتمام بقضية الأسرى وذويهم، الذين يعيشون ظروفاً صعبة للغاية.
                          وثمن بلعاوي مواقف ذوي الأسرى، وأكد على وقوف السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس إلى جانب الأسرى وذويهم لدعم صمودهم على اعتبار أنهم ضحوا بحياتهم وقدموا الكثير من أجل فلسطين.




                          تاريخ الخبر:30/05/2006

                          تعليق

                          widgetinstance 657 (مواضيع مرتبطة) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.
                          جاري العمل...