- ولا تجتمع أمتي على ضلالة !!
هذا ما قاله عباس في ختام خطبته العصماء ليبرر ما عزم عليه في مسألة الاستفتاء على ما يُسمى بوثيقة الأسرى .. قالها دون أن يدرك معناها وكأنه عثر على مخرج فقهي وسند شرعي يحرج به الحكومة الفلسطينية
الغريب في الأمر أن عباس وغيره يرون في الحكومة الجديدة ضلالة .. مع أنها حظيت بإجماع الأمة التي قال عنها أنها لا تجتمع على ضلالة ..
والسؤال هنا :
طالما عباس يعرف أن الأمة لا تجتمع على ضلالة ، فلماذا يسوءه إجماعها على حماس ؟
ألا يُعد هذا حسب مفهوم العبارة أو النظرية .. أن من يعارض حماس يكون على ضلالة ؟
ألم تجتمع الأمة على حماس يا عباس ؟
في أولى جلسات الحوار تحدث إسماعيل هنية نيابة عن الحكومة وعن حركة حماس ، موجهاً خطابه لفتح والرئاسة ممثلة بعباس .. وهذا أمر طبيعي لأن الحوار بين (حماس الحكومة ) و ( فتح الرئاسة ) وهكذا يجب أن يكون للوصول لحل لما نحن فيه ..
لكن عباس استغل الموقف وحاول أن يبدو وكأنه خارج الموضوع فوجه خطابه للشعب الفلسطيني وتحدث بالعامية وكأنه طرف محايد لا علاقة له بما يحدث .. مع أن الحقيقة التي لا يغفل عنها عاقل ، تقول أن عباس هو سبب كل المشاكل بسبب ضعفه وانحيازه للفاسدين من جهة ولتبنيه وجهات النظر الصهيونية من جهة أخرى ..
تحدث عباس متناسياً أنه مسئول فتح التي جلست للحوار ، فبدا وكأنه مختار عائلة محايدة جاء ينصح الفريقين ويحثهم على الوفاق والاتفاق .. ثم ينحاز في عباراته عمداً لجهة على حساب أخرى محملاً إياها كل سوء يحدث للشعب .. يعني الزلمة برة الموضوع وما إلو دخل بالمرة !!
لا توجد مشكلة عندنا كشعب حين يبرز عباس نفسه على أنه كبير القوم الذي يريد إصلاحا .. ولكن على أن يكون مسئولاً فلسطينياً لا كعضو كنيست صهيوني يتحدث بلسان اليمين حين يخاطب العالم وبلسان اليسار حين يخاطب الشعب الفلسطيني ..
إن الأدوات التي يستخدمها عباس لتحقيق نواياه الخبيثة في تأليب الرأي العام الفلسطيني على الحكومة الفلسطينية هي أدوات ضعيفة ومن الجائز جداً أن تنقلب عليه لو أن حماس استخدمت نفس الأسلوب وقامت بتحريك الشارع واللعب على مسألة العواطف وتحريك الجماهير وسيكون ذلك من حقها تماماً بل هو واجب تفرضه الظروف ..
فعباس صاحب البرنامج الوردي الذي سوقه في حملته الانتخابية لم يحقق من برنامجه شيئا .. والشعب الفلسطيني مازال يذكر وعوده بالقضاء على الفلتان والفساد والرشوة والمحسوبية .. ويذكر أيضاً أن هذا لم يتحقق منه شيء على أرض الواقع ، بل أنه فعل عكس ذلك حين أكرم الفاسدين وشرعن الفلتان والفساد ومنحهم أوسمة ورتب ومكافئات !!
وبما أنه لم يحقق من هذه الالتزامات شيئاً يُذكر ، فمن حق الشعب أن يخرج عليه ويطالبه بالاستقالة لأنه عجز وقصّر عن تنفيذ أبسط ما وعد به في برنامجه الانتخابي رغم الصلاحيات الكبيرة التي يتمتع بها من أجهزة أمنية و حرية في الحركة استخدمها جميعاً لعرقلة الحكومة التي انتخبها الشعب والتي من المفترض أن تكون حكومته ..
إن الشعب الفلسطيني يعرف تماماً أن الحكومة الفلسطينية تبذل أقصى ما في وسعها ، بل وتسخر كل ما لديها من إمكانيات حزبية وصلات وعلاقات رسمية وشعبية من أجل شعبها ومواطنيها .. أما عن عباس فهو يستنهض الموتى من قبورهم من ما يُسمى بمنظمة بالتحرير ، ويحرض العالم على شعبه ليزيد الحصار والخناق .. وعين لنفسه مستشارين وأعطاهم من الصلاحيات ما يمكنهم من تعطيل عمل الحكومة أو ملاعبتها خمسة بلدي كما يقول دحلان !!
إن الحكومة الفلسطينية تتمتع بشرعية أكبر بكثير من شرعية عباس الذي تولى الرئاسة بانتخابات جرت في ظروف استثنائية وشارك فيها نسبة قليلة من أبناء الشعب الفلسطيني بسبب وجود برنامج واحد .. أما حين عُرض البرنامجين معاً في انتخابات المجلس التشريعي ، قال الشعب كلمته وأعطى بأغلبية ساحقة صوته للبرنامج الذي يمثله ويمثل صموده وتصديه لمشاريع تصفية القضية وتحويلها لقضية منح ومعونات تُدفع لمن يتنازل وينحني أكثر ..
نحن شعب لا يتنازل ولا ينحني يا عباس مها كان الضغط كبير ومهما كان حجم المؤامرات التي تشارك بها .. وإن كان مطلوب من العشب الانحناء لتمر العاصفة فهذا لأنه عشب يُداس بالأقدام ، ونحن لسنا بعشب ولا حتى شجر .. نحن الشعب المرابط في أرض فلسطين ، أما من أراد منا الانحناء ، فمن الأفضل له أن يبحث عن أرض غيرها .. قبل أن تبتلعه أرض الرباط والتي لا يجتمع مرابطيها على ضلالة.........منقووول
هذا ما قاله عباس في ختام خطبته العصماء ليبرر ما عزم عليه في مسألة الاستفتاء على ما يُسمى بوثيقة الأسرى .. قالها دون أن يدرك معناها وكأنه عثر على مخرج فقهي وسند شرعي يحرج به الحكومة الفلسطينية
الغريب في الأمر أن عباس وغيره يرون في الحكومة الجديدة ضلالة .. مع أنها حظيت بإجماع الأمة التي قال عنها أنها لا تجتمع على ضلالة ..
والسؤال هنا :
طالما عباس يعرف أن الأمة لا تجتمع على ضلالة ، فلماذا يسوءه إجماعها على حماس ؟
ألا يُعد هذا حسب مفهوم العبارة أو النظرية .. أن من يعارض حماس يكون على ضلالة ؟
ألم تجتمع الأمة على حماس يا عباس ؟
في أولى جلسات الحوار تحدث إسماعيل هنية نيابة عن الحكومة وعن حركة حماس ، موجهاً خطابه لفتح والرئاسة ممثلة بعباس .. وهذا أمر طبيعي لأن الحوار بين (حماس الحكومة ) و ( فتح الرئاسة ) وهكذا يجب أن يكون للوصول لحل لما نحن فيه ..
لكن عباس استغل الموقف وحاول أن يبدو وكأنه خارج الموضوع فوجه خطابه للشعب الفلسطيني وتحدث بالعامية وكأنه طرف محايد لا علاقة له بما يحدث .. مع أن الحقيقة التي لا يغفل عنها عاقل ، تقول أن عباس هو سبب كل المشاكل بسبب ضعفه وانحيازه للفاسدين من جهة ولتبنيه وجهات النظر الصهيونية من جهة أخرى ..
تحدث عباس متناسياً أنه مسئول فتح التي جلست للحوار ، فبدا وكأنه مختار عائلة محايدة جاء ينصح الفريقين ويحثهم على الوفاق والاتفاق .. ثم ينحاز في عباراته عمداً لجهة على حساب أخرى محملاً إياها كل سوء يحدث للشعب .. يعني الزلمة برة الموضوع وما إلو دخل بالمرة !!
لا توجد مشكلة عندنا كشعب حين يبرز عباس نفسه على أنه كبير القوم الذي يريد إصلاحا .. ولكن على أن يكون مسئولاً فلسطينياً لا كعضو كنيست صهيوني يتحدث بلسان اليمين حين يخاطب العالم وبلسان اليسار حين يخاطب الشعب الفلسطيني ..
إن الأدوات التي يستخدمها عباس لتحقيق نواياه الخبيثة في تأليب الرأي العام الفلسطيني على الحكومة الفلسطينية هي أدوات ضعيفة ومن الجائز جداً أن تنقلب عليه لو أن حماس استخدمت نفس الأسلوب وقامت بتحريك الشارع واللعب على مسألة العواطف وتحريك الجماهير وسيكون ذلك من حقها تماماً بل هو واجب تفرضه الظروف ..
فعباس صاحب البرنامج الوردي الذي سوقه في حملته الانتخابية لم يحقق من برنامجه شيئا .. والشعب الفلسطيني مازال يذكر وعوده بالقضاء على الفلتان والفساد والرشوة والمحسوبية .. ويذكر أيضاً أن هذا لم يتحقق منه شيء على أرض الواقع ، بل أنه فعل عكس ذلك حين أكرم الفاسدين وشرعن الفلتان والفساد ومنحهم أوسمة ورتب ومكافئات !!
وبما أنه لم يحقق من هذه الالتزامات شيئاً يُذكر ، فمن حق الشعب أن يخرج عليه ويطالبه بالاستقالة لأنه عجز وقصّر عن تنفيذ أبسط ما وعد به في برنامجه الانتخابي رغم الصلاحيات الكبيرة التي يتمتع بها من أجهزة أمنية و حرية في الحركة استخدمها جميعاً لعرقلة الحكومة التي انتخبها الشعب والتي من المفترض أن تكون حكومته ..
إن الشعب الفلسطيني يعرف تماماً أن الحكومة الفلسطينية تبذل أقصى ما في وسعها ، بل وتسخر كل ما لديها من إمكانيات حزبية وصلات وعلاقات رسمية وشعبية من أجل شعبها ومواطنيها .. أما عن عباس فهو يستنهض الموتى من قبورهم من ما يُسمى بمنظمة بالتحرير ، ويحرض العالم على شعبه ليزيد الحصار والخناق .. وعين لنفسه مستشارين وأعطاهم من الصلاحيات ما يمكنهم من تعطيل عمل الحكومة أو ملاعبتها خمسة بلدي كما يقول دحلان !!
إن الحكومة الفلسطينية تتمتع بشرعية أكبر بكثير من شرعية عباس الذي تولى الرئاسة بانتخابات جرت في ظروف استثنائية وشارك فيها نسبة قليلة من أبناء الشعب الفلسطيني بسبب وجود برنامج واحد .. أما حين عُرض البرنامجين معاً في انتخابات المجلس التشريعي ، قال الشعب كلمته وأعطى بأغلبية ساحقة صوته للبرنامج الذي يمثله ويمثل صموده وتصديه لمشاريع تصفية القضية وتحويلها لقضية منح ومعونات تُدفع لمن يتنازل وينحني أكثر ..
نحن شعب لا يتنازل ولا ينحني يا عباس مها كان الضغط كبير ومهما كان حجم المؤامرات التي تشارك بها .. وإن كان مطلوب من العشب الانحناء لتمر العاصفة فهذا لأنه عشب يُداس بالأقدام ، ونحن لسنا بعشب ولا حتى شجر .. نحن الشعب المرابط في أرض فلسطين ، أما من أراد منا الانحناء ، فمن الأفضل له أن يبحث عن أرض غيرها .. قبل أن تبتلعه أرض الرباط والتي لا يجتمع مرابطيها على ضلالة.........منقووول

