خبر الموسم (وفاة صدام في عام 1990)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عنان السماء
    عضو فعال
    • Jun 2001
    • 298

    #1

    خبر الموسم (وفاة صدام في عام 1990)

    أخبار 09 نيسان 2001
    الـ CIA : الرئيس العراقي توفي في حرب الخليج

    في الوقت الذي يستمر التلفزيون بث صوره والذي يستعد العراقيون للاحتفال بعيد ميلاده، فإن أوساطا إعلامية استنادا إلى تقارير أمنية غربية تصر على أن الرئيس العراقي صدام حسين قد فارق الحياة معتقدة أن الذي يظهر في وسائل الإعلام ما هو إلا نسخة طبق الأصل للرئيس.
    ومؤخرا ذكرت وسائل إعلامية مصرية أن وكالة الاستخبارات الأميركية تدرس صحة معلومات تشير إلى وفاة الرئيس العراقي خلال قصف التحالف ‏ ‏لبغداد قبل عشر‏ ‏سنوات وأن مساعديه يقودون العراق منذ ذلك التاريخ بالاستعانة بشبيه لصدام.
    ووفقا لصحيفة "الشروق" فإن تقريرا أميركيا صدر مؤخرا يؤكد أن صدام ‏ ‏حسين قتل يوم 25 فبراير/شباط 1991 وأن من يسيطر على الأمور منذ ذلك التاريخ هم مجموعة ‏ ‏بقيادة طه ياسين رمضان وطارق عزيز، واستند التقرير إلى واقعة ظهور بث التلفزيون العراقي لصور صدام وهو يقوم ببعض الحركات والتصرفات مشيرا إلى أنها عادات جديدة ولم ‏ ‏يفعلها‏ ‏صدام الحقيقي على الإطلاق.
    من جهتها نفخت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في ذات البوق عندما أشارت في سياق حديثها عن موضوع مشابه، أن أضواء الكاميرات ‏ ‏لم تعد تركز على وجه صدام الشبيه كما أنه لم يعد يظهر كثيرا في وسائل الإعلام أو على الهواء مباشرة كما كان صدام الحقيقي يفعل، ويقول التقرير إن أول خيوط الشك كانت علامات الشيب في رأس صدام البديل والتي ‏ ‏تبدو متقنة جدا وكأنها مرسومة على يد خبير ماكياج.‏ ‏ وخيط الشك الثاني كان التساؤل عن سبب عدم إعلان صدام لأمر الانسحاب من الكويت إلى الضباط والاكتفاء ببيان إذاعي بصوت مجهد جدا وبعد إصرار الضباط على ‏ ‏سماع صوته شخصيا.
    وطبقا للصحيفة المصرية فقد جندت الوكالة الاستخبارية الأميركية عملاء في دول ‏ ‏مختلفة لجمع معلومات خلاصتها أن الليلة الفاصلة بين 24 و 25 فبراير 1991 شهدت قذيفة ‏قوية على مكان اختباء صدام مما أدى إلى مصرع حراسه وإصابته بجراح خطيرة جدا، وذكر التقرير أن صدام الغاضب بشدة أعطى لدى إحساسه بقرب الموت تعليمات منه ‏ ‏باستكمال حرق نفط الكويت وتدمير إسرائيل بالصواريخ ثم اختفى تماما بعد أن وجه ‏ ‏نداء إذاعيا للانسحاب من الكويت وكان صوته فيه بالغ الإجهاد والتأثر بجراحه.‏ ‏ وذهب التقرير ليحدد موقع دفن جثة صدام في أحد القصور الرئاسية بسرية تامة ثم ‏ ‏تم استدعاء أحد البدلاء الخاصين له وتدريبه على أمور شخصية وتصرفات دقيقة لصدام ‏ إلى أن ‏بدأ بالظهور العلني بالتدريج، ويؤكد التقرير الغربي أن بديل صدام لم يلق خطبة عامة إلا بعد نهاية الحرب ‏ ‏بستة أشهر وهو موعد انتهاء فترة التدريب وإتقانه للدور المطلوب منه.‏ ‏ وأشار التقرير كذلك إلى عدم قيام عدد من أبرز حلفاء صدام بزيارته أثناء الحرب ‏ وإن منهم من قام بذلك مرة واحدة فقط ولم يكررها بعد أن لاحظ الحقيقة.
    وكان طبيب عراقي مقيم في العاصمة الإيرانية يدعى مسلم الأسدي قد ادعى هو الآخر بأن الرئيس العراقي الذي يظهر في المناسبات العامة ليس هو الرئيس العراقي صدام حسين الحقيقي وإنما شبيه له.
    ونقلت صحيفة "الراية" القطرية عن الدكتور الأسدي الذي ينكب حاليا على إتمام دراسة علمية عن صدام حسين "أنه توصل من خلال دراسة علمية معمقة لتلافيف أذن الرئيس العراقي، أن الذي شارك في الاستعراض العسكري الكبير الذي شارك فيه متطوعون عراقيون خلال ما أسماه العراق بـ يوم الأقصى كان الشبيه وليس صدام حسين نفسه.
    وأضاف "أن إحدى المعجزات الإلهية في خلق الإنسان عدم وجود تشابه بين آذان بني البشر منذ الخليقة لحد الآن، كما هو الحال بالنسبة لبصمة الإبهام، وقد دلت التجارب والبحوث العلمية المختلفة التي أجريت على البشر القدامى والمعاصرين أن آذانهم تختلف من إنسان إلى آخر، أي أن هذا الاختلاف مطلق على مر الزمان".
    وأكد، أنه والفريق العامل معه أمضوا ساعات طويلة أمام أجهزة الفيديو والحاسوب الآلي للمقارنة بين صورتين إحداها لتلافيف أذن صدام حسين حينما كان نائبا لرئيس الجمهورية في عقد السبعينيات، وهي صورة حقيقية وبين الصور الجديدة التي تنشرها الصحافة العراقية أو تبثها شبكات التلفزة، والفضائية العراقية حاليا وأنهم وجدوا تباينا واضحا في الأذنين فالأولى وحسب الشرح العملي الذي قدمه هذا الطبيب لمندوب الصحيفة - ذات شكل طولي بينما أذن الشبيه تختلف تماما من حيث التلافيف وزاويتها مع الرأس وشكلها العام إذ أنها أكثر تكورا.
    هذا وكان العراقي ميخائيل رمضان المقيم حاليا في الولايات المتحدة الأميركية الذي ألف كتابا عن تجربته مع الرئيس العراقي بصفته شبيها له قد أشار إلى احتفاظ صدام بأكثر من شبيه يؤدون العديد من المهام نيابة عنه.
    والحال أيضا ينطبق على نجل الرئيس "عدي" الذي يحتفظ هو الآخر بأكثر من شبيه له منهم "لطيف الصالحي" والذي ألف كتابا بعد فراره إلى أوروبا بعنوان "كنت ابنا للرئيس" تحدث خلاله عن تجربته في القصر الجمهوري وعن العمليات الجراحية والدورات التدريبية التي أجريت له من أجل أن يكون نسخة مطابقة لعدي للقيام عنه بمهمات جماهيرية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)


    أرجو من جميع الأعضاء التفاعل والمشاركة في طرح آرائهم بشأن هذا الموضوع
    لا إله إلا أنت سبحانك ..... إني كنت من الظالمين
    __________________________________
    إذا غامرت في شرف مروم... فلا تقنع بما دون النجوم
    فطعم الموت في امر حقير... كطعم الموت في امر عظيم
  • شـوق العيون
    عضو متميز
    • Mar 2001
    • 891

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عزيزتي عنان السماء ما عندي أي تعليق ولكني أحببت أن أقول كل شيء جائز في هذا العصر الغريب.

    تعليق

    • waheed999
      عضو فعال
      • Jun 2001
      • 214

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      وماذا سيفيد التعليق وإبداء الرأي
      وكما تكونوا يول عليكم
      الله يرحمه .. ويرحم شعب العراق المسلم

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      محبكم وأخوكم

      [email protected]
      الصمت بعض الأحيان يكون من أفضل الأجوبة

      تعليق

      • الفيضـان
        عضو
        • Jun 2001
        • 33

        #4
        تعقيب

        احـب اقول للاخـت عـنــان السمـاء بـأن هذا المضوع قديم جدا ...

        اريد ان اقول بـان الرئيـس صدام حسين لم يمت وإنما هو في حالة صحية سيئة منذ زمن.....وإعلان وفاتة كان غلطة من وكالة الانباء الكويتية. او ((امنية ))ومن تابع قناة العراق لرأى صدام حسين قبل ما يقارب الالثلاث شهور...ولكنه لم يخرج بعدها وأصبح شبيهه هو الممثل الفذوذلك بشهادة (الشيبان )عندما رأوة فهم يعرفون صدام ويعرفون شبيه صدام )؟؟؟صدام لم يمت والايام ستثبث ذلك..الموضوع غير صحيح بالمره اخواني

        تعليق

        • NA2000
          عضو فعال
          • Sep 2000
          • 467

          #5
          مرحباً بالأخوة الأعزاء ..
          شكراً للأخت عنان السماء لتفاعلها وتواصلها المستمر معنا

          فيما يتعلق بطرح الأخت عنان ...
          إذا كانت أمريكا أو الـ CIA تعتقد ( بوفاة ) الرئيس العراقي صدام حسين ...إذاً
          لماذا تقوم الولايات المتحدة في أغلب تصريحاتها ( بتخويف ) دول الخليج والمنطقة عموماً من هذا البعبع المخيف ؟؟؟

          القابع للإنقضاض عليها في أي وقت ‍‍!!
          بالطبع إجابة هذا السؤال ..معروفة لدى الكثير .. ولكن
          للأسف الشديد يوجد الكثير أيضاً ..ممن لا يعرفون الإجابة على هذا السؤال !

          تحياتي للجميع
          صاحبي ماعلى الدنيا حسوف ... دام في هالكون ناسٍ خاينين !

          تعليق

          • الفيضـان
            عضو
            • Jun 2001
            • 33

            #6
            تحـايتـي الحـارة اخـوانـي الاعـزاء...

            اخـي NA2000

            امـريـكـا معجبـة جـدا بالوضـع هنـا في الخليـج ..‍1 العراق محاصر ..2 العراق ضعيق اقتصاديا ..و مدممر عسكريا..3 القـواعد الامـريكية تنتشر في في الخليج تسرح و تمرح دون حسيب او رقيب...4 الطائرات تخرج
            يوميـا من بعض الدول الخليجية لقصف العراق ..4. المليـارات التي تنفقها بعض دول الخليج على امريكا ..
            لحمـايتها من هـذا البعبـع المخيف......... هل هناك احسن من هـذا الوضع...
            احـب ان اقـول ان القوات الامـريكيـة لـن تخرج من الخليج ابـدا.. الا بعد ان تنهب جميع خيراته ..

            ان اامريكيون هنـا ليس من اجـل العراق .. فالعراق عفا عليه الدهر و و لم يعد العراق الذي عرفناه...

            و لـكن نحن للاسـف لا زلـنـا نثـق بهؤلاء الفاسقين .. و نصدق خزعبلاتهم و الاعيبهم علينـا...

            الـى متى سنظل نـخاف من الـعراق ... العراق بعد حـرب الكويـت .. مني بخسائر عظيمة..

            الـعراق اخوانـي لم يعد كـمـا كـان ال العرا ق اصبح ضعيفا .. و يحتاج الـى مئات السنين ليرجع الى

            مــا كــان عليه فمن مـاذا الكويتيون خـائفـون... انكم تخافون من مـارد من الورق ....

            انظـروا الـى القصف الايراني البغيض على العراق .وسط صمت مطبق من العرب و امريكا . بينما العراق عاجز عن الرد..هل اذا كـان العراق في عز مجده هل سيتجرا هؤلاء المجرمون العجم على قصف العراق ..

            ان الايرانيين خطرهم اخطر من العراق الشقيق الذي يرزح تحت الحصار الجائر...

            و ان استغرب بالفعل من الحكومات في الخليج الذين يتقربون من ايران و امريكا ضد العراق ...

            و دمتم

            تعليق

            • جلال الخالدي
              عضو متميز
              • Aug 2000
              • 5138

              #7
              أختي الكريمه عنان السماء ...
              أخواني الاعضاء ... تحيّه لكم جميعاً ....

              أستغرب فعلاً منكم قبول هذا الكلام أو تصديقه .... فوالله ماهي إلا شائعات

              مصدرها معلوم وغرضها واضح ..... وجميع الأطروحات ياأخواني صعبه

              وبعيده عن المنطق وعن الواقع أيضاً .... بدايةً بأن الرئيس العراقي /صدام حسين

              قد مات .... ونهايةً بإفتراض وجود شبيه أو ماإلى ذلك من أقاويل هي بعيده تمام

              البعد عن الواقع ... وعن المنطق .... وأقرب ماتكون خيالاً .

              بتنا نصدّق كل مانسمع بتنا نسرح مع كل مانسمع محاولين تصديقه وخلق جو مناسب

              لذلك .... ومحاولة تطويع الخيال ليوافق الواقع لأمور تكاد تكون مضحكه إلى حد كبير

              عندما ننظر لها بمنظار آخر .... أكثر تفهّماً .... وأكثر واقعيّه .

              صدام .... موجود ومازال هو صدّام الذي عرفناه ..... هو مريض بالقلب وهذه معلومه

              أكيده من لسان طبيبه الخاص ..... أمّا مسألة الشبيه فهي بالفعل تدعوني للضحك

              لا عليكم أخواني الكرام ولا على كاتبة الموضوع المحترمه لا سمح الله .... بل على

              من نشر هذه المعلومات ..... ومن أكّدها ....

              ماأود قوله بأننا وللأسف وبجهلنا الشديد أصبحنا نصدّق الكثير الكثير من ما يرد لنا

              من أي مصدر (((( غير عربي )))) .

              تحياتي للجميع ...
              ليلي .. طويـل ..؛

              (( إضغـط هنـا لتصفـح ديوانـي الإلكترونـي ))
              [/CENTER]

              تعليق

              • البرق
                عضو بارز
                • May 2001
                • 1104

                #8
                لاتعليق

                مع احترامي لجميع الاخوة ودون انتقاص لارائهم القيمه ارى ان ماقاله الزميل جلال الخالدي هو الصواب وسلامتكم
                لاتقل يارب عندي هم كبير ولكن قل ياهم عندي رب كبير

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...