بيروت، القدس المحتلة - اف ب
في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت خلال جولة في شمال البلاد الذي يتعرض لاطلاق صواريخ من حزب الله ان الهجوم الاسرائيلي الجاري على لبنان "لن يستمر اشهرا"، أفاد استطلاع للرأي في لبنان بأن ثلثي اللبنانيين يدعمون خطف حزب الله للجنديين الأسيرين.
وأظهر استطلاع للرأي نشر الاربعاء 26-7-2006 ان ثلثي اللبنانيين يؤيدون خطف حزب الله للجنديين الاسرائيليين ما ادى الى الهجوم الاسرائيلي على لبنان, كما قال اكثر من 85% ممن شملهم الاستطلاع ان حزب الله محق في قتاله ضد اسرائيل.
وقال 70,1% من اللبنانيين انهم يوافقون على خطف الجنديين, حسب ما اظهر استطلاع اجراه مركز بيروت للابحاث والمعلومات, مركز الاستطلاع الرئيسي في لبنان.
الا انه رغم التاييد المرتفع لحزب الله على المستوى الوطني بشكل عام, الا ان ذلك التاييد اختلف مع اختلاف الانتماء المذهبي, حيث ايد 96,3% من الشيعة عملية حزب الله, وايدها 73,1% من السنة, و54,7% من المسيحيين, و40,1% من الدروز.
واعرب 86,9% من اللبنانيين الذين جرى استطلاعهم ان حزب الله كان محقا في مقاومة الهجوم الاسرائيلي, بينما قال 63,3% ان اسرائيل لن تهزم حزب الله ابدا. واجري الاستطلاع في الفترة من 24 الى 26 تموز/يوليو على عينة من 800 شخصا واخذ في الاعتبار الاختلافات الطائفية والجغرافية في البلاد.
وفيما يتعلق بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي عن الحرب، نقلت رئاسة مجلس الوزراء في القدس المحتلة في بيان عن اولمرت قوله ان "العملية لن تستمر اشهرا, حتى لو استمرت لوقت اطول مما كنا نتوقع".
لكنه اشار "لا انوي القول متى سنوقف العملية" التي بدأت في 12 يوليو/تموز بعد قيام حزب الله الشيعي بخطف جنديين اسرائيليين ومقتل ثمانية آخرين عند الحدود اللبنانية الاسرائيلية. واضاف اولمرت خلال لقاء مع رئيس بلدية صفد في الجليل الاعلى وهي احدى البلدات في شمال اسرائيل المستهدفة بالصواريخ "انهم (حزب الله) سيعلمون (تاريخ انتهاء العملية) بالطريقة الاقسى".
والتقى رئيس الوزراء حوالى عشرين رئيس بلدية "لقرى تقع على الجبهة في شمال اسرائيل", وتعهد بمنحهم "كل المساعدة اللازمة", على ما جاء ايضا في البيان. من جهته اعتبر الجنرال اودي ادم قائد المنطقة العسكرية في شمال اسرائيل خلال مؤتمر صحافي ان الهجوم سيتواصل "بعد لاسابيع عدة".
في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت خلال جولة في شمال البلاد الذي يتعرض لاطلاق صواريخ من حزب الله ان الهجوم الاسرائيلي الجاري على لبنان "لن يستمر اشهرا"، أفاد استطلاع للرأي في لبنان بأن ثلثي اللبنانيين يدعمون خطف حزب الله للجنديين الأسيرين.
وأظهر استطلاع للرأي نشر الاربعاء 26-7-2006 ان ثلثي اللبنانيين يؤيدون خطف حزب الله للجنديين الاسرائيليين ما ادى الى الهجوم الاسرائيلي على لبنان, كما قال اكثر من 85% ممن شملهم الاستطلاع ان حزب الله محق في قتاله ضد اسرائيل.
وقال 70,1% من اللبنانيين انهم يوافقون على خطف الجنديين, حسب ما اظهر استطلاع اجراه مركز بيروت للابحاث والمعلومات, مركز الاستطلاع الرئيسي في لبنان.
الا انه رغم التاييد المرتفع لحزب الله على المستوى الوطني بشكل عام, الا ان ذلك التاييد اختلف مع اختلاف الانتماء المذهبي, حيث ايد 96,3% من الشيعة عملية حزب الله, وايدها 73,1% من السنة, و54,7% من المسيحيين, و40,1% من الدروز.
واعرب 86,9% من اللبنانيين الذين جرى استطلاعهم ان حزب الله كان محقا في مقاومة الهجوم الاسرائيلي, بينما قال 63,3% ان اسرائيل لن تهزم حزب الله ابدا. واجري الاستطلاع في الفترة من 24 الى 26 تموز/يوليو على عينة من 800 شخصا واخذ في الاعتبار الاختلافات الطائفية والجغرافية في البلاد.
وفيما يتعلق بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي عن الحرب، نقلت رئاسة مجلس الوزراء في القدس المحتلة في بيان عن اولمرت قوله ان "العملية لن تستمر اشهرا, حتى لو استمرت لوقت اطول مما كنا نتوقع".
لكنه اشار "لا انوي القول متى سنوقف العملية" التي بدأت في 12 يوليو/تموز بعد قيام حزب الله الشيعي بخطف جنديين اسرائيليين ومقتل ثمانية آخرين عند الحدود اللبنانية الاسرائيلية. واضاف اولمرت خلال لقاء مع رئيس بلدية صفد في الجليل الاعلى وهي احدى البلدات في شمال اسرائيل المستهدفة بالصواريخ "انهم (حزب الله) سيعلمون (تاريخ انتهاء العملية) بالطريقة الاقسى".
والتقى رئيس الوزراء حوالى عشرين رئيس بلدية "لقرى تقع على الجبهة في شمال اسرائيل", وتعهد بمنحهم "كل المساعدة اللازمة", على ما جاء ايضا في البيان. من جهته اعتبر الجنرال اودي ادم قائد المنطقة العسكرية في شمال اسرائيل خلال مؤتمر صحافي ان الهجوم سيتواصل "بعد لاسابيع عدة".


تعليق