موقف المملكة السياسي والمادي ومساعيها الدبلوماسية لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان لا يسمح بالمزايدة عليه، ولكن البعض يحاول طمس هذه بالمزايدات الشفهية. فعتب السعودية على حزب الله جاء بناء على تصرفاته الغريبة وعلى مغامرته الغير محسوبة والتي ستؤدي بالمنطقة الى الهلاك والحروب الطائلة، بعد ان دفعت بعد ان سعت السعودية كثيرا من اجل استقرار المنطقة ومن اجل بناء لبنان بعد سنوات طويلة من الحروب.
فما يسمى بحزب الله قد وضع المسلمين والعرب جميعا في مأزق كبير، كله من اجل تنفيذ سياسات ايران في المنطقة وسيطرتها على المناطق الحساسة في الوطن العربي ونقل
الصراع الأمريكي الإيراني الى لبنان ومن ثم الى دول عربية أخرى. فحزب الله واضح جدا انه ينفذ سياسات ايران بشكل واضح ولم يفكر ابدا بتحرير فلسطين او حتى محاربة اليهود، لأنه اساسا يعلم بأنه ليس لديه الإمكانيات لذلك.
ونحن كمسلمين لسنا بحاجة ان نتبع الرافضة ولا ننظم الى لوائهم بدعوى الجهاد، فالرافضة معروفين بخياناتهم للمسلمين على مر العصور، حيث ادت هذه الخيانة الى القضاء على دولا اسلامية كما حدث من غزو التتار للعراق والقضاء على الدولة العباسية في بغداد، او باضعاف الدولة العثمانية عن طريق الدولة الصفوية في ايران بالطعن في مؤخرة الدولة العثمانية مما اعاق تقدمها نحو اوروبا.
خطر الرافضة لايخفى على الجميع فهم اشد اعداء اهل السنة، وقد بين بعض المشايخ في السعودية موقفهم من الرافضة ومما يسمى بحزب الله، فهذا الشيخ ناصر العمر بالرغم من عدم موافقتي له بمعظم اراءه الا انني اضع ماذكره عن حزب الله وعن الرافضة هنا من خلال لقائه في قناة الجزيرة للإستشهاد:
حيث بين الشيخ العمر وجه الارتباط بين الحزب والأهداف والرؤى الإيرانية سواء من خلال تصريحات زعماء الحزب أنفسهم أم من خلال تصريحات القادة الإيرانيين
أنفسهم؛ وقال إن: 'اليهود عدو حقيقي وأمريكا عدو حقيقي وإيران عدو حقيقي, فكلهم أعداء حقيقيون ولاشك عندي في ذلك'، مشيرًا إلى 'أفعال إيران في
أفغانستان وتحالفها مع أمريكا في العراق'.
وأضاف أن إيران 'هي التي أنشأت حزب الله وهي التي تمول حزب الله وهي التي تستطيع أن توقف حزب الله إن أرادت كما صرح بذلك الرئيس الإيراني'.
وكان الشيخ الدكتور ناصر العمر قد حذر في مداخلة له مع قناة الجزيرة، من حزب الله ودوره الخطير المنطلق من الرؤية والطموح الإيراني الطائفي وقال: سيكتشف المدافعون عن حزب الله خطأهم عاجلاً أم آجلاً.
وقال الشيخ العمر: 'إنه ينظر إلى موقف حزب الله كجزء من الموقف الإيراني الذي يذبح المسلمين في العراق.
وتابع: 'أما ما يتعلق بالحزب فلا أستطيع أن أفصل مواقفه عن مواقف الذين أنشئوه وهي إيران وأفعالها في العراق، نعم قتل الحزب من اليهود في فلسطين عشرًا أو عشرين, ولكن قتل إخوانُ الحزب السنةَ في العراق بالآلاف، كما ذكر ذلك الحارث الضاري ولذلك من حقنا ألا نفصل بين المتشابهين'.
وقال انه ليس بين العلماء في السعودية اي اختلاف حول الشيعة وأهداف الرافضة وجرائمهم على مر التاريخ.
**ساندروز**
فما يسمى بحزب الله قد وضع المسلمين والعرب جميعا في مأزق كبير، كله من اجل تنفيذ سياسات ايران في المنطقة وسيطرتها على المناطق الحساسة في الوطن العربي ونقل
الصراع الأمريكي الإيراني الى لبنان ومن ثم الى دول عربية أخرى. فحزب الله واضح جدا انه ينفذ سياسات ايران بشكل واضح ولم يفكر ابدا بتحرير فلسطين او حتى محاربة اليهود، لأنه اساسا يعلم بأنه ليس لديه الإمكانيات لذلك.
ونحن كمسلمين لسنا بحاجة ان نتبع الرافضة ولا ننظم الى لوائهم بدعوى الجهاد، فالرافضة معروفين بخياناتهم للمسلمين على مر العصور، حيث ادت هذه الخيانة الى القضاء على دولا اسلامية كما حدث من غزو التتار للعراق والقضاء على الدولة العباسية في بغداد، او باضعاف الدولة العثمانية عن طريق الدولة الصفوية في ايران بالطعن في مؤخرة الدولة العثمانية مما اعاق تقدمها نحو اوروبا.
خطر الرافضة لايخفى على الجميع فهم اشد اعداء اهل السنة، وقد بين بعض المشايخ في السعودية موقفهم من الرافضة ومما يسمى بحزب الله، فهذا الشيخ ناصر العمر بالرغم من عدم موافقتي له بمعظم اراءه الا انني اضع ماذكره عن حزب الله وعن الرافضة هنا من خلال لقائه في قناة الجزيرة للإستشهاد:
حيث بين الشيخ العمر وجه الارتباط بين الحزب والأهداف والرؤى الإيرانية سواء من خلال تصريحات زعماء الحزب أنفسهم أم من خلال تصريحات القادة الإيرانيين
أنفسهم؛ وقال إن: 'اليهود عدو حقيقي وأمريكا عدو حقيقي وإيران عدو حقيقي, فكلهم أعداء حقيقيون ولاشك عندي في ذلك'، مشيرًا إلى 'أفعال إيران في
أفغانستان وتحالفها مع أمريكا في العراق'.
وأضاف أن إيران 'هي التي أنشأت حزب الله وهي التي تمول حزب الله وهي التي تستطيع أن توقف حزب الله إن أرادت كما صرح بذلك الرئيس الإيراني'.
وكان الشيخ الدكتور ناصر العمر قد حذر في مداخلة له مع قناة الجزيرة، من حزب الله ودوره الخطير المنطلق من الرؤية والطموح الإيراني الطائفي وقال: سيكتشف المدافعون عن حزب الله خطأهم عاجلاً أم آجلاً.
وقال الشيخ العمر: 'إنه ينظر إلى موقف حزب الله كجزء من الموقف الإيراني الذي يذبح المسلمين في العراق.
وتابع: 'أما ما يتعلق بالحزب فلا أستطيع أن أفصل مواقفه عن مواقف الذين أنشئوه وهي إيران وأفعالها في العراق، نعم قتل الحزب من اليهود في فلسطين عشرًا أو عشرين, ولكن قتل إخوانُ الحزب السنةَ في العراق بالآلاف، كما ذكر ذلك الحارث الضاري ولذلك من حقنا ألا نفصل بين المتشابهين'.
وقال انه ليس بين العلماء في السعودية اي اختلاف حول الشيعة وأهداف الرافضة وجرائمهم على مر التاريخ.
**ساندروز**















تعليق