مشروع القرار الدولي: حل عقدة لبنانية.. وإسرائيل تتخوف من نقطتين
باريس : ميشال ابونجم بيروت: ثائر عباس نيويورك : صلاح عواد تل ابيب : نظير مجلي
في اليوم الحادي والثلاثين للحرب الاسرائيلية على لبنان، دخلت مناقشات مجلس الأمن الدولي الخاصة باستصدار قرار لوقف الحرب مرحلة متقدمة ورغم العقد التي كانت حتى مساء امس مستعصية على الحل، شاعت في بيروت وباريس أجواء تبشر بإمكانية الوصول الى صياغات ترضي الطرفين اللبناني والإسرائيلي وتسرع التصويت على مشروع القرار الفرنسي ـ الأميركي المعدل.
باريس : ميشال ابونجم بيروت: ثائر عباس نيويورك : صلاح عواد تل ابيب : نظير مجلي
في اليوم الحادي والثلاثين للحرب الاسرائيلية على لبنان، دخلت مناقشات مجلس الأمن الدولي الخاصة باستصدار قرار لوقف الحرب مرحلة متقدمة ورغم العقد التي كانت حتى مساء امس مستعصية على الحل، شاعت في بيروت وباريس أجواء تبشر بإمكانية الوصول الى صياغات ترضي الطرفين اللبناني والإسرائيلي وتسرع التصويت على مشروع القرار الفرنسي ـ الأميركي المعدل.
وتعززت أجواء التفاؤل هذه عقب اعلان اسرائيل مساء امس انها ستوقف هجومها البري في لبنان اذا «شعرت بالارتياح حيال قرار للأمم المتحدة» وذلك بعد ساعات معدودة من ترويجها أمر رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود اولمرت للجيش «بالاستعداد لشن هجوم بري في العمق اللبناني».
وقال مصدر سياسي لبناني رفيع إن القادة اللبنانيين احرزوا تقدما جديا كبيرا في المحادثات مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد وولش، موضحا انه لم تعد هناك «عقد اساسية». وقال المصدر إن القرار يتسق والمطالب اللبنانية المؤلفة من تدعيم قوة الامم المتحدة في لبنان التي تسمح بنشرها مع الجيش في الجنوب, لكن ليس بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يسمح باستعمال القوة, وهو مطلب لبنانى اساسي كان يشكل «عقدة» امام التوصل لحل. وقال المصدر ان القرار المنتظر صدوره من مجلس الأمن يأخذ في الحسبان المطالب اللبنانية الداعية الى تدعيم قوة الامم المتحدة في لبنان «يـونيفـيل» وذكرت معلومات لم تتأكد امس ان القرار المنتظر لن يأتي على ذكر مزراع شبعا الحدودية ولا على موضوع تبادل الأسرى. لكن، في اسرائيل، قال الناطق باسم الحكومة الاسرائيلية آفي بازنر، ان مشروع القرار «غير مقبول في صيغته الحالية». وأكد بازنر «ان مشروع القرار تم تغيير طبيعته اثر تدخل لبنان تحت ضغط حزب الله». وقالت مصادر سياسية ان اسرائيل يساورها قلق من ان قرار الامم المتحدة لن يخول لقوة حفظ السلام استخدام الاسلحة ضد مقاتلي حزب الله في حالات اخرى باستثناء الدفاع عن النفس. وذكرت المصادر ان اسرائيل قلقة ايضا من ان مشروع القرار لن يفرض حظرا صارما لمنع «حزب الله» من إعادة التسلح.
الى ذلك, قتل اربعة اشخاص على الاقل بينهم عسكريون واصيب 16 اخرون بجروح مساء أمس في غارات جوية اسرائيلية على قافلة سيارات وصلت الى سهل البقاع (شرق) قادمة من مرجعيون.


تعليق