عطاالله ردّ على “تطاول” فيصل القاسم على الشهيد قصير
الأربعاء, 13 سبتمبر, 2006
الأربعاء, 13 سبتمبر, 2006
رد امين سر “حركة اليسار الديمقراطي” النائب الياس عطاالله امس على “تطاول” مقدم برنامج “الاتجاه المعاكس” في قناة “الجزيرة” فيصل القاسم على الشهيد سمير قصير، معتبرا ان القاسم “غالبا ما يرتكز الى المزاوجة بين التهريج والانفعال. وفي حلقة جديدة ضمت البيرتو فرنانديز مستشار الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط الى كمال شاتيلا رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني، كان يمارس كعادته ثقافة الشتائم والتخوين، عدته الوحيدة في التعامل مع القضايا والحوارات والآراء المتعددة”.
وتابع: “هذه المرة تصل به الوقاحة الى اتهام سمير قصير فتى فلسطين، فتى الهوية العربية المتنوعة، فتى الديمقراطية والحرية، فتى 14 آذار حتى الشهادة”، واضاف: “هذا الصحافي المتحذلق يتجرأ على اتهام عملاق الانتماء الوطني والعربي ودرع الديمقراطية والحرية، بلسانه السام، بادعاء كونه من ازلام اميركا، غير عابئ كعادته بثقافة القيم والاخلاق المهنية، هذا الكئيب الذي لا يحترم الكلمة الحرة والشجاعة، وان كانت كلفتها حياة رائعة كحياة سمير قصير”.
واكمل: “هذا الصحافي الشتام لن يشكل بتاريخنا اكثر من لحظة عابرة كغيره ممن اعتبروا (المدير العام السابق للامن العام اللواء) جميل السيد اسيرا، وما ادراك ما جميل السيد ومآثره التي يمتدحها فيصل واترابه من اقزام الصحافة”.
وختم: “سيبقى سمير قصير وامثاله نجوما لامعة في سماء العروبة الديمقراطية وفي سماء لبنان وفلسطين، وسيبقى جبين هؤلاء معفرا بتراب الظلامية والعصبية والتخوين والشتائم. ونعدكم ان سلالة الظلاميين والشتامين الى انقراض وان سلالة الحالمين بأوطان تليق بكرامة الانسان وبكرامة مواطنيها سوف تنتصر”.
وتابع: “هذه المرة تصل به الوقاحة الى اتهام سمير قصير فتى فلسطين، فتى الهوية العربية المتنوعة، فتى الديمقراطية والحرية، فتى 14 آذار حتى الشهادة”، واضاف: “هذا الصحافي المتحذلق يتجرأ على اتهام عملاق الانتماء الوطني والعربي ودرع الديمقراطية والحرية، بلسانه السام، بادعاء كونه من ازلام اميركا، غير عابئ كعادته بثقافة القيم والاخلاق المهنية، هذا الكئيب الذي لا يحترم الكلمة الحرة والشجاعة، وان كانت كلفتها حياة رائعة كحياة سمير قصير”.
واكمل: “هذا الصحافي الشتام لن يشكل بتاريخنا اكثر من لحظة عابرة كغيره ممن اعتبروا (المدير العام السابق للامن العام اللواء) جميل السيد اسيرا، وما ادراك ما جميل السيد ومآثره التي يمتدحها فيصل واترابه من اقزام الصحافة”.
وختم: “سيبقى سمير قصير وامثاله نجوما لامعة في سماء العروبة الديمقراطية وفي سماء لبنان وفلسطين، وسيبقى جبين هؤلاء معفرا بتراب الظلامية والعصبية والتخوين والشتائم. ونعدكم ان سلالة الظلاميين والشتامين الى انقراض وان سلالة الحالمين بأوطان تليق بكرامة الانسان وبكرامة مواطنيها سوف تنتصر”.



تعليق