معلومات مهمة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ibay76
    عضو فعال
    • Apr 2005
    • 200

    #1

    معلومات مهمة

    بعد تأكيدات بأن العالم العربي يشكل خاص سينفذ النفط من آباره النفطية عام 2030 بدأ العالم بالتفكير بمصادر اخرى للطاقة غير الفيول او النفط و البحث ان انتاج طاقة نووية و كان اولهم روسيا ثم اوروبا و امريكا و اسرائيل و طبعا سيكون هذا ممنوعا على العالم الاسلامي او العربي لأن هذه الدول الكبرى تخاف ان ينتج العربي او المسلم سلاحا (الوقود النووي يستعمل للمصانع الكبيرة كمصانع الطائرات او الدبابات او توليد الكهرباء بكمية كبيرة) و الخوف الاكبر من صنيع اسلحة نووية او قنبلة نووية و قد قامت اسرائيل بذلك فالانباء تقول عن حيازتها 6قنابل نووية تستطيع محو العالم العربي كله ان لم يكن لديها اطماع بإحتلال العالم و هذا كله و لم نتطرق لحيازتهم اسلحة كيميائية و بيولوجية تستطيع تشويه او تذويب الضحايا عند القاءها كما حصل في مطار بغداد عند احتلال بغداد حيث عمدت امريكا الى القاء قنابل كيمائية استطاعت تذويب لحم كل عناصر الحرس الجمهوي الموصوفون بشدة سواعدهم بالقتال و خاصة بحرب الشوارع التي تمتاز بها المقاومة اللبنانية .
    و كما يلي تقارير عن انفلات الامور من يد امريكا و اسرائيل حيث تقوم ايران بتخصيب اليورانيوم لإنتاج الوقود النووي بدلا من شراءه جاهز من روسيا بسعر مرتفع جدا . كما عمدت اليمن الى استعمال الوقود النووي
    اليمن يعتزم إنتاج الكهرباء بالطاقة النووية
    الخميس, 24-أغسطس-2006
    - قال رئيس اللجنة الوطنية للطاقة الذرية الدكتور مصطفى بهران إن لدى اليمن طموحات لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة النووية لما لها من مزايا اقتصادية وبيئية ولتلبية الاحتياجات المتزايدة للكهرباء.

    وأوضح الدكتور بهران أن إعلان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح عن مشاريع لإنتاج الكهرباء بالطاقة النووية خلال المرحلة المقبلة جاء انطلاقا من حاجة اليمن المتزايدة إلى الطاقة الكهربائية في الوقت الذي تتزايد فيه تكاليف إنتاج الكهرباء بالطرق التقليدية قياسا إلى تكاليفها البسيطة بالطرق النووية خاصة مع الارتفاع الهائل في أسعار النفط (75 دولارا للبرميل الواحد).

    وقال إن الطاقة الذرية باتت اليوم تمثل المصدر المتاح الوحيد لدول العالم الثالث ومنها اليمن لإنتاج كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية تسد العجز الحاصل بتكاليف أقل من تكاليف إنتاجها تقليديا فضلا عن مميزاتها في كونها لا تضر بالبيئة.

    وأكد أن المخاوف من إنتاج الكهرباء بالطاقة النووية لم تعد اليوم قائمة كما كان حالها في السابق مشيرا إلى أن البلدان النامية لم تعد تحتاج إلى شروط أمان كبيرة خاصة في ظل التطورات الحاصلة في محطات إنتاج الطاقة النووية من ناحية الأمن والأمان بشكل أصبح يزيل القلق القديم بانفجار مثل هذه المحطات النووية وخاصة عندما نتحدث عما يسمى بالجيلين الثالث والرابع من هذه المحطات الذرية لإنتاج الكهرباء واللذين يتمتعان بمميزات أمان مطلقة وفي الوقت نفسه غير قابلين للاستخدام غير السلمي.

    وكشف الدكتور بهران عن ترتيبات تجريها اللجنة اليمنية للطاقة الذرية لتأهيل القدرات البشرية للعمل في هذا الميدان مؤكدا عزم اليمن تنفيذ برنامج لإنشاء بنية تحتية بشرية وتقنية يمكن الاستعانة بها مستقبلا في إنتاج الكهرباء بالطاقة النووية لاستثمار هذه التقنية في مجالات إنتاج الكهرباء أولا وفي مجالات الطب والزراعة ومصادر المياه والبيئة وتحلية المياه وغيرها.

    وأوضح أن اليمن بدأت بتنفيذ برامج لتأهيل القدرات البشرية القادرة على التعامل مع هذه التقنية ولإنشاء بنية تحتية بشرية وتقنية يمكن الاستعانة بها مستقبلا في خدمة التنمية الشاملة.
    وقال إن إنتاج الكهرباء بالطاقة النووية في اليمن أو في أي بلد عربي يمكن أن يتم عن طريق بناء محطات الإنتاج بطريقة استثمارية مع الشركات الدولية ذات العلاقة وذات الخبرة حيث تقوم شركة ما ببناء محطات وبيع الطاقة الكهربائية.

    وأشار إلى إن إمكانية إنتاج الكهرباء بالطاقة النووية في اليمن خلال السنوات المقبلة يمكن تحقيقها عن طريق الاستعانة بالشركات الدولية ذات العلاقة للاستثمار في بناء محطات إنتاج الكهرباء بالطاقة النووية وبيعها بصورة استثمارية.



    وتقول الولايات المتحدة إن إيران تطور أسلحة نووية وتريد منعها من المضي في خططها لتخصيب اليورانيوم ، وهي إحدى المراحل الرئيسية لإنتاج وقود يصلح لتصنيع قنبلة نووية.
    وتأتي الخطوة رغم الضغط الكبير الذي تمارسه الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي على إيران لتوقف كافة أنشطتها النووية.
    وقال دبلوماسيون للبي بي سي إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية شهدوا عملية المعالجة الجديدة لليورانيوم في مفاعل أصفهان الإيراني.
    وقال أحد الدبلوماسيين إن من شأن الخطوة الإيرانية إعاقة الجهود لاستئناف المفاوضات بين الحكومة الإيرانية والدول الأوربية حول البرنامج النووي الإيراني.
    وكانت إيران قد دعت في وقت سابق من هذا الشهر بريطانيا وفرنسا وألمانيا لاستئناف المفاوضات معها وذلك في أعقاب انهيار المحادثات في آب/أغسطس الماضي، إثر استئناف إيران تحويل اليورانيوم لأول مرة بعد فترة توقف دامت تسعة أشهر.
    وكان مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد طالب إيران في أيلول/سبتمبر الماضي بوقف كافة عمليات إنتاج الوقود النووي.
    ومنذ ذلك الحين تقف روسيا إلى جانب إيران بهدف التوصل إلى تسوية.

    يمكن تحويل اليورانيوم الخام إلى وقود نووي ويمكن المضي أكثر في عملية التخصيب

    وتريد الولايات المتحدة والدول الأوربية من إيران التخلي عن كافة أنشطتها التي يمكن أن تفضي بها إلى صنع أسلحة نووية.
    وتقول تلك الدول إنه يمكن لإيران الاحتفاظ بمفاعلات إنتاج الطاقة النووية على أن يتم تخصيب اليورانيوم في دولة خارج إيران، مثل روسيا.
    ويعتبر مفاعل أصفهان أهم منشأة إيرانية لمعالجة اليورانيوم.
    وتعتبر تلك العملية المرحلة الأولى في دورة الوقود النووي- حيث يتم تحويل اليورانيوم الذي يسمى "الكعكعة الصفراء" إلى غاز "الهكسافلورايد" اللازم لعملية التخصيب النووي.
    وبعدها يمكن إمرار هذا الغاز عبر قضبان الوقود عدة مرات لتخصيبه وتحويله إلى وقود نووي منخفض الدرجة أو إلى مادة مرتفعة الدرجة تدخل في تركيب القنبلة النووية.
    وقال دبلوماسيون لوكالة الأنباء الفرنسية إنه بعد هذه العملية الجديدة التي قامت بها إيران ربما سيكون بحوزة
    طهران كمية من غاز "الهكسافلورايد" كافية لصناعة 10 قنابل نووية بينما اسرائيل تملك 6 قنابل و الانباء تقول ان اسرائيل امتلكت مفاعل نووي العام 1960 حيث كان العرب في سبات عميق . و لا احد يجروء على محاسبتها .
    التحليل المبدئي:العينات الإيرانية تحتوي على يورانيوم مخصب

    قال دبلوماسيون ان مفتشي الأمم المتحدة عثروا على يورانيوم مخصب في عينات بيئية تم أخذها في ايران بما قد يعني ان طهران تقوم بعمليات لتنقية اليورانيوم دون ابلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
    واضاف الدبلوماسيون الذين طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم ان التحليل المبدئي اظهر مستويات اخصاب يحتمل انها تتطابق مع محاولة لانتاج مواد للاستخدام في انتاج اسلحة واشاروا الى انها مرتفعة بدرجة كافية لاثارة قلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
    إسمع الرأي والرأي الآخر
    إذا لم توافقني الرأي ناقشني بكل إحترام

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...