هل نتركــه لحاله ... هذه المرّة أيضا" !!!
عجيبة قيادات شعوبنا الناطقة بالضاد
وعجيبة دهاليز السياسة وبركها ال ... في أوساط بعض حكام أمة العرب
فهاهو لبنان العرب المستقل النامي ... على حافة الهاوية من جديد
ويرقد على جمر ... لا يعلم إلا ّ الله مدى خطورة النار
التي ستشب فيه في حال أتته ريح صرصر عاتية
فبالأمس وقع الشعب اللبناني المسالم ضحية حرب لم تكن له فيها
ناقة ولا جمل ... حتى مشعليها ... فأن ( سبق النظر ) لم يسعفهم بمعرفة حجمها المتنامي بصورة سريعة ومدى الدمار الذي سببته ... وجاء هذا على
لسانهم الفصيح ذو اللكنة العربية الدخيلة ... ليسببوا ما سببوا من دمار ومآسي وخسائر يندى لها جبين الأنسانية جمعاء ... وعلى يد عدو مجرم تمادى في غيه لا يفرق بين معمل لأنتاج اللبن وبين قاعدة صواريخ
ووضعوا حملا ووزرا كبيرا على حكومة هذا البلد الشقيق لكي يقودوا تلك الأزمة الغير محسوبة بحكمة وصبر كبير محافظين على تماسك ووحدة بلدهم بالرغم من الموقف العربي الخجول في دعم حكومة وشعب هذا الجزء المبتلى من أمة العرب
ثم يعودوا ويتهموا هذه الحكومة التي تمثل الأكثرية النيابية في مجلس النواب بأنها حكومة فاشلة لم تحسن أدارة الأزمة التي فعلوها هم أنفسهم تحت جنح الظلام ، لينادوا بما يسمى بحكومة وطنية بعيدا" عن مصطلحات الأكثرية الشرعية والأقلية المشاركة
والله حيرة يا أخوتنا العرب !!!!!
فهم أنفسهم في العراق صنعوا قانون المحاصصة الطائفية وحكم الأكثرية لتمرير سياساتهم وسياسات غيرهم وتمسكوا فيه وأصبح من المقدسات ... أما في لبنان فأن مقدساتهم تحتم عليهم ضرب قانون الأكثرية الشرعية والتمسك بالشراكة في الحكم بعيدا عن مجلس النواب المنتخب وأكثريته العربيه الغير صالحة لسياساتهم ... من أجل أن يغطـّوا على ما أرتكبوه من مساويء وليعيدوا الى الحكم جنرالات سبق أن جلبوا للبنان الدمار والحروب ... بالرغم من أنهم ليسوا أكثر من دمى ناطقة لتمرير تلك السياسات المعروفة
لمصلحة من يحدث هذا ؟ ومن له المصلحة في أثارة شعوبنا بهذه الوسائل الخبيثة ؟ وهل سيسكت قادتنا العرب على هذه أيضا لكي نشاهد عراق ثانيا لا سامح الله
الكل يعرف أن أصابع تلك الأمبراطورية الناهضة قد تغلغت ووصلت حتى داخل المؤسسات العربية وفي مختلف بقاع وطننا الكبير ... وما هو الا ّ وقت ليس بالطويل ونرى أن مِزنها ستبلل كل أجزاء أمتنا بعد أن أصابت ما أصابت في عراق العروبة ولبنان الصمود ... والكل أيضا يعلم أنها لا تعترف بسني أو شيعي أو مسيحي أو أي طائفة ودين ومذهب بقدر أهتمامها بنهوضها الصاروخي وسط محيطها الأقليمي الداخل في نشوة مشاهدة
قناة روتانا ( مش حا تقدر تغمض عنيك ) وميلودي أفلام
فهل من ناصر يا أمة العرب ... ؟؟؟؟؟؟؟