اما عن قناة العربية فانها قناة للعمالة الامريكية فعند المقارنة بينها وبين الجزيرة نرى الفرق
العربية في جميع برامجها ونشراتها الاخبارية كانوا يحضروا مرتزقة الامريكين من مستشار رئيس الوزراء وكذالك مستشارة رئيس الوزراء وازلام الشيعة الذين يكرهون صدام وهم من بداؤو بالشر ضد القائد الفذ صدام وعند نقلها لارائ الشارع تقوم بنشرارائ المعارضة لصدام فقط فنشرت الشارع العراقي المعارض لصدام والشارع المصري المعارض لصدام كذالك ولم تعرض اراء الشعب الفلسطيني والاردني والهندي والباكستناني
اما الجزيرة فانها تقوم بنشر الرائ والرائ الاخر فتقوم بنشر اراى مؤيدي صدام مع غير المؤيدين وتفسح المجال للطرفين وعند نقلها لارائ الشارع تقوم بنشر جميع الارائ
اخوكم
عصر الورود
لا تأسفنّ على غدر الزمان لطالمـا****v****رقصت على جثث الأسـود كـلابُ
لا تحسبنّ برقصها تعلو على أسيادها****v**** تبقى الاسود اسود والكلابُ كـلابُ
تبقى الأسود مخيفـةً فـي أسرهـا****v**** فهي الاسود وإن نبحتْ عليها الكلابُ
العربية في جميع برامجها ونشراتها الاخبارية كانوا يحضروا مرتزقة الامريكين من مستشار رئيس الوزراء وكذالك مستشارة رئيس الوزراء وازلام الشيعة الذين يكرهون صدام وهم من بداؤو بالشر ضد القائد الفذ صدام وعند نقلها لارائ الشارع تقوم بنشرارائ المعارضة لصدام فقط فنشرت الشارع العراقي المعارض لصدام والشارع المصري المعارض لصدام كذالك ولم تعرض اراء الشعب الفلسطيني والاردني والهندي والباكستناني
اما الجزيرة فانها تقوم بنشر الرائ والرائ الاخر فتقوم بنشر اراى مؤيدي صدام مع غير المؤيدين وتفسح المجال للطرفين وعند نقلها لارائ الشارع تقوم بنشر جميع الارائ
اخوكم
عصر الورود
لا تأسفنّ على غدر الزمان لطالمـا****v****رقصت على جثث الأسـود كـلابُ
لا تحسبنّ برقصها تعلو على أسيادها****v**** تبقى الاسود اسود والكلابُ كـلابُ
تبقى الأسود مخيفـةً فـي أسرهـا****v**** فهي الاسود وإن نبحتْ عليها الكلابُ




تعليق