آتت عملية إعدام وإستشهاد القائد البطل الفذ صدام حسين لتسقط أمريكا فوق سقتطتها ولتسقط في وحل اللائنسانية ولتسقط حضاريا فوق سقوطها المدوي في أرجاء مختلفة في العالم بدءا من أفغانستان الى ارض العراق البطل الى أرض فلسطين الصابرة في وجه طغيان عصابات الغزو الصهيوني الممولة أمريكيا .
في هذا القرن الذي يسمى الحادي والعشرون عصر التقنيات والتكنلوجيات الرقمية لتتحدث أمريكا مرة أخرى ولتعود إلى طبيعتها من رعاة البقر الذين غزو الارض الامريكية ومارسو مع اصحابها الأصليين الهنود أبشع أنواع التعذيب والقتل ها هي أمريكا صاحبة الحضارة والتي تتزعم العالم الذي يسمى الحر وتتزعم الديمقراطية الزائفة المبنية على القتل والعدوان .
وبعد ثلاثة ايام من الايام السوداء التي آتت على الامة جراء إعدام هذا البطل القومي تأتي أمريكا الأن لتحاول ان تجمل صورتها وتنسى أنها هي الدولة الباغية والمحتلة لتبرر عملية الاعدام الذي لا يرتكبها الا اناس لا يعرفو الله ولا يعرفوا الانسانية ولا قوانينها ولتقول أمريكا انها كانت غير راضية عن عملية الإعدام ولا على الطريقة التي نفذت فيها هذه العملية وتلقي اللوم كله على هذا العميل الجرثومي المالكي بأنه رفض التأجيل ورفض الانصياع لتعاليم اسياده ، هكذا امريكا وهكذا بوش يريد ان يجمل وجهه الشيطاني ليحاول أن يخرج من المأزق الذي وضعه صدام حسين اما م عينيه وحججه الباطلة حتى وهو ملتف على رقبته حبل المشنقة .
كم أنت عظيم ايها الصدام الفارس البطل فلم ينالو منك ففي الميدان كنت أنت الفارس وجنودك الاوفياء نار وحمم على هؤلاء المرتزقة واذنابهم ومن هم لديهم الوهم في الإستيلاء على ارض العراق وثرواته وتاريخه المجيد ها انت ايها البطل صدام حسين تكسب الجولة أيضا ، لقد ارادو من عرض صورتك وانت امام حبل المشنقة ارادو منها ان يشفو حقدهم الاعمى ويشفو حقد الحاقدين من لهم امتدادات لدولة فارس فأنت ذكرتهم بهزيمتهم حتى في اخر نفس في روحك الطاهرة هاانت تقول لهم وانت وكما عودتنا الفارس الذي لا ينحني للعاصفة او للردى ها انت تقول لهم نعم انا صدام حسين الذي يذكركم بتاريخكم الأسود وخيانتكم وعمالتكم منذ السنوات الاولى للخلفات الراشدين انتم اهل الخديعة والرياء والنفاق وبالتأكيد صدام حسين حينما وقف غير مهتز وغير مبالي بصيحات هؤلاء المهبولين كأنه يقول أن خيانتكم ليست اليوم وليست بالأمس ولكنها على امتداد التاريخ .
ربما أخذتني عواطفي لأن اسرد جملا ومهما حاولت أن اغطي بها كل المعاني من خسارتنا الفادحة لهذا البطل ولا تغطي كل المعاني لأصف به زمرة الحاقدين التي تسوقهم اهوائهم وعمالتهم للشيطان الاكبر أمريكا .
امريكا التي تتحدث عن حقوق الانسان وتمارس الضغط على الدول المختلفة لإعطاء الشعوب حقوقها في العيش والتعبير السياسي ما هي الا اصبحت رغبات زائفة يتجمل بها لسيطان بوش ليغرر من يستطيع ان يغرر به فإن وجه أمريكا الحقيقي والقبيح هو الوجه بحقيقته الذي يمتلئ بوحل القاذورات فها هو بوش تتحدث عنه صور جوانتانمو وها هو بوش تتحدث عنه صور سجن ابو غريب وها هو بوش تتحدث عنه صور الشرذمة والنعرة المذهبية الذي يدخل من خلالها ليلبي طموحاته الشريرة في الاضرار بالمسلمين ها هو بوش يتحدث عنه المشوهين والمعتقلين والشهداء وعمليات القتل الهمجية التي تحدث كل يوم في فلسطين وفي العراق وفي افغانستان .
ولكن السقوط الاعظم لأمريكا ولبوش كان بانتصار صدام حسين وبانتصار هامته امام الجرذان حتى وهو على حبل المشنقة ماذا يقول العالم الأن عن بوش ، ؟!
يقول العالم انه الجلاد .. انه الشيطان .. الذي لم يراعي اي عرف او قوانين دولية او قوانين انسانية ولم يقدر عامل السن لهذا البطل هكذا يقول العالم عن بوش أما المقاومة العراقية فتتحدث بشكل اخر فهاهم الرجل الابطال ولحظة الوفاء وكل الوفاء للفارس العربي البطل صدام حسين الاستمرار في مقاومة الغزو الإمريكي للعراق ، ان المقاومة العراقية وما تحققه كل يوم من نصر الى نصر ترهق أسماع بوش وحاشيته وأذنابه المتآمرين ها هي المقاومة العراقية تجعل باول ليقول اننا انهزمنا في العراق ويجعل رامسفلد القاتل يتنحى عن منصبه ولتجعل مدن أمريكا تتحرك في مظاهرات وهي تتسأل لماذا تقتل أبناءنا في العراق ها هو صدام حسين وها هي المقاومة التي ربانها صدام حسين ايضا ان صدام حسين قد قاد سفينه الوحدة العربية والقومية العربية وها هو يقود سفينة المقاومة ليدفن الغزاة على أرض الرافدين كمافعل صلاح الدين من قبل هاهو صدام حسين وهو في مماته وهو عند رب العالمين يمثل الرعب للجبناء وللعملاء يكسب معركة الإنسانية وحقوق الإنسان وحقوق الشعوب في ا لعيش بسلام لقد طغى بوش على تلك الحقوق جميعا ولذلك انتصر صدام حسين امام الحاضر والماضي والمستقبل وبقيت أمريكا في مستنقع الوحل الاكبر أرض العراق المجيد ..
بقلم : سميح خلف
في هذا القرن الذي يسمى الحادي والعشرون عصر التقنيات والتكنلوجيات الرقمية لتتحدث أمريكا مرة أخرى ولتعود إلى طبيعتها من رعاة البقر الذين غزو الارض الامريكية ومارسو مع اصحابها الأصليين الهنود أبشع أنواع التعذيب والقتل ها هي أمريكا صاحبة الحضارة والتي تتزعم العالم الذي يسمى الحر وتتزعم الديمقراطية الزائفة المبنية على القتل والعدوان .
وبعد ثلاثة ايام من الايام السوداء التي آتت على الامة جراء إعدام هذا البطل القومي تأتي أمريكا الأن لتحاول ان تجمل صورتها وتنسى أنها هي الدولة الباغية والمحتلة لتبرر عملية الاعدام الذي لا يرتكبها الا اناس لا يعرفو الله ولا يعرفوا الانسانية ولا قوانينها ولتقول أمريكا انها كانت غير راضية عن عملية الإعدام ولا على الطريقة التي نفذت فيها هذه العملية وتلقي اللوم كله على هذا العميل الجرثومي المالكي بأنه رفض التأجيل ورفض الانصياع لتعاليم اسياده ، هكذا امريكا وهكذا بوش يريد ان يجمل وجهه الشيطاني ليحاول أن يخرج من المأزق الذي وضعه صدام حسين اما م عينيه وحججه الباطلة حتى وهو ملتف على رقبته حبل المشنقة .
كم أنت عظيم ايها الصدام الفارس البطل فلم ينالو منك ففي الميدان كنت أنت الفارس وجنودك الاوفياء نار وحمم على هؤلاء المرتزقة واذنابهم ومن هم لديهم الوهم في الإستيلاء على ارض العراق وثرواته وتاريخه المجيد ها انت ايها البطل صدام حسين تكسب الجولة أيضا ، لقد ارادو من عرض صورتك وانت امام حبل المشنقة ارادو منها ان يشفو حقدهم الاعمى ويشفو حقد الحاقدين من لهم امتدادات لدولة فارس فأنت ذكرتهم بهزيمتهم حتى في اخر نفس في روحك الطاهرة هاانت تقول لهم وانت وكما عودتنا الفارس الذي لا ينحني للعاصفة او للردى ها انت تقول لهم نعم انا صدام حسين الذي يذكركم بتاريخكم الأسود وخيانتكم وعمالتكم منذ السنوات الاولى للخلفات الراشدين انتم اهل الخديعة والرياء والنفاق وبالتأكيد صدام حسين حينما وقف غير مهتز وغير مبالي بصيحات هؤلاء المهبولين كأنه يقول أن خيانتكم ليست اليوم وليست بالأمس ولكنها على امتداد التاريخ .
ربما أخذتني عواطفي لأن اسرد جملا ومهما حاولت أن اغطي بها كل المعاني من خسارتنا الفادحة لهذا البطل ولا تغطي كل المعاني لأصف به زمرة الحاقدين التي تسوقهم اهوائهم وعمالتهم للشيطان الاكبر أمريكا .
امريكا التي تتحدث عن حقوق الانسان وتمارس الضغط على الدول المختلفة لإعطاء الشعوب حقوقها في العيش والتعبير السياسي ما هي الا اصبحت رغبات زائفة يتجمل بها لسيطان بوش ليغرر من يستطيع ان يغرر به فإن وجه أمريكا الحقيقي والقبيح هو الوجه بحقيقته الذي يمتلئ بوحل القاذورات فها هو بوش تتحدث عنه صور جوانتانمو وها هو بوش تتحدث عنه صور سجن ابو غريب وها هو بوش تتحدث عنه صور الشرذمة والنعرة المذهبية الذي يدخل من خلالها ليلبي طموحاته الشريرة في الاضرار بالمسلمين ها هو بوش يتحدث عنه المشوهين والمعتقلين والشهداء وعمليات القتل الهمجية التي تحدث كل يوم في فلسطين وفي العراق وفي افغانستان .
ولكن السقوط الاعظم لأمريكا ولبوش كان بانتصار صدام حسين وبانتصار هامته امام الجرذان حتى وهو على حبل المشنقة ماذا يقول العالم الأن عن بوش ، ؟!
يقول العالم انه الجلاد .. انه الشيطان .. الذي لم يراعي اي عرف او قوانين دولية او قوانين انسانية ولم يقدر عامل السن لهذا البطل هكذا يقول العالم عن بوش أما المقاومة العراقية فتتحدث بشكل اخر فهاهم الرجل الابطال ولحظة الوفاء وكل الوفاء للفارس العربي البطل صدام حسين الاستمرار في مقاومة الغزو الإمريكي للعراق ، ان المقاومة العراقية وما تحققه كل يوم من نصر الى نصر ترهق أسماع بوش وحاشيته وأذنابه المتآمرين ها هي المقاومة العراقية تجعل باول ليقول اننا انهزمنا في العراق ويجعل رامسفلد القاتل يتنحى عن منصبه ولتجعل مدن أمريكا تتحرك في مظاهرات وهي تتسأل لماذا تقتل أبناءنا في العراق ها هو صدام حسين وها هي المقاومة التي ربانها صدام حسين ايضا ان صدام حسين قد قاد سفينه الوحدة العربية والقومية العربية وها هو يقود سفينة المقاومة ليدفن الغزاة على أرض الرافدين كمافعل صلاح الدين من قبل هاهو صدام حسين وهو في مماته وهو عند رب العالمين يمثل الرعب للجبناء وللعملاء يكسب معركة الإنسانية وحقوق الإنسان وحقوق الشعوب في ا لعيش بسلام لقد طغى بوش على تلك الحقوق جميعا ولذلك انتصر صدام حسين امام الحاضر والماضي والمستقبل وبقيت أمريكا في مستنقع الوحل الاكبر أرض العراق المجيد ..
بقلم : سميح خلف









تعليق