السلام لمن يستحق منــا الســلام
وتحية الى الشرفاء فقط من الاعضاء الكرام
لا يخفــى علــى احــد إلا مريض القلب ومن في نفسه هوى للفرس
أن ينكر الدور العدواني والتوسعي للفرس على مر العصور ...
وكانت طبيعــة الصراع العربي الفارسي في بدايتــها
قوميــة ثــم انتقلت بعـد ذلــك الى قومية مذهبيــة
وظــل الصــراع محتدمــا الى يومنــا هذا ويتخـذ أشكالا متعــددة .
لقـد حــاول الفـرس المجوس أيام الدولة الكسرويـة
إخــضاع العرب وإهانتهم من خــلال احتـلال ارضهم
والتآمر ضدهم عبر القتل والاستعباد والتحالف مع الروم
ضد العرب رغم العداء بين الفرس والروم .
وكانت إنتفاضة العرب الكبرى ضد الطغيان الفارسي الاعمى
في سنـة 2 هجرية في منطقة ذي قار في العراق وكانت
القبائل العربية التى ضاقت ذرعا بتسلط الفرس قد عقدت
العزم على مقاومة النفوذ الفارسي والهمجية الكسروية
وشنت هجوما عزوما ضد الفرس وتمكنوا من الحاق هزيمة منكرة
بالجيش الفارسي , وقد استبشر الرسول الكريم بهذا الانتصار العربي
رغم ان القبائل العربية التى هزمت الفرس لم تكن قد
دخلت الاسلام بعد وقال الرسول الكريم
" هذا اول يوم ينتصف فيه العرب من العجم وبي نصروا "
ثم دخلت القبائل العربية الاسلام واستعدت لقتال الفرس اللئام
فكانت معركة القادسية التى قصمت ظهر الفرس وانهت دولتهم
ليبدءوا بعدها دورا جديدا من التآمر ضد العرب الذين
دمروا امبراطوريتهم وأخذوا على عاتقهم ضرب أي دور عربي واسلامي فظهرت عندهم اول ما ظهرت الشعوبية
التى تدعوا الى تقزيم العرب ومن ثم النيل من الاسلام
وهي حركة قادها بقايا المجوس ولقيت رواجا عند الكثير
من الفرس , ثم عند استيلاء الصفويين على السلطة فيما يعرف
اليوم بايران قاموا بتشييعها وضرب الوجود السنـي
الا ان اصبحت ايران كما نراها اليوم شيعية المذهب
وبدء فصل جديد من التآمر ضد الامة العربية وحتى العرب
الذين يسكنون ايران وهذه المرة بلباس عنصري وطائفي
فأخذ الصفويون على عاتقهم محاربة اي تواجد عربي أو
سني في ايران من خلال القتل والتدمير والاضطهاد وخاصة
للعرب الذين يسكنون اقليم عربستان جنوب غربي ايران وعاصمته الاحواز
ومرورا بالاكراد والبلوش ولم يسلم حتى عرب الخليج في الضفة
الغربية منه من الاذى ومحاولات التوسع والهيمنة .
وحتى عندما جاءت الدولة البهلوية الى سدة الحكم في ايران
فإنها لم تخفي حقدها العنصري ضد العرب فسلبت العرب كل
حقوقهم وصادرت هويتهم وارتكبت الاعمال العدوانية ضدهم
وشردت القبائل العربية التى كانت تسكن في الضفة الشرقية
من الخليج وحرمتهم من حقهم في التعليم ومنعت عنهم
الكهرباء والخدمات الصحية لإجبارهم على ترك مناطقهم
وفعلا فر الآلاف منهم الى دول الخليج المجاورة واستولى العجم
على المدن والقرى العربية بعد أن أذاقوا أهلها مر الهوان ومنها مدن لنجة والطاحونة ونابند وجزيرة قيس
وجزيرة الشيخ شعيب والعشرات من المدن والقرى العربية
التى استبدلت اسماءها باسماء اعجمية .
أما اقليم عربستان فلقد سلبت منه هويته العربية
وذاق اهلة كل انواع الذل واعدم شيوخ القبائل من
بني كعب وبني تميم والحواسن , وتم اعدام الشيخ خزعل الكعبي في طهران
وهو شيخ المحمرة العاصمة الاقتصادية للاقليم عام 1925م
للقضاء على التواجد العربي في ايران وبسط السلطة الفارسية
العنصرية .
ولم تكتفي العائلة البهلوية باضطهاد العرب داخل ايران
وانما سعت الى ملاحقة العرب في العراق ودول الخليج الاخرى
وهضم حقوقهم والتوسع على حسابهم فبدأت بالمطالبة بالبحرين
لتحويلها الى محمية فارسية وقامت بالاستيلاء على عدد
من الجزر العربية في الخليج وتغيير اسماءها الى اسماء
اعجمية وهذه بعض الامثلة
جزيرة القواسم تم تحويل اسمها الي جزيرة كشــم
جزيرة الشيخ شعيب تم تحويلها الى جزيرة لافان
جزيرة صيـرى تحولت الى سري
جزيرة قيس تحولت الى كش
وحتى مدن عربستان لم تنجوا من تغيير اسماءها كتعبير عن كره
الفرس لكل ما هو عربي فمدينة المحمرة تحولت الى خرم شهر
ومدينة الخفاجية تحولت الى سوسنجرد ومدينه الشوش الى سوس
والاحواز الى اهفاز وغيرها الكثير .
وسعت هذه العائلة ومن خلال الشاه المقبور الى لعب دور
شرطي الخليج واذلال العرب فقامت بالتحالف الاستراتيجي
مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني .
وبسقوط الشاه أخر ملوك البهلوية جاء نظام الملالي المتستر
بعباءة الدين وبدء فصل جديد من الحقد الفارسي ضد الامة
ولكنه اشد ضراوة وقتكا ممن سبقوه فهو قد غلف اطماعه
الفارسية بلباس طائفي بغيض وقام بحملة شعواء على
ما تبقى الرموز العربية والسنية في ايران ولم يكتفي
بذلك وانما سعى الى تصدير الخراب والفتن الى الدول العربية
ولم تسلم اي دولة خليجية من اذى هذا النظام الذي
سعى الى اختراق كل الخليج عبر البوابة الشرقية للأمة
وهي العراق
ولكنه فشل في تصدير عفنه وهزم شر هزيمة في القادسية الثانية .
ولكنه لم يفشل في تجنيد العملاء وتنظيم طابور خامس يخدمه
في الدول الخليجية من ابناء الطائفة الشيعية ومن المحسوبين على العرب .
وهو الآن يواصل دوره العنصري والطائفي المناهض للعرب
بوسائل وطرق متعددة , ويقوم نظام الملالي الآن بالتسلح
حتى اسنانهم انتظارا للحظة المناسبة للإنقضاض على العرب
واعادة المجد الامبراطوري القديم والمغلف بكل انواع الحقد .
وعلى الدول في الخليج ان تعـي حقيقة ايران وتدرك
ان ايران كانت على الدوام هي العدو الاول للعرب
وعلينا ان نلاحظ بأن ايران وعلى مر التاريخ كانت
دائما تسعى الى كسب وود كل جيرانها المحيطين بها ما عدا العرب
الذين تنظر اليهم ايران نظرة استعلاء ودونية ..
فالحذر الحذر يا أبناء أمتي من خطر الفرس ومكرهم وغدرهم
فهم أعداءنا الى ان تقوم الساعة .
وأختـم بالســلام علــى من يستــحـق منا السلام
وتحية الى الشرفاء فقط من الاعضاء الكرام
لا يخفــى علــى احــد إلا مريض القلب ومن في نفسه هوى للفرس
أن ينكر الدور العدواني والتوسعي للفرس على مر العصور ...
وكانت طبيعــة الصراع العربي الفارسي في بدايتــها
قوميــة ثــم انتقلت بعـد ذلــك الى قومية مذهبيــة
وظــل الصــراع محتدمــا الى يومنــا هذا ويتخـذ أشكالا متعــددة .
لقـد حــاول الفـرس المجوس أيام الدولة الكسرويـة
إخــضاع العرب وإهانتهم من خــلال احتـلال ارضهم
والتآمر ضدهم عبر القتل والاستعباد والتحالف مع الروم
ضد العرب رغم العداء بين الفرس والروم .
وكانت إنتفاضة العرب الكبرى ضد الطغيان الفارسي الاعمى
في سنـة 2 هجرية في منطقة ذي قار في العراق وكانت
القبائل العربية التى ضاقت ذرعا بتسلط الفرس قد عقدت
العزم على مقاومة النفوذ الفارسي والهمجية الكسروية
وشنت هجوما عزوما ضد الفرس وتمكنوا من الحاق هزيمة منكرة
بالجيش الفارسي , وقد استبشر الرسول الكريم بهذا الانتصار العربي
رغم ان القبائل العربية التى هزمت الفرس لم تكن قد
دخلت الاسلام بعد وقال الرسول الكريم
" هذا اول يوم ينتصف فيه العرب من العجم وبي نصروا "
ثم دخلت القبائل العربية الاسلام واستعدت لقتال الفرس اللئام
فكانت معركة القادسية التى قصمت ظهر الفرس وانهت دولتهم
ليبدءوا بعدها دورا جديدا من التآمر ضد العرب الذين
دمروا امبراطوريتهم وأخذوا على عاتقهم ضرب أي دور عربي واسلامي فظهرت عندهم اول ما ظهرت الشعوبية
التى تدعوا الى تقزيم العرب ومن ثم النيل من الاسلام
وهي حركة قادها بقايا المجوس ولقيت رواجا عند الكثير
من الفرس , ثم عند استيلاء الصفويين على السلطة فيما يعرف
اليوم بايران قاموا بتشييعها وضرب الوجود السنـي
الا ان اصبحت ايران كما نراها اليوم شيعية المذهب
وبدء فصل جديد من التآمر ضد الامة العربية وحتى العرب
الذين يسكنون ايران وهذه المرة بلباس عنصري وطائفي
فأخذ الصفويون على عاتقهم محاربة اي تواجد عربي أو
سني في ايران من خلال القتل والتدمير والاضطهاد وخاصة
للعرب الذين يسكنون اقليم عربستان جنوب غربي ايران وعاصمته الاحواز
ومرورا بالاكراد والبلوش ولم يسلم حتى عرب الخليج في الضفة
الغربية منه من الاذى ومحاولات التوسع والهيمنة .
وحتى عندما جاءت الدولة البهلوية الى سدة الحكم في ايران
فإنها لم تخفي حقدها العنصري ضد العرب فسلبت العرب كل
حقوقهم وصادرت هويتهم وارتكبت الاعمال العدوانية ضدهم
وشردت القبائل العربية التى كانت تسكن في الضفة الشرقية
من الخليج وحرمتهم من حقهم في التعليم ومنعت عنهم
الكهرباء والخدمات الصحية لإجبارهم على ترك مناطقهم
وفعلا فر الآلاف منهم الى دول الخليج المجاورة واستولى العجم
على المدن والقرى العربية بعد أن أذاقوا أهلها مر الهوان ومنها مدن لنجة والطاحونة ونابند وجزيرة قيس
وجزيرة الشيخ شعيب والعشرات من المدن والقرى العربية
التى استبدلت اسماءها باسماء اعجمية .
أما اقليم عربستان فلقد سلبت منه هويته العربية
وذاق اهلة كل انواع الذل واعدم شيوخ القبائل من
بني كعب وبني تميم والحواسن , وتم اعدام الشيخ خزعل الكعبي في طهران
وهو شيخ المحمرة العاصمة الاقتصادية للاقليم عام 1925م
للقضاء على التواجد العربي في ايران وبسط السلطة الفارسية
العنصرية .
ولم تكتفي العائلة البهلوية باضطهاد العرب داخل ايران
وانما سعت الى ملاحقة العرب في العراق ودول الخليج الاخرى
وهضم حقوقهم والتوسع على حسابهم فبدأت بالمطالبة بالبحرين
لتحويلها الى محمية فارسية وقامت بالاستيلاء على عدد
من الجزر العربية في الخليج وتغيير اسماءها الى اسماء
اعجمية وهذه بعض الامثلة
جزيرة القواسم تم تحويل اسمها الي جزيرة كشــم
جزيرة الشيخ شعيب تم تحويلها الى جزيرة لافان
جزيرة صيـرى تحولت الى سري
جزيرة قيس تحولت الى كش
وحتى مدن عربستان لم تنجوا من تغيير اسماءها كتعبير عن كره
الفرس لكل ما هو عربي فمدينة المحمرة تحولت الى خرم شهر
ومدينة الخفاجية تحولت الى سوسنجرد ومدينه الشوش الى سوس
والاحواز الى اهفاز وغيرها الكثير .
وسعت هذه العائلة ومن خلال الشاه المقبور الى لعب دور
شرطي الخليج واذلال العرب فقامت بالتحالف الاستراتيجي
مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني .
وبسقوط الشاه أخر ملوك البهلوية جاء نظام الملالي المتستر
بعباءة الدين وبدء فصل جديد من الحقد الفارسي ضد الامة
ولكنه اشد ضراوة وقتكا ممن سبقوه فهو قد غلف اطماعه
الفارسية بلباس طائفي بغيض وقام بحملة شعواء على
ما تبقى الرموز العربية والسنية في ايران ولم يكتفي
بذلك وانما سعى الى تصدير الخراب والفتن الى الدول العربية
ولم تسلم اي دولة خليجية من اذى هذا النظام الذي
سعى الى اختراق كل الخليج عبر البوابة الشرقية للأمة
وهي العراق
ولكنه فشل في تصدير عفنه وهزم شر هزيمة في القادسية الثانية .
ولكنه لم يفشل في تجنيد العملاء وتنظيم طابور خامس يخدمه
في الدول الخليجية من ابناء الطائفة الشيعية ومن المحسوبين على العرب .
وهو الآن يواصل دوره العنصري والطائفي المناهض للعرب
بوسائل وطرق متعددة , ويقوم نظام الملالي الآن بالتسلح
حتى اسنانهم انتظارا للحظة المناسبة للإنقضاض على العرب
واعادة المجد الامبراطوري القديم والمغلف بكل انواع الحقد .
وعلى الدول في الخليج ان تعـي حقيقة ايران وتدرك
ان ايران كانت على الدوام هي العدو الاول للعرب
وعلينا ان نلاحظ بأن ايران وعلى مر التاريخ كانت
دائما تسعى الى كسب وود كل جيرانها المحيطين بها ما عدا العرب
الذين تنظر اليهم ايران نظرة استعلاء ودونية ..
فالحذر الحذر يا أبناء أمتي من خطر الفرس ومكرهم وغدرهم
فهم أعداءنا الى ان تقوم الساعة .
وأختـم بالســلام علــى من يستــحـق منا السلام


؟؟؟


.... وهي أم الخزي والعار الذي جلب الى منطقتنا العربيه...



تعليق