السيدة ظهرت في وسائل الاعلام ولكنها اخفت هويتهانقلا عن موقع إخباري
تتواصل الازمة داخل الحكومة العراقية بسبب ادعاء فتاة سنية انها تعرضت للاغتصاب من قبل اربعة ضباط في الجيش العراقي ذات الاغلبية الشيعية.
فقد اصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قرارا يقضي بتنحية مسؤول سني كبير من منصبة.
ولم يذكر البيان الذي اصدره مكتب المالكي يوم الاربعاء اسباب تنحية عبدالغفور السامرائي زعيم الوقف السني من منصبه ولكن القرار صدر بعد مطالبته باجراء تحقيق دولي في الادعاءات.
يذكر ان الوقف السني هو الذي يتولى ادارة المساجد والمزارات السنية في العراق ويعد بمثابة وزارة.
وقال السامرائي في اتصال هاتفي من عمان مع وكالة رويترز للانباء انه يعتقد ان سبب تنحيته هو اعتراضه الدائم على قرارات الحكومة وتحميله المسؤولية لها فيما يتعلق باحداث العنف التي تشهدها البلاد.
تقرير طبي
ومن ناحية اخرى نشر مكتب المالكي يوم الاربعاء تقريرا لاطباء في الجيش الامريكي فحصوا الفتاة التي اطلقت عليها قناة الجزيرة الاخبارية اسم صابرين الجنابي.
وقال التقرير ان نتيجة الفحص اثبتت ان الفتاة (20 عاما) لم تتعرض للاعتداء.
ورفض مكتب المالكي اتهام الاغتصاب الموجه الى الضباط العراقيين قائلا ان جهات "مجهولة" تحاول تشويه سمعة الحملة الأمنية الجديدة الجارية في العاصمة العراقية بغداد والتي تسعى للقضاء على المسلحين من السنة والشيعة على السواء.
وصدر التقرير الطبي من مستشفى ابن سينا وهو المستشفى العسكري الامريكي الرئيسي في المنطقة الخضراء في بغداد الذي يعالج أيضا مدنيين عراقيين.
وقال كريستوفر جريفر المتحدث باسم الجيش الامريكي "لا نعرف كيف حصل مكتب رئيس الوزراء على التقرير لكننا لا نعلق عادة على تفاصيل التقارير الطبية التي نصدرها حيث نلتزم بقواعد الخصوصية المطبقة في الولايات المتحدة."
وكانت المدعية قد قالت إن ثلاثة جنود عراقيين دخلوا في وقت مبكر من نهار الاحد منزلها في حي العامل واتهموها بتقديم الطعام للمسلحين السنة واقتادوها الى احدى الثكنات العسكرية حيث اعتدوا عليها.
وبعد ساعات من قرار الوزراء اجراء تحقيق في الادعاءات اصدر مكتب المالكي بيانا قال فيه ان التحقيق اثبت براءة الضباط الذين وجهت اليهم الاتهامات.
واشار البيان الى ان المدعية قد صدرت بحقها ثلاث مذكرات اعتقال من قبل الاجهزة الامنية.
واوضح انه "بعد التأكد من زيف الادعاءات فقد امر المالكي بتكريم الجنود الشرفاء".
وقال البيان ان الهدف من "الضجة المفتعلة هو الاساءة الى الجيش العراقي".
ومن جهته قال مساعد لنائب الرئيس العراقي طارق هاشمي ان مكتب رئيس الوزراء اصدر حكما متسرعا على هذه القضية، واوضح ان الاطباء اكدوا بالفعل ان المدعية تعرضت للاغتصاب.





تعليق