( يرضونكم بافواههم وتابى قلوبهم)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سبيل الرشاد
    عضو متميز
    • Feb 2007
    • 2080

    #1

    ( يرضونكم بافواههم وتابى قلوبهم)

    يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم>
    د.بسام الشطي
    نشرت جريدة الأنباء وثيقة رسمية قبل أيام مضت عبارة عن كتاب وجهه المالكي رئيس الحكومة العراقية إلى مقتدى الصدر يتضمن نصيحته له بالاختفاء هو والقادة الذين معه، أو يذهب إلى إيران ويسلم أسلحته كأمانة، ثم تسلم له بعد ذلك! ليقوم بإظهار دوره لدى الإدارة الأمريكية بأنه قام بواجبه ثم يقوم بخطته الأمنية تجاه سنة بغداد من منع التجوال واقتحام المنازل ومنع صلاة العشاء واختطاف النساء والشباب والاستيلاء على أوقاف السنة بدعوى أنه يحارب الإرهاب!!
    ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قام بتكريم ومكافأة الجنود الذين قاموا بالاعتداء على -صابرين-! ولأن الحادثة صارت في منطقة تلعفر السنية وقائم مقامها -الجبوري- فإنه لم يرض بمثل هذا الوضع، بل خاطب رئيس الجمهورية الذي شكل لجنة تحقيق وإعادة التقرير الطبي من مختبر ابن سينا، وتبين أن الضباط العشرة الذين برأهم المالكي متورطون بالاغتصاب بل وزاد طغيانهم واعتداؤهم على أخريات من الطاهرات!!
    المالكي لما جاء إلى الكويت قال: إنه لا يعترف بالحدود التي رسمتها الأمم المتحدة، لأنها كانت مع نظام غير شرعي! وهو الذي أجج قوات الحدود مراراً وتكراراً، ولكن ليس بملابسهم العسكرية! وهو الذي يعطي أوامره بحل الهيئات السنية والجنود هم فرق الموت التي تتلقى الأوامر منه مباشرة لتصفية السنة، ولقد نشرت -الواشنطن بوست- في عددها قبل الأخير أن ضباطاً يستولون على الأسلحة ثم يقومون ببيعها بعلم من رئيس الوزراء وهو يريد تصفية السنة بعد أن علم أن هناك نسبة بترول كبيرة جداً في أرض بغداد تم اكتشافها أخيراً، فيريد الاستيلاء عليها.
    وفي المقابل تؤكد الإدارة الأمريكية: أن نسبة الاغتيالات والهجمات على السنة في العراق بلغت أشد حالاتها في عهد المالكي! فأين هو من إيجاد الأمن والأمان في بغداد، وإرجاع المساجد والأئمة الذين تم خطفهم! ووصل به الحد أن يتكلم رئيس الهلال الأحمر العراقي قائلا: إن سورية هي الدولة الوحيدة التي تبرعت للعراق، فلماذا لم يقل من منصبه حتى الآن؟!
    - إن المالكي يأتي الأمريكان بوجه ويأتي إيران بوجه آخر، ولكنه يكشف وجهاً واحداً فقط، إزاء أهل السنة والجماعة ودول الخليج وأسلوبه مليء بالحقد والكراهية، وخطاباته معظمها مليئة بالطائفية ودائماً يهدد المسؤولين في دول المنطقة أنه مازال ظهره محمياً بالأمريكان الذين يثقون به ويعتقدون أنه الرجل المناسب، وهذا تصوير خاطئ، لأن الرئيس الأمريكي، قال بالحرف الواحد: إن المالكي ضعيف وأنه ليس الرجل الذي نأمله؛ ولذا سنعطيه الفرصة الأخيرة ليضبط الأمن وإلا ستكون كل الطرق متاحة أمامنا..
    وصدق الله العظيم إذ يقول: -يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون>.


    منقووول من مجلة الفرقان الكويتيه

  • ماجد2002
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 11286

    #2
    الرد: ( يرضونكم بافواههم وتابى قلوبهم)

    وماذا تتوقع من هؤلاء

    كلها تمثليات او مسرحيات

    وهؤلاء مهرجون,,متى انتهت المصالح الامريكية انتهوا.والتاريخ خير دليل


    والله اعلم

    تعليق

    • سبيل الرشاد
      عضو متميز
      • Feb 2007
      • 2080

      #3
      الرد: ( يرضونكم بافواههم وتابى قلوبهم)

      شكرا لك اخى الفاضل ماجد على الاضافه الطيبه

      تعليق

      • شويطر
        عضو فعال
        • Feb 2007
        • 512

        #4
        الرد: ( يرضونكم بافواههم وتابى قلوبهم)

        للاسف اراذل القوم يحكمون الان في بغداد، وتحالفوا مع الفرس من أجل تشكيل قوة كبيرة للسيطرة على بترول العراق والخليج ايضا، لكن هذه المرة بالتقاسم مع الامريكان، حتى يتم حرمان اهل السنة من عوائد البترول وبالتالي القضاء على الارهاب (اسف اقصد الاسلام)...

        الى الله المشتكى، اللهم شتت شملهم واجعل تدبيرهم في تدميرهم.

        كل الشكر سبيل للموضوع القيم

        دمت بخير

        تعليق

        • سبيل الرشاد
          عضو متميز
          • Feb 2007
          • 2080

          #5
          الرد: ( يرضونكم بافواههم وتابى قلوبهم)

          شكرا جزيلا لك اخى الفاضل شويطر على مرورك الطيب والكريم

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...