مؤسسات المد الصفوي تخترق دول المنطقة !!

الفرقان ـ القاهرة / أحمد عبد الرحمن أطلقت حادثة المشاجرة التي شهدها معرض القاهرة الدولي للكتاب بين عدد من النشطاء الإسلاميين وعدد من مروجي كتب الفكر الصفوي العنان لدى الكثير من المراقبين لفتح أبواب المساعي الإيرانية لاختراق مصر وغيرها من البلدان العربية السنية، فقد شهد المعرض توزيع الآلاف من الكتب التي تروج للمذهب الصفوي فضلا عن السيديهات التي تسير في النهج نفسه وهو ما حرك مخاوف كانت كامنة من وجود مؤامرة صفوية لاستعادة مجدهم المزعوم في مصر.
حادثة معرض الكتاب في مصر لم تكن الأولى في هذا الإطار، بل سبقتها محاولات مماثلة أثناء المشاركة في معرض الخرطوم الدولي للكتاب إذ امتلأت الجناح الإيراني بالكتب التي تروج للمذهب وتحمل إساءة بالغة لصحابة الرسول صلى الله وأمهات المؤمنين لدرجة أن العديد من الفعاليات الإسلامية حذرت من الاختراق الإيراني للمجتمع السوداني والذي ظهر جليا في انتشار المراكز الثقافية الإيرانية في المدن السودانية مثل الخرطوم وأم درمان وغيرها، حتى أن البعض من السودانيين أمعن في الاعتراض على انتشار الحسينيات مطلقا صرخة مدوية حتى لا نقول إن السودان كان سنيا ويتكرر السيناريو العراقي في السودان.
وقد أصدر العديد من المثقفين والعلماء بيانات حذرت من تساهل الدولة السودانية إزاء هذا المد الصفوي متسائلين عن كيفية سماح سلطات الجمارك بدخول هذه الكتب المشبوهة، بل إن هذا البيان أثار تساؤلات أيضا عن المنح التي تقدمها إحدى الدول للطلاب السودانيين للدراسة في جامعاتها لاستغلالهم كطابور خامس في الترويج لهذا المذهب .
ولم تقف المحاولات عند مصر والسودان، حيث كشفت تقارير عن تنامي النفوذ الصفوي في الأردن وهو النفوذ الذي ظهر جلياً في موافقة الحكومة الأردنية على إنشاء مسجد ودور مآتم للشيعة في العاصمة الأردنية عمان التي اشتهرت طويلا بنقائها السني وتساهل الحكومة الأردنية التي حذر عاهلها في العديد من المرات من محاولات البعض إيجاد هلال شيعي في دول المنطقة.
موطئ قدم
وقد كشفت مصادر أن رجال الأعمال العراقيين في الأردن؟ أغلبهم من الشيعة والذين ضخوا استثمارات كثيرة في السوق الأردنية قد استغلوا هذا في إيجاد موطئ قدم لإيران في المجتمع الأدرني، وهو الأمر الذي بدأ يتحدث عنه بعض السياسيين العراقيين باعتباره أمرا واقعا.
ولا يختلف الأمر كثيرا في المجتمع الخليجي عن الدول السابقة فقد نجح الإيرانيون في اختراق عديد من المجتمعات الخليجية ومؤسساتها بدءا من البرلمانات ومرورا بالجامعات ووسائل الإعلام وانتهاء بالمؤسسات الاقتصادية بأسلوب يقترب من التوطن الذي يصعب اقتلاعه، ويستخدم المروجون لهذا الفكر أساليب تقليدية وقديمة تساعدهم في هذا الاختراق على رأسها رأس المال والإعلام وأخضعوها لمصالحهم فالقنوات الفضائية الشيعية مثل المنار والعالم والمسار وغيرها تعمل ليل نهار على تكريس الوجود الصفوي فضلا عن أن هناك اختراقا صفويا واضحا للشبكة الدولية للمعلومات الإنترنت فقد وصلت أعداد المواقع الصفوية إلى 300 موقع بعد أن كانت 180 نهاية عام 2005 وتؤدي هذه المواقع دورا متعاظما في الترويج للمذهب.
انتشار خطير
ولا تقف المحاولات عند هذا الحد فأدوار المآتم التي انتشرت في العديد من الدول الإسلامية تؤدي هي الأخرى دورا في تكريس هذا الاختراق فهي تقدم منحا سنوية قدرها البعض بالألاف للطلاب والباحثين لاستكمال تعليمهم في الجامعات والمعاهد التي تروج للمذهب الصفوي مستغلة حالة الفقر الشديدة التي تعانيها بعض المجتمعات والتي تقف حجر عثرة دون قدرة هؤلاء الطلاب على استكمال دراستهم ليعود هؤلاء محملين بفكر صفوي لا يحمل إلا العداء للإسلام، ويسعى سعيا حثيثا لتذويب الهوية السنية، ويعتمد المروجون للمذهب أيضا على التحالف مع بعض التيارات المنحرفة مثل الطرق الصوفية والتي تعد الجناح الثاني للطائر الصفوي في نشر أفكاره الهدامة فضلا عن أن هؤلاء يستغلون التطورات في العراق والمواجهة بين حزب الله وإسرائيل للترويج بضرورة هيمنة الفكر الباطني باعتباره القادر على إنقاذ الأمة من الوهن الذي تعانيها مستندين في هذا الأمر إلى عشرات من مراكز الدراسات والاستراتيجية التي تروج لهذا الفكر دون أن يكون لها أو لمسماها أي علاقة بالصفويين لاكتساب المصداقية بالإضافة إلى وجود سلسلة المدارس التي يطلق عليها اسم آل البيت وهو الأمر المنتشر بقوة في مصر والسودان والجزائر لإخراج أجيال باطنية في مجتمعات سنية
ضعف
وإذا كان نشاط المؤسسات الصفوية يتسم بالنشاط والديناميكية والقدرة على التوغل، فإن المؤسسات الإسلامية السنية لا تقوم بالدور نفسه الذي يقوم به هؤلاء وليس أدل على ذلك من عدم قدرة هذه المؤسسات بعقد مؤتمر واحد يحذر من خطورة الفكر الصفوي على هوية شعوب المنطقة بل على العكس تماما تكتفي هذه المؤسسات بعقد مؤتمرات للتقريب وهي مؤتمرات يخرج منها أصحاب الفكر الباطني وقد كسبوا أرضية جديدة ويتجاهل الجميع ما يحدث لسنة العراق على أيدي فرق الموت الإيرانية، بل ويركزون على العدو الإسرائيلي في إشعال هذه الفتنة رغم أنها تمت وتتم بمباركة كبار رجال الدين الصفويين.
جهد فردي
ويزداد الطين بلة حين يدرك أنه لا توجد استراتيجية إسلامية لمواجهة المد الإيراني فلا توجد قنوات فضائية سنية إلا القليل في مقابل الكم الكبير من القنوات الباطنية ولا يوجد إلا العدد القليل من مواقع الإنترنت المتخصصة في الرد على مزاعم الروافض ، ويأخذ الجهد لمواجهة هذا الزحف الطابع الفردي فهذا شيخ يحذر من مخاطر الاختراق الباطني وآخر يطالب بصحوة في مواجهة هذا الخطر المحدق بدون أن يكون ذلك ضمن استراتيجية أو عمل مؤسسي يواجه هذا الزحف المدمر، فمثلا لم يكلف الأزهر أو رابطة العالم الإسلامي والعديد من المؤسسات الإسلامية والسلفية نفسها بالدعوة إلى عقد مؤتمر لتدارس أساليب مواجهة هذا الزحف الذي يهدد الأخضر واليابس .
وقد يقول قائل إن هذه المؤسسات لها طابع رسمي ومحكومة بتوازنات سياسية فضلا عن أن هذا الزحف الصفوي مؤيد من قبل بعض التيارات في إدارة بوش اليمينية المحافظة التي ترى أن الإسلام السني يشكل العدو الأول لها .
انتقادات
وتواجه الدول العربية السنية كل عام موجة من الانتقادات بخصوص اضطهاد الطوائف غير السنية وما تقرير الخارجية الأمريكية ببعيد والذي تشدد فيه على ضرورة إعطاء الشيعة و العديد من الفرق المنحرفة كالبهائية والقاديانية وغيرها حقوقها المزعومة، وقد أسهمت هذه الانتقادات الأمريكية في إيجاد حالة من التساهل من جانب هذه الدول في مواجهة المد الصفوي والتعامل معه على أنه أمر واقع مما خلق حالة من الشلل في المؤسسات الإسلامية التي تكتفي بحظر كتاب يروج للأفكار الباطنية الرسمية أو الرد على فتاوى حول خطورة هذا المذهب.
استنفار عام
من جانبه يرى الدكتور محمد عبد المنعم البري -أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر- أن مؤسساتنا الإسلامية تبدو قادرة على مواجهة هذا المد الصفوي الجارف الذي أصبح يهدد هوية أمتنا غير أن هذه المؤسسات تعاني حالة ضعف تجعل يديها مغلولة عن التنقيط لصد هذا الزحف، وأشار البري إلى أن اقتصار الأمر على قيام الجماعات السلفية وجماعات أنصار السنة بدور مهم في التصدي لهذا الزحف يجعل هذه الجهود أهميتها غير كافية بل تسعى أن تكون هناك حالة استنكار عام ضد هذا المد الذي يقدح في الثوابت الإسلامية وسب الصحابة ويتكلم عن نقصان المصحف الشريف بهدف تدمير الأمة لصالح جهات مشبوهة تسعى منذ زمان طويل لابتلاعها ونهب ثروتها.
- وانتقد د. البربري حالة التساهل الشديدة التي تسود مؤسسات الدول العربية السنية غير المبررة في مواجهة هذا الزحف مطالبا بإلغاء المراكز الثقافية ودور المأتم التي تعد محطة انطلاق هذا الفكر ..
فإغلاق منابع هذا الفكر وتجفيفها مهم جدا قبل البكاء على اللبن المسكوب ويوافق على الطرح السابق الدكتور عبد الصبور شاهين الداعية الإسلامي المعروف والذي يطالب بحشد جميع الإمكانيات سياسية واجتماعية وتربوية وإعلامية للتصدي لهذا الخطر ..
فالنشاط الدؤوب الذي يقوم به المروجون للمذهب الصفوي يجب أن يقابل بنشاط من مؤسساتنا الرسمية والأهلية عبر عمل منسق وشامل و الجهود الفردية غير قادرة على التصدي بحزم لهذا المد الجارف، وانتقد شاهين حالة التراخي الذي تبدو عليها المؤسسات الإسلامية في التصدي لمثل هذه المخاطر الجمة تحت وطأة المؤامرات السياسية وهي حالة ستجعلنا نندم كثيرا إذا وضعنا أنفسنا بين خطر التنصير والمد الصفوي الجارف، وطالب شاهين بضرورة الإسراع إلى صياغة منظومة عمل إسلامية متكاملة لمواجهة هذا المد ولاستمرار الأسلوب الفردي وأن تلعب المدارس والجامعات والجمعيات الأهلية دورا مهما وأن تظهر هذه القوة التي تزعج منافسينا وتجعلهم يفكرون ألف مرة قبل الإقدام على الكيد لنا.
وقد أصدر العديد من المثقفين والعلماء بيانات حذرت من تساهل الدولة السودانية إزاء هذا المد الصفوي متسائلين عن كيفية سماح سلطات الجمارك بدخول هذه الكتب المشبوهة، بل إن هذا البيان أثار تساؤلات أيضا عن المنح التي تقدمها إحدى الدول للطلاب السودانيين للدراسة في جامعاتها لاستغلالهم كطابور خامس في الترويج لهذا المذهب .
ولم تقف المحاولات عند مصر والسودان، حيث كشفت تقارير عن تنامي النفوذ الصفوي في الأردن وهو النفوذ الذي ظهر جلياً في موافقة الحكومة الأردنية على إنشاء مسجد ودور مآتم للشيعة في العاصمة الأردنية عمان التي اشتهرت طويلا بنقائها السني وتساهل الحكومة الأردنية التي حذر عاهلها في العديد من المرات من محاولات البعض إيجاد هلال شيعي في دول المنطقة.
موطئ قدم
وقد كشفت مصادر أن رجال الأعمال العراقيين في الأردن؟ أغلبهم من الشيعة والذين ضخوا استثمارات كثيرة في السوق الأردنية قد استغلوا هذا في إيجاد موطئ قدم لإيران في المجتمع الأدرني، وهو الأمر الذي بدأ يتحدث عنه بعض السياسيين العراقيين باعتباره أمرا واقعا.
ولا يختلف الأمر كثيرا في المجتمع الخليجي عن الدول السابقة فقد نجح الإيرانيون في اختراق عديد من المجتمعات الخليجية ومؤسساتها بدءا من البرلمانات ومرورا بالجامعات ووسائل الإعلام وانتهاء بالمؤسسات الاقتصادية بأسلوب يقترب من التوطن الذي يصعب اقتلاعه، ويستخدم المروجون لهذا الفكر أساليب تقليدية وقديمة تساعدهم في هذا الاختراق على رأسها رأس المال والإعلام وأخضعوها لمصالحهم فالقنوات الفضائية الشيعية مثل المنار والعالم والمسار وغيرها تعمل ليل نهار على تكريس الوجود الصفوي فضلا عن أن هناك اختراقا صفويا واضحا للشبكة الدولية للمعلومات الإنترنت فقد وصلت أعداد المواقع الصفوية إلى 300 موقع بعد أن كانت 180 نهاية عام 2005 وتؤدي هذه المواقع دورا متعاظما في الترويج للمذهب.
انتشار خطير
ولا تقف المحاولات عند هذا الحد فأدوار المآتم التي انتشرت في العديد من الدول الإسلامية تؤدي هي الأخرى دورا في تكريس هذا الاختراق فهي تقدم منحا سنوية قدرها البعض بالألاف للطلاب والباحثين لاستكمال تعليمهم في الجامعات والمعاهد التي تروج للمذهب الصفوي مستغلة حالة الفقر الشديدة التي تعانيها بعض المجتمعات والتي تقف حجر عثرة دون قدرة هؤلاء الطلاب على استكمال دراستهم ليعود هؤلاء محملين بفكر صفوي لا يحمل إلا العداء للإسلام، ويسعى سعيا حثيثا لتذويب الهوية السنية، ويعتمد المروجون للمذهب أيضا على التحالف مع بعض التيارات المنحرفة مثل الطرق الصوفية والتي تعد الجناح الثاني للطائر الصفوي في نشر أفكاره الهدامة فضلا عن أن هؤلاء يستغلون التطورات في العراق والمواجهة بين حزب الله وإسرائيل للترويج بضرورة هيمنة الفكر الباطني باعتباره القادر على إنقاذ الأمة من الوهن الذي تعانيها مستندين في هذا الأمر إلى عشرات من مراكز الدراسات والاستراتيجية التي تروج لهذا الفكر دون أن يكون لها أو لمسماها أي علاقة بالصفويين لاكتساب المصداقية بالإضافة إلى وجود سلسلة المدارس التي يطلق عليها اسم آل البيت وهو الأمر المنتشر بقوة في مصر والسودان والجزائر لإخراج أجيال باطنية في مجتمعات سنية
ضعف
وإذا كان نشاط المؤسسات الصفوية يتسم بالنشاط والديناميكية والقدرة على التوغل، فإن المؤسسات الإسلامية السنية لا تقوم بالدور نفسه الذي يقوم به هؤلاء وليس أدل على ذلك من عدم قدرة هذه المؤسسات بعقد مؤتمر واحد يحذر من خطورة الفكر الصفوي على هوية شعوب المنطقة بل على العكس تماما تكتفي هذه المؤسسات بعقد مؤتمرات للتقريب وهي مؤتمرات يخرج منها أصحاب الفكر الباطني وقد كسبوا أرضية جديدة ويتجاهل الجميع ما يحدث لسنة العراق على أيدي فرق الموت الإيرانية، بل ويركزون على العدو الإسرائيلي في إشعال هذه الفتنة رغم أنها تمت وتتم بمباركة كبار رجال الدين الصفويين.
جهد فردي
ويزداد الطين بلة حين يدرك أنه لا توجد استراتيجية إسلامية لمواجهة المد الإيراني فلا توجد قنوات فضائية سنية إلا القليل في مقابل الكم الكبير من القنوات الباطنية ولا يوجد إلا العدد القليل من مواقع الإنترنت المتخصصة في الرد على مزاعم الروافض ، ويأخذ الجهد لمواجهة هذا الزحف الطابع الفردي فهذا شيخ يحذر من مخاطر الاختراق الباطني وآخر يطالب بصحوة في مواجهة هذا الخطر المحدق بدون أن يكون ذلك ضمن استراتيجية أو عمل مؤسسي يواجه هذا الزحف المدمر، فمثلا لم يكلف الأزهر أو رابطة العالم الإسلامي والعديد من المؤسسات الإسلامية والسلفية نفسها بالدعوة إلى عقد مؤتمر لتدارس أساليب مواجهة هذا الزحف الذي يهدد الأخضر واليابس .
وقد يقول قائل إن هذه المؤسسات لها طابع رسمي ومحكومة بتوازنات سياسية فضلا عن أن هذا الزحف الصفوي مؤيد من قبل بعض التيارات في إدارة بوش اليمينية المحافظة التي ترى أن الإسلام السني يشكل العدو الأول لها .
انتقادات
وتواجه الدول العربية السنية كل عام موجة من الانتقادات بخصوص اضطهاد الطوائف غير السنية وما تقرير الخارجية الأمريكية ببعيد والذي تشدد فيه على ضرورة إعطاء الشيعة و العديد من الفرق المنحرفة كالبهائية والقاديانية وغيرها حقوقها المزعومة، وقد أسهمت هذه الانتقادات الأمريكية في إيجاد حالة من التساهل من جانب هذه الدول في مواجهة المد الصفوي والتعامل معه على أنه أمر واقع مما خلق حالة من الشلل في المؤسسات الإسلامية التي تكتفي بحظر كتاب يروج للأفكار الباطنية الرسمية أو الرد على فتاوى حول خطورة هذا المذهب.
استنفار عام
من جانبه يرى الدكتور محمد عبد المنعم البري -أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر- أن مؤسساتنا الإسلامية تبدو قادرة على مواجهة هذا المد الصفوي الجارف الذي أصبح يهدد هوية أمتنا غير أن هذه المؤسسات تعاني حالة ضعف تجعل يديها مغلولة عن التنقيط لصد هذا الزحف، وأشار البري إلى أن اقتصار الأمر على قيام الجماعات السلفية وجماعات أنصار السنة بدور مهم في التصدي لهذا الزحف يجعل هذه الجهود أهميتها غير كافية بل تسعى أن تكون هناك حالة استنكار عام ضد هذا المد الذي يقدح في الثوابت الإسلامية وسب الصحابة ويتكلم عن نقصان المصحف الشريف بهدف تدمير الأمة لصالح جهات مشبوهة تسعى منذ زمان طويل لابتلاعها ونهب ثروتها.
- وانتقد د. البربري حالة التساهل الشديدة التي تسود مؤسسات الدول العربية السنية غير المبررة في مواجهة هذا الزحف مطالبا بإلغاء المراكز الثقافية ودور المأتم التي تعد محطة انطلاق هذا الفكر ..
فإغلاق منابع هذا الفكر وتجفيفها مهم جدا قبل البكاء على اللبن المسكوب ويوافق على الطرح السابق الدكتور عبد الصبور شاهين الداعية الإسلامي المعروف والذي يطالب بحشد جميع الإمكانيات سياسية واجتماعية وتربوية وإعلامية للتصدي لهذا الخطر ..
فالنشاط الدؤوب الذي يقوم به المروجون للمذهب الصفوي يجب أن يقابل بنشاط من مؤسساتنا الرسمية والأهلية عبر عمل منسق وشامل و الجهود الفردية غير قادرة على التصدي بحزم لهذا المد الجارف، وانتقد شاهين حالة التراخي الذي تبدو عليها المؤسسات الإسلامية في التصدي لمثل هذه المخاطر الجمة تحت وطأة المؤامرات السياسية وهي حالة ستجعلنا نندم كثيرا إذا وضعنا أنفسنا بين خطر التنصير والمد الصفوي الجارف، وطالب شاهين بضرورة الإسراع إلى صياغة منظومة عمل إسلامية متكاملة لمواجهة هذا المد ولاستمرار الأسلوب الفردي وأن تلعب المدارس والجامعات والجمعيات الأهلية دورا مهما وأن تظهر هذه القوة التي تزعج منافسينا وتجعلهم يفكرون ألف مرة قبل الإقدام على الكيد لنا.
....منقووول من مجلة الفرقان الكويتيه



تعليق