إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، كن متأكدا من
تحقق من المساعدة ، بالضغط
الوصلة أعلاه. قد تضطر إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما. لبدء مشاهدة الرسائل،
قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
أخي السند، ألا تعتقد أن حماس قوة لا يمكن تجاهلها ، خاصة وأنها تمثل الطرف السوري الإيراني ويصلها التمويل بأشكال غامضة وبكميات كبيرة سواء من الأموال أو السلاح؟؟
ومن ثم هل تعتقد أن حركة حماس في حد ذاتها موحدة ؟؟؟؟
وهل تعتقد أنها لها سيطرة على قواعدها؟؟؟؟
محنا حكينا يا عالم إنوا في للقاءات سرية من زمان وأنوا هنية المجرم نزل فيه بيان على انه جاسوس للصهاينة من حماس فى الانتفاضة الأولى والزهار اعترف بعد أن أنفضح بلقاءاته المتكررة والسرية في الثمانينات مع رابين وبيرز وأيام الانتفاضة الاولى وقبلها واحمد ياسين أيضا التقى معهم قبل الانتفاضة الاولى وفى اولها وغازى حمد أيضا له لقاءات مستمرة مع اليهود وخاصة المتدينين واخر لقاء له كان قبل الانقلاب الحمساوى بغزة واحمد يوسف الاميركى الجنسية التقى مرارا فى لندن وأميركا مع الموساد والسي اى أية وصيام والزهار التقوا مع الموساد فى قطر وتبعهم مشعل الفتن خالد مشعل وبعدها تم الانقلاب الحمساوى اذا الأمور مكشوفة وانفضحوا من ادعوا الإسلام والإصلاح . لعنهم الله.هذا ولاننسى المشروع الشيعى بالمنطقة المتوافق مع جماعة الاخوان المسلمين الذين يطرحون نفسهم كبديل عن اى احزاب او حركات اخرى لكى تقبل امريكا بهم ويقولون عن انفسهم انهم اسلام معتدل ولاننسى ان ايران ساعدت اميركا ضد القاعدة والان تعطى اموال لحماس وتقويها على حساب الدم الفلسطينى لكى يكونوا بديل لفتح وم ت ف وخير دليل على ذلك اللقاءات التى تم تريبها مع الموساد والسى اى ايه بموافقة وزير الخارجية الايرانى والنظام السورى ، وتم التاكيد فيها والتى ذكرنها سابقا على ان حماس اذا سيطرت تقدر على حفظ الامن لليهود وهنا الاثبات ويشاهد الجميع ان حزب الانقلابين لايطلق صواريخ ولايعمل عمليات ضد الصهاينة وهذا هو الاتفاق مقابل السكوت على حماس فيما فعلتة بغزة عدا السكوت عن دخول الاموال لحماس وتسلحها الذى مر عبر اعين الصهاينة ومن ثم التفاوض معها وبوادر هذا الامر واضح الان امام الجميع من تصريحات الانقلابين حزب حماس .
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان الا على الظالمين
والظالمين هم حزب الانقلابين حماس الذين كذبوا على الشعب وسرقوا قوت الشعب ليقتلوا ويجرموا بالأطفال والنساء والرجال ولتدمير مقرات الشرعية ومؤسسات الشعب . عدا ما تم تهجيره قصرا من غزة ، واستغلال المساجد والجامعات لتكون ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق وفتن.
أخي السند، ألا تعتقد أن حماس قوة لا يمكن تجاهلها ، خاصة وأنها تمثل الطرف السوري الإيراني ويصلها التمويل بأشكال غامضة وبكميات كبيرة سواء من الأموال أو السلاح؟؟
ومن ثم هل تعتقد أن حركة حماس في حد ذاتها موحدة ؟؟؟؟
وهل تعتقد أنها لها سيطرة على قواعدها؟؟؟؟
أتمنى أن تجيبني
1- نعم لقد اصبحت حماس قوة لا يستهان بها قامت بدعمها اليد الايرانية والسورية وكلاهما من الدول الاشتراكية وهذه الاشتراكية هي الذراع الاقوى لليهودية. 2-حماس ليست على كلمة رجل واحد، وقد ذكر ذلك الزهار قبل بضع سنوات/ حيث قال ان حماس اصبحت حماسات. 3-لا شك ان حماس مخترقة والسيطرة على القواعد يصعب في مثل هذه الحالة، ولكن مع الزمن يتم تصفية العناصر الوطنية المخلصة التي يرونها مشاغبة بحجة محاربة الارهاب الفلسطيني.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحق لكم أن تقولوا أكثر من ذلك يا أصحاب الملك المسلوب فأنتم لم تحرق جامعتكم ولم تداهم مساجدكم وتطلق النار على اخوانكم المصلين ولم يختطف أبناؤكم ويقتلوا بدم بارد تحت برج مشتهى ولم يتم اطلاق النار على بيوتكم ولم يتم حرقها دون ذنب ارتكب ولم ولم ...
ولكن ليس لي أن أقول إلا "حسبي الله ونعم الوكيل والرد عليكم فقط باستفتاء السي أن أن واستفتاء جريدة القدس والأمن الذي يعيشه قطاع غزة بفضل الله
والحمد لله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يحق لكم أن تقولوا أكثر من ذلك يا أصحاب الملك المسلوب فأنتم لم تحرق جامعتكم ولم تداهم مساجدكم وتطلق النار على اخوانكم المصلين ولم يختطف أبناؤكم ويقتلوا بدم بارد تحت برج مشتهى ولم يتم اطلاق النار على بيوتكم ولم يتم حرقها دون ذنب ارتكب ولم ولم ... ولكن ليس لي أن أقول إلا "حسبي الله ونعم الوكيل والرد عليكم فقط باستفتاء السي أن أن واستفتاء جريدة القدس والأمن الذي يعيشه قطاع غزة بفضل الله والحمد لله
الاخ ابو بدر السلام عليكم
قال تعالى : (ومن لم يحكم بما انزل الله فاؤلئك هم الفاسقون) (الظالمون) الكافرون).
ها هي حماس قد استلمت الحكم، وتحت امرتها نحو مليون ونصف المليون نسمة.
هل تراها طبقت الحكم بما انزل الله؟؟
اين تطبيق الحدود والاحكام؟؟
ام انها تركت تطبيق الاحكام الا احكام الردة؟!!!!!!!!!!!!!!!!
وهل حكم الردة وبالتالي القتل يصدر بلا محاكمة؟
ام ان المحاكمات الميدانية من شرع الله؟
حتى هذه التي يظن البعض انها قد تكون منبثقة من الاسلام ثبت انها لا علاقة لها بالاسلام، فالاسلام يدعو الى اقامة الحدود من خلال اقامة المحاكم الشرعية والقضاة الشرعيين فأين هم من افعال حماس هذه؟؟
بل الغريب ان حماس قضت على الجهاز القضائي من اللحظة الاولى وهذه من اغرب الحوادث يا قوم!!!
اذن حماس قتلت المسلمين باسم الردة بطرق غير شرعية ولم تكتف بتعطيل حكم الله في القصاص واحكام الردة ، بل شرّعت فما هو مضاد لحكم الله فخرجت بذلك عن الحكم بما انزل الله مرتين.
دقق النظر معي قليلا
والقول الآن: اذا كانت حماس لم تحكم بما انزل الله الى الآن، فما حكمها ؟؟
اريد جوابا من قادة حماس، فهل هم 1-ظالمون 2- فاسقون 3- كافرون
ام ان هنالك حكما رابعا: معذورون
وان كانت هذه هي ، فلم تعذرون حماس ولا تعذرون الاردن ، الكويت، مصر، اليمن، المغرب ممن لا يحكمون بما انزل الله،،،؟؟
اوجه هذه الاسئلة الى كل من يرى كفر هذه الدول لعدم حكمها بما انزل الله ويتعاطف مع حركة حماس!!!!
انها ازدواجية غريبة عن روح الاسلام، ولا نتصورها الى في القصص الخيالية والافلام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يحق لكم أن تقولوا أكثر من ذلك يا أصحاب الملك المسلوب فأنتم لم تحرق جامعتكم ولم تداهم مساجدكم وتطلق النار على اخوانكم المصلين ولم يختطف أبناؤكم ويقتلوا بدم بارد تحت برج مشتهى ولم يتم اطلاق النار على بيوتكم ولم يتم حرقها دون ذنب ارتكب ولم ولم ... ولكن ليس لي أن أقول إلا "حسبي الله ونعم الوكيل والرد عليكم فقط باستفتاء السي أن أن واستفتاء جريدة القدس والأمن الذي يعيشه قطاع غزة بفضل الله والحمد لله
فتنة الاقتتال الداخلي
إن فتنة الاقتتال الداخلي تطل برأسها كالأفعى السامة، يسري سمها في جسد المسلمين في أكناف بيت المقدس، كما يسري في العراق، ويخطط له في لبنان، ويتوقع حدوثه بين الترك والأكراد... إن بذور الفتنة صنعت في مصانع غربية، وزرعت في بلاد المسلمين لتحصد أرواحهم وتوجد بينهم قاتلاً ومقتولاً كلاهما في النار، وكأن المقاتلين لم يعوا قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴾ [النساء 93]. هذا التوجيه الإلهي الكريم يحذر المسلمين الواقعين في هذه الفتنة من أربع مهلكات: الخلود في جهنم، وغضب الله، واللعنة (الخروج من رحمة الله)، والعذاب العظيم.
- لقد جاء في الحديث الشريف فيما يرويه ابن مسعود (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: «تكون فتنة، النائم فيها خيرٌ من المضطجع، والمضطجع فيها خيرٌ من القاعد، والقاعد فيها خيرٌ من القائم، والقائم فيها خيرٌ من الماشي، والماشي خيرٌ من الراكب، والراكب خيرٌ من المجري، قتلاها كلها في النار. قال: قلت: يا رسول الله، ومتى ذلك؟ قال: ذلك أيام الهرج. قلت: ومتى أيام الهرج؟ قال: حين لا يأمن الرجل جليسه! قال: قلت: فما تأمرني إن أدركت ذلك؟ قال: اكفف نفسك ويدك وادخل دارك...» (رواه أحمد).
فالفتنة هنا قتال آثم بين المسلمين على تعدد فئاتهم «قتلاها في النار» ويتوجب على المسلم كما يقول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يكف نفسه ويده ويدخل داره.
- وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «تكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا» (رواه الترمذي).
- وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «يكون بعدي قوم يأخذون الملك، يقتل عليه بعضهم بعضاً» (أخرجه أحمد من طريق عمار بن ياسر، رضي الله عنهما).
- وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينـزع في يده، فيقع في حفرة من النار» (البخاري ومسلم).
- ورى عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) أن رسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» (أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد)، وأخرج أحمد عن ابن مسعود أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «سباب المسلم أخاه فسوق وقتاله كفر وحرمة ماله كحرمة دمه».
إن بلاد المسلمين أصحبت مفتوحة، نهباً لكل طامع، وساحةً لكل متآمر، يحكمها الرويبضات، السنون فيها خداعات، يؤمّن الخائن، ويكذّب الصادق، ويصدّق الكاذب، وينطق فيها الرويبضة، وهو التافه الذي يتحدث ويحكم بأمر العامة... بلاد المسلمين أصبحت ساحات للاقتتال الداخلي، حلبة للصراع الدولي، اللاعبون الذين يحركون عن بعد هم الفائزون، ينالون أهدافهم ويقطفون ثمار هذه الفتنة بمزيد من الهيمنة وبسط السيطرة ونهب ثروات الأمة... والمتقاتلون يخسرون الدنيا والآخرة، والضحايا هم المسلمون...
في ظل فتنة الاقتتال بين المسلمين هدرت الدماء، وضربت الممتلكات، وسب المسلمُ المسلمَ، وسفّه رأيه... إلى هذه الدرجة وصلت الحال... نسوا لماذا وجدوا على الساحة... وجدوا لتحرير فلسطين كل فلسطين، أما الآن فإنهم يبررون اقتتالهم من أجل بسط السيطرة على مقاعد، من أجل هيمنة لدولة مؤقتة، بحدود مؤقتة، لا تملك قراراً سياسياً...
الأصل أن يتنافس الفريقان في أنجع الطرق لإزالة كيان يهود، وليس للاعتراف بيهود، وتمرير المخطط الأميركي الصهيوني بإيجاد شرق أوسط كبير مفتاح حله مع الإسلام المعتدل.
الأصل أن يتسابق الفريقان في إنقاذ فلسطين وأهلها لا أن يصوروا للناس أنهم بين خيارين لا ثالث لهما (اقتتال داخلي وفتنة) أو (حكومة وحدة وطنية) وكلا الخيارين حرام شرعاً يخالف الإسلام، وانظروا إلى أين وصلت الحال الآن!!
إن العلاج شرعي، يتمثل في قوله تعالى الذي نحيا به ونموت بما سواه: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [آل عمران 103]، وفي قوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾ [الأنفال 24]، وفي قوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [الأنفال 27]، وفي قوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ ﴾ [الممتحنة 1] وفي قوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ﴾ [المائدة 51-52].
إن المطلوب من المسلمين جميعاً، وأولاهم بالمطلوب المسلمون من أهل الأرض المباركة، أن يعملوا لإقامة الخلافة الراشدة الثانية التي تكون على منهاج النبوة، وأن لا يكون عندهم شغل يشغلهم عنها، أن يجعلوها البضاعة والصناعة إذا أرادوا أن يضمنوا حق العودة، إن أرادوا أن يعودوا إلى القدس صافية لهم كلها، لا حدود ولا مستوطنات ولا (إسرائيل) بل جهاد وقتال لا يجد فيه اليهودي مخبأً له سوى غرقده الذي لا يستطيع حمايته ولن يغير النتائج... ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ ﴾ [الصف 14]، ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا ﴾ [النساء 144].
الاتـفـاق ... الكارثـة: إعلانُ فتح وحماس الالتزامَ بقرارات القمم العربية
والاحترامَ للقرارت الدولية ولاتفاقيات المنظمة، وكل هذه تعترف بدولة يهود!
أُعلِنَ هذه الليلة توقيع فتح وحماس ممثَّلتيْن برئيس السلطة محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، ورئيس وزراء السلطة إسماعيل هنية على اتفاق يُقِرُّ بشكل واضح صريح (الالتزام) بقرارات القمم العربية، و(الاحترام) لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية. وكل هذه القرارات والاتفاقات تقر وتعترف بدولة يهود، وهي مقدمة لإزالة بقايا ورقة التوت - إن ظلتْ لها بقايا - التي كانت تغطي المناورات اللفظية ليحل محلها الاعتراف المباشر دون أية قصاصة من ورق! إن التوقيع على الاتفاق المذكور هو كارثة، وقد زاد من فظاعتها وجرأتها على دين الله أمور ثلاثة: أنها وُقِّعت في الشهر الحرام وفي البلد الحرام، والجريمة فيه أشد من غيره وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ، والثانية أَنْ صنعوا لها عمليةَ (إخراج) بتصعيد اقتتال أهل السلطة وأهل الحكومة وسفك الدماء البريئة لإدخال الرعب في قلوب أهل فلسطين ليقبلوا بالاتفاق الكارثة حقناً للدماء، ثم الثالثة أَنْ جاء هذا الإقرار والاعتراف بدولة يهود في الوقت الذي هي فيه تصعِّد إجرامها في حفريات المسجد الأقصى وقضمه بالتدريج على مرأىً ومسمع من الحكام والسلطة، وبدلاً من تحريك الجيوش لنصرة الأقصى يوقِّعون الاتفاقيات التي تنص على «الالتزام والاحترام» بقرارات تُقِرُّ كيان يهود المغتصب للأقصى، المرتكب للمجازر فيه! أيها المسلمون:
لقد كان واضحاً لكل ذي بصر وبصيرة، منذ أن نجحت (أو أُنجحت) حماس في الانتخابات الفلسطينية بهذه الكثرة الكاثرة من الأصوات، أنَّ شَرَكاً أُعِدَّ لحماس لتوصيلها إلى الحكم لتنتهي إلى ما انتهت إليه فتح من قبل، وهو التدرج في خطوات القبول بكيان يهود والمناورة اللفظية لترويض الأتباع ... إلى حد الاعتراف الصريح بدولة يهود في المحتل من فلسطين 1948 مقابل توقعُّ سماح اليهود بشبه دولة هزيلة في المحتل من فلسطين 1967 أو في جزء منه، وذلك لتحصل دولة يهود على اعتراف الحركات الفلسطينية المغلَّفة بالإسلام كما حصلت من قبل على اعتراف الحركات الفلسطينية المغلفة بالعلمانية والوطنية، فيكون بذلك يهود قد أطبقوا على معظم فلسطين بموافقة من يُسَمُّون أنفسهم بالوطنيين والعلمانيين والإسلاميين، وتعلن دولة يهود بذلك أن احتلالها لفلسطين أصبح شرعياً مستقراً بأمن وسلام! أيها المسلمون:
إن فلسطين هي درة بلاد الإسلام، بلد المسرى والمعراج، بلد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وهي لا تباع ولا تشترى ولا تقبل المقايضة أو المساومة، فقد أعزها الله وبارك فيها، وأسرى بنبيه صلى الله عليه وسلم إلى مسجدها الأقصى قبل أن تعلوه راية الإسلام، وذلك إيذاناً بفتح الأقصى وبلد الأقصى، وهكذا كان. لقد فُتحتْ فلسطين في عهد الخليفة الفاروق عمر، ثم احتلها الصليبيون وتحررت من رجسهم في عهد الخليفة الناصر العباسي، وبقيادة صلاح الدين. وقد احتلها اليوم يهود، وهي ستحرَّر منهم بإذن الله كما فُتحتْ وكما حرِّرت أول مرة، وذلك بزحف جيوش المسلمين نحوها وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ. ولئن ابتلي المسلمون اليوم بسلطة وبحكام لا يتقون الله بل يوالون أعداء الله، ولا يُعدُّون الجيوش إلى ميدان القتال بل إلى التشريفات والاستقبال، فلا أقل من أن تبقى حالة الحرب قائمةً مع دولة يهود المغتصبة لفلسطين، إلى أن يأتي فاروقها أو ناصرها أو صلاح الدين ... كما بشر بذلك رسول الله «لَـتُـقَاتِلُنَّ الْـيَهُودَ فَلَتَقْـتُـلُـنَّهُمْ»، ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله، وتعود فلسطين كاملةً إلى ديار الإسلام. أيها المسلمون:
إن فلسطين تناديكم، وتستغيث بكم أن تنقذوها من احتلال يهود، فإن لم تستطيعوا، أو لم تُمكَّنوا، من إنقاذها اليوم، فلا تقروا احتلال يهود لأي شبر منها، حيث التنازل عن جزء يقود إلى التنازل عن أجزاء، فإنه من يهن يسهلِ الهوان عليه. وإن حـزب التحريـر يستصرخكم أن لا تُسجِّلوا على أنفسكم عاراً لا يُمحى، وذلاًّ لا يُنسى، وخزياً لا يبلى، فلا تُضَـيِّعوا قبلتكم الأولى، ولا معراج نبيكم والمسرى، وإلا أعقب ذلَّكم وخزيَكم في الدنيا عذابٌ في الآخرة أشد وأقسى وذلك هو الخسران المبين. {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ}.
الاقتتال الداخلي: بداية مخطط (إسرائيلي) للقضاء على ما تبقّى من القضية الفلسطينية
في فلسطين، في الضفة وغزة منها، سمحت (إسرائيل)، بتواطؤ دولي وإقليمي، وباتفاق مع عباس، بوصول حماس عبر انتخابات محسوبة النتائج إلى البرلمان، وبالتالي إلى الحكومة، فصار لمناطق الحكم الذاتي حكم برأسين: عباس وحماس... ثم أيدت وأمدت طرف عباس اقتصادياً ومالياً وعسكرياً، وحاربت وحاصرت واعتقلت واغتالت من الطرف الآخر... ثم غذّت الصراع بينهما على السلطة، وغذّت اختلاف نظرتهما للحكم، ما جعل الصراع بينهما ينحى باتجاه استعمال السلاح، ووصل الأمر إلى حد الاقتتال الدموي، ومؤخراً سيطرة حماس على غزة، وإلى ردود فعل منتظرة من فتح في الضفة لتصفية نفوذ حماس فيها... ومباشرة أقال عباس هنية وحكومته، وأعلن حكومة طوارئ، فصار في مناطق الحكم الذاتي حكومتان، لا تعترف إحداهما بالأخرى... والأمر لم يصل إلى منتهاه، بل هو مرشح إلى مزيد من التأزم السياسي والتقاتل وسفك الدماء والانتقام ورد الانتقام... إلى الحد الذي لا يعلم مداه إلا الله... هذا ولا يخفى أن المستفيد الأول من هذه الأحوال الشاذة، والتي دفعت الحال المأساوية في الضفة وغزة إلى هذا المستوى، هي (إسرائيل).
إننا لو عدنا قليلاً إلى الوراء، لرأينا بكل وضوح كيف تعمل (إسرائيل) على زيادة الاحتقان بين فتح وحماس، وكيف يتصرف مسؤولوها، وبماذا يصرحون ليدفعوا الفريقين إلى الاقتتال؛ فقد كانت تصدر التصريحات الخبيثة من بعض مسؤولي الأجهزة الأمنية (الإسرائيلية) لتصب الزيت على النار، فقد أعلن بعضهم عدم ارتياحه لـ"أداء قوات فتح" في المعارك ضد حماس في غزة، في مقابل إعجاب بقدرات حماس. ففي 20/5/2007م مثلاً حذر رئيس الهيئة السياسية في وزارة الدفاع (الإسرائيلية) عاموس غلعاد من أن حماس "تريد تحويل قطاع غزة إلى حماستان" ورأى أن الهدف الرئيس هو محاربة فتح وإذلالها؛ لذلك على فتح أن تجري حساباً مع الذات، إن كانت تريد الحفاظ على قوتها مع حماس، كي لا تخسر السلطة، ما قد يؤدي إلى فقدانها الحكم... ثم إنه لما كانت تجري محاولات للتوصل إلى "هدنة شاملة متبادلة" بين حماس وفتح، كانت (إسرائيل) تشن حملة عسكرية ضخمة تعتقل فيها 33 قيادياً من حماس، بينهم وزير و3 نواب و4 رؤساء بلديات... ثم من أجل أن تصل الأمور إلى إشعال حرب حقيقية بينهما، كانت تسعى إلى تسهيل وصول أسلحة إلى عباس من مصر، وتسمح بتدريب قوات أمن الرئاسة الفلسطينية في مصر وغور الأردن، وتعمل لتأمين مساعدات مالية لعباس وفريقه، بينما في مقابل ذلك كانت تقوم بالغارات مستهدفة حماس، من غير أن تسأل عن قتل الأطفال والنساء والعجائز وهدم البيوت... وفي الضفة كانت تضرب كل مسعى لتكوين حماس قوة تنفيذية لها، على غرار ما هو موجود في غزة... هكذا بدت الأمور: (إسرائيل) مع طرف ضد طرف، ما زاد التنافر النفسي بين الطرفين. نستطيع أن نقول إن (إسرائيل) لم تفتر عن إيجاد اقتتال داخلي بين هذين الفصيلين، وستستمر في ذلك حتى لا تبقي حجراً على حجر، أما الثمن فيدفعه دائماً اثنان: القضية والمسلمون، وأول الرابحين هي (إسرائيل).
أما القضية، قضية فلسطين، فإنها تحولت عن مسارها الصحيح الذي هو قتال يهود على أساس الإسلام، أي قتالها قتال جهاد، وإزالة كيان (إسرائيل)، تحولت إلى اقتتال داخلي، بعد أن تم التنازل عن الجزء الأكبر من فلسطين، أي لم يعد في نظرهم هذا الجزء اسمه فلسطين، بل (إسرائيل)... أما الجُزَيْءُ المبتور الذي سيسمح لهم أن يقيموا فيه ما يطلقون عليه، زوراً وبهتاناً، أنه دولة، فإنه لا سيادة ستكون عليه لمن يستلم الحكم فيه، فهو محاصر من الأرض والبحر والجو في غزة، وبالجدار الفاصل في الضفة، وقد وصف بوش هذه الدولة في خارطة طريقه فقال "فيها قابلية الحياة" ولا يخفى ما لهذا التعبير من دلالة على أنها ستكون شبه دولة... إذن،على ماذا يقتتل الأخوان المتقاتلان ويتناطحان؟ أعلى الحشف؟! وبمن يستنجدان ويستنصران؟ أبالله ثم بالمسلمين؟ أم بـ(إسرائيل) وبأميركا وبأوروبا؟!.. وإلى أين وصلت القضية؟ وماذا سيبقى منها مع هؤلاء؟! لن يبقى منها إلا أطلال هدم ودمار الاقتتال الداخلي الذي تغذيه وستستمر في تغذيته (إسرائيل)، أي لن يحصل المسلمون مع هؤلاء إلا على جزء خرب ينشغل المسلمون فيه بأنفسهم: اقتتالاً، وفقراً، وجوعاً، وذلاً، واستجداءً، وانتظاراً على المعابر، وتفريقاً لشمل العائلات... وأين الخلاص؟ إنه لا خلاص إلا بالعود على بدء، بالاجتماع على أمر الله وحده في قتال يهود، والقضاء على كيان (إسرائيل). وبقدر الابتعاد عن هذا سيكون الابتعاد عن الحل الحقيقي، والذي لن يكون غيره حلاً.
أما المسلمون في فلسطين، فإنهم الكبش الذي يضحى به دائماً، ويستهان و يستخف به دائماً، ولا يعمل حسابه دائماً... لماذا؟ لأنهم تركوا فرض ربهم في المحاسبة، لأنهم لم يأخذوا على يد من خرج عن المسار الشرعي في القتال منذ أول انحرافه... ما المطلوب منهم أن يفعلوه تجاه ما يحدث من اقتتال؟... المطلوب هو التعامل بشدة مع مثل هذا الاقتتال الداخلي... المطلوب هو الضغط الفعال على المتقاتلين باتجاه تحديد الهدف الشرعي وتصويب البندقية نحوه... فإن لم يستجيبوا لهذا الضغط فما عليهم إلا رفضهم كلياً، وعدم الاعتراف بهم، وعدم التعامل معهم.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل يُخشى حدوث حرب أهلية في فلسطين، كما تروج بعض وسائل الإعلام الموجهة؟... إننا نسارع إلى القول إن هذا الأمر بعيد جداً عن هذا التوقع السيىء غير البريء، إذ إن المسلمين في فلسطين بعامتهم لا يحضنون مثل هذا الاقتتال، بل إن توجههم العام ما زال، والحمد لله وحده، توجهاً سليماً وهو قتال يهود، ومن وراء يهود، إنهم ضد أي اقتتال داخلي ويحرمونه ويرون أنه لا يفيد إلا يهود، إنهم لا تأخذهم حمية الجاهلية بتأييد فريق على فريق، ولا حمية الفتنة المذهبية أو العرقية؛ لأنهاغير موجودة عندهم، وبالتالي لا تستطيع (إسرائيل) ولا من وراءها من دخول هذا المجال.
أيـّها المسلمون
إن بندقية الجهاد ضد يهود يجب أن تبقى مرفوعة، ولا يجوز أن تلقى بحال من الأحوال، وإلا فإن الأمة كلها تأثم، يبدأ الإثم أول ما يبدأ بالمسلمين من أهل فلسطين، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، حتى يشمل كل المسلمين... إن المسلمين الذين يقاتلون يهود إنما يقاتلون عن الأمة، تلك الأمة التي يجب أن تمدهم بالمجاهدين حتى يقضوا على يهود، وإذا لم يفعلوا بسبب منع حكامهم لهم، بعد أن نصب هؤلاء الحكام أنفسهم سياجاً لحماية (إسرائيل) من الخارج، فيجب أن يزال هؤلاء الحكام حتى يزال منعهم للجهاد ضد يهود، ويقام بالفرض... ولكن يجب أن يعلم أن هذا السلاح يجب أن يكون حمله شرعياً، أي قتال يهود على أساس الإسلام، فإذا تغير هدف حمله وطريقته، وأعلنت الموافقة على سواهما، فلا يجوز عندها اعتبار القتال جهاداً، ولا اعتبار من يحمل السلاح على الأساس المغلوط مجاهداً.
إن أخطر ما يواجه العمل الجهادي في فلسطين ويؤثر على مساره هو ذلك التنسيق مع الأنظمة العربية التي اتخذت بالإجماع قراراً بالاعتراف بـ(إسرائيل)، وتضغط على الفصائل المسلحة كي تسير معها في خيارها، مهددة بالتضييق الاقتصادي والمعيشي مسلمي فلسطين، بالتنسيق مع يهود والغرب... فهل تستطيع الحركات المسلحة أن تكون جهادية بحق، وأن تعلن ذلك وتحافظ عليه، وأن تواجه الضغوط الاقتصادية والمعيشية التي تمارسها (إسرائيل) بالتنسيق مع أميركا وأوروبا وأنظمة الدول العربية؟... فإن استطاعت كان لها الأجر العظيم، وإلا فلتعلم أن عليها الإثم العظيم؛ لأنها لم تترك الجهاد بعد أن رضخت للضغوط فحسب، بل لأنها كذلك عملت على منعه بادعائها أنها هي التي تقوم به. ولتعلم أن عليها أن تكف عن اللقاء مع رئيس الاستخبارات المصرية، وأن تكف عن طلب التأييد والمعونات من الدول الأخرى؛ لأن ذلك أضعفها وأوهن قرارها، وبدل مسارها...
إننا نعلم، بعد إدراك الواقع بشكل دقيق وعميق، أن فرض الجهاد العظيم ضد يهود لا يحققه إلا دولة الإسلام القادمة قريباً بإذن الله... وذلك ليس لأن فرض الجهاد ضد يهود لا يقوم به إلا دولة إسلامية؛ بل لأن المسلمين المجاهدين منعوا من الجهاد من قبل أنظمة القمع والخيانة والولاء للغرب و يهود، ولأن الحركات الجهادية غيرت وبدلت نتيجة الضغوط عليها، ولأن الأنظمة العربية العميلة تصر على منع الجهاد بطريقته الشرعية التي يفرضها الإسلام، وتمنع ظهور عمل جهادي مخلص... فكان لا بد من تغيير هذه الأنظمة (وهذا واجب شرعي إضافي لتغيير هؤلاء الحكام) بإقامة دولة الإسلام،ومن ثم القضاء على يهود بواسطة جيش الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية القادمة قريباً بإذن الله؛ فيكون شرفاً لها قتال يهود والقضاء عليهم كما بشر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حين قال: «تقاتلكم يهود فتقتلونهم...» الحديث.
قال تعالى: ( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) [المائدة 56].
منقول عن مجلة الوعي: العدد 244 ، السنة الواحدة والعشرون ، جمادى الآخرة 1428هـ ، تموز 2007م
السلام عليكم
غريب عجيب ما قراته من تقييم لحركة جهادية قدمت قادتها قبل مقاتليها شهداء على مذبح حرية فلسطين
كأن الذين يسبون حماس من السلطة ومؤيديها هم أفضل منها وكأنهم حكموا بشرع الله .
ثم ان حماس لم تأخذ الفرصة لتحكم اساسا,فمنذ استلامها للسلطة فرض عليها حصار خانق,ليس عليها فحسب بل على كل الشعب الفلسطيني والذنب انه مل الوجوه نفسها بالسلطةوما تحتويه من رموز للفساد.
السؤال لماذا اختار الشعب الفلسطيني حماس بغالبية مطلقةوهل نشكك برجاحة عقل شعبنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم غريب أن تنعت سورية وايران بأنها دول اشتراكية !!!!!!!!!!!!!!!!
الاشتراكية ماتت بموت الاتحاد السوفييتي وصارت في مزبلة التاريخ وكرمت اسرائيل ميخائيل غورباتشوف لدوره في تفكيكه.
فالنتقي الله فيما نقول وتعالوا لنكتب ولنقول كلاما يجمع ولا يفرق.والله من وراء القصد
السلام عليكم
غريب عجيب ما قراته من تقييم لحركة جهادية قدمت قادتها قبل مقاتليها شهداء على مذبح حرية فلسطين
كأن الذين يسبون حماس من السلطة ومؤيديها هم أفضل منها وكأنهم حكموا بشرع الله .
ثم ان حماس لم تأخذ الفرصة لتحكم اساسا,فمنذ استلامها للسلطة فرض عليها حصار خانق,ليس عليها فحسب بل على كل الشعب الفلسطيني والذنب انه مل الوجوه نفسها بالسلطةوما تحتويه من رموز للفساد.
السؤال لماذا اختار الشعب الفلسطيني حماس بغالبية مطلقةوهل نشكك برجاحة عقل شعبنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم غريب أن تنعت سورية وايران بأنها دول اشتراكية !!!!!!!!!!!!!!!!
الاشتراكية ماتت بموت الاتحاد السوفييتي وصارت في مزبلة التاريخ وكرمت اسرائيل ميخائيل غورباتشوف لدوره في تفكيكه.
فالنتقي الله فيما نقول وتعالوا لنكتب ولنقول كلاما يجمع ولا يفرق.والله من وراء القصد
بداية لا تفريق ولا تفضيل بين فتح وحماس فكلاهما وجه آخر لنفس العملة، وتذكر أن كلاهما قد وقع على الاتفاق الكارثي الذي عقد في البلد الحرام والشهر الحرام..... ذلك الاتفاق الذي أظهر تزاوج الحركتان وشراكتهم وتحالفهم الآثم في الاقرار بالاتفاقات الخانية وقبولهم لحكومة الوحدة الوطنية ( الوثنية ) مما يعني شراكتهم في حكومة تحكم بالكفر وتتحاكم للطاغوت. والمجاهد أخي الكريم لم يبقى مجاهدا حين وجه سلاحه لقتل اخوانه في الدين. أما أنهم لم يعطوا الفرصة بعد للحكم في الاسلام فقول فيه القدر الكبير من الغباء وعدم الوعي، حيث نبهوا لأنهم لن يحكموا بالاسلام في ظل الاحتلال، كما أنهم أعلنوا عن تخليهم عن الحكم بالاسلام بدعوتهم للديموقراطية العفنة والوحدة الوطنية الوثنية، وحين دخلوا في السلطة الفلسطينية وليدة اوسلو، وحين طالبوا بتواجدهم داخل منظمة التحرير الفلسطينية المجرمة.
إن بندقية الجهاد ضد يهود يجب أن تبقى مرفوعة، ولا يجوز أن تلقى بحال من الأحوال، وإلا فإن الأمة كلها تأثم، يبدأ الإثم أول ما يبدأ بالمسلمين من أهل فلسطين، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، حتى يشمل كل المسلمين... إن المسلمين الذين يقاتلون يهود إنما يقاتلون عن الأمة، تلك الأمة التي يجب أن تمدهم بالمجاهدين حتى يقضوا على يهود، وإذا لم يفعلوا بسبب منع حكامهم لهم، بعد أن نصب هؤلاء الحكام أنفسهم سياجاً لحماية (إسرائيل) من الخارج، فيجب أن يزال هؤلاء الحكام حتى يزال منعهم للجهاد ضد يهود، ويقام بالفرض... ولكن يجب أن يعلم أن هذا السلاح يجب أن يكون حمله شرعياً، أي قتال يهود على أساس الإسلام، فإذا تغير هدف حمله وطريقته، وأعلنت الموافقة على سواهما، فلا يجوز عندها اعتبار القتال جهاداً، ولا اعتبار من يحمل السلاح على الأساس المغلوط مجاهداً.
إن أخطر ما يواجه العمل الجهادي في فلسطين ويؤثر على مساره هو ذلك التنسيق مع الأنظمة العربية التي اتخذت بالإجماع قراراً بالاعتراف بـ(إسرائيل)، وتضغط على الفصائل المسلحة كي تسير معها في خيارها، مهددة بالتضييق الاقتصادي والمعيشي مسلمي فلسطين، بالتنسيق مع يهود والغرب... فهل تستطيع الحركات المسلحة أن تكون جهادية بحق، وأن تعلن ذلك وتحافظ عليه، وأن تواجه الضغوط الاقتصادية والمعيشية التي تمارسها (إسرائيل) بالتنسيق مع أميركا وأوروبا وأنظمة الدول العربية؟... فإن استطاعت كان لها الأجر العظيم، وإلا فلتعلم أن عليها الإثم العظيم؛ لأنها لم تترك الجهاد بعد أن رضخت للضغوط فحسب، بل لأنها كذلك عملت على منعه بادعائها أنها هي التي تقوم به. ولتعلم أن عليها أن تكف عن اللقاء مع رئيس الاستخبارات المصرية، وأن تكف عن طلب التأييد والمعونات من الدول الأخرى؛ لأن ذلك أضعفها وأوهن قرارها، وبدل مسارها...
إننا نعلم، بعد إدراك الواقع بشكل دقيق وعميق، أن فرض الجهاد العظيم ضد يهود لا يحققه إلا دولة الإسلام القادمة قريباً بإذن الله... وذلك ليس لأن فرض الجهاد ضد يهود لا يقوم به إلا دولة إسلامية؛ بل لأن المسلمين المجاهدين منعوا من الجهاد من قبل أنظمة القمع والخيانة والولاء للغرب و يهود، ولأن الحركات الجهادية غيرت وبدلت نتيجة الضغوط عليها، ولأن الأنظمة العربية العميلة تصر على منع الجهاد بطريقته الشرعية التي يفرضها الإسلام، وتمنع ظهور عمل جهادي مخلص... فكان لا بد من تغيير هذه الأنظمة (وهذا واجب شرعي إضافي لتغيير هؤلاء الحكام) بإقامة دولة الإسلام،ومن ثم القضاء على يهود بواسطة جيش الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية القادمة قريباً بإذن الله؛ فيكون شرفاً لها قتال يهود والقضاء عليهم كما بشر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حين قال: «تقاتلكم يهود فتقتلونهم...» الحديث.
قال تعالى: ( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) [
شكرا أخي الكريم على الرد وشكرا على نعت بعض أفكاري بالغباء وعدم الفهم
يا هيك الحوار بيكون ولا بلاتش
سامحني أخي الحبيب يا ابن جنين الصمود والتحدي المنكوبة، لم أقصد أبداً ما فهمت، فلم أهاجم لك فكراً، بل بينت لك قصور في فهم الواقع، وبصفتك من سكان فلسطين يفترض أنك تعي كل هذا.... والبحث هو حول واقع مشهود وملموس ومشاهد وليس بحث فكري أخي الحبيب، ولا يشكك عاقل في تخلي حركة حماس عن الثوابت والشعارات والوعود والعهود التي رفعوها في حملتهم الانتخابية مما دفع عوام الناس لتصديقهم وانتخابهم ، والعقد شريعة المتعاقدين... وتخلي حماس عن شعاراتهم هو اخلاف للوعد ونقض للعهد. فلنعد للمشاركة السابقة ونصحح فيها ما رأيت فيه غضاضة بحيت تكون: بداية لا تفريق ولا تفضيل بين فتح وحماس فكلاهما وجه آخر لنفس العملة، وتذكر أن كلاهما قد وقع على الاتفاق الكارثي الذي عقد في البلد الحرام والشهر الحرام..... ذلك الاتفاق الذي أظهر تزاوج الحركتان وشراكتهم وتحالفهم الآثم في الاقرار بالاتفاقات الخانية وقبولهم لحكومة الوحدة الوطنية ( الوثنية ) مما يعني شراكتهم في حكومة تحكم بالكفر وتتحاكم للطاغوت. والمجاهد أخي الكريم لم يبقى مجاهدا حين وجه سلاحه لقتل اخوانه في الدين. أما أنهم لم يعطوا الفرصة بعد للحكم في الاسلام فقول فيه القدر الكبير من عدم الوعي، حيث نبهوا لأنهم لن يحكموا بالاسلام في ظل الاحتلال، كما أنهم أعلنوا عن تخليهم عن الحكم بالاسلام بدعوتهم للديموقراطية العفنة والوحدة الوطنية الوثنية، وحين دخلوا في السلطة الفلسطينية وليدة اوسلو، وحين طالبوا بتواجدهم داخل منظمة التحرير الفلسطينية المجرمة.
سلامات أخي طالب وأشكرك عالتوضيح وأنت الي معودنا دايما الوضوح في طرح أفكارك وردودك
والخلاف بالرأي لا يفسد للود قضية
وأنا على خلاف كبير معك في تقييم عمل حماس السياسي بعد استلامها السلطة المنقوصة أصلا وألومها للتحول للسياسة بعد العمل الجهادي ولكني لا أكفرها
سلامات أخي طالب وأشكرك عالتوضيح وأنت الي معودنا دايما الوضوح في طرح أفكارك وردودك
والخلاف بالرأي لا يفسد للود قضية
وأنا على خلاف كبير معك في تقييم عمل حماس السياسي بعد استلامها السلطة المنقوصة أصلا وألومها للتحول للسياسة بعد العمل الجهادي ولكني لا أكفرها
الأخ الحبيب عبد الله صبري
لا أحد يكفر حماس مع أننا نكفر نظام الحكم القائمة فيه حماس فهو بالتأكيد نظام حكم يحكم بغير ما أنزل الله ومتحاكم للطاغوت..... أما أنهم تركوا العمل الجهادي من أجل كرسي الحكم فهو صحيح ولا جدال فيه..... وهم يعرفون أنهم قد تقلدوا وزارات العار والشنار في سلطة من رحم اوسلو..... وكلمة السلطة المنقوصة لا تعبر عن الواقع بل هي سلطة بتسلط المحتل.... وقد رأينا على شاشات التلفاز كيف جلس رئيس وزرائهم على كرسي في معبر رفح يلفه الذل والهوان منتظرا من جنود يهود التصريح له بالسفر.
سلامات أخي طالب وأشكرك عالتوضيح وأنت الي معودنا دايما الوضوح في طرح أفكارك وردودك
والخلاف بالرأي لا يفسد للود قضية
وأنا على خلاف كبير معك في تقييم عمل حماس السياسي بعد استلامها السلطة المنقوصة أصلا وألومها للتحول للسياسة بعد العمل الجهادي ولكني لا أكفرها
السلام عليكم
لو لم تدخل حماس السلطة لاستفرد ابو مازن بالقرارات المصيرية ومنها توقيع اتفاقيات جديدة مع العدو تكون ملزمة للسلطة البلدية وباعتقادي ما دخلت حماس السلطة الا لمنع مثل هذه الأتفاقات.
والكل يذكر كيف فرضت اسرائيل ابو مازن على ابو عمار فرضا كرئيس وزراء وكيف حاول الرجل تجريد رئيس السلطة من كثير من صلاحياته لأرضاء احبائه في تل ابيب وواشنطن.
السلام عليكم
لو لم تدخل حماس السلطة لاستفرد ابو مازن بالقرارات المصيرية ومنها توقيع اتفاقيات جديدة مع العدو تكون ملزمة للسلطة البلدية وباعتقادي ما دخلت حماس السلطة الا لمنع مثل هذه الأتفاقات.
والكل يذكر كيف فرضت اسرائيل ابو مازن على ابو عمار فرضا كرئيس وزراء وكيف حاول الرجل تجريد رئيس السلطة من كثير من صلاحياته لأرضاء احبائه في تل ابيب وواشنطن.
وهذا بالضبط ما تريده الدول التي عملت على انجاح حماس ووفرت لذلك كل الامكانيات وهو أيصال حماس للحكم لئلا ينفرد أبو مازن في توقيع الاتفاقيات الخيانية بل تشاركه حماس في ذلك فيكون اقرار الاتفاقيات من قبل حماس أيضا، وهذا ما حصل في اتفاق مكة الكارثة.
بسم الله الرحمن الرحيم
الاتـفـاق ... الكارثـة: إعلانُ فتح وحماس الالتزامَ بقرارات القمم العربية والاحترامَ للقرارت الدولية ولاتفاقيات المنظمة، وكل هذه تعترف بدولة يهود!
أُعلِنَ هذه الليلة توقيع فتح وحماس ممثَّلتيْن برئيس السلطة محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، ورئيس وزراء السلطة إسماعيل هنية على اتفاق يُقِرُّ بشكل واضح صريح (الالتزام) بقرارات القمم العربية، و(الاحترام) لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية. وكل هذه القرارات والاتفاقات تقر وتعترف بدولة يهود، وهي مقدمة لإزالة بقايا ورقة التوت - إن ظلتْ لها بقايا - التي كانت تغطي المناورات اللفظية ليحل محلها الاعتراف المباشر دون أية قصاصة من ورق!
إن التوقيع على الاتفاق المذكور هو كارثة، وقد زاد من فظاعتها وجرأتها على دين الله أمور ثلاثة: أنها وُقِّعت في الشهر الحرام وفي البلد الحرام، والجريمة فيه أشد من غيره وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ، والثانية أَنْ صنعوا لها عمليةَ (إخراج) بتصعيد اقتتال أهل السلطة وأهل الحكومة وسفك الدماء البريئة لإدخال الرعب في قلوب أهل فلسطين ليقبلوا بالاتفاق الكارثة حقناً للدماء، ثم الثالثة أَنْ جاء هذا الإقرار والاعتراف بدولة يهود في الوقت الذي هي فيه تصعِّد إجرامها في حفريات المسجد الأقصى وقضمه بالتدريج على مرأىً ومسمع من الحكام والسلطة، وبدلاً من تحريك الجيوش لنصرة الأقصى يوقِّعون الاتفاقيات التي تنص على «الالتزام والاحترام» بقرارات تُقِرُّ كيان يهود المغتصب للأقصى، المرتكب للمجازر فيه!
أيها المسلمون: لقد كان واضحاً لكل ذي بصر وبصيرة، منذ أن نجحت (أو أُنجحت) حماس في الانتخابات الفلسطينية بهذه الكثرة الكاثرة من الأصوات، أنَّ شَرَكاً أُعِدَّ لحماس لتوصيلها إلى الحكم لتنتهي إلى ما انتهت إليه فتح من قبل، وهو التدرج في خطوات القبول بكيان يهود والمناورة اللفظية لترويض الأتباع ... إلى حد الاعتراف الصريح بدولة يهود في المحتل من فلسطين 1948 مقابل توقعُّ سماح اليهود بشبه دولة هزيلة في المحتل من فلسطين 1967 أو في جزء منه، وذلك لتحصل دولة يهود على اعتراف الحركات الفلسطينية المغلَّفة بالإسلام كما حصلت من قبل على اعتراف الحركات الفلسطينية المغلفة بالعلمانية والوطنية، فيكون بذلك يهود قد أطبقوا على معظم فلسطين بموافقة من يُسَمُّون أنفسهم بالوطنيين والعلمانيين والإسلاميين، وتعلن دولة يهود بذلك أن احتلالها لفلسطين أصبح شرعياً مستقراً بأمن وسلام! أيها المسلمون: إن فلسطين هي درة بلاد الإسلام، بلد المسرى والمعراج، بلد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وهي لا تباع ولا تشترى ولا تقبل المقايضة أو المساومة، فقد أعزها الله وبارك فيها، وأسرى بنبيه صلى الله عليه وسلم إلى مسجدها الأقصى قبل أن تعلوه راية الإسلام، وذلك إيذاناً بفتح الأقصى وبلد الأقصى، وهكذا كان. لقد فُتحتْ فلسطين في عهد الخليفة الفاروق عمر، ثم احتلها الصليبيون وتحررت من رجسهم في عهد الخليفة الناصر العباسي، وبقيادة صلاح الدين. وقد احتلها اليوم يهود، وهي ستحرَّر منهم بإذن الله كما فُتحتْ وكما حرِّرت أول مرة، وذلك بزحف جيوش المسلمين نحوها وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ. ولئن ابتلي المسلمون اليوم بسلطة وبحكام لا يتقون الله بل يوالون أعداء الله، ولا يُعدُّون الجيوش إلى ميدان القتال بل إلى التشريفات والاستقبال، فلا أقل من أن تبقى حالة الحرب قائمةً مع دولة يهود المغتصبة لفلسطين، إلى أن يأتي فاروقها أو ناصرها أو صلاح الدين ... كما بشر بذلك رسول الله «لَـتُـقَاتِلُنَّ الْـيَهُودَ فَلَتَقْـتُـلُـنَّهُمْ»، ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله، وتعود فلسطين كاملةً إلى ديار الإسلام. أيها المسلمون: إن فلسطين تناديكم، وتستغيث بكم أن تنقذوها من احتلال يهود، فإن لم تستطيعوا، أو لم تُمكَّنوا، من إنقاذها اليوم، فلا تقروا احتلال يهود لأي شبر منها، حيث التنازل عن جزء يقود إلى التنازل عن أجزاء، فإنه من يهن يسهلِ الهوان عليه. وإن حـزب التحريـر يستصرخكم أن لا تُسجِّلوا على أنفسكم عاراً لا يُمحى، وذلاًّ لا يُنسى، وخزياً لا يبلى، فلا تُضَـيِّعوا قبلتكم الأولى، ولا معراج نبيكم والمسرى، وإلا أعقب ذلَّكم وخزيَكم في الدنيا عذابٌ في الآخرة أشد وأقسى وذلك هو الخسران المبين. {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ}.
منذ أن تأسست حماس واليهود وأمريكا أعلنوا الحرب على...
15-01-2009, 02:39 PM
Loading...
No more items.
جاري العمل...
😀
😂
🥰
😘
🤢
😎
😞
😡
👍
👎
☕
نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق