دور المساجد في تأجيج الصراع السياسي بين الحضارات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #1

    دور المساجد في تأجيج الصراع السياسي بين الحضارات

    بسم الله الرحمن الرحيم


    منذ زمن طويل بدأت رسالة المسجد بشكل عام في الدول الاسلامية تأخذ منحى آخر بعيدا عن مقاصد الشريعة الهادفة الى تحبيب وترغيب غير المسلمين بهذا الدين الحنيف، من خلال سياسة الحرب الهجومية والتهديد عن بعد لكل ما هو غربي صليبي او كافر أصلي. والاغرب من ذلك ان تأخد بعض المساجد في الدول الغربية نفس الدور بل وتزيد عليه باحتضانها للخلايا الارهابية فاخذت دور الثكنات العسكرية، وهذا الامر يعد مؤآمرة على تعاليم الاسلام وعلى تأثيره الايجابي المتوقع على سلوك الغربيين، بحيث اصبحت هذا المساجد تصد الناس عن دين الاسلام بدلا من الدخول فيه، وقد لاقت هذه السياسة قصيرة النظر استثمارا من قبل بعض الافراد والاحزاب اليسارية المغرضة المتطرفة في الغرب التي شنت هجوما كاسحا على المساجد ودورها، واخذ بعدها المروجون للفتن في العالم الاسلامي بصب الزيت على النار واعلنوا الحرب على الغرب باعتباره العدو الاول للاسلام والمسلمين مستدلين بامثال هذه المواقف الغربية الشخصية التي يراد لها اعلاميا ان تظهر بالمظهر الرسمي. ومن آخر ما حدث بهذا الخصوص ما جاء في الخبر التالي والذي يليه:



    [B]روما (رويترز) -


    اعتقلت الشرطة بوسط ايطاليا ثلاثة مغاربة يوم السبت بعد العثور على أفلام ومواد جرى تحميلها من على الانترنت في مسجد تعتقد الشرطة أنه كان يستخدم في تدريب متشددين للقيام "بأعمال ارهابية".

    وقالت الشرطة في بيروجيا انها تعتقد أن الرجال وبينهم امام استخدموا المسجد في بونتي فلتشينو بضواحي البلدة كمعسكر تدريب للارهاب الدولي. ومن بين المواد التي صودرت تعليمات حول كيفية الطيران بطائرة من طراز بوينج 747 .

    وأضافت الشرطة في بيان "أوضحت التحقيقات كيف أن المشتبه بهم... كانوا يقومون بعملية مجهدة ودقيقة لتلقي التدريبات والتوجيهات بخصوص استخدام الاسلحة والاساليب القتالية المناسبة للقيام بأعمال ارهابية."

    وأوضحت الشرطة أنها تبحث عن مغربي رابع.

    ومن بين الملفات التي جرى تحميلها من على الانترنت تعليمات حول كيفية التعامل مع السموم والانفجارات وارسال رسائل مشفرة عبر الكمبيوتر. وقالت الشرطة انه كانت هناك أيضا "تعليمات تهدف الى مطالبة المجاهدين بالوصول بسلام الى مناطق الصراعات."

    وهنأ جوليانو أماتو وزير الداخلية الايطالي الشرطة وقال ان احتمال استخدام متشددين لمسجد يسبب قلقا بالغا. وأضاف في بيان "هذا يوضح ضرورة مراقبة عن كثب مكان يجب أن يستخدم فقط للانشطة الدينية."

    الرابط:
    http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=worldNews&storyID=2007-07-



    قلت:

    وعلى اثر هذا العمل طالب احد النواب الايطاليين عن حزب عصبة الشمال اليساري اغلاق جميع المساجد في ايطاليا،وقد اتت هذه الحادثة لتؤكد مطالبات هذا الحزب اليساري سابقا باغلاق المساجد بحجة دعمها للارهاب وكان ذلك في عام 2005:

    روما: عبدالمجيد السباوي
    أثارت مواقف جديدة للحزب الإيطالي المتشدد "عصبة الشمال" ضد الإسلام, جدلا كبيرا داخل الأوساط السياسية التي اعتبرتها استفزازا لمشاعر المسلمين. فبعد التصريح الذي أدلى به الوزير الإيطالي كالديرولي المكلف بقوانين الجهة التابع للحزب نفسه قبل يومين والذي نعت فيه الإسلام بغير الحضاري. عاد عدد من البرلمانيين المنتمين للحزب للتأكيد على أن الحوار مع الإسلام لا يمكن تحقيقه معتبرين أنه دين متطرف لا اعتدال فيه وأن الحل الأوحد لمكافحة الإرهاب هو اتخاذ تدابير أمنية ووقائية جد صارمة ضد المسلمين المقيمين بإيطاليا لمنع أي هجمات على المدن الإيطالية.
    وقالت البرلمانية الإيطالية كارولينا لوسانا إن البرلمان الإيطالي ملزم باتخاذ إجراءات وقائية وأمنية قد تضيق شيئا ما على حرية الأشخاص لكنها ستمنع في الوقت نفسه خطرا إرهابيا يهدد إيطاليا. وقدم الحزب بالفعل مشروعا يتضمن 65 مقترحا لمكافحة الإرهاب حيث اعتمد في صياغته على فكرة أن الإسلام يشكل خطرا حقيقيا على أمن واستقرار الإيطاليين ويتوجب لذلك إعلان أن إيطاليا في حالة الحرب.
    ويطالب الحزب المتشدد في مشروعه المسمى "الإسلام والإرهاب" بمنع تسرب المهاجرين إلى إيطاليا بالإضافة إلى تخصيص مطار للطائرات القادمة من الدول العربية والإسلامية خصوصا السعودية, المغرب,تركيا, الإمارات ومصر التي اعتبرت دولا قد يأتي منها خطر الإرهاب.
    كما أشار المشروع إلى ضرورة تعليم 200 من رجال المخابرات الإيطاليين اللغة العربية وبشكل يسمح لهم بجمع معلومات عن الإرهاب من مصادر عربية.

    وفي إطار معاداة هذا الحزب للإسلام,تمكن بعض قادته والمسؤولين عنه في الأيام القليلة الماضية من إغلاق مسجدين بجهتين بالشمال الإيطالي (لمبارديا والبييمونتي) بدعوى أنهما لا يراعيان الشروط الصحية التي ينص عليها القانون الإيطالي. وقال عدد من مسؤولي الحزب إن إغلاق مسجد كالاراتي (لمبارديا) وكومو (بييمونتي) يعد انتصارا كبيرا آملين في الوقت نفسه إغلاق مزيد من المساجد التي اعتبروها مركزا للإرهاب.
    ودعما لحملته قام الحزب بتنظيم عروض جماهيرية بكل المدن الإيطالية لفيلم "الخضوع" الذي أخرجه الهولندي تيو فان جوخ، ويزعم فيه أن الإسلام ضد حقوق المرأة. علما بأن عددا من قادة الحزب ومن بينهم وزير العدل كانوا في مقدمة الذين حضروا بعض هذه العروض.

    في المقابل حذر رئيس البرلمان الإيطالي بير فيرديناندو كازيني من السقوط في الفخ الذي نصبه الإرهابيون والمتطرفون الذي يهدف إلى نشوب ما أسماه بصراع بين الحضارتين الإسلامية والغربية. وقال أمام أعضاء البرلمان إن الحوار مع الإسلام أمر ضروري لا هروب عنه وإن الإرهاب لا علاقة له بهذا الدين.

    نفس الموقف عبر عنه وزير الداخلية الإيطالي جوزبي بيزانو الذي أكد على أن مكافحة الإرهاب تتطلب استخدام القوة ضد الإرهابيين من جهة والحوار مع المسلمين المعتدلين من جهة أخرى و قد صادق مجلس الشيوخ أمس على مشروع قانون مكافحة الإرهاب الذي اقترحه بيزانو ويتوقع البدء في تطبيقه في غضون الأيام القليلة القادمة.

    الوطن 30/07/2005


    وهنا لا يقال ان تحويل مساجد الغرب الى مراكز للتدريب والقتال والعمليات الارهابية يندرج تحت رسالة المسجد السمحة، بل ان هذه السياسة قصيرة النظر ومخالفة لمقاصد الاسلام في ترغيب الناس بالدخول في الاسلام.

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...