حزب الله أم حزب الشيطان الله ...هذه حقيقته ؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • النعمان
    عضو فعال

    • Jul 2000
    • 73

    #1

    حزب الله أم حزب الشيطان الله ...هذه حقيقته ؟؟

    حزب الله أم حزب الشيطان الله ...هذه حقيقته ؟؟
    أعلم !!!

    ما هو دور ايران الدولة الاسلامية في حرب اليهود ؟

    (1) كانت دولة ايران من اوائل الدول التي اعترفت بالكيان اليهودي سنة 1948م بقيادة القادة الشيعيين من ملوك ايران ...

    (2) صرح وزير الخارجية اليهودي في حكومة في نتنياهو (ديفيد ليفي) قائلا : (ان اسرائيل لم تقل في يوم من الايام ان ايران هي العدو ) " جريدة هارتس اليهودية / 1/6/1997"

    (3) يقول الصحفي اليهودي (اوري شمحوني ) : (ان ايران دولة اقليمية ولنا الكثير من المصالح الاستراتيجية معها ، فايران تؤثر على مجريات الاحداث وبالتاكيد على ماسيجري في المستقبل ، ان التهديد الجاثم على ايران لا ياتيها من ناحيتنا بل من الدول العربية المجاورة ! فاسرائيل لم تكن ابدا ولن تكن عدوا لايران ) " صحيفة معاريف اليهودية / 23 /9/1997)

    (4) أصدرت حكومة نتنياهو امر يقضي بمنع النشر عن اي تعاون عسكري او تجاري او زراعي بين اسرائيل وايران . وجاء هذا المنع لتغطية فضيحة رجل الاعمال اليهودي (ناحوم منبار ) المتورط بتصدير مواد كيماوية الى ايران .. والذي تعد هذه الفضيحة حطرا يلحق باسرائيل وعلاقاتها الخارجية . وقد ادانت محكمة تل ابيب رجل الاعمال اليهودي بالتورط في تزويد ايران ب 50 طنا من المواد الكيماوية لصنع غاز الخردل السام . وقد تقدم المحامي اليهودي (امنون زخروني ) بطلب بالتحقيق مع جهات عسكرية واستخباراتية اخرى زودت ايران بكميات كبيرة من الاسلحة ايام حرب الخليج الاولى . " الشرق الاوسط / العدد (7359) "

    (5) قامت شركة كبرى تابعه (لموشيه ريجف ) الذي يعمل خبير تسليح لدى الجيش الاسرائيلي - قامت شركته ما بين (1992-1994) ببيع مواد ومعدات وخبرات فنية الى ايران . وقد كشف عن هذا التعاون الاستخبارات الامريكية بصور وثائق تجمع بين موشيه والدكتور ماجد عباس رئيس الصواريخ والاسلحة البايولوجية بوزارة الدفاع الايرانية . " صحيفة هاريس اليهودية ... نقلا عن الشرق الاوسط عدد (7170) "

    (6) ونقلت جريد الحياة بعدده (13070) نقلا عن كتاب الموساد للعميل السابق في جهاز الاستخبارات البريطانية (ريتشارد توملينسون) : وثائق تدين جهاز الموساد لتزويده ايران بمواد كيماوية .

    (7) بقيت قضية حزب الله ... وما ادراك ما حزب الله ؟؟ ارى انه من البديهي عند الشيعة ان ايران الدولة الشيعية على خلاف كبير بين قيادات حزب الله الامر الذي وصل الى محاولةاغتيال الشيخ فضل الله . ثم الذي يلاحظ نشاطات حزب الله يرى انها تقتصر على الجانب الدفاعي وهو امر يفعله جميع الناس سواءا مسلمين او اليهود والنصارى وكل احد تستعمر بلده . والذي يؤكد ان وجود حزب الله لا يشك خطرا لاسرائيل ان اسرائيل باستطاعتها ان تدمر بنيته التحتية وتشل حركته ! كيف لا وهي التي استطاعة ان تسخر اذنابها من العملاء لقمع تواجدات حركة حماس والجهاد في غزة وفي الاردن .. وهي التي استطاعة ان تخمد الانتفاضة عن طريق عملائها ! ثم الذي يرى التسلح الضخم الذي يمتلكه حزب الله يساوره الشك خاصه وان ضحايا حزب الله من اليهود يعدون على الاصابع !!

    يقول الصحفي اليهودي (يوسي مليمان ) ( في كل الاحوال فان من غير المحتمل ان تقوم اسرائيل بهجوم على المفاعلات الايرانية وقد اكد عدد كبير من الخبراء تشكيكهم بان ايران - بالرغم من حملاتها الكلامية - تعتبر اسرائيل عدوا لها . وان الشيء الاكثر احتمال هوم ان الرؤوس النووية الايرانية هي موجهة للعرب ) " نقلا عن لوس انجلس تايمز... جريدة الانباء العدد (7931) "

    (8) حزب امل الشيعي !! نشرت مجلة (الايكونومست) البريطانية في نهاية الشهر السابع من سنة 1982 ان 2000 من مقاتلي امل الشيعي انضموا الى قوات مليشيا سعد حداد المسيحي . وذكرت وكالة رويتر 1/7/1982 ان القوات الصهيونية لما دخلت بلدة النبطية لم تسمح الا لحزب امل بالاحتفاظ بمواقعه وكامل اسلحته ؟؟ ويقول احد كبار الزعماء الشيعيين من حزب امل (حيدر الدايخ ) : ( كنا نحمل السلام في وجه اسرائيل ولكن اسرائيل فتحت ذراحيها لنا واحبت مساعدتنا . لقد ساعدتنا اسرائيل على اقتلاع الارهاب الفلسطيني (الوهابي ) من الجنوب ) " لقاء صحفي مع حيدر اجرته مجلة الاسبوع العربي 24/10/1983

    يقول ضابط اسرائيلي من المخابرات : ( ان العلاقة بين اسرائيل والسكان اللبنانيين الشيعة غير مشروطة بوجود المنطقة الامنية ، ولذلك قامت اسرائيل برعاية العناصر الشيعية وخلقة معهم نوعا من التفاهم للقضاء على التواجد الفلسطيني والذي هو امتداد للدعم الداخلي لحركتي حماس والجهاد) " صحيفة معاريف اليهودية 8/9/1997 "

    (9) فاجأتنا الاخبار جميعا بثلاثة اخبار مذهلة عن ايران:

    الحكم بالاعدام على ثلاثة من الطلاب الجامعيين الذين شاركوا في المظاهرات التحررية . وصدق الحكم على احد هؤلاءالثلاثة هي طالبة فتاة شيعية متحررة رفضت فكرة المهدي!! رفض ايران استقبال اعضاء حماس وطرد من لجأ اليها واستقبلتهم بدلها دولة قطر الخليجية ! نقلت اذاعة لندن واذاعة دبي واذاعة ام بي سي عن نائب وزير الخارجية الايراني نبأ الافراج عن الجواسيس اليهود في ايران !! وقد راهنت يا اخي الحبيب احد الاخوة الشيعة على اليهود الايرانيين الذين ضبطوا بتهمت التجسس لصالح دولة اليهود ... فكانت المفاجأة فالافراج عنهم . وامريكا وهي امريكا رفضت وساطة نتنياهو في الجاسوس اليهود الامريكي الذي حكم عليه بالمؤبد !!

    حزب الله اللبناني

    أصبح أدولف هتلر بطلا في أعين كثير من الناس و خصوصا العرب و ذلك كرها و نكاية باليهود. بل ان منهم من سمى ابنه "هتلر" كما حدث في فلسطين. و مع ارتفاع سعر الدم اليهودي أصبحت المواجهة معهم بطولة. بغض النظر عن الهدف من هذه المواجهة.

    كلنا نعرف كيف دخل - ما سمي فيما بعد - "حزب الله" الايراني جنوب لبنان في بداية الثمانينات و نعرف كيف تمكن هذا الحزب من دعم الشيعة في لبنان على حساب السنة زاعمين أن التمثيل الاسلامي أقل مما هو عليه التمثيل المسيحي. فكان أن ساد الشيعة و تشتت السنة في أوروبا و أمريكا و العالم العربي.

    ان عمليات "حزب الله" ما هي إلا عمليات انتقامية لكل هجوم اسرائيلي على الجنوب. أما معظم الوقت فهم في سلام سواء كان ذلك سري أو معلن كما في تفاهم "نيسان". إن "حزب الله" ما هو الا أداة لتحقيق أهداف الدول التي تدعمه داخل لبنان و خارجه و ليس لتحرير الجنوب. فكلنا نتذكر خطف الطائرة الكويتية "الجابرية" على يد هذا الحزب الخبيث و غيرها من عمليات الارهاب ضد السنة.

    قد يقول قائل: انهم يقاتلون اليهود المحتلين بينما العرب في سبات عميق. فنقول: الفيتناميون قاتلوا الأمريكان و كذلك الكوبيون و الألمان فهل سيدخل كل هؤلاء الجنة ثم ان أعداء الله قد يختلفون فيما بينهم و يتناحرون. فهل يعني هذا أن الطرف الذي يقاتل اليهود هو حزب لله؟ و إلا لكان "جورج حبش" أول مجاهد. و أخيرا أقول : إن قدوتنا هو الرسول الأعظم و ليس العرب الذين هم في سبات عميق.

    إننا جميعاً نعرف المذهب الذي عليه "حزب الله" و لو كان قتاله في سبيل تحرير القدس لكان بدأ بتحرير كربلاء التي في نظر الشيعة جميعا تحت احتلال ظالم . و كربلاء في عقيدتهم أعلى مكانة من مكة نفسها فما بالك بالنسبة للقدس. مؤكد أنها أعلى مكانة من القدس.

    و إسرائيل نفسها تستفيد من حزب الله حيث يكون حدودها الشمالية مشتعلة و يكون مبرر لتأخذ دولة إسرائيل مساعدات مالية وعسكرية لمواجهة "العدو" المصطنع طبعا. و هذا ليس غريبا على اليهود، فالذي يرجع في التاريخ يقرأ بأنهم هم الذين ساندوا النظام النازي في ألمانيا، وهناك بعض الأراء التي تقول بأنهم هم من كان وراء بعض المذابح التي صارت حتى يحصلوا على عاطفة المجتمع الدولة، وموافقته على إقامة الدولة اليهودية على ارض فلسطين



    --------------------------------------------------------------------------------
    >> راجع هكر مان!!
  • الوليد
    عضو جديد
    • Mar 2001
    • 6

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    المدعو النعمان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    ماهو هدفك من طرح هذا الموضوع !!!!!!؟؟؟؟؟؟
    هل هو من أجل الدفاع عن اليهود أم ماذا ؟؟؟
    كلنا نعرف من هم حزب الله فهم مجاهدون في سبيل الله يجاهدون بأنفسهم وأموالهم وأولادهم.......
    حزب الله : من هو وماذا يريد ؟ .
    إليك الجواب

    حزب الله هو حركة جهادية إسلامية ، تعود نشأته لسيرورة مركبة إيديولوجية واجتماعية وسياسية واقتصادية لها سياقها الخاص لبنانياً وعربياً وإسلامياً .

    وبحكم هذه السيرورة مر حزب الله بجملة من المحطات الرئيسية المفصلية ، يمكن تحديد خط بياني فاصل لها ، أو منعطف حاسم لها هو عام 1982 ، أي العام الذي تم فيه الاجتياح الصهيوني للبنان وصولاً إلى مدينة بيروت التي كانت ثاني عاصمة عربية تُحتل في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي بعد القدس ، وهذا المنعطف هو الذي سرّع في بلورة وحضور حزب الله كحركة جهادية منخرطة تماماً في عملية صراع معقدة وطويلة ومتشابكة مع العدو الصهيوني ، فالاحتلال الصهيوني لفلسطين المحتلة ابتداء ، ثم للكثير من الأراضي العربية في مصر وسوريا والأردن ، ومن ثم الاحتلال الصهيوني للبنان ، شكل الإطار الموضوعي لبلورة الهوية الجهادية المسلحة لـ حزب الله ضد الكيان الصهيوني ، بالقدر الذي شكلت العوامل العقائدية للإسلام تحديداً ، والظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية للشيعة في لبنان عموماً ، الإطار المحلي لبلورة الهوية الإيديولوجية والسياسية ، وبالتالي العمق السياسي والإيديولوجي لحزب الله كحركة سياسية _ اجتماعية _ إيديولوجية داخلية ، وإذا كان للعوامل الداخلية إرهاصاتها الأساسية في نشأة حزب الله بالمعنى السابق ، إلا أن هناك عامل لا يقل جذرية وحسماً في بلورة هذه الهوية وتأكيد سماتها النوعية الفاعلة حتى الآن ، وهذا العامل يتمثل بالثورة الإسلامية في إيران التي قادها بنجاح آية الله العظمى الإمام السيد روح الله الموسوي الخميني (قده) هذه الثورة التي أرست مفاهيم جديدة على صعيد الفكر السياسي المتداول إسلامياً أبرزها مفهوم ولاية الفقيه ، كما عممت الكثير من المصطلحات السياسية في الخطاب السياسي الإسلامي في مواجهة الغرب عموماً من قبيل مصطلح الاستكبار والشيطان الأكبر ، والمنافقون ، والمستضعفون … إلخ

    وبهذا المنعطف وبالنظر إلى العلاقات الوثيقة تاريخياً بين الشيعة في لبنان والشيعة في إيران ، وهي علاقات تتركز على نوع من الارتباط الفقهي _ الديني والاجتماعي المتبادل ، حيث وكما هو معروف فإن إيران تحتضن ثاني أهم حوزة دينية للشيعة في العالم في مدينة قم بعد حوزة النجف الأشرف ، والتي باتت اليوم ، ولأسباب متعددة تشكل الجامعة الدينية الأولى للشيعة في العالم .

    من هنا كان طبيعياً أن يترسخ الارتباط الإيديولوجي والفقهي بإيران بعد قيام الثورة وتشييد الدولة الإسلامية ، هذا الارتباط الذي سرعان ما وجد ترجمته المباشرة بالدعم السريع والمباشر الذي قدمته الجمهورية الإسلامية ، وعبر حرسها الثوري ، إلى حزب الله الناشئ على صعيد مقاومة الاحتلال الإسرائيلي .

    فقد كان الارتباط الإيديولوجي والديني بين حزب الله وإيران بعد الثورة ، ولموقف إيران المبدئي من الكيان الصهيوني ، أثره الكبير في رفد حزب الله بكل أوجه الدعم الضروري المادي والمعنوي والقانوني الذي عجل لاحقاً من تحوله إلى أبرز حركات المقاومة للعدو الصهيوني ، بل بات في مرحلة من المراحل لا سيما بعد العام 1985 الحركة الوحيدة على هذا الصعيد .

    إن تحول حزب الله إلى حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي لم يكن أمراً عارضاً بالنسبة إليه ، فطبيعة الحزب الإيديولوجية التي لا ترى في الكيان الصهيوني أي وجه شرعي ترفع طبيعة التناقض معه إلى درجة التناقض الوجودي ، كما تجعل طبيعة الصراع معه صراعاً شرعياً له بعده الديني المقدس ، فبذور المقاومة الجوهرية تكمن في طبيعة الحزب الإيديولوجية والعقيدية ، وفي طبيعة مبادئه السياسية ولذا فهو في جوهره ، حركة جهادية ، وإن وجدت فرصتها الكبرى للتعبير عن نفسها بالاحتلال الصهيوني للأراضي اللبنانية لا سيما في الجنوب والبقاع الغربي ، ومن هنا نستطيع أن نفهم طبيعة الشعارات المركزية ( حزب الله ) ، والمتمثلة على نحو مركزي بشعار تحرير القدس الشريف ، واتخاذ خطابه السياسي البعد الأممي ( نسبة إلى الأمة الإسلامية ) ، وحمله أيضاً كهدف استراتيجي راية إقامة جمهورية إسلامية .

    هذا وقد تمكنت المقاومة الإسلامية من توجيه ضربات قاصمة للعدو الصهيوني فرضت عليه الانسحاب تلو الانسحاب ، كان أبرزها الانسحاب الأول الكبير عام 1985 ، والانسحابات اللاحقة التي فرضت عليه الخروج من منطقة جزين المسيحية المحتلة ، وصولاً إلى فرض خيار الانسحاب الكامل عليه كخيار نهائي ، تاركاً هذا العدو يتخبط في سبيل تأمين سبل إخراجه إلى حيز الوجود .

    ودشن حزب الله عبر مقاومته أسلوباً نوعياً في جهاده ضد العدو الصهيوني تمثل بالعمليات الإستشهادية التي ألحقت خسائر نوعية في العدو على كافة المستويات ، العسكرية والأمنية والنفسية، كما شكلت رافعة معنوية هائلة على صعيد الأمة .

    ومن الضروري الإشارة ، هنا إلى أن المقاومة استطاعت أن تحظى بمصداقية كبيرة على الصعيدين الشعبي والرسمي ، المحلي والإقليمي والدولي ، حتى أن الولايات المتحدة نفسها ، أعلنت في أحد مواقفها الرسمية أنها ترى في المقاومة حركة مبررة على صعيد مجابهة الاحتلال الإسرائيلي.

    كما شكلت المقاومة محور إجماع وطني داخلي رسمي وشعبي قلما حظي به محور من المحاور اللبنانية الداخلية ، وهذه النقطة جديرة بالوقوف عندها وإذا ما أخدنا بعين الاعتبار طبيعة المجتمع اللبناني المنقسم على نفسه دينياً وطوائفياً ومذهبياً وإيديولوجياً واجتماعياً وثقافياً واقتصادياً ... إلخ

    واليوم حزب الله هو أحد أبرز الأحزاب السياسية اللبنانية حيث له حضوره في المجلس النيابي (8 نواب) ، ويشكل ، بالتالي ، أحد أهم نقاط التوازن في الحياة السياسية والاجتماعية الداخلية ، فضلاً عن أحد أبرز أوجه حضور وفاعلية هذه الحياة .

    وحزب الله يحظى اليوم باحترام كبير على الصعيد السياسي حيث برهن عن قوة حضور وفاعلية ذات مستوى عالٍ من العقلانية والمناقبية والمبدئية والاحترام للآخرين ، ممّا جعله يدشن نهجاً سياسياً مميزاً عما كان سائداً ومألوفاً .

    هذا في جانب ، وفي جانب آخر ، فإن حزب الله يرى نفسه معني أيضاً بتقديم الإسلام الذي يخاطب العقل والمنطق ، معني بتقديم الإسلام الواثق بأسسه ومبادئه ، وفهمه الحضاري المتقدم للإنسان والحياة والكون .

    كما أنه برى نفسه معنىٍ بتقديم الإسلام الواثق بقدرته على تحقيق أسس الحق والعدل ، كما أنه مهتم بالتعريف بالإسلام القادر على الدخول إلى قلوب كل الأمم على تعدد مشاربهم وانتماءاتهم السياسية والثقافية ، وخبراتهم الضخمة بعيداً عن الذاتية والعجب ، كما أنه متلهف لتقديم الإسلام كصائن لحقوق الإنسان في خياراته ، وتلقى قناعاته واعتناق اعتقاداته ومبادئه والتعبير عنها على المستوى الاجتماعي ، كما أنه ميال لتشكيل قوة ضغط سياسية ، وإلى تأسيس نهج خاص في التعليم والتربية ، وإلى تقديم مختلف الخدمات لا سيما في المجالين الطبي والتربوي والإنساني ، كما لحزب الله مشروعه الثقافي الخاص الذي يعتمد الإقناع والاستقطاب من خلال الوسائل الإنسانية الحضارية كما هو منصوص عليها في شرعة حقوق الإنسان ، بعيداً عن استعمال القوة والعنف والإكراه .

    كما ويجب أن يكون واضحاً أن نوع الإسلام الذي يريده حزب الله هو مشروع حضاري يرفض الظلم والإذلال والاستعباد والإخضاع وال******* والابتزاز ، كما أنه يمد يده للتواصل بين الأمم على قاعدة الاحترام المتبادل ، الإسلام الذي يعنى به هو الإسلام الذي لا يقبل السيطرة أو تقويض الآخرين للتلاعب بالحقوق ومصالح الأمة ، الإسلام الذي يعني به هو الإسلام الذي يعتمد التواصل بين الحضارات ويرفض مقولة الصدام الحتمي بينها ، لأن الإسلام يؤمن بالتواصل الثقافي بين الأمم ويرفض الحواجز الموضوعة والحظر ، ويرى أن من حقه إزالة هذه الحواجز من خلال الوسائل الدبلوماسية ، ولكن عندما ينوي الآخرون شن الحروب ضده فإن حزب الله يرى أن من حقه الطبيعي الدفاع عن نفسه .

    الإسلام الذي ينهجه حزب الله هو رسالة تهدف لتأسيس الأمن والعدل والسلام والحق لكل الناس لأي دين أو عرق انتموا ، حزب الله ليس لديه أية عقدة تجاه الآخرين ، ولكنه يشعر بالمسؤولية تجاههم لجعلهم يفهمون جوهر الإسلام بعيداً عن التعصب والقهر .

    كما أن حزب الله لا يبغي تطبيق الإسلام بالقوة أو العنف ولكن من خلال أداء سياسي سلمي ، الذي يعطي الفرصة للأغلبية في أي مجتمع أن تقبل ذلك أو ترفضه ، فإذا أصبح الإسلام خيار الأكثرية فإنه يطبقه ، وأما إذا كان العكس فإنه يستمر بالتعايش مع الآخرين وبناء سبيل الحوار والتعارف معهم في سبيل الوصول إلى الاعتقادات السليمة ، فهو يؤكد أن الإسلام الذي يتبناه ينبذ العنف كوسيلة للوصول إلى السلطة ، وهذا ما يجب أن تكون عليه المعادلة بالنسبة لغير الإسلاميين أيضاً .
    آخر تعديل بواسطة ساندريلا; 05-10-2002, 01:06 AM.
    الوليد

    تعليق

    • عاشق
      عضو فعال
      • Apr 2001
      • 360

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      يا شباب الموضوع اخذ مجرى غير المجرى المعهود وهو قيام البعض منكم بالتجريح بالكلام
      وبذلك انعدمت الفائده من طرح المواضيع الهادفه
      اتمنى ان ياخذ كل منكم موقفه الايجابي في انتقاء المواضيع حتى تعم الفائده ويزل البلاء
      لكم تحياتي والف شكر
      مالي مع الناس ذكرى وميعاد
      انتي لي الذكرى وميعادي الموت


      عـــ الابـتـسـامـة ـــاشق
      اللي يبي يواصلني على المسنجر
      [email protected]

      تعليق

      • العاشق احمد
        عضو جديد
        • Oct 2002
        • 4

        #4
        السلام عليكم

        ما خطبك ايها النعمان ماهذا الكلام الذي تقوله هل انت تلوم حزب الله على مركزه السياسي ام ماذا هل انت معارض عن ما يفعله حزب الله هل انت تعارض حزب الله لانهم شيعه او مدعومين من قبل ايران او ماذا هدفك من هذا المقاله انت تلوم الشيعه على افعالهم انا سني واواكب غناة المنار الفضائيه اول بأول وانا مع حزب الله فيما يفعلونه واواكب افراحهم ولكن لا اعترف بهذا الكلام الذي انت تقوله واذا كنت تعارض حزب الله فذهب وافعل مايفعلونه من اجل اناس هم من دمهم من اجل ناس من اخوانهم المسلمين ولا يعترفون بالسني والشيعي ولكن انت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        وشكرا يا الوليد على الرد الجميل واتمنى لكم ولحزب الله التوفيق ولفلسطين النصر

        تعليق

        • الماس
          عضو فعال
          • Oct 2001
          • 653

          #5
          النعمان


          حزب الله هو حركة جهادية إسلامية

          ويكفيها فخر هزيمة اسرائيل......

          تعليق

          • شبح الصمت
            عضو متميز
            • Nov 2001
            • 928

            #6
            [poet font="Tahoma,2,black,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
            اهلا اخي ........

            غريب امرك ..؟!!!
            مابالك ؟!!!
            هل انت عربي ..؟؟!!

            ام ماذا؟؟!!

            اتمنى الهداية للجميع

            تحيااااااااتي..
            [/poet]
            [FL=http://www.onaizah.com/1/gggg/shabh7.swf] width = 550 height = 170 [/FL]

            تعليق

            • Fahad20
              عضو فعال
              • Jun 2002
              • 800

              #7
              [c]بارك الله فيك
              النعمانى
              ولا يخفى عليك الصفقه الاخيرة لسلاح التى اوقفتها المانيا
              ( فحزب الات) هو حركه انشاتها ايران بنظريه ( تصدير الثورة ) , ونشات فى لبنان
              بعد انشقاق بعض القيادات عن حركه امل وعلى راسها الصدر , فنشات حركه
              شيعيه فى جنوب لبنان بتموين سورى ايرانى ( رافضى علوى ) ..

              ومن الملاحظ ان الحزب لم يطلق اى رصاصه فى وجه الصهاينه لتحرير فلسطين ,
              بل كان حربه لتحرير جنوب لبنان بعد الاتفاق الاسرائيلى البنانى باخراج الفصائل
              الفلسطينيه , وبقيت منطقه الجنوب تحت الاحتلال الاسرائيلى ..

              ولا يخفى على الجميع ان للحركات والاحزاب العسكريه دور كبير فى الحروب فنجد
              ان الفيتناميين اخرجوا الامريكان من اراضيهم فلا نستغرب ان اخرج الرافضه
              الاسرائيليين من جزء بسيط من جنوب لبنان ( وهو الشريط الحدودى بعرض من
              خمس كيلوا الى عشرة كيلوا , ولا زالت اراضى لبنانيه تحت الاحتلال الصهيونى

              أما عن دور ( حزب الات) الان , فهو دور مشرف جداً لكل شيعى
              أقرأ دور الشيعه الان
              وقبل لا تقرا يجب ان تعرف الاتى :
              سئل الخوئي السؤال التالي:
              سؤال رقم 1286 : هل تجوز زراعة الترياق والهيروئين وبيعهما ، خصوصا مع فرض إمكان الانتفاع بهما ببعض الفوائد ؟
              الخوئي: لا مانع من ذلك في حدّ نفسه ، ما لم يترتب عليه مفسدة !!
              صراط النجاة ج3 ص417 ( مسائل متفرقة تتعلق بحياة الانسان المعاصر )

              [web]http://www.middle-east-online.com/ArabicNews/Lebanon/Jul2001/hariri_drugs-5-7-2001.htm[/web]

              الان الموسوى يريد ان يبيع المخدرات على الحكومه البنانيه
              الان اصبح الجهاد بشراء المخدرات ...
              ابشروا بنصر القريب
              :grins:

              [/c]

              تعليق

              • MOHD 911
                عضو بارز
                • Dec 2001
                • 1364

                #8
                بالرغم من أنني سنيُ

                ليس بوسعي إلا أن أحيي الاخوان في حركة حزب الله ؛ وأشد على أيديهم وأثني عليهم






                تعليق

                • Fahad20
                  عضو فعال
                  • Jun 2002
                  • 800

                  #9
                  [c]دائماً المسلم
                  يدافع عن الحركات التحرريه و ما جنوب افريقيا عنا ببعيد ,
                  وكذلك تجد الكثير من المسلمين يؤيدون ( الاحزاب الايرلنديه التحرريه )
                  لما لها من دور فى ضرب الدوله البريطانيه ..
                  ولكن ... لا ننسى اخواننا السنه فى الاسلام
                  [web]http://www.isl.org.uk/modules.php?op=modload&name=News&file=index[/web]
                  [/c]

                  تعليق

                  • MOHD 911
                    عضو بارز
                    • Dec 2001
                    • 1364

                    #10
                    السلام على من يستحق!!!

                    أشد على أيدي الإخوة بحزب الله والله يعطيهم مليووون عافية
                    لمواقفهم المشرفة ضد العدو الإسرائيلي ؛

                    والمسلمون باختلاف مذاهبهم المتعددة ؛ الا أنهم يدا واحدة ضد العدو ؛ ومهما كان ذاك!

                    ومن هنا ؛ لا أرى أي ضرورة للكتابة في هذا الموضوع بتاتاً !!

                    ======================================================
                    لطفا اقرأ هذا الموضوع
                    هلا بكم ؛؛؛؛ لوحظ في الفترة الماضية هجر الكثير من أعضاء ساندروز للمنتدى ؛ وأصبح العدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة عندما تدخل قسم القنوات الفضائية !!! الموضوع مطروح للنقاش الهادىء والبعيد عن الطيش والتسرع ما هي الاسباب يا ترى؟ &&& ومن وراء ذلك؟؟!!؟؟ &&& ان ما حدث يجب أن يناقشه المدير العام



                    تعليق

                    • سـهـم الـحـق
                      عضو
                      • Nov 2001
                      • 29

                      #11
                      تحياتي للاخوان في المتدى السياسي ... و خاصة للاخ صتاحب الموضوع...في البداية احب ان اوضح بان انتصار حزب الله اللبناني الشجاع
                      ليس انتصاراً للإسلام إنما هو انتصار للأرض فقط.
                      واما الإنتصار لا يكون انتصاراً
                      إسلامياً إلا عندما يكون انتصارا لكلمة الله
                      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
                      من مات تحت راية عمية مات ميتةً جاهلية
                      إنهم يقاتلون تحت راية مدد ياحسين ويا خمنئي
                      وربنا سبحانه وتعالى لايتقبل الشهداء إلا إذا كانت عقيدتهم سليمة وعملهم لوجهه تعالى .

                      إن العقيدة التى يقاتلون بها هي عقيدة فارسية
                      فاسدة وقد استمدوا فكرهم الايديولوجي من ايران
                      وباتوا ينفذون المخططات التى تخدم السياسة الايرانية
                      كعمليات الخطف كما حدث اثناء الحرب الايرانية الذين
                      تمت مقايضة المختطفين بصفقات اسلحة لايران وكذلك
                      خطف الطائرة الكويتية الجابرية لخدمة مصالح ايران
                      وغيرها من الاهداف .
                      ولا ننسى أن حزب الله أخذ على عاتقه نشر الفكر الفارسي
                      في لبنان ومنه الى الدول العربية , فهو يمثل قاعدة
                      ايرانية متقدمة ورأس حربة في جسد العرب لنشر الافكار
                      الخمينيـة التدميرية .

                      وما هي الراية التي يرفعونها هل هي راية لاإله إلا الله؟
                      لا إنما يرفعون علما مكتوباً عليه ألا إن حزب الله هم الغالبون
                      وكأن مادونهم من إخواننا في الشيشان وكشمير وفي جميع بقاع الأرض
                      من الذين يقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا
                      هم من حزب الشيطان بزعمهم .

                      ونقول ما الفرق بين رايةاليهود لعنهم الله وراية أخرى غير راية لاإله إلا الله .

                      أليست الراية الأولى مثل الثانيةالتي رفعت؟
                      أي هـي راية عمية وجاهلية؟
                      أفول رغم الإختلاف معهم نحن أهل السنة في العقيدة وغيرها من المسائل فأننا معجبون ونحترم شجاعتهم وإقدامهم للموت في سبيل عقيدتهم والأجدر بنا نحن أهل السنة والجماعة أن نكون موحدين
                      ولا أن نكون من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون .

                      فيا إخوتنا علينا أن نجتمع على الكتاب والسنة وليس على حساب الكتاب والسنة كما يريد بعض
                      المشايخ هداهم الله .
                      وأن نعتصم بحبل الله جميعا ولا نتفرق ونرد أي خلاف بيننا إلى الله ورسوله إن كنا نؤمن بالله واليوم الآخر وأن نكون عباد الله إخوانا
                      وأن نفشي السلام بيننا ونعذر بعضنا البعض ونكون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ونصوب لإخوانناإذا ما أخطئ أحدهم بالحكمة والموعظة الحسنة ونجادله بالتي هي أحسن
                      حتى ينطبق علينا قول الله عز وجل الله ولي الذين آمنوا...
                      وكان حقاً علينا نصر المؤمنين...
                      إن الله يدافع عن الذين آمنوا...
                      وللأسف نقرأ كتاب الله مخاطبا الذين آمنوا فندق أيدينا على صدورنا ويقول أحدنا هذا الخطاب موجه لي!
                      فيا عبد الله أنظر في صفات المؤمنين في الكتاب والسنة وقس نفسك عليهم هل تمتلك صفات المؤمنين أم لا.
                      فإذا كانت مطابقة لصفات المؤمنين فاحمد الله وإذا كانت غير ذلك فراجع حساباتك وتب إلى الله حتى يتغمدنا الله برحمته ونصره

                      و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
                      يــرى الجـــبناء ان العجز عقٌٌُل...و تلك خديعة الطبع اللئيم.

                      و كل الشجاعة في المرء تغني ...و لا مثل الشجاعة في الحكيم

                      تعليق

                      مواضيع مرتبطة

                      Collapse

                      جاري العمل...