فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • طالب عوض الله
    موقوف
    • Jul 2007
    • 262

    #1

    فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة
    محاضرة: أبو محمد عبد الله


    {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه وبعد :
    منذ أن نشأت القضية الفلسطينية ومشكلة الشرعية نشأت معها... تلك الشرعية التي تمثل المرجعية القانونية في حل هذه القضية و إننا في محاضرتنا هذه سنلقي الضوء على طبيعة الشرعيات التي يحتكم إليها في حل هذه القضية وما تبع ذلك من صراع على السلطة .
    وإذا نظرنا إلى قضية فلسطين وجدنا أن هذه القضية تجاذبتها شرعيات متعددة بتعدد القوى التي تمسك بزمامها وهذه الشرعيات هي :
    1. الشرعية اليهودية التي تعتبر فلسطين حقا تاريخيا لليهود .
    2. والشرعية الدولية التي نصت على تقسيم فلسطين إلى دولتين .
    3. والشرعية العربية التي اعتبرت السلام مع يهود خياراً إستراتيجياً لا رجوع عنه.
    4. والشرعية الفلسطينية التي تم التنازع عليها والالتفاف عليها مرارا فمنظمة التحرير كان لها ميثاق يمثل الشرعية الفلسطينية وتغير هذا الميثاق فتغيرت الشرعية ثم صار لدينا الآن شرعيتان في فلسطين شرعية منظمة التحرير وشرعية حماس
    أما الإسلام الذي هو المرجعية الوحيدة القادرة على إنهاء هذه القضية فقد غييب تغييبا كاملا عنها.. قد يكون اليهود ودول الكفر تناصب الإسلام العداء فحاربته وغيبته ولكن المصيبة في أبناء المسلمين الذين هم أصحاب القضية كيف يرضون لأنفسهم أن يغييبوا الإسلام عن قضية هي في عمق الإسلام ولها ارتباط مباشر بعقيدتهم وعبادتهم ..
    وإننا في نظرة استقرائية لتطورات هذه القضية وجدنا أن هذه القضية منذ نشأتها وإلى الآن الذي يمسك بزمامها دول الكفر وأولياؤهم من العملاء من حكام المسلمين وهؤلاء قد دأبوا على فصل قضية فلسطين عن الإسلام وعن الأمة الإسلامية ...
    فمثلاً
    المؤتمر العربي الفلسطيني الأول الذي عقد في القدس في عام ألف وتسعمائة وتسعة عشر كان من قراراته :
    1. إعتبار فلسطين جزءاً من سوريا واستقلال سوريا ضمن وحدة عربية
    2. تشكيل حكومة وطنية تمارس الحكم في فلسطين ...
    إن أخطر ما في هذا المؤتمر هو أنه طالب باستقلال سوريا ضمن الوحدة العربية وكان هذا إعلاناً رسميا من قادة فلسطين عن بتر فلسطين عن دولة الخلافة أي فصلها عن الإسلام وإعلان ولائهم للقومين العرب عملاء الإنجليز الذين أطلقوا رصاصتهم الأولى في صدر الإسلام الخلافة ..
    والأمر الثاني تشكيل حكومة فلسطينية وكان هذا دغدغة لعواطف البسطاء من الناس ولكنه في الحقيقة جرم عظيم لأنه تثبيت لمشروع الكافر في تقسيم بلاد المسلمين
    ومن عام ألف وتسعمائة وتسعة عشر وإلى اليوم تتابعت المؤتمرات وكانت كلها بهذا الإتجاه .
    فقضية فلسطين من الساعة الأولى عملوا على فصلها عن الإسلام ليتمكن الكافر من تثبيت أركان يهود على أرض فلسطين وإذا تتبعنا سير الأحداث لوجدنا الخيانة تلو الخيانة والمؤامرة تلو المؤامرة بحجة الشرعية الدولية والقرارات الدولية ....
    فما هي الشرعية التي تحاكم إليها العرب عندما رفضوا مشروع موريسون عام 47 الذي يقضي بتقسيم فلسطين إلى ثلاثة مناطق ... ... منطقة يهودية ومنطقة القدس وبيت لحم تحت الانتداب البريطاني والباقي منطقة عربية تتمتع بحكم ذاتي ...
    وما هي الشرعية التي اعتمدوا عليها عندما طلبت منهم بريطانيا مشروعا بديلا عنه ويعتبر هذا أول مشروع عربي يقدم لحل القضية و إليكم أهم بنوده :
    1. إقامة دولة عربية موحدة في فلسطين
    2. تشكيل حكومة انتقالية برئاسة المندوب السامي البريطاني تتألف من سبع وزراء عرب وثلاثة يهود
    3. عقد معاهدات تحالف بين حكومة فلسطين وبريطانيا
    وما هي الشرعية التي اعتمدت عليها الدول العربية عند توقيع معاهدات الهدنة فاليهود لم يتموا عامهم الأول حتى وقعت كل من مصر والأردن وسوريا ولبنان ـ دول الطوق ـ اتفاقيات الهدنة الدائمة مع يهود إنها شرعية إبن العلقمية و عبدالله بن أبي كبير المنافقين
    وكذلك الأمر عندما إجتمعت الدول العربية في قمة الرباط وأعلنت تخليها عن فلسطين بجعل منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ففصلوا فلسطين عن جسد الأمة وقطعوا حبل الأخوة الذي يربط أهل فلسطين بالمسلمين ...
    وأي شرعية هذه التي تضمن لليهود عيشاً كريما على أرض الإسراء والمعراج إنها شرعية الكفر والعملاء في منظمة التحرير ...
    وأي شرعية هذه التي تجيز المشاركة في انتخابات تشريعية أو رئاسية في سلطة ولدت من رحم الاحتلال لتكون حارسا أمينا عليه إنها شرعية الأمر الواقع والمصالح الشخصية
    وأي شرعية هذه التي تستحل دماء المسلمين وأموالهم إنها شريعة الغاب
    يتحدثون عن الشرعية الدولية إنها شرعية الغطرسة وامتصاص دماء الشعوب ...باسم الشرعية الدولية قصفت نكازاكي وهيروشيما بالقنابل النووية وباسم الشرعية الدولية قتل نصف مليون طفل عراقي ...أليست الشرعية الدولية هي التي أتت بأمريكا على العراق وأفغانستان أليست الشرعية الدولية هي مزقت بلاد المسلمين وهدمت الخلافة وانتزعت فلسطين لتكون دولة ليهود ... لقد رأينا الشرعة الدولية في أبي غريب وجوانتانامو وقتل الأطفال والشيوخ وإهلاك الحرث والنسل هذه هي الشرعية الدولية التي يتحاكم إليها قادة فلسطين بكل أطيافهم العلمانية والإسلامية وكذلك حكام الدول العربية
    يتحدثون عن الشرعية الفلسطينية من أين جاءت ومن الذي شرعها ؟؟؟
    السلام مع يهود من أسس الشرعية الفلسطينية وقتال اليهود وجهادهم هو عمل إرهابي حقير في نظر الشرعية الفلسطينية ....
    واليوم لدينا شرعية فلسطينية في غزة وأخرى في الضفة
    صراع على السلطة ... صراع على جيفة منتنة ألقاها الكافر إليهم
    ومنذ أن نشأت قضية فلسطين ودول الكفر تعمل على ترويض المسلمين وأهل فلسطين بالذات للقبول والاعتراف بدولة يهود ومر ذلك بمراحل كثيرة وكان أخطر منعطفين فيها هو توقيع إتفاق أوسلوا .... وتوقيع اتفاق مكة ....
    إن منظمة التحرير لم تكن لتوقع هذا الإتفاق لولا عمليات التركيع والضغط التي مورست على أهل فلسطين فمن أحداث أيلول في الأردن إلى أحداث لبنان والتي كانت قاصمة الظهر فاليهود من جهتهم اجتاحوا بيروت فقتلوا من قتلوا ثم بعد ذلك الكتائب ذبحت من ذبحت ثم تلاها القتال الذي وقع بين عناصر فتح وانقسام الحركة ثم القتال مع حركة أمل فكان لبنان مطحنة لسحق هذه القضية ثم كان إخراج القوات الفلسطينية إلى مخيمات الإذلال في الدول العربية ....كل هذه الأحداث هي التي هيأت الأسباب للمنظمة لتنفذ المشروع الذي وجدت من أجله... فدول الكفر ومعها حكام الدول العربية أوجدوا المنظمة لتصفية القضية وتثبيت كيان يهود فأوجدوا لها مبررات التفريط والخيانة و بنفس المخطط ساروا لترويض حماس وإشراكها في عملية السلام الخيانية فاتفاق مكة ما كانت لتقدم عليه لولا الأحداث التي سبقت ذلك .... والأحداث الدموية التي شهدها القطاع كان ما هو أفظع منها بين عناصر فتح في مخيمات اللاجئين في لبنان ... والإنقسام الحالي وفصل الضفة عن القطاع هو جزء من عمليات الترويض والتصفية للقضية و الصراع على السلطة بين فتح وحماس هو صراع بين أداتين من أدوات تصفية هذه القضية مع ملاحظة أن الغرب وحكام الدول العربية معنيون بورقة الإسلام الآن أكثر من ورقة العلمانيين لأنهم يعتبرون أن ورقة العلمانيين قد إحترقت ولا تكفي لتحقيق أغراضهم ... وقد أدركوا أن الإسلام هو محط أنظار المسلمين والمحرك لهم وأن هنالك حركات إسلامية لا يمكن التحاور معها ...فلهذا لابد من التوصل إلى إتفاق مع الحركات الإسلامية التي تقبل بالتعددية والديمقراطية والشراكة السياسية ...
    أيها الأخوة الكرام :
    قضية فلسطين ليس لها إلا مرجعية واحدة ألا وهي الإسلام ونقول هنا الإسلام الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وليس الإسلام المعتدل صناعة الغرب وما أزمة الشرعية التي افتعلت على الساحة الآن ما هي إلا لصرف الأذهان عن المشروعات الخيانية التي يراد تنفيذها ولذلك من السخف القول أن ما قامت به حماس في القطاع هو إنقلاب على الشرعية وكذلك ما قامت به السلطة من إقالة لحكومة الوحدة هو أيضاً إنقلاب على الشرعية بل إننا نرى أن ما حدث في الضفة والقطاع هو ضمن الشرعة الدولية وضمن المبادرات العربية لا تخرج عنها قيد أنملة ... وإن هذا الصراع بين الأطراف يجب أن ينتهي .... بنبذ كل المبادرات الدولية والإتفاقيات الخيانية وإرجاع قضية فلسطين إلى أصحابها وأن تكون الشرعية التي نتحاكم إليها هي شريعة الإسلام ... {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36
    أيها الأخوة الكرام :
    فلسطين ثوابتها من ثوابت الإسلام وثوابت الإسلام لا يساوم عليها و لا تتغير ولا تتبدل وعليه فإننا في ندوتنا هذه لنؤكد على الحقائق التالية :
    أولا:أن مرجعيتنا في حل قضية فلسطين هي الإسلام ولذلك فإننا لا نعترف ولا نحترم القرارات الدولية ومواثيق الأمم المتحدة و ميثاق الجامعة العربية ومبادراتها وكذلك لا نعترف ولا نقر ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية وكل الإتفاقيات التي وقعتها بصرف النظر عمن وقع هذه الإتفاقيات أو سيوقعها مستقبلا... لأنها أحكام كفر يحرم التحاكم إليها ... {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }
    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً }
    ثانيا: فلسطين كلها أرض إسلامية وهي جزء من بلاد الشام المباركة حاضنة بيت المقدس عقر دار الإسلام ... ومهبط الخلافة الثانية على منهاج النبوة ...
    ثالثا: حكام الدول العربية قد اتخذا الكافرين أولياء من دون المؤمنين وهم صنائع الكافر لتصفية قضية فلسطين فلا تحاور معهم ولا لقاء بل السعي الدؤوب للإطاحة بعروشهم ...
    ربعا: الخلافة وحدها هي القادرة على تحرير فلسطين من يهود وتحرير العراق منطقة الخليج من رجس الأمريكان واسترجاع ما أغتصب من أراض المسلمين كاليونان وصقلية والأندلس ...

    13/8/2007
    منقول


    __________________
    بربك أيها الغافي تيقظ*** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
    ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ


  • طالب عوض الله
    موقوف
    • Jul 2007
    • 262

    #2
    الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

    بارك الله فيك يا ابو محمد على هذه المحاضرة القيمة :

    بداية الضلال:

    ((المؤتمر العربي الفلسطيني الأول الذي عقد في القدس في عام ألف وتسعمائة وتسعة عشر كان من قراراته :
    1. إعتبار فلسطين جزءاً من سوريا واستقلال سوريا ضمن وحدة عربية
    2. تشكيل حكومة وطنية تمارس الحكم في فلسطين ...
    إن أخطر ما في هذا المؤتمر هو أنه طالب باستقلال سوريا ضمن الوحدة العربية وكان هذا إعلاناً رسميا من قادة فلسطين عن بتر فلسطين عن دولة الخلافة أي فصلها عن الإسلام وإعلان ولائهم للقومين العرب عملاء الإنجليز الذين أطلقوا رصاصتهم الأولى في صدر الإسلام الخلافة .. ))

    ابتداء لأي شرعية مرجعية تستند اليها ، فمثلاً يستند ابو مازن في اكتساب الشرعية الى دستور اوسلو وكذلك اسماعيل هنية يستند في الحصول على هذه الشرعية الى دستور اوسلو . وكل الأعمال والقرارات التي يقوم بها الطرفان مبنية على هذا الدستور العلماني , ولا احد فيهم يدعي ان مرجعيته الأسلام .

    ولكن الملفت ان الحل الذي اخذ غطاء وطنياً في اوسلو وغطاء قوميا في المبادرة العربية ينقصه الغطاء الأهم وهو الغطاء الأسلامي ، وقد حصل الحل رسمياً على الغطاء الأسلامي في اتفاق مكة ، ولكن شعبياً تم تسويق اتفاق مكة من خلال التلاعب بالألفاظ ، وحتى يتم تسويق الحل شعبياً لا بد من عملية ترويض نعيش الأن فصولها . فما حدث في غزة من سيطرة لحماس سيفتح المجال لأمريكا كي تبرم اتفاق في المؤتمر الدولي المزمع عقده في الخريف والذي سيتضمن تنازلات في الضفة ، وبعدها سيجري حوار شكلي بين حماس وفتح تقبل بموجبه بكل الأتفاقيات ، والتي سيتم تسويقها للناس بتبريرات على رأسها اننا لا نسمح للفاسدين ان يعودوا للأنتقام منا على ما حدث في غزة . فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.



    __________________
    بربك أيها الغافي تيقظ*** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
    ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ

    تعليق

    • عبير العروبة
      عضو
      • Aug 2007
      • 24

      #3
      الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من الجميل جدا ان تدرك ان مشاركتك مهمة جدا وتجاوب على نفسك وتحاورها ههههههههههههههههه جيد

      انا عضوة جديدة هنا ولا اعلم اذا كان المنتدى يعاني من الخمول او لا
      المهم انني ساعطي رأيا متواضعا على هذه المحاضرة الدسمة لا استطيع ان اقول عنها ثلاثية الابعاد ماشاء الله رباعية الابعاد
      بارك الله فيك بداية على نقلها لنا وجزاك الله خيرا على نقل هكذا افكار ربما تعطي بعض التحفيز والتذكير بأن الاسلام يجمعنا بعد ان اصاب الشعوب العربية الاحباط العام بعد نجاح الغرب في سياسته القديمة الجديدة (فرق تسد)ليس فقط في فلسطين ولكن كل بلد عربي اصبح وكأنه ورقة بين يدي فريقين من اهله وكل فريق يشد في اتجاه وان انت اتيت لتفهم ماذا يريد كل فريق وكما تم الذكر في هذه المحاضرة فلا تجد ان اي من الافرقاء يضع الاسلام نصب عينه او حتى يهدف اليه او حتى يضعه في نهاية القائمة
      حتى انه في بعض اللحظات يتخيل للمرء ان الصراع اصبح كيدي ويهدف الى مصالح شخصية او مادية ضيقة
      وان فتح وحماس في الوقت الحالي تقع في الشرك اليهودي وتثبت للعالم غياب الشريك التفاوضي الفلسطيني المؤهل والنزاع الداخلي سوف يوفر لاسرائيل المزيد من الذرائع لفرض املاءاتها على الفلسطينين
      وكما نعرف جميعا ان اسرائيل دولة تعتمد على الدعاية ويهمها كثيرا ان تشوه الصورة الفلسطينية في نظر العالم
      ولكن!!اين الوعي الفلسطيني لكل هذا؟
      الحل هو في تطبيق الشريعة الاسلامية مكان الشرعية الدولية وغيرها من التسميات
      نظريا الاسلام هو الحل اتفق معك في ذلك ولكن عمليا ما هي الخطوات التي يجب اتباعها وكيف ومن الذي سوف يبادر في ذلك بعد ان اصبح فتح وحماس وهما الحركتين الاكثر شعبية كقطبين متعاكسين وكل منهما يريد اثبات اهليته ومكانته دون التنازل عن اي شيء للفريق الآخر ؟

      تعليق

      • H@$$@N
        عضو متميز
        • Jul 2004
        • 5562

        #4
        الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

        عبير العروبة ، مرحبا بك اولا
        ولكن يجب أن تعلمي أنه كونك عضوة جديدة هنا لا يعطيك الحق بتاتا في الرد على زملائك بتهكم أو أسلوب غير لائق .... لن أغير أي شئ في مشاركتك السابقة هذه حتى تراجعيها جيدا وتعلمي أين مواضع الخطأ فيها وتتجنبيها في المستقبل.
        تحياتي

        تعليق

        • طالب عوض الله
          موقوف
          • Jul 2007
          • 262

          #5
          الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

          اضيف في الأساس بواسطة عبير العروبة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من الجميل جدا ان تدرك ان مشاركتك مهمة جدا وتجاوب على نفسك وتحاورها ههههههههههههههههه جيد

          انا عضوة جديدة هنا ولا اعلم اذا كان المنتدى يعاني من الخمول او لا
          المهم انني ساعطي رأيا متواضعا على هذه المحاضرة الدسمة لا استطيع ان اقول عنها ثلاثية الابعاد ماشاء الله رباعية الابعاد
          بارك الله فيك بداية على نقلها لنا وجزاك الله خيرا على نقل هكذا افكار ربما تعطي بعض التحفيز والتذكير بأن الاسلام يجمعنا بعد ان اصاب الشعوب العربية الاحباط العام بعد نجاح الغرب في سياسته القديمة الجديدة (فرق تسد)ليس فقط في فلسطين ولكن كل بلد عربي اصبح وكأنه ورقة بين يدي فريقين من اهله وكل فريق يشد في اتجاه وان انت اتيت لتفهم ماذا يريد كل فريق وكما تم الذكر في هذه المحاضرة فلا تجد ان اي من الافرقاء يضع الاسلام نصب عينه او حتى يهدف اليه او حتى يضعه في نهاية القائمة
          حتى انه في بعض اللحظات يتخيل للمرء ان الصراع اصبح كيدي ويهدف الى مصالح شخصية او مادية ضيقة
          وان فتح وحماس في الوقت الحالي تقع في الشرك اليهودي وتثبت للعالم غياب الشريك التفاوضي الفلسطيني المؤهل والنزاع الداخلي سوف يوفر لاسرائيل المزيد من الذرائع لفرض املاءاتها على الفلسطينين
          وكما نعرف جميعا ان اسرائيل دولة تعتمد على الدعاية ويهمها كثيرا ان تشوه الصورة الفلسطينية في نظر العالم
          ولكن!!اين الوعي الفلسطيني لكل هذا؟
          الحل هو في تطبيق الشريعة الاسلامية مكان الشرعية الدولية وغيرها من التسميات
          نظريا الاسلام هو الحل اتفق معك في ذلك ولكن عمليا ما هي الخطوات التي يجب اتباعها وكيف ومن الذي سوف يبادر في ذلك بعد ان اصبح فتح وحماس وهما الحركتين الاكثر شعبية كقطبين متعاكسين وكل منهما يريد اثبات اهليته ومكانته دون التنازل عن اي شيء للفريق الآخر ؟
          يا إبنة خير أمة أخرجت للناس
          بداية لا بد أن نتفق على أنّ الاقتتال جريمة ومنكر عظيم يخدم مصالح الكفار وحكومة الوحدة الوطنية أساسها الأول الاعترافُ “بإسرائيل”
          الأخت الفاضلة:
          يحتدم الجدل بين الأطراف الفلسطينية حول ما أُطلق عليه حكومة الوحدة الوطنية والمخرج من “الأزمة” وكان سبق ذلك وصاحَبَه اقتتال سالت فيه دماء زكية وأُزهقت نفوس مؤمنة، وما يزال شبح هذا الاقتتال يُطل برأسه الشيطاني من حين لحين. وكأن المتقاتلين لم يسمعوا قول الله تعالى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً} وقوله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض). فقتال المسلم للمسلم جرم عظيم، والله تعالى جعل لقاتل أخيه أربع عقوبات مهلكات: جهنم خالداً فيها، وغضب الله عليه، ولعنه، وأعدّ له عذاباً أليماً. ووصَفَ الحديثُ المتقاتلين بأنهم كالكفار في الإثم والمعصية. وفوق ذلك فإن هذا الاقتتال جرى في رمضان شهر التقرب إلى الله وشهر العزة وإلحاق الهزائم الماحقة بالكفار أعداء الله، فبدلاً من أن يوجه السلاح إلى العدو الذي من أجله وجد إذا به يوجه للإخوة فيُسقِط منهم القتلى والجرحى بالعشرات، أما العدو فإنه كان في مأمنه ينظر بارتياح وسرور، فلا حول ولا قوة إلا بالله.
          وبدلاً من الاقتتال على أُطروحاتٍ لا تختلف إحداها في الجوهر عن الأخرى، إذ كلها تؤدي إلى الاعتراف بكيان يهود والتعامل معه وهضمه في المنطقة كياناً طبيعياً، فإن الأصل أن يتنافس الفريقان في أنجع الطرق لإزالة كيان يهود من فلسطين كلها وليس للتعامل معه سواء أكان التعامل اعترافاً صريحاً به فهو جريمة، أو كان التعامل معه هدنةً معه فهو كذلك جريمة، لأنه كيان قائم على أرض المسلمين والهدنة معه هي اعتراف به، ولا ينطبق عليها هدنة (صلح) الحديبية لأن ذلك كان مع كيان قائم على أرضه قبل فتح مكة، فتجوز الهدنة المحددة مع دولة كافرة قائمة على أرضها إذا كان ذلك في مصلحة المسلمين ، ولكن لا تجوز الهدنة مع دولة قائمٌ كل كيانها على أرض المسلمين لأن أية هدنة معها تعني اعترافاً بذلك الكيان وتقوية وتثبيتاً له.
          أما اللغط الذي يدور حول حكومة الوحدة الوطنية فإنه مفعم بالتضليل السياسي ويحمل في طياته الترويج للحلول الاستسلامية، فهم يدجلون على الناس فيصورون لهم أنهم بين خيارين لا ثالث لهما: اقتتال وفتنة أو حكومة وحدة وطنية وسير مع الكفار في الحلول، وكلا الخيارين يخالف الإسلام. ثم ما هي حكومة الوحدة الوطنية هذه؟!. إن من البديهي أن مثل هذه الحكومة لن تتشكل على مشروع سياسي لاجتثاث كيان يهود من الوجود ولا حتى على مشروع جهاد ومقاومة بما هو متاح من الوسائل، فعلام إذن ستتشكل حكومة الوحدة إن شُكّلت؟!. لا شك أن أساسها سيكون الحلول الاستسلامية والاعتراف بكيان يهود مهما اختلفت التسميات والأشكال والحيل اللفظية، سواءٌ أكانت شروط الرباعية أم المبادرة العربية أم وثيقة الأسرى ومن ثم وثيقة الوفاق فهي جميعاً تعترف بكيان يهود. وإن محمود عباس قد أوضح هذا بشكل جلي في كلمته مؤخراً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث قال (كل حكومة فلسطينية قادمة ستعترف بإسرائيل).
          والاعتراف بكيان يهود لا يقتصر على أن يخرج مسئول يقول (إننا نعترف بإسرائيل) بل التفاوض مع كيان يهود، أو عقد اتفاقية معه هو اعتراف، ونقل القضية من احتلال فلسطين في 1948 إلى احتلال كيان يهود للضفة وغزة في 1967 هو اعتراف، والموافقة على القرارات الدولية التي تقر بكيان يهود هو اعتراف، وكل تضليل للمسلمين وتزوير للحقائق، أو ترويض لأهل فلسطين باللف والدوران ليقبلوا تقاسم فلسطين في دولتين لليهود، وللسلطة، كل هذا هو اعتراف، وكل افتراء على الله ورسوله بتصوير اتفاق الهدنة أو الصلح مع يهود أنه مثل صلح الحديبية، هو اعتراف.
          إن الحصار والأزمة التي يمر بها أهل فلسطين هي من صنع الكفار أولاً وأخيراً، والمقصود منها كسر إرادة أهل فلسطين حتى يعطوا الدنية في دينهم وكرامتهم، فتُمرر الحلول الخيانية عليهم وهم في غفلة الراتب والرغيف. وهو نتيجة شد وتجاذب بين الدول الكبرى الكافرة ومصالحها، وهم جميعاً يعملون لضرب الإسلام والمسلمين وجعل سلطان كيان يهود يعلو فوق كل المسلمين. فليس من المصادفة أن يزور توني بلير الضفة وغزة على عجل ويعِدُ بأن حكومة الوحدة الوطنية إن شُكّلت فإن بريطانيا (ومعها أوروبا) سترفع الحصار ويبدأ تدفق الأموال، وليس صدفة أن تجيبه الخارجية الأمريكية في الليلة ذاتها بأن الحصار سيظل مفروضاً ولو شُكلت حكومة الوحدة حتى يحقق الفلسطينيون جميع الشروط المطلوبة، وليس صدفة كذلك أن يرجع محمود عباس من أمريكا يقول إن المفاوضات بشأن تشكيل الحكومة عادت إلى نقطة الصفر.
          إن الله تعالى قد حرم علينا موالاة الكفار فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}. فلا يصح بعد هذا أن تكون علاقتنا مع الأوروبيين تختلف عن علاقتنا مع الأمريكيين، لأن ملة الكفر واحدة، وإن أوروبا وأمريكا ويهود، كلهم يقرون بقاء دولة يهود وتقويتها، ولذلك فأي حلٍّ عن طريق أمريكا أو أوروبا أو يهود سيكون ضرراً بالغاً على الإسلام والمسلمين. أما دول العالم الإسلامي والدول العربية خاصة فأيهم ليس نظاماً عميلاً ؟ وأيهم لا يخدم يهود ؟ وأيهم لا يحارب الإسلام ؟ فكيف إذن نسير في ركابهم ونرجو منهم الخير ؟! والله تعالى يقول:{وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ}.
          ولا يجوز التفكير بالخروج من الأزمة الحالية إلاّ على أساس الإسلام، أما التفكير على أساس الخبز والرواتب فإنه يحقق مآرب الكفار الذين يفرضون هذا الحصار، والحقيقة أن الأزمة الحقيقية هي السير في قضية فلسطين نحو هاوية الاعتراف والتصفية، وتشديد الضغوط على أهل فلسطين ليقبلوا ذلك، وعليه يكون العلاج في أمرين: أولهما أن تصبروا يا أهل فلسطين يا أحفاد الفاتحين وأن تعتصموا بحبل الله المتين وأن لا تلينوا ولا تخضعوا للكفار مهما ضغطوا عليكم، والله معكم ولن يتركم أعمالكم. وثانيهما أن حركة حماس رغم أننا حذرناها من حرمة وخطورة المشاركة في الانتخابات في ظل الاحتلال ثم عدنا وبينّا لها أن إيصالها إلى السلطة كان شَرَكاً لها، نقول رغم ذلك فإننا نعيد على إخوتنا الحل الشرعي للوضع القائم: إن حركة حماس – وهي اليوم تمثل أكثرية قانونية - عليها أن تعيد قضية فلسطين إلى أصلها وأن تنقض كل ما تم توقيعه من اتفاقيات باسم أهل فلسطين، وأن تنـزع الشرعية عن منظمة التحرير التي عقدت كل تلك الاتفاقيات الخيانية زوراً وبهتاناً باسم أهل فلسطين، وأن تعيد القضية إلى الأمة الإسلامية وتُحَمِّلها مسئولية تحرير فلسطين كل فلسطين، ثم تعلن عدم شرعية هذه السلطة التي أنجبها الاحتلال وتخرج منها.
          أيها المسلمون في فلسطين،
          انبذوا حكومة الوحدة الوطنية، وانبذوا الحرب الأهلية والحلول الاستسلامية، وإياكم السير وراء مخططات أمريكا وأوروبا ويهود وأعوانهم في فلسطين، وانبذوا من بين ظهرانيكم كل مجرم داعٍ للفتنة والحرب الأهلية، قال النبي صلى الله عليه وسلم (..فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا - أعادها مراراً) ، واعلموا أنه لا يوجد حل وسط ولا قاسم مشترك بين طاعة الله ومعصيته ولا بين الحكم الشرعي وحكم الطاغوت ولا بين الإخلاص لدين الله والسير في مخططات الكفار وأذنابهم من حكام المسلمين العملاء.
          واعلموا أن الحل الحقيقي الجذري لقضية فلسطين هو ما أخبر عنه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون ... الحديث). وسيكون هذا بإذن الله تحت إمرة خليفة المسلمين الذي نرجو الله أن يجعل بيعته قريبة إنه سميع مجيب. {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ، بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} والطريق الوحيد لذلك هو العمل الجاد من خلال تكتل سياسي يلتزم الطريق الشرعية لإستئناف الحياة الاسلامية بعودة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تحطم الحدود والسدود وتطيح بالعروش وتعيد الأمة الاسلامية لوضعها الصحيح كأمة رائدة مجاهدة تحمل مشعل النور والحق.
          صرخة من خمسينات القرن الماضي
          مصطفى حيدر الكيلاني
          متى الإسلام في الدنيا يَسودُ*** ويُشرِقُ بيننا الفجر الجديدُ
          متى ننقض كالشهب البوازي*** وننزوا مثلما تنزوا الأسودُ
          على المستعمرين وتابعيهم*** نُريهم كيف تتحطمُ القيودُ
          وكيف تفورُ من غضب دمانا*** وكيف نبيدهم فيما نٌبيدُ
          متى نستأنف الإسلام حٌكماً *** سماوياً تقامُ بِهِ الحُدودُ
          ورايتنا العُقاب تعود يوماً*** مُرَفرِفَةً تخر لها البُنودُ
          متى يا رب ترحمنا فإنّا*** أضرَّبنا التخاذل والقعودُ
          عهدت المسلمين أباة ضيم *** غداة الرَّوع بأسهمو شديدُ
          إذا ما استنفروا نفروا خفافاً*** يحث خطاهموا عزمٌ حديدُ
          فهاهما نسوا الإسلام حتى*** تغشاهم على الدَّهر الجمودُ
          ولم تعد الشريعة ذات حكم*** تسيرهم ولا الشرع الرَّشيدُ
          دعا داعي الجهاد فلم يلبو*** اولا فقهوا النداء غداة نودوا
          فأين فوارس الصحراء ولوا*** أأموات هموا أم هم رُقودُ
          ألم يتنسموا خبر الأعادي*** أما سمعوا بما أثمت يهودُ
          ففي حوسان كم راحت ضحايا*** وفي قلقيلية أمحت حدودُ
          وفي سيناء كم حدثت مآسٍ*** عظام تقشعر لها الجلودُ
          وغزة يا لغزة كيف هانت*** وكيف استأسدت فيها القرودُ
          أبيح حرامها ظلماُ وجوراً*** وحاق بأهلها الهول العنيدُ
          فيا لله كم شقت جيوبٌ*** على الصرعى وكم لطمت خُدودُ
          وأعراض تهتكت انتقاماً*** يإنُ لهتكها الشّرَفُ الفقيدُ
          غدت فتياتنا فيها سبايا*** تموجُ بهنَّ عاتية صدودُ
          بربك أيها الغافي تيقظ *** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
          ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ
          ونيرانٌ وأحداثٌ جِسامٌ*** تلقتها الأبية بورسعيدُ
          تقحمها الرّدى براً وبحراً*** وجواً وهي ثابتة صمودُ
          وبين ربوعها طلت دماءٌ *** بريئات وأطلقت الحقودُ
          فآلاف من الشهداء خروا*** بلا قودٌ والآف أقيدوا
          أيرعى الإنجليز لنا عهود*** أترعاها فرنسا واليهودُ
          ثلاثة مجرمين دعاة كفرٍ *** لئامُ الطبع ليس لهم عُهودُ
          وأمريكا تخدرنا ليبقى *** لها بترولنا الكنز الفريدُ
          وما انفكت تساومنا لصلح *** مع اسرائيل تأباه العبيدُ
          أقامتها لتسلط سيف كفر*** على أعناقنا لمّا تُريدُ
          وروسيا تلين لنا ولكن*** وراء اللين داهية مرودُ
          تهيئنا لإلحاد أثيم *** عليه يقوم مبدؤها الكؤودُ
          أنأمن هؤلاء على حمانا*** وحكمهمو لنا خصم لدودُ
          أنوليهم مودتنا وهذي*** جرائمهم يضج لها الوجودُ
          أنتخذ الملاحد أولياء*** ةلعمري إنَّ لك هو الجحودُ
          أنبغي عندهم عوناً وعزاً *** الا عودوا لقول الله عودوا
          ولا ترضوا سوى الإسلام ديناً *** ففي الإسلام طالعنا السًّعيدُ
          وبالإسلام قد قدنا السَّرايا*** وبالإسلام قد عزَّ الجُدودُ
          دعاة الكفر لا مولى لديهم*** ومولانا هو الله الحميدُ
          آخر تعديل بواسطة طالب عوض الله; 23-08-2007, 05:46 AM.

          تعليق

          • طالب عوض الله
            موقوف
            • Jul 2007
            • 262

            #6
            الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

            اضيف في الأساس بواسطة عربي فدائي أسمر
            عبير العروبة ، مرحبا بك اولا
            ولكن يجب أن تعلمي أنه كونك عضوة جديدة هنا لا يعطيك الحق بتاتا في الرد على زملائك بتهكم أو أسلوب غير لائق .... لن أغير أي شئ في مشاركتك السابقة هذه حتى تراجعيها جيدا وتعلمي أين مواضع الخطأ فيها وتتجنبيها في المستقبل.
            تحياتي
            لك كل الشكر أيها الأخ الحبيب بارك الله فيك على حميتك الاسلامية.

            خمسون عاما أمضيتها في حمل الدعوة الاسلامية قابلت وتعاملت مع كافة شرائح الأمة بما في ذلك الساخر والمتهكم والشاتم واللعان صابراً علبى أذاهم داعيا الله تعالى لهم الهداية.

            قال سماحة الشيخ أمير حزب التحرير حفظه الله:
            وأما أولئك المسلمون المضلَّلون، فرغم الأذى الذي لحقكم منهم، فلا تنقموا عليهم، بل أشفقوا عليهم مما هم فيه، فلن تلبث الغشاوة أن تنقشع عن عيونهم بإذن الله، وعندها سيعلمون ويدركون أنكم كنتم لهم ناصحين، صادقين في نصحكم، ومن ثم يأتونكم بلسان حال إخوة يوسف {تَاللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ}.
            وفي الختام، أيها الإخوة الكرام، فعَوْدٌ على بَدء:
            {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}.

            تعليق

            • عبير العروبة
              عضو
              • Aug 2007
              • 24

              #7
              الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              في البداية لا بد من القول ان اهل مكة ادرى بشعابها وان كنت قد دخلت الى المنتدى السياسي فلم ادخله لاكتسب عداوة مع احد كان هدفي مختلف تماما ولكن بما ان الاخ عربي فدائي قد وضعني في هذه الخانة فلا بد لي ان احتفظ لنفسي بحق الرد
              اخي الكريم جاء في مداخلتك بأنك لا تسمح لي بالتهكم كوني عضوة جديدة على سبيل المثال لو كنت عضوة قديمة كنت سمحت لي ؟
              ثم معاذ الله ان يكون هناك تهكم كل ما في الامر اعجبني اسلوب الاخ عبد الله في نقل المحاضرة ومحاورته لها كتشديد على نقاط معينة اعجبت باسلوبه فأين التهكم في ذلك وحين تحدثت تحدثت بشكل عام لم اتحدث عن الحركات الفلسطينية فقط _ (فرق تسد)ليس فقط في فلسطين ولكن كل بلد عربي اصبح وكأنه ورقة بين يدي فريقين من اهله وكل فريق يشد في اتجاه وان انت اتيت لتفهم ماذا يريد كل فريق وكما تم الذكر في هذه المحاضرة فلا تجد ان اي من الافرقاء يضع الاسلام نصب عينه او حتى يهدف اليه او حتى يضعه في نهاية القائمة
              حتى انه في بعض اللحظات يتخيل للمرء ان الصراع اصبح كيدي ويهدف الى مصالح شخصية او مادية ضيقة_ هذا ما قلته ولم اذكر اسم اي فريق معين في هذه الجملة التي ربما تكون الجزء الذي اثار حفيظتك

              وسواء كنت عضوة قديمة او جديدة فهذا لا يعطيني حقاًفي التهكم وليس من طبعي ولا من اسلوبي على الاقل والاكيد اني لم استعمل ذلك في معرض ردي على الاخ طالب عوض الله
              وان الاخ طالب في رده الاول على ما قلته له قد فهم تماما ما اقصد واوضح لي بأنه يميل الى سياسة حركة حماس فهي مجبرة ان تواجه التيار الآخر بحسب رأيه واتي لي مشكورا باثباتات ذات طابع ديني ولم يقل يا اخت عبير لماذا تهكمتي او شيء من هذا القبيل الا........عندما دخلت حضرتك كمحامي للشيطان وأوقعت سوء تفاهم بيني وبين الاخ الكريم ........سامحك الله
              مع العلم اني راجعت كل كلمة كتبتها آنفا ولم اجد فيها اي كلمة سقطت مني سهوا ولم اجد اي اهانة على العكس وجدت _وكردة فعل عليها _ سعة صدر كبيرة من الاخ طالب وهو المعني الاول والاخير بما قلت عن مشاركته لولا انك قد شوهت وجهة نظري واعطيتها مسارا غير الذي رسم لها منذ البداية وعلى الرغم من انك الملشرف هنا واحترم لك موقعك فهذا لا يعطيك الحق ان تعاملني وكأنك جالس في برج عاجي الا انه ان كان هناك اي مقطع في ردي لا بد من حذفه فالاخ طالب عوض الله هو المخول الوحيد في الاشارة الى هذا المقطع وبعد تحديده له بوضوح يمكنك ازالته وذلك يعود الى تقديره وحده وانا راضية بحكمه
              من الجيد ان نتحاور ونتشاكس ونتجادل ونحاور بعضنا البعض ولكن على حقائق لا ان نخترع تهم نلصقها بالآخرين ثم نبني حوارنا عليها
              ولا أنكر اني تفاجأت بأسلوبك اخ عربي فدائي أسمر الذي لن اقول فيه اكثر من انه خالٍ من الحلم (بكسر الحاء)الذي هو من اهم مبادئ الدين الاسلامي الذني نتباهى باعتناقه ونسعى لتطبيقه سياسيا على الاقل فلنأخذ الدين اساسا في كل سلوكياتنا
              والنبي -صلى الله عليه وسلم- خالط الناس في دعوته بالاحتساب والصبر والحلم والأناة، ولم يخالطهم بالفظاظة والغلظة والقسوة والغضب وصدق الله: {ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك}.

              تعليق

              • طالب عوض الله
                موقوف
                • Jul 2007
                • 262

                #8
                الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

                عبير العروبةالرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من الجميل جدا ان تدرك ان مشاركتك مهمة جدا وتجاوب على نفسك وتحاورها ههههههههههههههههه جيد

                انا عضوة جديدة هنا ولا اعلم اذا كان المنتدى يعاني من الخمول او لا
                المهم انني ساعطي رأيا متواضعا على هذه المحاضرة الدسمة لا استطيع ان اقول عنها ثلاثية الابعاد ماشاء الله رباعية الابعاد
                بارك الله فيك بداية على نقلها لنا وجزاك الله خيرا على نقل هكذا افكار ربما تعطي بعض التحفيز والتذكير بأن الاسلام يجمعنا بعد ان اصاب الشعوب العربية الاحباط العام بعد نجاح الغرب في سياسته القديمة الجديدة (فرق تسد)ليس فقط في فلسطين ولكن كل بلد عربي اصبح وكأنه ورقة بين يدي فريقين من اهله وكل فريق يشد في اتجاه وان انت اتيت لتفهم ماذا يريد كل فريق وكما تم الذكر في هذه المحاضرة فلا تجد ان اي من الافرقاء يضع الاسلام نصب عينه او حتى يهدف اليه او حتى يضعه في نهاية القائمة
                حتى انه في بعض اللحظات يتخيل للمرء ان الصراع اصبح كيدي ويهدف الى مصالح شخصية او مادية ضيقة
                وان فتح وحماس في الوقت الحالي تقع في الشرك اليهودي وتثبت للعالم غياب الشريك التفاوضي الفلسطيني المؤهل والنزاع الداخلي سوف يوفر لاسرائيل المزيد من الذرائع لفرض املاءاتها على الفلسطينين
                وكما نعرف جميعا ان اسرائيل دولة تعتمد على الدعاية ويهمها كثيرا ان تشوه الصورة الفلسطينية في نظر العالم
                ولكن!!اين الوعي الفلسطيني لكل هذا؟
                الحل هو في تطبيق الشريعة الاسلامية مكان الشرعية الدولية وغيرها من التسميات
                نظريا الاسلام هو الحل اتفق معك في ذلك ولكن عمليا ما هي الخطوات التي يجب اتباعها وكيف ومن الذي سوف يبادر في ذلك بعد ان اصبح فتح وحماس وهما الحركتين الاكثر شعبية كقطبين متعاكسين وكل منهما يريد اثبات اهليته ومكانته دون التنازل عن اي شيء للفريق الآخر ؟
                عربي فدائي أسمرالرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله
                عبير العروبة ، مرحبا بك اولا
                ولكن يجب أن تعلمي أنه كونك عضوة جديدة هنا لا يعطيك الحق بتاتا في الرد على زملائك بتهكم أو أسلوب غير لائق .... لن أغير أي شئ في مشاركتك السابقة هذه حتى تراجعيها جيدا وتعلمي أين مواضع الخطأ فيها وتتجنبيها في المستقبل.
                تحياتي
                أخي الحبيب
                أختي الفاضلة

                أعود وأكرر
                خمسون عاما أمضيتها في حمل الدعوة الاسلامية قابلت وتعاملت مع كافة شرائح الأمة بما في ذلك الساخر والمتهكم والشاتم واللعان صابراً على أذاهم داعيا الله تعالى لهم الهداية.

                قال سماحة الشيخ أمير حزب التحرير حفظه الله:
                وأما أولئك المسلمون المضلَّلون، فرغم الأذى الذي لحقكم منهم، فلا تنقموا عليهم، بل أشفقوا عليهم مما هم فيه، فلن تلبث الغشاوة أن تنقشع عن عيونهم بإذن الله، وعندها سيعلمون ويدركون أنكم كنتم لهم ناصحين، صادقين في نصحكم، ومن ثم يأتونكم بلسان حال إخوة يوسف {تَاللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ}.
                وفي الختام، أيها الإخوة الكرام، فعَوْدٌ على بَدء:
                {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}.
                ..............
                ونقبل بالتأكيد رد الأخت الفاضلة ( عبير العروبة ) نفيها أي مقصد تهكمي فهي صادقة عندنا بالتأكيد... ونقبل في نفس المساق من الأخ ( عربي فدائي أسمر ) تدخله بصفته الوظيفية على ما فهم الأمر.... وان تفكرنا في الأمر بلا نرفزة ولا عصبية فقد تدخل بتوجيه النصيحة للأخت المتداخلة وتنبيهها لما رآه مخالفا بغض النظر عن صحة تقديره من عدمها..... وكل بني الانسان يصيب ويخطأ، فاتقوا الله وتناولوا الأمر بأخوة ومحبة وبلا تعقيد، ولنحسن الظن ببعضنا البعض.....
                فهل تكرموني أختي الفاضلة وأخي الحبيب في احسان الظن بعضكم بالبعض الآخر وانهاء الأمر على هذا الأساس ؟وبارك الله فيكم.

                تعليق

                • عبير العروبة
                  عضو
                  • Aug 2007
                  • 24

                  #9
                  الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

                  اخي طالب انا مدركة تماما بأني لم اخطئ ولم أظن ظن السوء في احد كل الامر اني دافعت عن نفسي عندما ظن المشرف الكريم ظن السوء بي وحتما كان تقديره خاطئاً وهو مدين لي بالاعتذار ولكن اكراماً لك ولحرصك على مساواتي بمشرفكم الكريم فأنا سأعتبر ان شيئاً لم يكن
                  وشكراً لك جزيل الشكر

                  تعليق

                  • طالب عوض الله
                    موقوف
                    • Jul 2007
                    • 262

                    #10
                    الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

                    اضيف في الأساس بواسطة عبير العروبة
                    اخي طالب انا مدركة تماما بأني لم اخطئ ولم أظن ظن السوء في احد كل الامر اني دافعت عن نفسي عندما ظن المشرف الكريم ظن السوء بي وحتما كان تقديره خاطئاً وهو مدين لي بالاعتذار ولكن اكراماً لك ولحرصك على مساواتي بمشرفكم الكريم فأنا سأعتبر ان شيئاً لم يكن
                    وشكراً لك جزيل الشكر
                    الأخت الفاضلة

                    شرف كبير لي إكرامي بإنهاء الأمر بأخوة الاسلام، وآمل أن لا يبقى في نفسك أي غضاضة من موقف الأخ المشرف..... كما آمل من الأخ المشرف خطوة أخوية من جانبه لإنهاء الأمر ، وبارك الله في الجميع

                    تعليق

                    • عبد الله صبري
                      عضو فعال
                      • Aug 2007
                      • 455

                      #11
                      الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

                      يجب ان يكو ن شعار هذا المنتدى الحواري تحديدا
                      الخلاف بالرأي لا يفسد للود قضية
                      وأرجو من جميع المتحاورين الحفاظ على روح الأخوة في الله للحصول على أكبر كم من الفائدة للجميع
                      ودمتم أخوتي الأعزاء

                      تعليق

                      • طالب عوض الله
                        موقوف
                        • Jul 2007
                        • 262

                        #12
                        الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

                        اضيف في الأساس بواسطة عبد الله صبري
                        يجب ان يكو ن شعار هذا المنتدى الحواري تحديدا
                        الخلاف بالرأي لا يفسد للود قضية
                        وأرجو من جميع المتحاورين الحفاظ على روح الأخوة في الله للحصول على أكبر كم من الفائدة للجميع
                        ودمتم أخوتي الأعزاء

                        الحوار :

                        مبادئة ،، أهدافه ،، غاياته ؟






                        تعليق

                        • H@$$@N
                          عضو متميز
                          • Jul 2004
                          • 5562

                          #13
                          الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

                          اضيف في الأساس بواسطة عبير العروبة
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من الجميل جدا ان تدرك ان مشاركتك مهمة جدا وتجاوب على نفسك وتحاورها ههههههههههههههههه جيد

                          ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                          بالنسبة للإخوة الماطلبين بتحديد شعار للمنتدى ، فأحب أن أقول لهم أن شعار المنتدى السياسي والحيد والأوحد هو الحوار فقط لا أكثر ولا أقل ، حتى الأخبار المتداولة تم منعها من المنتدى السياسي لتعزيز الحوار بينكم أيها الأسادة الأعضاء الكرام ، ونحن في خدمتكم أولا وأخيرا.

                          تعليق

                          • عبير العروبة
                            عضو
                            • Aug 2007
                            • 24

                            #14
                            الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

                            سبحان الله العظيم بعد كل الذي سبق من توضيحات مشتركة مني ومن الاخ طالب عدت لتتحفنا بهكذا تعقيب !!!!!!!!!!!!!

                            سبحان الله لكل عقل حدوده
                            لقد أخرجتنا عن مسار الحوار الهادف لتدخلنا في حوارات لا قيمة لها ودخلناها من اجل التوضيح فقط وبعد ذلك عدت لنقطة البداية التافهة
                            اما انك لم تقرأ كل الذي كتب سابقا اما انك قرأته ولم تستوعبه
                            كان الله في عونك

                            تعليق

                            • طالب عوض الله
                              موقوف
                              • Jul 2007
                              • 262

                              #15
                              الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

                              رسالة ٌإلى هنية رئيس ما يسمى ـ بالحكومةِ الفلسطينية ـ !
                              وإلى أعضائها الكرام


                              لماذا أيها الرئيس تقدم دول الكفر الأموال والمساعدات للمسلمين ؟

                              الحمد لله القائل في محكم التنزيل: ( إن الذينَ كفروا يُنفقونَ أموالـَهُم لِيَصُدُّوا عن سبيل ِاللهِ, فسينفقونـَهَا ثـُمَّ تكونُ عليهم حسرة ًثـُمَّ يُغلبون, والذينَ كفروا إلى جَهنـَّمَ يُحشرون{36} ليميزَ اللهُ الخبيثَ من الطـَّيب ويَجعلَ الخبيثَ بَعضَهُ على بعض ٍفيَركـُمَهُ جميعاً, فـَيَجعَلـَهُ في جهنـَّمَ, أولئكَ هُمُ الخاسرونَ) الأنفال.
                              ومعنى "ليميز الله الخبيث من الطيب" أي المؤمن من الكافر. وقيل: هو عام في كل شيء، من الأعمال والنفقات وغير ذلك .

                              ويقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم : ( إذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه, وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) وهذا الحديث يؤخذ منه أن النهي أشدُّ من الأمر .

                              الإخوة الكرام : في هاتين الآيتين يبين الله سبحانه وتعالى أن ما ينفقه الكفار للصد عن سبيل الله سيكون عليهم حسرة ثم يغلبون, ثم هم إلى جهنم يحشرون .
                              وهذا بيانٌ صادق لأنه نصٌ من نصوص القرآن الكريم .
                              وهو يوضح أن الكفار إذا ما أنفقوا أموالهم فهم إنما ينفقونها ليصدوا عن سبيل الله, وأن الله سبحانه وتعالى يتوعدهم دائماً, وأنه سيعذبهم بهذه الأموال التي أنفقوها للصد عن سبيله.

                              وهذه حقيقة قائمة ماثلة للعيان في بلاد المسلمين كلما تعلق الأمر بالإسلام, أو بالتدخل في شؤون المسلمين, وخاصة فيما يتعلق بمبدأ الإسلام وقضايا الأمة, أو ما يتعلق في بلاد المسلمين أو احتلالها, من مثل تطبيق الأنظمة الوضعية فيها, أو محاولة التغيير على يد الكافر المستعمر بتغيير الحكام وتبديل الحكومات .

                              الإخوة الأكارم : هذه الحقيقة واضحة جلية بينة لمن أدرك أن الكفار يتربصون بالإسلام والمسلمين الدوائر, ما بقيت الحياة على الأرض, وقد أدركوا تماماً أن كل مال تنفقه أمريكا أو أوروبا, أو أيٌّ من دول الكفر, إنما هو صدٌّ عن سبيل الله .
                              وكذلك كل مال ينفقه حكام العرب والمسلمين بأمر من الكفار المستعمرين .

                              أيها الإخوة الأفاضل : نحمد الله رب العالمين ونرجوا أن نكون بقولنا محقين حين نقول : أن الحكومة الفلسطينية قد وصلت إلى هذه القناعة التي أوضحها رئيس وزراء السلطة اسماعيل هنية في خطابه الأخير .

                              حين صرح قبل أيام قلائل بتصريحات مفادها أن الحصار الحالي على أهل فلسطين من قِبل الدول يؤكد أن الأموال والمساعدات وعمليات الدعم التي حصلت سابقاً كان لها ثمنٌ سياسي !

                              وقوله هذا يحتمل أحد أمرين:
                              أولهما : إما أن يكون قد أدرك اللعبة, وعلم أن الله حق, وأنه سيصبر على الجوع, وأنه لن يخنع أو يخضع, وأنه لن يتنازل أبداً, رغم الضغوطات, وهذا ما نأمله ونؤيده.

                              وثانيهما : أن يُظهر للشعب الفلسطيني أنه صبر حتى نفد الزعتر !
                              وعليه : فلا بد من تنازلات مؤلمة من أجل البقاء !
                              تحت ذريعة أن العالم كله ضدهم , وأنهم لا يستطيعون الصمود أكثر !
                              فتمرر المؤامرة على الناس بمعسول الكلام !
                              وهكذا وبكل بساطة يكونون أول من تنازل حقيقة عن فلسطين كل فلسطين .

                              بعد خيانة منظمة التحرير الفلسطينية, ثم تلتها ومررتها على الناس ما يسمى زوراً وبهتاناً ـ السلطة الوطنية ـ .

                              وهذا ما لا نرجوه منكم سيادة الرئيس, ولا نأمله, ولا نؤيده .
                              أن تكونوا كمن سبقكم بالتفريط المقصود .
                              فتحذوا حذوهم, وتسيروا على خطاهم !
                              فتبوؤا بإثم عظيم, والعياذ بالله .

                              سيدي الرئيس : فقد لاقى سيد البشر عليه السلام ومعه صحبه الكرام بشعب أبي طالب أكثر مما يوصف ويحتمل, ومع ذلك تحملوا الصد والأذى والعنتَ من قِبل المشركين, حتى منَّ الله عليهم بالفتح المبين .
                              ولكم فيهم سيدي الرئيس الأسوة الحسنة, والقدوة المثلى .

                              سيدي الرئيس : إن ـ نعم ـ كان لها ثمن سياسي ولا يزال, وهذا ما قلناه من قبل عندما بدأت تلك المساعدات وهاتيك المعونات, وقلنا لكم يومها وحذرناكم ! وقلنا بأنها ليست خالصة لله, وإنما كانت من أجل شراء الذمم وإعطاء التنازلات .
                              وقد أدرك الحزب السياسي الواعي هذا الأمر وبيَّنه مراراً وتكراراً, وكشف ذلك للأمة وبينه, وقدم النصح للحركات الإسلامية والأحزاب والتكتلات والجماعات بأن لا تـُرهن مصيرها ومصير من تمثلهم بتلك المساعدات.
                              وأن لا تراهن على هذا البغل الخاسر!
                              مع العلم أنه لا يجوز لها قطعاً أن تعدهم ولا أن تمنيهم بتلك المساعدات لأنها رشوة على الدين !

                              نعم سيدي الرئيس : إن توقف المساعدات التي تقدم للفلسطينيين, بالإضافة إلى الضغوطات التي تمارس على الحكومة الجديدة, أمر مقصود, لا يهدف إلى إغاثة المنكوبين والمشردين والمبعدين !
                              وإنما كانت المساعدات, وما زالت من أجل تقديم التنازلات .
                              وليكن معلوماً لديكم سيادة الرئيس أنهم هم من فعل ذلك وأكثر !
                              أجل سيادة الرئيس : اشتروا بها ذمم فئة مجرمة من أهل فلسطين, حتى يُمضوا هذا الصلح الزائف مع يهود, وهو صلح باطل شرعاً, قولاً واحدا.

                              وليكن معلوماً لديك سيادة الرئيس : أن الأموال التي تقدم لبناء المستشفيات, وإعمار المؤسسات, وتلك التي تبنى بها المدارس والكليات والجامعات,
                              أو تلك التي تنفق من أجل شق الشوارع, وتعبيد الأرصفة,
                              وحتى تصريف المياه العادمة !
                              كان لها كلها ثمن سياسي عظيم .

                              سيادة الرئيس : إن الأموال التي تقدم لجميع الهيئات والمؤسسات والبرامج كان لها ثمن سياسي .

                              وإن الأموال التي تأتي على شكل مساعدات لأيِّ هيئة, وتوزع للناس نقداً لها كذلك ثمن سياسي .

                              وكل مال أنفق على فلسطين وعلى غيرها من بلاد المسلمين,
                              ومنذ بدأت العملية السياسية إنما قـُدِّمَ لها ثمن سياسي
                              وهذا الثمن السياسي نرى ثمرته في كل يوم !

                              ما هي ثماره ؟!
                              فئة قيادية خانت الأمانة التي وعدت بها أهل فلسطين, تشارك اليوم الكفار في عمليات الضغط والحصار من أجل الإعتراف بحق وجود يهود في بيت المقدس !

                              وهذا ثمن سياسي يجنيه الكافر المستعمر!

                              سيادة الرئيس : عندما يدفع الكافر مالاً للدعم فإنه لا يدفعه من باب فعل الخيرات ! ودرء المنكرات !
                              بل يدفعه من أجل أمر آخر .

                              ونحن سيادة الرئيس : على يقين بأن الكفار لا يمكن أن يدفعوا أموالاً دون أن يكون لها ثمن سياسي !
                              والثمن السياسي يقضي بجعل المنتفعين والمضبوعين بثقافة المستعمر أبواقاً يُنادون بفكره,
                              وبتبني ثقافته,
                              وبضرورة الإحتكام لأنظمته,
                              والتقيد بطريقة عيشه,
                              إضافة إلى المناداة بحل مشاكلنا, وفصل الخصومات فيما بيننا كمسلمين, بناءً على قوانينه وتشريعاته وحلوله التي ما وجدت أصلاً إلاَّ لتوافق مصالحه فقط .

                              ولذلك قلنا بأن الأصل في المسلم أن يرفض هذا المال لأنه رشوة ٌعلى الدين, وهو السحت بعينه,
                              ولا يجوز القول بأننا لن نطالـَبَ مقابل هذا المال بتقديم ثمن سياسي,
                              والمشاهد من الواقع المحسوس أن كل من يمتنع عن تلبية أوامرهم, يمنع عنه المال وتحجب عنه المساعدات ويوقف الدعم ! حتى يفزع إليهم متذللا, ويرجع إليهم صاغراً,
                              ويقدمَ بالتالي هذا الثمن السياسي !
                              وهذا ما نراه ونحسه .
                              إخوتي في الله : الثمن السياسي هنا هو الإعتراف بحق يهود في فلسطين !
                              الثمن السياسي دفاع أجهزة الأمن عن كيان يهود !
                              الثمن السياسي ملاحقة المخلصين من أبناء المسلمين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر, واعتقال المجاهدين وتصفيتهم بأيدي المسلمين !
                              الثمن السياسي يكون بضرورة التطبيع مع دولة إسرائيل !
                              الثمن السياسي يكون بالموافقة على كل ما تريده أمريكا وأوروبا وروسيا وإسرائيل,
                              سواءً أكان متعلقاً بقرار التقسيم,
                              أو بجميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن, وهيئة الأمم, والبنك الدولي,
                              وكل ما صدر من اتفاقيات, ومبادرات, واجتماعات, وأوراق !
                              أو حتى ما تمخضت عنه اللقاءات والإجتماعات بدول الشرق أو الغرب, أو ببلاد الكفر, أو حتى في بلاد المسلمين .
                              من مثل كامب ديفيد, أو أوسلو, أو مدريد, أو جنيف, أو طابا, أو شرم الشيخ, أو أوراق ميتشل, أو أوراق تينت, وغيرها كروجرز وشولتز, ومبادرة فهد, أو مبادرة السلام العربية .
                              والثمن السياسي يكون بالإقرار بالشرعية الدوليه, وبالإعتراف بالكافر المستعمر.
                              الثمن السياسي هو اعتناق الرأسمالية وما انبثق عنها من ديمقراطية, وعلمانية, وتعددية حزبية, وحريات ما أنزل الله بها من سلطان .
                              الثمن السياسي هو التشريع بغير ما أنزل الله, ولا بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
                              ودائماً سيكون هناك ثمنٌ سياسي باهظ !
                              فالأموال التي قدمت لإعداد وتجهيز وإجراء الإنتخابات الفلسطينية كان لها ثمن سياسي,
                              وما نراه اليوم نتيجة حتمية له .
                              والمال الذي تقدمه الكويت له ثمن سياسي ! وهو ... التوقف عن بيان الحكم الشرعي القاضي بضرورة تغيير هذه الحكومة, وجميع حكومات الضرار.

                              والمال الذي تقدمه (السعودية) صاحبة الخيانة الأولى, له ثمن سياسي ! يتمثل في شكرها, والإقرار بشرعيتها .

                              وإظهارها بمظهر الداعم لأهل فلسطين, في حين أنها الداعم الأول لتنفيذ مخططات أمريكا في هذه المنطقة, بالمال والرجال .

                              والدعم الذي تقدمه حكومة الأردن الرشيدة له ثمن سياسي ! يَكمن بغضِّ الطرف عن هذا الكيان المسخ وأمثاله ! والتوقف عن الحديث بوجوب القضاء عليه لأنه الحافظ الأمين لأمن يهود, والمدافع عن كيانها على أطول جبهة فيما يُعرف بخط النار, وهذا ثمن سياسي .

                              والمساعدات التي تقدمها الحكومة المصرية له ثمن سياسي ! ولا يفوتنا أن نذكر بما لها من دور تاريخي خياني, ورغم ذلك فهي تـُصر على العمالة, من خلال سعيها إلى تثبيت كيان يهود, ودعمهم وتطبيق مخططات أمريكا في المنطقة, وهذا ثمن سياسي .

                              إذن كل مال أيها الإخوة الكرام : يُقدم لأهل فلسطين وغيرها له ثمن سياسي !

                              حتى الأموال التي تقدمها الدول العربية لها ثمن سياسي يقضي بالسكوت عن دول الضرار, وهذا ثمن سياسي !

                              ومن الثمن السياسي أيضاً, عدم كشف حقيقة الحكام للناس, وعدم بيان زيفهم رغم ادعائهم البراءة ! مع أن هذه الحكومات لا تنفق المال إلاَّ بأمر من أسيادها, وأن هذا المال ليس كرماً منهم, ويجب العمل على تحريض المسلمين على حكامهم لتفريطهم بهذا المال, لأن المال كله في بلاد المسلمين جميعها هو حق شرعي المسلمين, وليس حكراً على رؤساء الدول ومن شايعهم وناصرهم على باطلهم .

                              وعليه فكل فلس ٍيصرف على المسلمين من قِبل حكامهم وزعمائهم له ثمن سياسي مقصود !
                              والله أسأل أن تكون هذه الحقيقة مصدراً ومرتكزاً للأعمال والتصرفات, عندما نرفض كل هذه الأموال التي تقدم لنا رشوة, لأننا لا نريد أن ندفع ثمناً سياسياً باهظاً مقابلها .

                              ونسأله تعالى أن تستعِف عنها نفوسنا , وأن تترفع عنها أيادينا فلا نتلوث بها .

                              وأن تكون أيها الإخوة الأماجد نفوسنا أطيبَ وأقربَ إلى الله سبحانه وتعالى من أن نقبلها .
                              سيادة الرئيس : الأخ العزيز : كلمة واحدة من أخ كريم محب لك, مريدٍ للخير, ناصح لك وفيٌّ أمين, مخلص لدينه, يحبك في الله إن أطعت الله وقد قال: ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم, واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه, وأنه إليه تحشرون {24} ) الأنفال .
                              وأطعت رسوله النبي الأمي الكريم وقد قال : ــ عرفت فالزم ــ .

                              وفي الختام سيادة الرئيس : كلنا أملٌ بأن تكونَ من الذين قال الله فيهم : ( فبشر عبادِ {17} الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب {18} ) الزمر .

                              وكلنا أمل ورجاء أن يكون في تصريحك هذا وجه حقٍّ قد أبنتهُ, وبيان مبدئي كشفته, نشد به أزرك,
                              ونحثك أن تبقى على ما أنت عليه من الإنكار عليهم والأخذ على أيديهم, فتبين ذلك للناس, وتثبت على الحق إرضاءً لرب الناس .

                              مصداقاً لقول خير الناس: ( من أرضى الله بسخط الناس, كفاه الله مؤونة الناس, ومن أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس) .

                              وإلاَّ ! فالذي نخشاه لا قدر الله أن تيأس وتستعجل الأمور وقد تدفقت عليكم الأموال بعد حين من الشرق والغرب فتقوم وتقول أنت أو بعض ممن معك : نـُثمن على بوش وبلير, وعلى جميع الدول المانحة, كما أثنيت على بوتين من قبل, فتبوء بإثمك وإثم من تبعك وسار في ركابك .
                              نسأله تعالى أن يغنينا بحلاله عن حرامه, وبطاعته عن معصيته, وبفضله عمن سواه.
                              وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .

                              اللهم لا تحوجنا إلاَّ إليك, اللهم واكفنا المال الحرام وشره.
                              ونسألك اللهم أن تكون ذِمَمُنا خالصة لوجهك الكريم, وأن تكون نوايانا صادقة إليك, وأن تكون أعمالنا موافقة لشرعك متقبلة.
                              ونسألك اللهم أن تعجل بكسر شوكة أمريكا ومن ناصرها, ومن شايعها, ومن آزرها, ومن سار بركابها, ومن أعانها علينا وعلى كل من تآمر على هذه الأمة الكريمة , وأوصلها إلى ما وصلت إليه, من ذل ومهانة, وضعف واستكانة, وتردٍّ وانحطاط .
                              اللهم فاشهد, ألا قد بلغت, اللهم فاشهد, ألا قد بلغت, اللهم فاشهد, ألا قد بلغت .
                              والسلام عليكم ورحمة ُاللهِ وبركاته .
                              ــــــــــــــــــــــــــــــــ
                              كلمة نصيحة ألقيت في أحد مساجد ضواحي بيت المقدس في حينه
                              التعليق: "لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم قالوا معذرة الى ربنا ولعلهم يرجعون"

                              بربك أيها الغافي تيقظ*** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
                              ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ

                              تعليق

                              • طالب عوض الله
                                موقوف
                                • Jul 2007
                                • 262

                                #16
                                الرد: فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة، محاضرة أبو محمد عبد الله

                                أرى في أهمية الموضوع ( الشرعية ) ما يقتضينا البحث بجدية بالغة. وأنتظر مداخلات تثري الموضوع وبارك الله فيكم.

                                تعليق

                                مواضيع مرتبطة

                                Collapse

                                جاري العمل...