دلالات اختباء عناصر قيادية في تنظيم القاعدة في ايران

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #1

    دلالات اختباء عناصر قيادية في تنظيم القاعدة في ايران

    دلالات اختباء عناصر قيادية في تنظيم القاعدة في ايران

    بعد حوالي ست سنوات من سقوط افغانستان بيد امريكا فر الآلاف من افراد طالبان والقاعدة الى ايران ، ووجدو هنالك الملاذ الآمن ولم يعد هذا الخبر بعد هذه السنوات جديدا على البعض بل على الكثيرين من الناس ، حتى ان قناة العربية خصت هذا الموضوع بحلقة من حلقات برنامج صناعة الموت، في يوم الجمعة 30-3-2007،

    وقد اكد الثلاثة (ضيوف الحلقة) :
    عبد الرحيم علي (باحث في شؤون الإرهاب)حسن أبو هنية (باحث في شؤون الجماعات الإسلامية)علي نوري زاده (مركز الدراسات العربية الإيرانية) على هذه الحقيقة بالادلة والبراهين، اما الضيف الرابع أمير موسوي (محلل إستراتيجي) المتعاطف مع ايران نفى ذلك.

    الرابط:http://www.alarabiya.net/programs/2007/04/01/33094.html
    __________________________________________

    ونحن هنا في منتديات ساند روز سنتحاور في دلالات هذا الحدث على فرض صحته.

    ثم نسأل هل هذه الرابطة بين ايران والقاعدة تحسب لايران ام للقاعدة؟؟

    اي هل علاقة القاعدة بايران وما تقدمه الاخيره من دعم للقاعدة يضر بالمصالح الايرانية ام بالمصالح الاسلامية السنية؟؟
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #2
    الرد: دلالات اختباء عناصر قيادية في تنظيم القاعدة في ايران

    حسن أبو هنية:
    نعم، في الحقيقة هو بالتأكيد أنا بالنسبة لي قد يكون من المؤكد بأنه على الأقل سيف العدل بالتأكيد هو موجود في إيران وأنا التقيت شخصياً ببعض الذين كانوا اعتقلوا من تنظيم القاعدة أو الذين أفرج عنهم وسلموا هنا في الأردن من جماعة الزرقاوي ومنهم طبعاً هنا لا زال معتقل خالد العاوري أبو القسام المساعد الأول كان للزرقاوي في إيران، وهم التقوا بسيف العدل شخصياً وقالوا أنه موجود بالفعل في إيران، فهذا أعتقد أنه أمر لا مجال للتشكيك فيه وهو موجود بالتأكيد،

    عبد الرحيم علي:

    أنا أعتقد بنسبة 80% أولاً بنسبة 100% سليمان أبو الغيث مقبوض عليه ومعتقل في إيران، وسبق لإيران أن عرضت على الكويت تسليمه وهناك تصريح رسمي لوزير الداخلية الكويتي السابق للشيخ نواف بن أحمد الصبّاح قال فيه إنه إيران عرضت علينا أن نستلم سليمان أبو الغيث ولكننا رفضنا؛ لأنه ليس مواطناً كويتياً هذا كان في مايو 2007.. 2003 وده اللي دعا علي يونسي رئيس استخبارات الإيراني أن يعلن بعدها مباشرة بشهرين أن إيران معتقلة لعدد كبير من قيادات القاعدة نفس الأمر أيده..قصفي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية وقال أنه لدينا معتقلين من قيادة القاعدة ولكنه رفض تحديد أسماءهم ولكن من المؤكد وجود أبو الغيث في سليمان أبو الغيث الكويتي المتحدث الرسمي السابق باسم تنظيم القاعدة


    علي نوري زاده:

    أولاً قبل كل شيء بعد تحيتي إليكم وإلى الزملاء فإن تعامل إيران مع تنظيم القاعدة ليس طابعاً لقاعدة معينة، بمعنى آخر أن هناك أجهزة في إيران مثل استخبارات الحرس فايتة عاالقدس واستخبارات العسكرية، فهي تتعامل من منظار المصالح الأمنية والعسكرية لإيران، بينما على الحكومة الإيرانية أحياناً تتخذ إجراءات تتعارض مع ارتباطات وعلاقات تلك الأجهزة الأمنية مع جماعة مثل جماعة القاعدة بعد شهود نظام الطالبان في كابل هرب إلى إيران أكثر من ثلاثة آلاف من عناصر القاعدة وأيضاً من طالبان، فما حصل فإن الأجهزة الإيرانية المعنية قامت باعتقال جميع عناصر الطالبان وأعادتهم إلى حيث جاءوا وفيما يتعلق بمنظوم القاعدة فإنه أيضاً تم اعتقال عناصر القاعدة وبعد استجوابهم والتحري عن سوابقهم، تم فصل القيادات عن المتطوعين العاديين فخلال السنوات الماضية قامت إيران بين الحين والآخر بتسليم بعض هؤلاء المتطوعين العاديين إلى بلدانهم مثل الأردن والمملكة العربية السعودية والكويت ودول أخرى،
    فيما يتعلق بالنسبة لقادة حركة القاعدة فإن هؤلاء لا يعيشون في سجون بل يعيشون في أماكن مخصصة لهم في مساكن بعضها فخمة شمال طهران في منطقة شمشاك في منطقة لافاسان..
    ريما صالحة: مثل من هل ممكن أن تعطينا أسماء؟عبد الرحيم علي: مثل سيف العدل مثل سيف العدل سعد أسامة بن لادن وايضاً..ريما صالحة: يعني هل وجودهم في مساكن فخمة هل هي ربما في إقامة جبرية بدل السجن أم أنهم طليقون ممكن أن يذهبوا ويأتوا؟علي نوري زاده: حسب الظروف تتحول هذه الإقامة إلى إقامة جبرية وإقامة حرة على سبيل المثال أعطيكم مثالاً لما وقعت انفجارات في المملكة العربية السعودية في خبر، فقد تم التحري عن الجهات التي تقف وراء هذه الانفجارات إلى جانب من قاموا بتنفيذها فتبين أن سيف العدل اتصل هاتفياً بجهاز هاتف صغير من فيلا بشمال طهران مع بعض الإرهابيين الذائنين في العملية، فهكذا يعني كانت لدى سيف العدل الحرية للاتصال بتلفون صغير، وهذا التلفون ليس متوفراً لدى الناس العاديين في إيران ومن المؤكد أن جهة ما قد زودته بهذا الجهاز..ريما صالحة: هل تعتبر أنت أن الجهة الحكومية هي من أعطته يعني هي من زودته بهذا الجهاز؟علي نوري زاده: أنا أقول جهة مرتبطة باستخبارات الحرس وباستخبارات في مناطق القدس، بالتأكيد ما في شك ويجب أن لا ننسى أن علاقات قديمة وتاريخية تربط الدكتور الظواهري مع بعض قادة الحرس مثل العميد محمد وهو الآن نائب وزير الداخلية في شؤون الأمن وكان زولقات في السودان إلى مكان الظواهري بالسودان، ويعني أقيمت هناك علاقات وصلات فيما بينهما.


    قلت: هذا الخبر الاخير بالاحمر (علاقة الظواهري بقادة الحرس الثوري الايراني) له دلالات تساعدنا في الحوار!!!!

    تعليق

    • السند
      عضو متميز

      • Mar 2007
      • 962

      #3
      الرد: دلالات اختباء عناصر قيادية في تنظيم القاعدة في ايران


      إضافات جديدة لاجل الوصول الى اوضح الدلالات واهمها


      ابو جندل (الحارس الشخصى لأسامة بن لادن )
      : هناك تنسيق بين القاعدة والمجوس !!


      علاقة تنظيم القاعدة بإيران

      تركي الدخيل: طيب, هناك بعض الشخصيات الرئيسية في تنظيم القاعدة ذكرت أنباء أنها موجودة في إيران مثل أبو غيث مثلاً, مثل.. أكثر من اسم رئيسي كان موجود في إيران, هل تعتقد أنه فيه تنسيق مثلاً بين التنظيم وبين إيران؟

      ناصر أحمد البحري:
      يعني يكون فيه تنسيق لكن على ضوء مصالح متقاطعة.

      تركي الدخيل: كيف؟

      ناصر أحمد البحري:
      يعني يمكن يكون مثلاً في ااتقاء مثلاً فيه عدو مشترك اللي هو الولايات المتحدة الأميركية, والإيرانيين لمعلوماتك هم يعلمون أن الضربة قادمة قادمة لا محال باتجاههم، فلا بد من أن يستفيدوا من جميع العناصر المتاحة لهم في الساحة بما فيها تنظيم القاعدة.

      تركي الدخيل: يعني بفهمك تنظيم القاعدة تعتقد أن ممكن يعمل مع الإيرانيين في مواجهة أميركا؟

      ناصر أحمد البحري:
      بالتنسيق مع الإيرانيين, لكن لا أعمل تحت ظل الإيرانيين, لكن أعمل معهم بالتنسيق ممكن ما فيه أي مشكلة.

      تركي الدخيل: ويش اللي يفرق أنه تحت ظل الإيرانيين ولا..

      ناصر أحمد البحري:
      تحت ظل إيراني رح يفرض عليّ أجندة خاصة فيهم, لكن التنسيق أنا أجندة وأنت أجندة كل واحد فيه نقاط التقاء نتعامل على ضوئها.

      تركي الدخيل: واللي موجودين الآن داخل إيران موجودين تحت أجندة التنظيم ولا تحت أجندة الحكومة؟

      ناصر أحمد البحري:
      فيه نقاط التقاء.. فيه نقاط التقاء, أنا وجودي في إيران بموجب اتفاقية, بموجب نقاط نلتقي عليها أنا وأنت, لكن لا يعني هذا بشرط أن أعمل بأجندتك أنت, يعني ممكن أنا وأنت خصمنا واحد فأنا سأوجه ضربات له وأنت ستوجه ضربات بالحقيقة أو بالأصح سنقاوم وإلا كل واحد منا سيقاوم بأسلوبه أو بالتنسيق مع الآخر. تركي الدخيل: أو سنعمل سوياً..

      ناصر أحمد البحري:
      هي تنسيق يعني نعمل سوياً لكن كل واحد فينا على ضوء ما نلتقي عليه, لأنه مسألة عقائدية موجودة والاختلاف العقائدي موجود وكل شيء قائم.


      تركي الدخيل: قبل قليل تتحدث عن تنسيق أو اتفاق بين الحكومة الإيرانية وبين التنظيم, هل تعرف ما هي عناصر هذا الاتفاق؟

      ناصر أحمد البحري:
      هذه الأمور ما أطلع فيها, لكن من الأشياء المسلّم فيها أنه كانوا شخصين مهتمين بهذه المسألة هو الأخ سيف العدل والأخ أبو حفص الموريتاني هم كانوا مهتمين بهذا الموضوع فالموضوع.. التنسيق والتواصل ونقاط التقاء بينهم تعارفوا عليها, ولكن بحكم أنه نحن كنا فترة حراسة كيف كنا نطبق قاعدة لا أرى لا أسمع لا أتكلم في أشياء كثيرة جداً ما نستفسر عنها, حتى لا نحصل على معلومات على ضوئها قد تؤثر مستقبلاً على التنظيم.
      تركي الدخيل: تخليت عن قاعدة لا أرى لا أسمع لا أتكلم بعد أن أصبح لك حديث في الإعلام؟

      ناصر أحمد البحري: كله حديث ذكريات, فما فيه أي ضرر من الناحية التنظيمية خصوصاً بعد أحداث أفغانستان وأحداث سبتمبر وكذا, التنظيم زي ما تقول عبارة عن.. تحول من شرنقة إلى فراشة بكاملها يعني فيه عملية تحول من هلال إلى بدر, فالوضع تغير بالكامل.


      http://www.alarabiya.net/Articles/20...07/34213.htm#3
      __________________________________________________ _

      تعليق :ايران تدعم بالسلاح وتدريب العناصر وتهيئة الارضية للانطلاق والعمل بحرية

      والقاعدة تقتل وتدمير وتخطط لضرب مصافي ومنشأت نفطية في بلاد الحرمين وغيرها .
      وايران تتفرج على خرب بلاد اهل السنة وتبتز الحكومات السنية وتنفذ المخططات التي تخدم مصالحها .

      * ايران قتلت من الشعب العراقي المسلم( اهل السنة ) اكثر مما قتل الامريكان ... ولم نسمع عن تفجير واحد في طهران لان هناك تنسيق ولان بعض قادة القاعدة هناك يقبعون في عاصمة القتلة!!

      ** علماء العراق اجمعوا على ان العدو الايراني المجوسي اخطر الف مره من الامريكان ولكن القاعدة تنسق .

      تنسق مع
      من يرتكب المجازر في حق الاطفال والنساء والرجال في بغداد وغيرها تنسق مع من يغتصب الحرائر في السجون العراقية
      تنسق مع
      من يطبع الكتب التي ترمي ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
      بالافك و الكتب التي تسب وتلعن ابو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان والزبير ومعاوية وغيرهم رضوان الله عليهم اجمعين .

      تنسق مع
      اصحاب مزار ابو لؤلوة المجوسي قاتل عمر رضي الله عنه !!

      تنسق مع
      الدولة التي تمنع من قيام مسجد واحد للمسلمين في عاصمتها !!
      http://www.paldf.net/forum/showthread.php?p=1453214&posted=1#post1453214

      تعليق

      • السند
        عضو متميز

        • Mar 2007
        • 962

        #4
        الرد: دلالات اختباء عناصر قيادية في تنظيم القاعدة في ايران


        تحت عنوان:
        ايران تعتقل 80% من جماعة أبو مصعب
        يستطرد سيف العدل:
        "الأميركان لمسوا أن الإيرانيين يغضون الطرف عن نشاطنا في فبدأوا بشن حملة إعلامية مركزة على إيران، ، وبدأوا يتهمونها بأنها تساعد القاعدة والإرهاب العالمي, كانت ردة فعل الإيرانيين أن بدأوا بملاحقة الشباب واعتقالهم، والبدء بعملية ترحيلهم الى أوطانهم السابقة، أو الى حيث يريدون، المهم أن يخرجوا من إيران فقط.
        الخطوات التي اتخذها ضدنا الإيرانيون أربكتنا وأفشلت 75 في المئة من خطتنا, تم اعتقال العدد الأكبر من الشباب, مجموعة أبو مصعب تم اعتقال نحو 80 في المئة من أفرادها، كان لابد من وضع خطة سريعة لخروج أبو مصعب والاخوة الذين بقوا طلقاء معه، الوجهة كانت العراق, الطريق، الحدود الشمالية بين العراق وإيران.
        الهدف كان الوصول إلى مناطق السنة في وسط العراق، والبدء بالتحضير والبناء لمواجهة الغزو الأميركي وهزيمته, الاختيار لم يكن عشوائياً وانما كان مدروساً.
        كراهية الزرقاوي للأميركان شكلت معالم جديدة لشخصيته
        يحلل سيف العدل أبعادا جديدة اكتسبتها شخصية أبو مصعب فيقول "عندما ودعني قاصداً العراق كان أضيف إليها بعد جديد لم يكن سابقا، هذا البعد الجديد كان يتركز على ضرورة الاقتصاص من الأميركان على ما ارتكبوه من جرائم شاهدها بأم عينه أثناء القصف على أفغانستان، اصبح الحقد والعداء الذي يكنه أبو مصعب للأميركان كفيلاً بتشكيل معالم جديدة لشخصية أبو مصعب.
        .
        http://www.alarabiya.net/Articles/2005/05/26/13404.htm#8

        وهذا يؤكد الاخبار السابقة بإبقاء ايران لقيادات التنظيم في على ارضها

        تعليق

        • السند
          عضو متميز

          • Mar 2007
          • 962

          #5
          الرد: دلالات اختباء عناصر قيادية في تنظيم القاعدة في ايران


          وللوصول الى دلالات
          حقيقية لا بد من الاعتراف بان
          النظام الحاكم في ايران مرتبط بالاشتراكية

          الأدلة الواقعية على اشتراكية الثورة الخمينية

          أولا: ما قبل الثورة

          من المقرر بين أهل العلم أن صلاح الفكر أو المنهج لأي مدرسة أو جماعة أو دولة مرتبط بصلاح وسلامة فكر وعقيدة المؤسس لهذا الفكر أو المنهج، ولذا كانت معرفة خلفية قائد الثورة في إيران ضرورية لفهم توجهات وحقيقة النظام الذي بني عليها، وبما أن بعض الغثاء من الناس يذهب إلى القول بأمريكية الثورة الإيرانية التي قادها الخميني ضاربين عرض الحائط ما سيأتي من القليل من بحر الأدلة، على طابع الثورة الخمينية الاشتراكية والعلاقة الحميمية التي تربط بينهما، كما هو الحال بينها وبين اليهود الذين قد صاغوا الفلسفة الماركسية لتحقيق نبوءاتهم في التوراة والتلمود. فلذا فلا بد من الرد عليهم ببيان بعض الأدلة التي تكشف لنا عن البعد الماركسي في روح الثورة الخمينية وبالتالي عداء الثورة للغرب وأمريكا:[i]
          1. آيات الله في إيران تتلمذوا على "كتابات ماركس وفيورباخ" ([1]). وتتجلى روعة هذا الدليل، أن هؤلاء الآيات قد طبقوا ما كانوا قد قرءوه بعد نجاح ثورتهم الاشتراكية المنبثقة من خصوصيات المجتمع الشيعي الرافضي، ولم تكن قراءتهم من باب النقد للنظرية الماركسية كما قد يخيل للبعض، والدليل ما سيأتي.
          2. وتحت عنوان الخميني والشيوعية ([2]) ، أورد المؤلف موسى الموسوي ستة عشر وجها من أوجه الشبه بين ثورة الخميني وثورة لينين. تضمنت هذه الأوجه، الشبه في كل من: شعار الثورة ، والتأميم، والدعاية والإعلام، ومنع الرعايا من السفر، وتأليه الحاكم، والتبعية للنظام والانصياع لأوامره، والإرهاب (القمع الدموي)، والطبقية، وغيره. وبعد ذلك قال الموسوي: " لذلك لا أجد صعوبة في رمي الخميني بـ "الشيوعية" مع ما عليه من الطيلسان والعمامة والرداء وتكراره اسم الله والإسلام في كل أحاديثه".
          3. تضمن الفصل الرابع من كتاب (الخميني في الميزان) للدكتور صباح محمد سعيد الراوي الذي عرضه موقع عربستان كل أوجه الشبه الواردة في كتاب الموسوي ([3]). www.arabistan.org/18_2006/arz_ketab_alkhomeny4.htm+
          4. واقرأ عن اتجاه الخميني الشامل حتى الماركسية في كتاب (إيران والخميني)([4]).
          5. وتحت عنوان: (يسار الإسلام ويسار الماركسية ) للكاتبة نوال أزهري، نسبت مجلة الوطن العربي في عددها 108، ص: (40) الخميني إلى (اليسار الإسلامي).
          6. وتعبيراً عن توجه قيادات الثورة الإيرانية المتمثلة (بالآيات) إلى الخط اليساري، عبرت مجلة الوطن العربي في عددها (109) ص: (37) عن هذا التوجه بنشر تحقيق من طهران حول مواقف وآراء القوى السياسية الإسلامية والماركسية، تحت عنوان: ( إيران بين المطرقة والهلال).
          7. تدريب كوادر الثورة الإيرانية ودعمها على يد الأنظمة الماركسية والمنظمات الماركسية:
          · التدريب في ليبيا ([5]).
          · التدريب في سوريا واليمن الجنوبية([6]).
          · التدريب في العراق ([7]).
          · التدريب على أيدي المنظمات الفلسطينية، والألوية الحمراء الإيطالية، والجيش الأحمر الياباني([8]).
          · دعم مالي وعسكري من المنظمات الفلسطينية الاشتراكية([9]).
          8. بعد أن ظهرت حتمية سقوط نظام شاه إيران محمد رضا بهلوي ، وفكر الأمريكيون جديا بالتدخل المسلح في إيران ، أصدر بريجينيف تحذيره من أي تدخل خارجي في شؤون إيران الداخلية. ([10]).
          9. قبل موته حذر خورتشوف أخت الشاه من سقوط نظام إيران على يد الشيوعية([11]).


          ثانياً: أثناء الثورة

          ذهبت الأحزاب الشيوعية الماركسية ، واليسارية المتدثرة بالإسلام أو ما يسمى أحزاب اليسار الإسلامي في إيران إلى تأييد ومناصرة ثورة الخميني، ولو كانت هذه الثورة إسلامية تهدف إلى نصرة الإسلام والمسلمين لما أقدموا على دعمها ونصرتها، كما لو أنها كانت عميلة لأمريكا كما يزعم غثاء الناس لما دعمها وأيدها الماركسيون، ومنهم:
          1. (فدائيين خلق) الماركسية([12]).
          2. (مجاهدين خلق) وهي منظمة إسلامية شيعية يسارية([13]).
          3. حزب تودة اليساري([14]).
          4. وممن قال بدور الشيوعيين عامة في إيران في تدبير الثورة الإيرانية بتمويل أجنبي : كل من رئيس الحكومة ([15])، وشاه إيران([16])، وأزهري([17]).

          ثالثاً: ما بعد الثورة
          تعبيراً عن استقلالية الثورة، رفع الخميني شعاره المشهور قبل سنوات من نجاح الثورة الإيرانية (لا شرقية ولا غربية)، فانتشر هذا الشعار في الدول والجماعات الإسلامية انتشاراً واسعاً، لذلك تجده قد استقطب العديد ممن يؤيدون استقلال القرار السياسي العربي والإسلامي بعيداً عن التدخلات الخارجية الشرقية والغربية، ولم يدرك أغلب الناس في المنطقة خداع هذا الشعار بل ظنوا به خيراً. فإذا علمت أن إيران كانت مجهزة من الدول الغربية وأمريكا لتكون القوة الضاربة وخط الدفاع الأول الموجه ضد الأطماع السوفيتية في التوسع في منطقة آسيا وأوروبا، وأن هذه الدولة زمن حكم شاه إيران (محمد رضا بهلوي) كانت غربية التوجه لا شرقية، بل هي على النقيض من سياسة الشرق الشيوعي، أدركت أن المقصود من شعار(لا شرقية ولا غربية)، هو (لا غربية) فقط. ولكن المفاجئة كانت أغرب من ذلك، حيث ذهب مرشد الثورة الإيرانية الخميني فور نجاح ثورته إلى قطع علاقاته مع الغرب وفتح جميع قنوات الاتصال السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية مع السوفييت الاشتراكيين. وهذه بعض مقتطفات من الأدلة على توجه الثورة الخمينية نحو دول المحور الاشتراكي.
          1. علاقات جمهورية إيران (الإسلامية) الاقتصادية بالشرق الاشتراكي.
          · فقد نشرت مجلة الحوادث في عددها 1321 في 26/2/1982 ، ص26، تقريرا تحت عنوان (موسكو تمد يدها إلى إيران)، جاء فيه: "على كل فإن طريق المعسكر الشرقي إلى إيران، معبد منذ زمن بعيد. ذلك أن خبراء المعسكر الشرقي متواجدون بكثرة. فالسوفيت يعملون في مصانع الصلب، ويشرفون على تنظيمات البوليس السري، والبلغاريون في المعامل البتروكيماوية، والألمان الشرقيون في السلاح المضاد للطائرات". وقد ذكرت المجلة عددا من العلاقات الاقتصادية بين البلدين منهاL(توقيع اتفاق بروتوكولي لتنشيط الاقتصاد والمشاركة التقنية، تتضمن ارسال العديد من الخبراء من موسكو لإيران لإنجاز محطات لتوليد الكهرباء في الاهواز وأصفهان.
          · كما نشرت مجلة الحوادث في عددها 1325 في 26/3/1982 ، ص19، تقريرا تحت عنوان (جسر بين موسكو وطهران)، جاء فيه: " فالحكم القائم في طهران ميز منذ البداية بالنسبة للمعاهدات والاتفاقيات الخاجية الساتبقة تمييزا ملحواً لصالح الاتحاد السوفيتي. ففي حين ألغيت كلفة المعاهدات والاتفاقيات المعقودة سابقا مع الغرب، تم فقط إلغاء بندين من معاهدة 1921 مع الاتحاد السوفيتي وتركت الاتفاقية مجمدة وسارية في نفس الوقت".
          · وتحت عنوان: (موسكو تهب لنجدة نظام طهران وفك الحصار عنه) ذكرت صحيفة الدستور الأردنية بتاريخ 9/9/1987: " أن موسكو نجحت في التوصل إلى اتفق تجاري يمنحها امتيازات استراتيجية، ويحقق حلما قديما، رغم أن الاتفاقية غير عسكرية" بالإضافة إلى الاتفاقيات السوفيتية مع إيران في مجال إنشاء غاز وخط نفط لتوريد الغاز والبترول عبر الأراضي السوفياتية، وخط سكة حديد يربط ما بين تركمانيا السوفيتية وبحر عُمان.
          2. علاقات جمهورية إيران (الإسلامية) السياسية والعسكري والخبراء بالشرق الاشتراكي.
          · خبراء سوفييت من ال (كي جي بي) لإيران ([18]) ([19])، ([20])، ([21])، ([22]).
          3. التعاون الروسي الايراني في مجال الطاقة النووية

          _________________________________________

          "نجاد إيران: حرب "دونكيشوتية" ضد أميركا وعودة إلى الاشتراكية الخمينية!.. رجل المفاجأة محافظ سياسياً وماركسي اقتصادياً وراديكالي نووياً وتيوقراطي عقائدياً". www.alrased.net/show_topic.php%3Ftopic_i
          الحوادث 1/7/2005


          [1] عن كتابتجربة الإسلام السياسي) للمؤلف أوليفيه روا ، ص (165)، دار الساقي ط/1 عام 1994م.

          [2] عن كتاب: ( الثورة البائسة) للمؤلف موسى الموسوي، ص (171-174).

          [3] اضغط الرابط : www.arabistan.org/18_2006/arz_ketab_alkhomeny4.htm+

          [4] عن كتاب: (إيران والخميني) تأليف سامي ذبيان ، ص (8- 9)، (79).

          [5] عن كتاب: (إيران مستودع البارود، اسرار الثورة الإيرانية) للمؤلف آدور سابيليه ، ص: (17-18، 107-110)،ترجمة عز الدين السراج ، طبعة 1980.

          [6] المصدر السابق ، ص: (107-110).

          [7] عن كتاب: (الثورة البائسة) للدكتور موسى الموسوي، ص: (157-161)

          [8] عن كتاب: (إيران مستودع البارود، اسرار الثورة الإيرانية) للمؤلف آدور سابيليه ، ص: (107-110)،ترجمة عز الدين السراج ، طبعة 1980.

          [9] (الحرب المشتركة بين إيران وإسرائيل، حقائق ووثائق) للمؤلف حسي علي هاشمي ، ص: (49-52). زانظر كتاب: (إيران بين التاج والعمامة) للمؤلف أحمد مهابة، ص (491).

          [10] مجلة الوطن العربي، العدد 108، ص 40.

          [11] عن كتاب: (إيران بين التاج والعمامة) للمؤلف أحمد مهابة، ص (19).

          [12] عن كتاب: (إيران بين التاج والعمامة) للمؤلف أحمد مهابة، ص (448).

          [13] عن مجلة الوطن العربي ، العدد (109) ، ص (37-38).

          [14] عن كتاب: (إيران بين التاج والعمامة) للمؤلف أحمد مهابة، ص (289).

          [15] عن كتاب: (إيران بين التاج والعمامة) للمؤلف أحمد مهابة، ص (227).

          [16] المصدر السابق ، ص: (228).

          [17] المصدر السابق ، ص: (347).

          [18] عن كتاب : (الثورة البائسة) للدكتور موسى الموسوي، ص: (173).

          [19] مجلة الحوادث في عددها 1325 في 26/3/1982 ، ص19، تقريرا تحت عنوان (جسر بين موسكو وطهران)

          [20] مجلة الوطن العربي بتاريخ 28/8/1987.

          [21] مجلة الوطن العربي العدد 955 تاريخ 23/6/1995، تحت عنوان: (قصة التعاون السري بين المافيات الروسية وملالي إيران)، وفيه صفقة عسكرية بقيمة (13) مليار دولار.

          [22] مجلة الوطن العربي العدد 949 تاريخ 12/5/1995، تحت عنوان: (جنرال روسي: سنتحالف مع إيران لمواجهة أطماع تركيا والناتو في الشرق الأوسط)

          تعليق

          • H@$$@N
            عضو متميز
            • Jul 2004
            • 5562

            #6
            الرد: دلالات اختباء عناصر قيادية في تنظيم القاعدة في ايران

            أخي الكريم أسامة بن لادن والمقربين منهم في مكانين لا ثالث لهما ، إما في قطر وهذا الأرجح وإما في إيران ، وأعتقد أن وجودهم في قطر هو الأمر الغالب ، وخاصة إن تحدثنا على الصفقات الكبرى بين التنظيم والولايات المتحدة وإسرائيل..

            احترامي

            تعليق

            • اكرم العراقي
              عضو فعال

              • May 2005
              • 133

              #7
              الرد: دلالات اختباء عناصر قيادية في تنظيم القاعدة في ايران

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              ارجوكم دعوني افهم ... كيف تكون ايران الشيعية الصفوية ملاذا لقادة حركة طالبان السلفية الجهادية ...

              افتونا مأجورين

              تعليق

              • السند
                عضو متميز

                • Mar 2007
                • 962

                #8
                الرد: دلالات اختباء عناصر قيادية في تنظيم القاعدة في ايران

                اضيف في الأساس بواسطة عربي فدائي أسمر
                أخي الكريم أسامة بن لادن والمقربين منهم في مكانين لا ثالث لهما ، إما في قطر وهذا الأرجح وإما في إيران ، وأعتقد أن وجودهم في قطر هو الأمر الغالب ، وخاصة إن تحدثنا على الصفقات الكبرى بين التنظيم والولايات المتحدة وإسرائيل..

                احترامي
                اخي العزيز: لم تذكر التقارير ان ابن لادن كان في ايران ، مع العلم ان الامر غير مستبعد.

                ثم ان ابن لادن تربطه بامريكا علاقة العداء المستحكم، واتهام ابن لادن بانه امريكي هو من صنيع الشلة الاشتراكية التي تريد ان ترمي الغرب بكل جرائمها-وللغرب جرائمه- تضليلا للراي العام فاحذروا، وعليه لا بد من الاجابة على دلالات وجود قيادات من القاعدة في ايران، انتظرونا لحين ان نكمل بعض الحقائق ذات العلاقة كي تكتمل الصورة فيسهل حينئذ الاستنتاج
                وشكرا

                تعليق

                • السند
                  عضو متميز

                  • Mar 2007
                  • 962

                  #9
                  الرد: دلالات اختباء عناصر قيادية في تنظيم القاعدة في ايران

                  اضيف في الأساس بواسطة اكرم العراقي
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  ارجوكم دعوني افهم ... كيف تكون ايران الشيعية الصفوية ملاذا لقادة حركة طالبان السلفية الجهادية ...

                  افتونا مأجورين
                  صبرا اخي اكرم العراقي:

                  ومن الحقائق التي يجب معرفتها:

                  ان استخدام العنف او القتال المبني على مفاهيم ونظرات سياسية بعيدة عن الواقع - بسبب ما بثته الدعايات الصهيونية فشوهت بها بعض مفاهيم الشريعة وحقائق التاريخ وصور الاعداء، كما حدث مع تنظيم القاعدة- لا يقدم للاسلام الا الفساد والافساد، لذا فان ايران تدعم خطط هؤلاء لعلمها بانها لا تاتي لهم بخير بل هذا ما تريده ايران ان يكون وتسعى لتحقيقه.

                  فمثلا :
                  - اصبح الجهاد في نظر المقاتلين غاية وليس وسيلة، واصبح هو محور التغيير الايجابي في نظرهم بغض النظر عن احكامه حسب الزمان والمكان.

                  - واصبح قتال الخطر الغربي لديهم اولى اولوياتهم بغض النظر عن درجة الاعداد القليل او المفاسد الراجحة المترتبة على ذلك.

                  - واصبح الخطر الشرقي الاكبر في نظرهم في خبر كان. أي: انه مات وانتهى.

                  - واصبح قتال الدول العربية والاسلامية سواء المطبقة للشريعة او المتعاطفة معها مثل السعودية والاردن ومصر والباكستان والكويت واخواتها، اصبح مقدما احيانا على قتال الكافر الاصلي، ومن الملاحظ بسبب التضليلات الاشتراكية الصهيونية لهم انه يتوجهون بالدرجة الاولى و الثانية والتاسعة لمقاتلة الدول التي ذكرت سابقا ممن تعادي اليسار عموما، اما الدول اليسارية فلا يعادونها الا قليلا قليلا، واحيانا كثير ة تكن هذه المعاداة المعلنة من الفصائل الاسلامية المقاتلة للدول اليساري هي من صنع الدول اليسارية نفسها، مثل ما حدث في سوريا، واوزبكستان اما الجزائر فما جرى فيها من مذابح انما بتوجه من النظام الاشتراكي الحاكم.
                  آخر تعديل بواسطة السند; 02-09-2007, 05:30 PM.

                  تعليق

                  • السند
                    عضو متميز

                    • Mar 2007
                    • 962

                    #10
                    الرد: دلالات اختباء عناصر قيادية في تنظيم القاعدة في ايران

                    وهذه حلقة اخرى من الحلقات الضرورية لفهم دلالات اختباء عناصر قيادية في تنظيم القاعدة في ايران

                    المقاومة المنفلتة في خدمة العدو الاسرائيلي
                    وخطر السلام على إسرائيل


                    تذكر ان المملكتين السعودية والاردنية رجحتا العملية التفاوضية
                    جنبا الى جنب مع السلطة الفلسطينية على المقاومة المسلحة


                    قلت: يظن البعض أن معركة السلام التفاوضية مع العدو شر محض، وخيانة لله ولرسوله، وانحراف عن مصلحة الأمة، ولما لهذا البحث من أهمية في هذا الوقت بالذات ، فارجوا من شعبنا عامة، ومن أنصار المقاومة خاصة تدبره وتأمله قبل رمي المفاوضين بكلام سنندم عليه ولو بعد حين.

                    فبعض المقدمات للاسف أصبحت من المسلمات لدى البعض، وهي في الحقيقة على العكس مما يتصورون، لذا فلما خرجت أحكامهم عن تصورات خاطئة ابتداء ، جرت أعمالهم على نقيض ما يأملون، ومن هذه التصورات:

                    أن إسرائيل تريد السلام، وأن أمريكا لا تريد السلام.

                    والصحيح هو العكس، مع الأدلة:

                    أولاً: إسرائيل لا تريد السلام

                    تنطلق إسرائيل من توراتها لتحقيق الحلم اليهودي بدولة تجمع شتاتهم من الفرات إلى النيل، وقد صنعت الاشتراكية لتحقيق هذه الغاية، فمنحتها الاشتراكية العربية والدولية تطبيقا لا بأس به من مخططها الرامي للسيطرة على بلاد ما بين الفرات والنيل ، ولم تتمكن إسرائيل من بسط سيطرتها بمساعدة وكلائها أولئك على الأردن وشمال المملكة العربية السعودية، فبقيتا خارج المخطط . وعليه فإن إسرائيل تخشى من أي عمل يقوض مشروعها التوسعي هذا، وتحاول جاهدة صرف أنظار الناس عنه، وإلصاق التهمة بمن يحاول القيام به، وأهم هذه الأعمال، عملية السلام، التي تعيد الأرض إلى أصحابها الشرعيين، وتقلص الأراضي المحتلة إلى حدود عام 1967.

                    ولكن إسرائيل لا تستطيع إظهار نواياها التوسعية الرافضة للحل السلمي امام الرأي العام، لذا فإنها تلجأ إلى ممارسة النفاق الإعلامي وخاصة أمام أمريكا في ادعائها السلام، وتتذرع دائما بإلقاء الكرة في الملعب العربي والفلسطيني، بمختلف الحجج ونحن كثيرا ما نعطيها هذه الذرائع وننفس عن مأزقها، لأسباب عدة، منها:

                    1- منذ بداية اتفاقية أوسلو وما انبثق عنها من قيام السلطة الفلسطينية ، عارضت الفصائل الفلسطينية شرعية السلطة والانخراط في العملية السياسية، بدلا من الالتفاف حول قيادة سياسية واحدة، فأضعفت الموقف الفلسطيني لصالح الموقف الإسرائيلي.
                    2- ثم رافق ذلك رفض الفصائل الفلسطينية للسلام والاستمرار في المقاومة المنفلتة، فأدى ذلك إلى تكريس الخلاف في الرؤية بين الأشقاء، وقوع النزاع والخلاف في الصف . لذا أعاقت هذه الحالة من التشرذم والتحزب والتفرقة، فضلا عن الاتهام بالنوايا والتخوين والتكفير لاصحاب مشروع السلام، أعاقت كل جهد بذل في الاتجاه الصحيح، وأخذت إسرائيل تشكك في قدرة السلطة على تحمل مسؤولياتها لإضعاف الثقة الدولية فيها وخاصة الغرب.
                    3- ومضت الانتفاضة الأولى بسنواتها السبع ، وعلى الرغم من كل هذا المعيقات، رأينا كيف أننا بنينا سلطة قوية، قبل هدمها وتخريبها من قبل إسرائيل ، فاوضت على انسحاب إسرائيلي من كامل التراب الفلسطيني على حدود 67 بقوة، في حين حاولت إسرائيل التفاوض على 95%. ثم جاء شارون بمشروعه الشيطاني الصهيوني لانقاذ إسرائيل من استحقاقات عملية السلام من خلال إلقاء الكرة مرة أخرى بملعبنا، ولكن هذه المرة بقوة أكبر، فاستفزنا أيما استفزاز في باحة المسجد الأقصى، وبدأ مشروع المقاومة السليم بالانحراف التدريجي، مشروع الحجر وصدور الأطفال العارية أمام الدبابة والمجنزرة المدججة بالذخائر، هذا المشروع الأول، مشروع (انتفاضة الحجر) لو استمر على حالته، لفقدت إسرائيل الذرائع اللاحقة .

                    ملخص مشروع شارون:

                    هذا المشروع الصهيوني الشاروني قد نشر في كتاب "أمّة واحدة تحت حكم إسرائيل" للمؤرخ الأمريكي أندرو هيرلي كما ذكرها الكاتب الأردني حسني عايش في جريدة الرأي يوم 17/12/2001 نقلا عنه. كما وذكرت إذاعة عمّان / الأردنية ظهر يوم 19/12/2001 من أقوال صحيفة آخر خبر (يديعوت أحرنوت) الإسرائيلية تفاصيل هذه الخطة وأنه قد وضعها للتنفيذ منذ 9 أشهر في إطار انتقادها لسياسة شارون الرامية إلى تدمير عملية السلام والسلطة الفلسطينية.


                    وملخص هذه الخطة:

                    1-مواصلة إسرائيل التلاعب والتأخير والتضليل بكل ما يتعلق بأي جهود للسلام وتوظيف الأساليب الثابتة والمجربة نفسها التي استخدمها الليكود بنجاح في الثلاث عشرة سنة الماضية.
                    2-لن يمضي وقت طويل حتى ييأس تماماً صناع السلام ويحبطون ويتركون.
                    3-وعند ذلك ستكون فترة عرفات التجريبية قد انتهت. وسيقول المتطرفون في منظمة التحرير الفلسطينية: لقد قلنا لكم ذلك وسيستولي متطرفون جدد على المنظمة.(ولهذا يسعى شارون لتغيير رموز السلطة)
                    4-ستتصاعد الانتفاضة لتصبح إرهاباً حقيقياً في المناطق المحتلة, بتحولها إلى حرب عصابات وسيفعل شارون كل ما من شأنه استفزاز المنظمة لتقوم بأعمال إرهابية. (في الوقت الذي فشل فيه شارون من استفزاز السلطة، نجح نجاحا كبيرا في استدراج الفصائل الفلسطينية لتقوم باستهداف المدنيين اليهود، ومن ثم الاقتتال الداخلي، سلخ القطاع عن الضفة باسم الدين).
                    5-سيطالب مستوطنو الضفة الغربية الحكومة بتحريك الجيش الإسرائيلي للقضاء على الإرهاب، (وقد حصل).
                    6-فيعلن شارون للعالم أنني قلت لكم ذلك, وأن المنظمة ليست سوى مجموعة من الإرهابيين الذين لا يمكن الوثوق بهم.(وقد حصل مرارا ومنها وصف عرفات بأنه أسامة بن لادن)
                    7-سيعلن ساعتها عن قيام عصيان مسلح في المناطق المحتلة ويُحرك الجيش الإسرائيلي لوضع حد للتمرد واستعادة النظام. (وقد فعل ذلك مرات عديدة، حيث احتل الضفة والقطاع مرتين).
                    قلت: تحاول الخطة الإسرائيلية هذه أولاً ثني السلطة الفلسطينية عن الاستمرار في العملية السلمية والعودة إلى الجهاد, وهذا لم يتحقق لهم على الرغم من الضغط الهائل الذي مارسه حزب الله –بعد الانسحاب الإسرائيلي المفتعل من جنوب لبنان-, على أفراد الشعب الفلسطيني وعناصر السلطة الفلسطينية لترك السلام والعودة إلى البندقية والاقتداء بالتجربة الشيعية على يد حزب الله, وشاركه في ذلك كل من حكومات الدول الرافضة للعملية السلمية ذات الطابع الاشتراكي.
                    ثم جاءت مسرحية خطف الجنديين الإسرائيليين وقتل آخرين على يد حزب الله ، وما تلاها من اجتياح لكل الجنوب اللبناني قبل بضعة اشهر، وإظهار ذلك الحزب بمظهر المنتصر، لتعزيز القناعة لدى الفصائل المقاتلة بحتمية انتصار استعمال السلاح ضد اسرائيل، ولترفع أوراق حزب الله بعد هبوطها في الشارع العربي.
                    ‎ فمن الأدلة على خطر الحل السلمي على اليهود ما جاء التقرير الذي أصدره (معهد تخطيط السياسة للشعب اليهودي)، التابع رسميا للوكالة اليهودية عن العام المنصرف (5764) عبرية، والموافق (2004م)،: "بأن الخيار الأشد حدة وحرجا لدى إسرائيل والشعب اليهودي في العالم هو ذلك الخيار المتعلق بالسياسات التي يفرض اتخاذها بشأن النزاع مع الفلسطينيين" ص179. ويقول: "فإن الخيار الوحيد الأشد حرجا الذي يواجه اليهود وإسرائيل هو الخاص بالسياسات التي يجب طرحها بشأن النزاع مع الفلسطينيين، وأن مستقبل اليهود وإسرائيل مهدد بهذا النزاع"
                    وعن الفوائد اليهودية المرجوة من الحروب العربية اليهودية، وانتشار العنف يقول التقرير: "أما عن عوامل التضامن بين يهود العلم فيرى التقرير أنها تكون في حالة صعود وقوة أثناء فترات الحروب الإسرائيلية مع العرب، أو مع تزايد التهديدات والعنف أثناء هذا النزاع الإسرائيلي – العربي" .

                    ثانيا: أمريكا تريد حلا للقضية ولكن..

                    يجب الأخذ بعين الاعتبار أن هناك توافق واختلاف بين الرؤية الأمريكية والأخرى الإسرائيلية في قضايا الشرق الأوسط، وان هذه الرؤية ليست وجهان لعملة واحدة، وكثيرا ما تتظاهر إسرائيل بتأييد الموقف الأمريكي المعلن رغم بغضها له، مثل تحريك عملية السلام وقيام دولة فلسطينية وإنهاء دوامة العنف، وذلك لتحافظ على تبييض وجهها الكالح أمام أمريكا من جهة ولتكريس النظرة العربية السلبية تجاه امريكا من جهة أخرى .

                    فالسياسة الأمريكية مع إسرائيل لها وجهان:

                    أ- سياسة سلبية خطرة:

                    تتمثل بجميع أنواع الدعم المادي ( المالي والعسكري)، والمعنوي ( استخدام الفيتو) وغيره لصالح إسرائيل، ومعظم هذا الدعم للحفاظ على وجود يهودي داخل فلسطين فقط لتحقيق عقيدة القيامة عند النصارى ومنهم البروتستانت. وهي أن عيسى عليه السلام سينزل في آخر الزمان إلى الأرض، ولكن قبل نزوله سيمكث في الغمام، فيرفع إليه المؤمنون به ومن آمن به من اليهود في فلسطين، وبعدها تنزل نار فتحرق الباقين من اليهود، وهم ثلث أو نصف اليهود في فلسطين، ثم ينزل إلى القدس ويحكم الأرض ألف عام يسود فيها السلام والوئام.
                    لكن علينا أن ندرك أن معالجة هذا الانحياز الأمريكي الواضح والفاضح لإسرائيل، لا يكون باقتراف المزيد من الأفعال التي تؤدي إلى زيادة الدعم والعطف الأمريكي والغربي لها، بل يكون بنفس الأسلوب الذي استخدمته إسرائيل معهم، منطلقة من المناخ الديموقراطي، بعيدا عن الإرهاب ودعم السياسات الاشتراكية ، وأن نسعى إلى العمل لإيجاد تيار سياسي جديد يقوم بعلاقاته مع الغرب على فهم الإسلام والواقع أولا، وإعمال القواعد الأصولية للشريعة الإسلامية، وفقه الموازنات والمصالح والمفاسد ثانيا، دون شطط ولا إفراط ولا تفريط. علما أن تحييد أمريكا والغرب في صراعنا مع إسرائيل قابل للتطبيق إذا توفرت الشروط وانتفت الموانع. وقد قطعنا جزءً من ذلك في الاتجاه الصحيح في السنوات الأخيرة بعد البدء بعملية السلام. قبل أن تخرج فئة من الشباب المتحمس لنصرة دينها، ومعها الجهل في الأحكام الشرعية والجهل في الواقع، فاستخدمت الأساليب المحرمة الموروثة عن الشيوعية، فأعادتنا إلى بدايات الطريق من جديد، فخدموا بذلك إسرائيل وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.

                    ب- سياسة إيجابية تتمثل بما يلي:

                    1- منع إسرائيل من التوسع خارج حدودها، من خلال إجبار إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي سلمتها الدول الاشتراكية العربية لإسرائيل، كان أولها في سيناء عام 1956 م، ثم اعادت امريكا لنا ما احتل من الأراضي المصرية والأردنية والفلسطينية عام 1967بسبب تواطؤ الدول الاشتراكية . ثم إجبار سوريا الاشتراكية من الخروج من لبنان، والمحاولات الأمريكية مرارا رفض مشروع قرار التقسيم الذي فرضته الكتلة الاشتراكية، وانبثق عنه قيام دولة إسرائيل عام 1948م . وهي تمنع حاليا إسرائيل من تصفية القضية الفلسطينية، بحجة محاربة الإرهاب الفلسطيني، وتعمل على تثبيت الحق الفلسطيني بقيام دولته المستقلة على ارضه، وقد مارست على اسرائيل ضغوطا عديدة واجبرتها على الانسحاب من الضفة والقطاع مرتين، مما يدل على أن سياسة أمريكا لا تسعى كالاشتراكيين إلى إقامة الدولة اليهودية، أو توسيعها، إنما يكفيها مشروع وجود يهودي في فلسطين الذي دعمته بريطانيا سابقا لتدعيم عقيدة القيامة لدى البروتوستانت. وعليه يجب على العرب والمسلمين مطالبة أمريكا بالاستمرار في هذه السياسة الأمريكية الرافضة للتوسع الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية، وتجنب كل ما يعيقها. ولسوء الطالع فقد وجدت إسرائيل فينا او في بعضنا من ينادي بصوتها برفض الحل السلمي وما يتنج عنه من استحقاقات مؤلمة عليها.

                    2- الوقوف بكل قوة أمام المشروع الصهيوني المستتر الأكبر والأخطر، للسيطرة على العالم كله لإقامة مملكة داوود العالمية، حيث صنعت اليهودية المشروع الماركسي لتحقيق هذه الغاية. وتعزز هذا الوقوف بعد الحرب العالمية الثانية، وخاصة بعد الاجتياح السوفيتي لدول أوروبا الشرقية. ولا يزال هذا الأمر بعد سياسة "إعادة البناء الاشتراكية" أو بعد إعلان شعار " ماتت الشيوعية" قائماً، ودليله كما ذكر سابقا معارضت أمريكا وتهديداتها حاليا للدول الاشتراكية ( على رأسها إيران، سوريا، كوريا الشمالية، وليبيا قبل خضوعها التكتيكي، بوصفهم جميعا بالدول الداعمة للإرهاب وغيرها من الدول الاشتراكية الساقطة).

                    لذا فإذا كان الأمر كذلك، أي: أن أمريكا تريد حلا للقضية، فعلى العقلاء منا أن يزاحموا اللوبي الإسرائيلي الذي يسعى للانفراد بالقرار الأمريكي وتوجيهه لما يوافق أهدافهم التوسعية، وهذا الأمر يقع ضمن الممكن عقلا لا المستحيل، وله طريق واضح جلي ظنه من ظنه أنه طريق الخيانة والولاء للمستعمر. ولا يزال فريق من النخلصين من العرب والمسلمين يسلكونه رغم ما يكلفهم ذلك من سمعة سيئة لدى الغثاء.

                    فلماذا إذن لم تكن مجمل أعمالنا تصب في مصالح امتنا ؟؟
                    ألأننا غثاء كغثاء السيل؟؟
                    انه سيل فكري جارف مصدره اليهودية وذراعه الاقوى الاشتراكية

                    قال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً))

                    فلما لم تكن مجمل أعمال المنظمات الفلسطينية تصب في مصلحة الأمة دل ذلك على أن أقوالها غير سديدة، وبما أن الأقوال تعبير عن الاقتناعات، لذا لابد من تصحيح المفاهيم والتصورات أولا.

                    آخر تعديل بواسطة السند; 02-09-2007, 08:45 PM.

                    تعليق

                    • السند
                      عضو متميز

                      • Mar 2007
                      • 962

                      #11
                      الرد: دلالات اختباء عناصر قيادية في تنظيم القاعدة في ايران

                      هذا الموضوع له علاقة بالوثائق المنشورة هنا التي تبين ارتباط القاعدة بايران

                      تعليق

                      مواضيع مرتبطة

                      Collapse

                      جاري العمل...