الناطقون الرسميون باسم (( الله )) عز وجل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #1

    الناطقون الرسميون باسم (( الله )) عز وجل

    السلام عليكم:
    والعــقل و الــمنطق ، هما البابان الوحيدان اللذان قد تفهم من خلالهما ، لذلك فإن الباحث دوما عن الحق لا يبخل على نفسه حتى بقراءة سريعة لكلمات أو لرأي معين قد يكون صائبا وقد يكون مخطئا .
    وجدت هذا المقال المنشور في إحدى وكالات الأنباء ، ووددت أن أطرحه لكم مع تغيير عنوانه ، ولكن تغيير العنوان لم يغير من المضمون بالطبع .
    هذا المقال أطرحه لكم بكل حيادية ، فالجذاب في المقال ليس موضوعه أو ما يتكلم عنه ، بل لجذاب أن يخاطب العقول ، وبكل هدوء ، وللقارئ أن يأخذ ما يأخذ منه وأن يترك ما يترك منه ...

    أترككم معه ...





    الحكومات الملتحية تحكم بما لم ينزل الله ... بقلم : ضياء الموسوي

    بقلم : ضياء الموسوي
    ما لم يخرج الاسلاميون من وهم الدولة الملتحية، واعادة الخلافة الاسلامية، لن يستطيعوا ان يتصالحوا مع الحياة ويخدموا مجتمعاتهم.
    كإسلامي واقعي، انصح اخواني من الاسلاميين، على شتى مشاربهم، الايمان بالدولة المدنية، والانخراط في العصر، بعيدا عن اوهام الدولة الدينية، ومحاولة لي عنق التاريخ لاثبات اقامة الدولة الدينية.
    لا يوجد في التراث شيء يثبت اقامة الدولة الثيوقراطية، ونحن اذ نكرس مثل هذه الفكرة في عقول الشباب المسلم، نزيده ابتعادا عن العصر والحداثة، ونمنعه من حيث لا نشعرالاندماج في المواطنة وفي العصر والواقع، او الولاء لارضه، بحجة الاممية الاسلامية. اننا بادعاء الدولة الدينية، نحاصر الدين الجميل، ونقيم عليه اقامة جبرية في زقاق مثل هذا المفهوم.

    الاسلام جاء ليرسخ المنظومة القيمية، وليحفظ التوازن الروحي في المجتمع كي لا ينحدر المجتمع في الماديات.
    اقول ذلك، وانا اشاهد المعركة المتأججة بين اسلاميي الاردن والحكومة، بسبب انتخابات البلدية.
    مشكلة التيار الاسلامي في اكثر من منطقة عربية انه يعتبر نفسه الناطق الرسمي عن الله، وهو من يمتلك صكوك الجنة والنار، وان كل ما يأتي من الحداثة او الدولة المدنية كفر وفسق وزندقة. المشكلة تكمن في ايمان بعض اسلاميي العالم العربي بإقامة دول دينية وقد وقعوا في التناقضات، واصبح اغلبهم يرتدي معطف. المشكلة في بعض الاسلامويين، انهم ينادون باعادة (دولة الاسلام)، لكنك لو اعطيتهم السلطة، تراهم يتعاطون معها كما يتعاطون مع اي خطبة جمعة، يمتلكون اكياسا من العواطف والانفعالات والانشائيات، يلقونها من على المنبر على رؤوس المصلين، في الوقت الذي فيه تحتاج ادارة الحكم والدولة الى رؤية وعقول.

    الدولة تعني تدبير شؤون العباد، بعيدا عن فنتازيا الميتافيزيقيا، وهوامات التغيير، او يوتوبيا الاحلام. مشكلة الاسلامويين أنهم يختزلون المشاكل الدولية، وتعقيدات الشرق الاوسط، بما فيها افرازات العولمة والحداثة في الفاظ تبسيطية تسطيحية. انهم حائرون بين رومانسية الثورة ومغريات الدولة.

    يتكئون على التاريخ في تفكيك الحداثة، ويستندون على نيستولوجيا فاقعة في قراءتهم لواقع، يحتاج الى قراءة رقمية علمية معرفية.
    امراض الاسلامويين في كل منطقة هي هي، لا تتغير. اشعال حرائق مع السلطة لإشباع غريزة جوع الطبقات المهمشة، المزدحمة على ارصفة الفقر والبطالة.
    هم لا يطعمون الناس بسكويتا ولاخبزا، وانما اكثر هذه الحرائق تأتي على بقية ديكور العلاقة المتبقية بينهم وبين المجتمع والسلطة. والنتيجة: هي ضياع المصلحة، التي تصبح بمثابة الحمار، تماما كمايقول الشاعر:

    ذهب الحمار بام عمر فلا رجعت ولا رجع الحمار.
    ما حدث في غزة من استيلاء حماس على السلطة بالقوة أضر بالاسلاميين في كل العالم الاسلامي. هذا الحدث كرس ازمة الثقة التي ترسخت بسبب التجارب ما بين الكثير من الانظمة العربية وبعض الحركات الاسلاموية. وبالطبع المشهد الدراماتيكي التراجيدي الذي حدث في غزة ليس بعيدا عن الاردن او لبنان او مصر او اي احد يطمح بتأسيس جمهورية ملتحية، خصوصا ونحن نشهد صورا مرعبة من اغتيال الحداثة والعصرنة وحقوق الانسان على مذابح الايديولوجيا في العالم الاسلامي.
    بعض هؤلاء الاسلاميين كي ينجحوا مع الواقع عليهم اولا مصالحة العصر بلا ديماغوجية. يجب عليهم التقليل من زرع المشانق الايديولوجية، التي ينصبونها ضد كل من يختلف معهم ولو كان هدف نقده مصلحتهم. اذا كنا، نحن كاسلاميين، اصبنا بفوبيا حكم الاسلاميين، لما نشاهده من ترهيب لنا، لاننا نمارس النقد الفكري!
    ليس ما اكتبه تبريرا للانظمة، وليس من قبيل مسح الجوخ، او احراق البخور، ولكن الهدف توصيل رسالة، بعد طول تجربة اننا كاسلاميين لو خيرنا بين اي نظام عربي يعاني من ثغرات في حقوق الانسان، وبين حكومة ملتحية، توزع بسكويتا بلاستيكيا على انه من الجنة، سنختار الاول[FONT='Calibri','sans-serif'].


    [/FONT]
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #2
    الرد: الناطقون الرسميون باسم (( الله )) عز وجل

    اعتقد ان المقال بحاجة الى تدبر فعلا، وان موضوعه بالغ الوضوح، فازمة الثقة بين السلطات في الدول الاسلامية المعادية لليسار او تلك التي لا تخدم اليسار، اخذت تتوسع وتتكرس بسبب تصرفات اصحاب الدول الملتحية- ان صح التعبير- ويعلم العقلاء من الناس ان هذه الازمة مفتعلة يقف خلفها العدو الاشتراكي اليساري الصهيوني الاخطر والزاحق الينا من كل مكان، فهم يخشون دائما من تحالف قوى الشعب مع تلك الانظمة المعتدلة المستهدفة من قبلهم وعلى راسها السعودية والاردن والباكستان وامثالها، لذا فقد سعت اليد الصيهونية و الاشتراكية وبالتعاون مع حزب التحرير الى توسيع الفجوة بين تلك الدول -من غير اليسار- وشعوبها، ونشر مناخ الخوف والترقب بين طبقة الحاكم فيها وطبقة المحكوم حتى صار اصحاب اللحى هم راس المعارضة الماركسية لتلك الدول المدنية الاسلامية، والغريب انه وعلى الرغم من وضوح هذا الامر لدى كبار الساسة من الطرفين الماركسي اليساري والاسلام المعتدل نرى ان الدعاية القاتلة المضللة المنادية بان الشيوعية قد ماتت وانتهت قد اخذت من الغثاء مكانها بل اصبحت لديهم من المسلمات، وبالتالي ساهمت هذه الفكرة المزيفة الى حد كبير لمعاداة اعداء اليسار من الغربيين والصلبيين باعتبارهم هم العدو الاخطر والاكبر، فادى هذا الامر الى توجه جهود وطاقات الاسلاميين الثوريين للحملة على الغرب الصليبي وعلى كل الانظمة الاسلامية غير اليسارية والى ترك اليسار بعمومه يفتك بنا في كل مكان، ثم بدأت الحملة بعدها على كبار العلماء في هذه الدول بعد وصفهم باقبح النعوت والصفات تنفيرا منهم ومن نظرتهم الشرعية للواقع، وبالتالي انفرد اقوام ممن ظن الجهلة انهم قد قاموا مقام اهل العلم بتوجيه الغثاء من افراد المجتمع الى ما تريده المؤسسات الاشتراكية الصهيونية ، فاخذ بنا اليسار وطريقه الى نار الدنيا فاكتوينا بها.

    تعليق

    • H@$$@N
      عضو متميز
      • Jul 2004
      • 5562

      #3
      الرد: الناطقون الرسميون باسم (( الله )) عز وجل

      نعم أخي السند ، فببساطة وحتى يفهم القارئ أن أمثال هؤلاء يلعبون على توسعة الفارق بين الحاكم والمحكوم وإظهار الأتظمة بصورة الكافرة والعميلة والقمعية والناهبة لمقدرات الشعب ، وهنا لا أبرئ الأنظمة فهناك نسب متفاوتة من الأخطاء ، ولكن يتم وضعها تحت مجاهر هؤلاء وتقديمها للناس على أنها قبب من الفساد ،
      وتابعوا قناة الجزيرة وأنتم تعون معنى هذا الكلام ..

      احترامي

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...