السلام عليكم : لعله من العار على دولة مثل قطر لا دور اقليمي لها ولا علاقة لها بالصراع لا من قريب ومن بعيد أن تحشر أنفها بهذا الشكل المثير للإستغراب في الصراع العربي الإسرائيلي ، بل الأشد عارا هو أن تفتح أبوابها (( وخاصة أبواب الأمير )) لزعماء الصهيونية العالمية ووزراء خارجيتهم ، وبعد ذلك تتدعي القيادة (( المشبوهة )) في قطر أنها تساند المقاومة والحركات (( الإسلامية )) وتروج لها سواء كانت في صالح القضية أو ضدها أو حتى مجموعة مراهقين يحملون الأسلحة ويجوبون الشوارع (( كالزعران )).. أترككم مع الخبر
بعد لقاءها بوزراء خارجية الأردن ومصر*** "ليـفـني" في قــطر وتجتمع بأميرها تلبيةً لدعوته
التقت وزيرة الخارجية الصهيونية بأمير قطر حمد بن خليفة ال ثاني في غرفة الاستضافة الخاصة بالامير وتلبية لدعوته.
وقالت الوزيرة ليفني خلال اللقاء ان للدول العربية المعتدلة دورا مركزيا في دفع العملية مع الفلسطينيين وان على هذه الدول تقوية المسار الثنائي بينها وبين الكيان الصهيوني بغية دفع عملية التطبيع معه على مراحل وذلك لمواجهة الجهات التي سمتها "المتطرفة" في منطقة الشرق الاوسط.
وكانت ليفني القائمة بأعمال رئيس الوزراء وزيرة الخارجية الصهيوني تسيبي عقدت سلسلة لقاءات سياسية في نيويورك على هامش مداولات الجمعية العامة للامم المتحدة حيث اجتمعت بوزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب وبحثت معه في السبل الكفيلة لدفع عملية السلام قدما على اساس الاليات المشتركة الممكنة بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين، وبينه والدول العربية.
كما اجتمعت مع نظيرها المصري احمد ابو الغيط وقالت ان التطورات الاخيرة تشكل امتحانا لما يحدث في الضفة الغربية واضافت ان نجاح العملية قد يتم تقييمه في الضفة الغربية وانه يجب وقف تهريب الاسلحة والاموال من مصر الى قطاع غزة بغية انجاح العملية وشددت وزيرة الخارجية على وجوب احراز تقدم فعلي في المرحلة الراهنة.
"إنتفاضة فلسطين" المتابعة الخاصة***
2007-09-26 10:43:37
التقت وزيرة الخارجية الصهيونية بأمير قطر حمد بن خليفة ال ثاني في غرفة الاستضافة الخاصة بالامير وتلبية لدعوته.
وقالت الوزيرة ليفني خلال اللقاء ان للدول العربية المعتدلة دورا مركزيا في دفع العملية مع الفلسطينيين وان على هذه الدول تقوية المسار الثنائي بينها وبين الكيان الصهيوني بغية دفع عملية التطبيع معه على مراحل وذلك لمواجهة الجهات التي سمتها "المتطرفة" في منطقة الشرق الاوسط.
وكانت ليفني القائمة بأعمال رئيس الوزراء وزيرة الخارجية الصهيوني تسيبي عقدت سلسلة لقاءات سياسية في نيويورك على هامش مداولات الجمعية العامة للامم المتحدة حيث اجتمعت بوزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب وبحثت معه في السبل الكفيلة لدفع عملية السلام قدما على اساس الاليات المشتركة الممكنة بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين، وبينه والدول العربية.
كما اجتمعت مع نظيرها المصري احمد ابو الغيط وقالت ان التطورات الاخيرة تشكل امتحانا لما يحدث في الضفة الغربية واضافت ان نجاح العملية قد يتم تقييمه في الضفة الغربية وانه يجب وقف تهريب الاسلحة والاموال من مصر الى قطاع غزة بغية انجاح العملية وشددت وزيرة الخارجية على وجوب احراز تقدم فعلي في المرحلة الراهنة.
"إنتفاضة فلسطين" المتابعة الخاصة***
2007-09-26 10:43:37




تعليق