سنة التدافع بين الغرب (أمريكا) وخصومه...سنة إيجابية أم سلبية؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #1

    سنة التدافع بين الغرب (أمريكا) وخصومه...سنة إيجابية أم سلبية؟؟؟

    سنة التدافع بين الغرب (أمريكا) وخصومه
    سنة إيجابية أم سلبية؟؟؟




    بسم الله الرحمن الرحيم

    من فضل الله تعالى على العالمين تتدافع وتصارع القوى الدولية الفاعلة في المجتمعات الإنسانية فيما بينها كي لا يعم الشر والفساد في الأرض وتندثر قوى الخير التي هي بمثابة صمام الأمان لاستمرار الحياة الإنسانية، لذا فإن البعض لا ينظر إلى هذه السنة إلا من خلال النظارة السوداء لأنها قد تخالف تصوراته غير الواقعية وآماله، وعلى الرغم أن خيار الصراع خيار طاريء وليس أصليا، إذ الأصل هو الوفاق والاتفاق، فإننا مضطرون له في كثير من الأحيان، وقد يكون فيه الخير لقوله تعالى: (لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم).

    لذا فقد اقتضت حكمة الله تعالى خيار سنة التدافع الكونية للجم بعض قوى التمرد الهادفة لاستعباد الخلق بعد أن خلقهم الله تعالى أحرارا، قال تعالى: (‏ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين).
    ففي ضوء ما سبق فان العالم اليوم يشهد مزيدا من الصراعات الدولية والإقليمية تقف خلفها قوى الظلام المتصهينة الهادفة لرسم خارطة جديدة للعالم لحساب اجندتها، ويتمثل هذا الصراع بين القوى الاشتراكية الصهيونية من جهة والقوى الغربية الصليبية من جهة أخرى، وبينهما العالم الاسلامي مختلف التوجهات والمشارب الفكرية فمنهم من يؤيد المعسكر الشرقي الاشتراكي، ومنهم من يؤيد المعسكر الغربي الصليبي.

    لذا طالب الكثيرين من المسلمين المؤيدين لسياسة الشرق أو الذين أشربوا في قلوبهم بغض كل ما هو غربي بغض النظر على قواعد الفقه الإسلامي وفقه الموازنات، طالبوا بعدم تدخل الغرب وعلى الأخص أمريكا فيما يجري في العالم وخاصة في دول العالم الثالث.

    وعلى فرض تحقق رؤية القوم باستجابة الغرب وعلى رأسه أمريكا لطلبهم سواء أكان ذلك بالاختيار أم بالإكراه، فجلست في بيتها وأدارت ظهرها للعالم مهتمة بقضاياها الداخلية.


    ماذا سيحصل للعالم؟؟؟؟
    أتدرون ماذا سيحل بالعالم؟؟!!

    1-تسيطر قوى إبليس الاشتراكية الصهيونية المحدثة وغير المحدثة على العالم
    2-تعم المجازر في العالم
    3-يعم الفقر وتزداد رقعته
    4-تكبت الحريات الدينية
    5-تغلق دور العبادة (البيع والكنائس والمساجد)
    6-تكمم الأفواه وتمنع الحريات العامة
    7-تلغى الديموقراطية الحقيقية وتبقى المشوهة


    في العالم الإسلامي

    1-نصبح عبيدا تحت حكم صهيون
    2-تُحتل الأرض الإسلامية من قبل الصهاينة برمتها
    3-تنتهك الأعراض
    4- يهدم المسجد الحرام و المسجد الأقصى ومساجد كثيرة
    5- يبنى الهيكل
    6- تنتهى القضية الفلسطينية
    7-تتوسع رقعة الرافضة
    8- تكتمل دولة إسرائيل الكبرى

    لا تستغرب هذه النتائج لأن الأمر واضح:

    وهو: أن الاشتراكية الصهيونية لم تمت كما يحلم الغثاء بل غيرت من أساليبها وتسعى إلى الانقضاض على العالم من جديد إن استطاعت إلى ذلك لتحقيق عقائد اليهود التوراتية منها: (اليهود شعب الله المختار، الأرض ملك لهم، البشر عبيد خلقوا لخدمتهم) ولا تستطيع اليهودية تطبيق هذه العقيد إلا بحل وحيد وحيد وحيد، ألا وهو الحل الاشتراكي.هذا الخطر الذي يسعى للسيطرة على العالم كله.

    إسال نفسك من الذي قاوم المد الاشتراكي الشيوعي منذ أيامه الأولى ؟

    إنها الكنيسة والمسجد وكان دور الكنيسة في أوروبا هو الأقوى بحكم سلطة الفاتكان الدينية وتفوقهم العسكري.
    وبعد الحرب العالمية الثانية، تطور الصراع ضد الشيوعية إلى تشكيل أحلاف دولية عسكرية فكان حلف شمال الأطلسي وحلف بغداد وغيره، شاركت فيها بعض الدول الإسلامية.

    لذا على العالم أن يبقى يقظا للخطر الاشتراكي، وعلى العالم الإسلامي أن يستفيد من موقف العالم الغربي السلبي من الاشتراكية ويتواصل معه في ذلك.

    فمن طالب أمريكا والغرب بعدم التدخل في العالم، طالب بسيطرة الاشتراكية على العالم كله ومنه العالم الإسلامي، وبالتالي قيام دولة إسرائيل الكبرى، تليها مباشرة دولة داوود العالمية بقيادة مسيحهم المنتظر.

    وليس في هذا الكلام دعوة لحب الغرب أو أن ننتهج نهجه كما سيتخيل بعض أمراض القلوب، فالغرب له جرائمه فبالأمس استعمر العالم العربي، ولكن الأمر يفهم من باب دفع الشر الأكبر (الاشتراكي الصهيوني) بالشر الأصغر (الغربي الصليبي)، وهذه من القواعد الأصولية الهامة الواجب تفعيلها في السياسات الدولية.

    قال الله تعالى: (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا).

    وفي آية أخرى قال تعالى: (‏ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين)
    وهذا ما قلته من قريب انطلاقا من فهمي لسنة التدافع الكونية التي هي من فضل الله على العالمين: دفع الشر الأكبر (الاشتراكي الصهيوني) بالشر الأصغر (الغربي الصليبي)، كما كان موقف الصحابة المؤيد للروم الصليبي من قبل، ضد الشرك الفارسي، هذا الموقف الذي أيده القرآن الكريم في قوله تعالى: (ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين).
    كما وقال تعالى لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (المائدة:82

    أليست هذه الآية تؤيد الرؤية الصحيحة للواقع التي ذكرتها هنا؟؟
    (ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

    لذلك من الخطر الكبير أن يظن البعض أن الخطر الغربي الرأسمالي الديموقراطي الصليبي أشد من الخطر الاشتراكي الصهيوني الدكتاتوري، كما يزعم الملاحدة والاشتراكيين وحزب التحرير ورافضة الخميني الاشتراكي.


    إنها الحقائق المرة!!!!

    تابع معي مواضيعي ففيها تفصيلات هذا الموضوع المثير.


  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #2
    الرد: سنة التدافع بين الغرب (أمريكا) وخصومه...سنة إيجابية أم سلبية؟؟؟

    اخي البربند

    تابع الموضوع ففيه ما يستدل به على جواب سؤالك عن حماس

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...