بسم الله الرحمان الرحيم
عند قراءتي لكتاب حديث المبادرة لمحمد حسنين هيكل بعد إعادت نشره سنة 1997أنه كان بمناسبة مرور 20سنة على مبادرة السلام وكان من ضروف تلك المرحلة التحضير لمؤتمر جنيف وهاهي الذكرى الثلاثون للمبادرة فيالى الصدف
عند تصفحي للكتاب أشار هيكل لمقولة دافيد بن جوريون الباني الفعلي لدولة إسرائل(لاتتعبو أنفسكم في البحث عن حل ....ليس هناك حل .....الأرض واحدة وطالب الأرض إثنان ولابد أن تكون لواحد منهما فقط ولابد أن يكون الشعب الإسرا~لي هو هذا الواحد الذي يحصل على الارض ويملكها والحل الوحيد بالنسبة له _إذا كان هناك حل أن يسعى ببكل الوسائل بما فيها القوة والاسياسة وحتى الخديعة لكي يجعل الطرف اللأخر يرضى بالتنازل عن مطلبه
هكذا الحل من وجهة نظر إسرئيل
أية جهود ...وكل الجهود .لكن الهدف هو (جعل الطرف الآخر يرضى بالتنازل عن مطلبه في فلسطين )
لكن العرب لا يفهمون ذلك ..يتصورون أن التنازلات الجزئية هي الطريق إلى الحل.. والحقيقة أن التنازلات الجزئية ليست طريق الحل إلاعلى منطق إسرائيل ...أي أن كل تنازل جزئي تحصل عليه إسرائل معناه الإقتراب خطوة من التنازل الكلي
ولقد أعطى العرب تنازلات لم تكن تخطر على بال والنتيجة هي مانراه اليوم
قيل هذا الكلام سنة 1977 ثم أعيد نشره سنة 1997 وهانحن في سنة 2007 حقيقة نحن أمة لانقرء وإذا قرءنا لانفهم و إذا فهمنا فسرعان ما ننسى
عند قراءتي لكتاب حديث المبادرة لمحمد حسنين هيكل بعد إعادت نشره سنة 1997أنه كان بمناسبة مرور 20سنة على مبادرة السلام وكان من ضروف تلك المرحلة التحضير لمؤتمر جنيف وهاهي الذكرى الثلاثون للمبادرة فيالى الصدف
عند تصفحي للكتاب أشار هيكل لمقولة دافيد بن جوريون الباني الفعلي لدولة إسرائل(لاتتعبو أنفسكم في البحث عن حل ....ليس هناك حل .....الأرض واحدة وطالب الأرض إثنان ولابد أن تكون لواحد منهما فقط ولابد أن يكون الشعب الإسرا~لي هو هذا الواحد الذي يحصل على الارض ويملكها والحل الوحيد بالنسبة له _إذا كان هناك حل أن يسعى ببكل الوسائل بما فيها القوة والاسياسة وحتى الخديعة لكي يجعل الطرف اللأخر يرضى بالتنازل عن مطلبه
هكذا الحل من وجهة نظر إسرئيل
أية جهود ...وكل الجهود .لكن الهدف هو (جعل الطرف الآخر يرضى بالتنازل عن مطلبه في فلسطين )
لكن العرب لا يفهمون ذلك ..يتصورون أن التنازلات الجزئية هي الطريق إلى الحل.. والحقيقة أن التنازلات الجزئية ليست طريق الحل إلاعلى منطق إسرائيل ...أي أن كل تنازل جزئي تحصل عليه إسرائل معناه الإقتراب خطوة من التنازل الكلي
ولقد أعطى العرب تنازلات لم تكن تخطر على بال والنتيجة هي مانراه اليوم
قيل هذا الكلام سنة 1977 ثم أعيد نشره سنة 1997 وهانحن في سنة 2007 حقيقة نحن أمة لانقرء وإذا قرءنا لانفهم و إذا فهمنا فسرعان ما ننسى
