الرياض-فلسطين برس- قال الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأحد أعضاء الوفد المرافق للرئيس محمود عباس في زيارته إلى السعودية " أن لقاءي الرئيس عباس وجلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز بحثا القضية الفلسطينية من جميع جوانبها، والتطورات الجارية في المنطقة، والصعاب التي تضعها إسرائيل، أمام انعقاد المؤتمر الدولي للسلام في أنابوليس، ورفض إسرائيل الالتزام بالشرعية والمواقف الدولية، والورقة الأمريكية المقدمة للمؤتمر.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن شعث قوله " أنه في ضوء ذلك كان لا بد من وضوح الرؤيا، ولا بد من الدعم السعودي للموقف الفلسطيني، الذي يريد مؤتمراً فاعلاً يتم الإعداد له بشكل فعال وينتج عنه تقدم سريع بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
وأضاف، أن خادم الحرمين الشريفين وعد بالدعم الكامل للموقف الفلسطيني تجاه الإعداد الجيد للمؤتمر الدولي بما يكفل إنجاحه ووصوله للهدف الذي سيعقد من أجله.
وقال الدكتور شعث، إن هذا الدعم السعودي هو امتداد لدعم المملكة العربية السعودية التاريخي للشعب الفلسطيني، وحقوقه العادلة في كافة الميادين والمجالات.
وجاءت أقوال شعث بعد أن عقد الرئيس محمود عباس، اليوم، لقاءين مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، بمنطقة الجنادرية في الرياض.
وجرى اللقاء الأول على غداء عمل أقامه جلاله الملك على شرف الرئيس، بحضور أحمد قريع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض، والدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وجمال الشوبكي سفير فلسطين في المملكة العربية السعودية، وعن الجانب السعودي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة ومجموعة كبيرة من الأمراء والشخصيات العامة السعودية.
وتلا الاجتماع، لقاء مصغراً بين الرئيس وخادم الحرمين الشريفين بحضور الأمير سعود الفيصل، وأحمد قريع، ود. نبيل شعث.
وكان الرئيس والوفد المرافق قد بدأ زيارته الرسمية قبل ظهر اليوم للمملكة العربية السعودية، حيث كان في استقباله بمطار الملك خالد، الأمير سعود الفيصل، وجمال الشوبكي سفير فلسطين بالمملكة، وعدد آخر من المسؤولين.
2007-11-16 16:28:51
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن شعث قوله " أنه في ضوء ذلك كان لا بد من وضوح الرؤيا، ولا بد من الدعم السعودي للموقف الفلسطيني، الذي يريد مؤتمراً فاعلاً يتم الإعداد له بشكل فعال وينتج عنه تقدم سريع بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
وأضاف، أن خادم الحرمين الشريفين وعد بالدعم الكامل للموقف الفلسطيني تجاه الإعداد الجيد للمؤتمر الدولي بما يكفل إنجاحه ووصوله للهدف الذي سيعقد من أجله.
وقال الدكتور شعث، إن هذا الدعم السعودي هو امتداد لدعم المملكة العربية السعودية التاريخي للشعب الفلسطيني، وحقوقه العادلة في كافة الميادين والمجالات.
وجاءت أقوال شعث بعد أن عقد الرئيس محمود عباس، اليوم، لقاءين مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، بمنطقة الجنادرية في الرياض.
وجرى اللقاء الأول على غداء عمل أقامه جلاله الملك على شرف الرئيس، بحضور أحمد قريع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض، والدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وجمال الشوبكي سفير فلسطين في المملكة العربية السعودية، وعن الجانب السعودي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة ومجموعة كبيرة من الأمراء والشخصيات العامة السعودية.
وتلا الاجتماع، لقاء مصغراً بين الرئيس وخادم الحرمين الشريفين بحضور الأمير سعود الفيصل، وأحمد قريع، ود. نبيل شعث.
وكان الرئيس والوفد المرافق قد بدأ زيارته الرسمية قبل ظهر اليوم للمملكة العربية السعودية، حيث كان في استقباله بمطار الملك خالد، الأمير سعود الفيصل، وجمال الشوبكي سفير فلسطين بالمملكة، وعدد آخر من المسؤولين.
2007-11-16 16:28:51



تعليق