اخطئت هذه العجوز الفلسطينية واحد اطفال شعبها المسلم عندما رفعت الصوت منا دية وكأنها تريد ان تقول (( وا _ معتصماهـ )) ناسية او متناسية ان المعتصم قد انتقل الى الله سبحانه وتعالى.
ولم يعد في العالم الإسلامي من يسمع ذلك النداء من شرقه الى غربة ،
واصبح الجميع يشاهد العجزة والأطفال يقتلون علناً وبدم بارد دون تدخل فعال
هذا المعتصم لبى النداء ولم يكن في يومها (( فضائيات )) تنقل له الصوت والصورة .
فماذا تعتقد لو ان في عصر المعتصم كل هذا الكم من الفضائيات ويرى ويسمع كل النداءات ماذا تتوقع ان يفعل .
اللهم انصر اخواناً لنا في فلسطين


تعليق