ما يريده القادة من الفضائيات هو هزي يا نواعم ووضع حد لمريم نور

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ibay76
    عضو فعال
    • Apr 2005
    • 200

    #1

    ما يريده القادة من الفضائيات هو هزي يا نواعم ووضع حد لمريم نور

    ما يريده القادة من الفضائيات هو هزي يا نواعم ووضع حد لكلمات مريم نور!
    زهرة مرعي
    جريدة القدس العربي
    15/02/2008
    وزراء الإعلام العرب يولون الإعلام العربي الفضائي العربي عنايتهم القصوي، يجتمعون لأجله ويبحثون شؤونه وشجونه ويخلصون إلي وثيقة تحظي بموافقة 21من أصل 22 دولة. توافق لم تشهد له إجتماعات مماثلة في إطار جامعة الدول العربية مثالاً سابقاً حتي في أصعب القضايا العربية الجامعة ومنها فلسطين وجراحها المفتوحة. إجتماع لوزراء الإعلام العرب والقرار واضح وصريح ولا لبس فيه وهو إخضاع القنوات العربية الفضائية للعقوبات في حال تناول القادة والرموز الوطنية والدينية بالتجريح .
    هكذا إذن كانت أبحاث وزراء الإعلام العرب فهم يمثلون في هذا الإجتماع رؤسائهم، ويبغون وضعهم ضمن دائرة التابو وقد شملوا معهم بالطريق الرموز الدينية حتي لا تكون القصة شديدة الدلالات. المعنيون والمقصودون بهذا الإجتماع وبهذه القرارات هم من أُطلق عليهم لقب قادة. هؤلاء ممنوعون من الصرف في الإعلام العربي الفضائي حتي وإن إرتكبوا الموبقات السياسية، وحتي وإن إرتكبوا السبعة وذمتها كما يقول المثل في الإقتصاد والإجتماع والتربية، وعن هذه المسائل في وطننا العربي حدِث ولا حرج. ملايين من الأميين والجوعي والعاطلين عن العمل والأموال العربية تتكدس في مصارف الغرب ولا من يسأل.
    ربما يتبادر إلي الذهن سؤال هو لماذا في هذه المرحلة بالذات أراد القادة العرب حماية أنفسهم من الإعلام الفضائي ونحن نعرف أن ذممهم السياسية والمالية واسعة بوسع الكون، وهم فتحوا علي مرّ العقود الماضية جراحاً لا يمكن أن تلتئم في جسد هذه الأمة العربية. وهم من ساهم بتعرية هذه الأمة من القرار والموقف ولم يحفظوا لها ماء وجه. هل هم بصدد المزيد من الإرتكابات والذنوب التاريخية في هذه المرحلة المفصلية ويريدون حماية أنفسهم عن سابق تصور وتصميم؟ ربما.
    الواضح أن المطلوب من الإعلام العربي أن يكون جنتلمان بخصوص القادة. وربما يأتي اليوم الذي يتخلي فيه هذا الإعلام عن الحوارات السياسية الحامية الوطيس. أو هو يلغيها عن بكرة أبيها كرمي لعيون القادة والرموز الوطنية . أعجبني تعبير رموز. هم رموز من أي نوع؟ هل هم رموز المواقف الحكيمة الحازمة؟ هل هم رموز العدالة والديمقراطية؟ لست أدري لماذا تم تصنيفهم بالرموز، وإن كان الوزراء العرب العاملين عند هؤلاء القادة يرغبون بتقديس أولياء نعمهم وفرضهم بالقوة علينا وبقرارات إجماعية؟
    في كل الأحوال يبدو أن الطريق طويل، ووزراء الإعلام العرب يرغبون بإعلام خفيف كالريشة يهز علي طريقة برنامج هزي يا نواعم عندها يكفونه شرهم ويقولون له برافو هذا ما تريده الأمة العربية من الفضائيات. وهي لا تريد من السياسة شيئاً، همها فقط أن ترقص علي المجازر المعنوية التي يرتكبها القادة بحق شعوبهم علي إمتداد هذه الأرض المثكولة بقادتها.

    كلام كبير

    لا تتعب البرامج الإجتماعية في القنوات الفضائية العربية من مناقشة عنوان الطلاق في دولنا العربية والذي يسجل خطوات بارزة علي صعيد تكاثره وإنتشاره في المجتمعات العربية كافة. الكل يناقش الأسباب والمسببات منذ سنوات وحتي اللحظة، والرقم دائماً إلي إرتفاع. ففي مصر هناك حالة طلاق كل 40 دقيقة، وفي الرياض 33 حالة طلاق يومياً بحسب قول برنامج آدم. الكل يبحث في الأسباب ويضعها علي الطاولة يشرحها ويشبعها تحليلاً وفي الختام سلسلة من الوصايا. لكن حصيلة البحث في ذلك البرنامج كانت: واقع الأسرة العربية مهدد. الأسرة علي صعيد العالم أجمع إلي إنهيار.
    كلام كبير جداً لا يمكن أن نكتفي منه بالتحليل والتعليل فقط. بل يفترض بهؤلاء المحللين جميعهم محاولة تشكيل قوة ضغط تنطلق من العلم الذي يحملونه ويتحلون به لإجتراح الحلول الناجعة إجتماعياً وإقتصادياً لإنقاذ الأسرة العربية. وفي ظل تنامي الطلاق بات مطلوباً إيجاد المؤسسات الحكومية أو الأهلية التي تقوم بدور ريادي في تخفيف مفاعيل هذا الطلاق علي الأبناء وبخاصة عندما يكونوا في عمر الطفولة، لأنهم يصنفون من ضمن الأجيال المستقبلية التي ستتولي مقاليد الأمور في مرحلة قريبة في مجتمعاتنا العربية. وفي حال التقاعس عن التصدي لهذه المفاعيل فلا شيء يمنع من تكاثر أطفال الشوارع في مجتمعاتنا العربية وفي عواصمنا الزاهرة .
    لم يعد من المجدي البحث في أسباب الطلاق، لقد بات من الضروري أن تبادر الوزارات المعنية في الدول العربية لإبتكار الحلول الإجتماعية التي تخفف من الطلاق، والتي تخفف من مفاعيله في حال حصوله.

    في سلة المهملات

    يشاهد المتفرجون إلي الفضائيات العربية ليل نهار قصفاً من الفيديو كليب وبخاصة علي الفضائيات التي كرست نفسها لهذا النوع من الأعمال الفنية، لكنهم قليلاً ما يتعرفون إلي وجه المخرج الذي يوقع العمل بعيداً عن الظهور علي الشاشة. سعيد الماروق مخرج متخصص حتي اللحظة بالفيديو كليب وقع عشرات الأعمال المميزة، وعشرات الأعمال العادية، وهذا طبيعي في حياة أي مبدع أن يتراوح عمله بين الجيد جداً والجيد والوسط. المذيعة في قناة روتانا موسيقي وصاحبة برنامج ضد التيار وفاء الكيلاني قدمت للمشاهدين المخرج سعيد الماروق. عرفنا الكثير من الخبريات من خلاله. وعرفنا أن المخرجين يدخلون حياة الفن بكل تداعياتها بالعرض والطول. لكن ما عرفناه أن سعيد الماروق يتلقي أجراً يبلغ 40 ألف دولار علي الفيديو كليب الواحد. وغالباً ما تصلنا أخبار مفادها أن التصوير إستغرق بالكاد ثلاثة أيام. طبعاً نحن لا نلغي من حساباتنا التحضيرات المسبقة التي يستغرقها الفيديو كليب والتي تستهلك وقتاً من المخرج. كما لا نلغي من حساباتنا وهذا هو الأهم باقي الأكلاف التي يستوجبها الفيديو كليب خاصة عندما يصور خارج لبنان ويستلزم سفر وإيجار معدات وما شابه. وعندها من السهل جداً أن تفوق كلفة الفيديو كليب الـ100 ألف دولار؟
    في ذاكرتنا القريبة إن المخرج المتميز أسد فولادكار أخرج وأنتج فيلمه الروائي الأول لما حكيت مريم ب15 ألف دولار فقط لا غير، وكان الفيلم سبباً في دخوله عالم الأخراج المصري بقوة. وكان للفيلم أيضاً أن كسّر الأرقام القياسية في المشاهدة كفيلم روائي لبناني. كما أنه عُرِض وحقق النجاح في العديد من الدول العربية ولاقي ترحاباً كبيراً. بل كذلك نال الفيلم عربياً وعالمياً عشرات الجوائز. الفيلم تحول إلي تحفة فنية محفوظة في الذاكرة العربية. في حين أن الفيديو كليبات التي نُفرِخ منها يومياً واحدا أو أكثر مصيرها سلة المهملات عندما يأتي الجديد ويقذفها بعيداً. تصوروا كم من الدولارات ترمي في سلة المهملات العربية سنوياً؟ لكن بالطبع هذا هو الإعلام والغناء والتوجه الفضائي الذي يريح وزراء الإعلام العرب ويطلبه القادة والرموز الوطنية . فهيا إلي الكفاح لنصبح أمة الفيديو كليبس ويرضي عنا الحكام.

    مجنونة خوتة

    جنون برنامج جميل من قناة الجديد اللبنانية ينسينا همومنا الكبيرة ويسرح بنا علي مدي نصف ساعة من الزمن في عالم مختلف مع معده ومقدمه المتميز بموهبته الممثل المبدع فادي رعيدي. ضيفة فادي رعيدي الذي أخذ دور فاديا الشرّاقة في هذه الحلقة كانت مريم نور وما أدراكم ما هي مريم نور؟ بالطبع تعرفونها عبر الشاشة نفسها. فهي كما وصفتها فاديا الشرّاقة مجنونة خوته . لكن لم نكن نظن ولو للحظة واحدة بأن الصافرة هي التي ستحل محل كلام مريم نور السيدة العجوز لكثرة ما تلفظت به من كلام بذيء. أما آن لهذه السيدة أن تحترم نفسها فيما تقوله؟ لكن الحقيقة أن فاديا الشرّاقة لم تقصر بحقها ووضعتها في حجمها الصحيح. برافو فاديا .
    صحافية من لبنان
    [email protected]
    إسمع الرأي والرأي الآخر
    إذا لم توافقني الرأي ناقشني بكل إحترام

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...