في دقيقتين فقط : تعرف على وجهين لاسرائيل مع عملائها ووجهين مع أعدائها
وجهي إسرائيل امام وكلائها وعملائها الحقيقيين:
لإسرائيل وجهين واضحين وضوح الشمس في رائعة النهار مع وكلائها وعملائها الحقيقيين التي تعتمد عليهم في تحقيق الاسطورة اليهودية الهادفة الى الاستعلاء على البشر واستعبادهم واحتلال ارضهم ونهب ثرواتهم في العالم كله، وهما:
1- تتظاهر ووكلائها وعملائها بالاتفاق المسبق على انها على خلاف معهم يصل الى التهديد والوعيد من قبل كل طرف تجاه الآخر، والذي قد يصل الى حد الاحتراب والقتال في بعض المراحل، وذلك لتتمكن به إسرائيل من التوسع في ارض ما بين الفرات والنيل خلف الجيوش العربية المنسحبة مع سبق الاصرار من امامها. وقد فعلت هذا مع الدول العربية الاشتراكية على الجبهتين المصرية والسورية، ولا زالت تهدد ايران الاشتراكية وإيران تهددها بعد سقوط نظام الفزاعة اليهودية المتمثلة حينها بحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في العراق، ومستخدمة كذلك ورقة حزب الله اللبناني الرافضي في تحقيق ذلك.
2- والوجه الحقيقي تجاه هؤلاء العملاء والوكلاء ممن تتظاهر بعدائهم، يكون بعقد بالاتفاقات الامنية السرية واللقاءات والزيارات والدعم والتنسيق في كثير من المجالات على المستويات. كما فعلت مع البعثيين في العراق سنة 1968، ومع ثورة الخميني الاشتراكية عام 1979. ولا زالت الفضائح في هذا الباب تتكشف مع الزمن.
وجهي إسرائيل أمام خصومها الحقيقيين:
وأمام خصومها الحقيقيين او أمام اؤلئك الذين يعملون على تقويض مشاريعها المستترة مثل المشروع الاشتراكي او المشروع الرافضي، فاسرائيل تتعامل معهم بوجهين :
1- تتظاهر إسرائيل بودهم ,ومدحهم والاتفاق معهم في الرؤية، مستغلة بعض أوجه التطابق في الرؤية فيما بينها وبينهم كما تفعل مع أمريكا، ومن أساليبها الدجلية انها تتظاهر امام امريكا انها تريد السلام وانها تريد القضاء على مصدر التفجيرات والصواريخ الموجه ضدها من قبل وكلائها. او انها تلتزم الصمت امام عدوها كما تفعل مع المملكة العربية السعودية، او انها تمتدحه كما تفعل مع الاردن.
2- والوجه الحقيقي تجاه هؤلاء يعرف بواسطة الدسائس الاسرائيلية بالاتفاق مع ادواتها للتشهير بهم ومن أدواتها (الاشتراكيين بمختلف مسمياتهم من ناصريين وبعثيين او قوميين عرب، او شيوعيين..الخ وكذلك الرافضة في العالم ومركزهم ايران، وحزب التحرير الاسلامي) فترى ان هؤلاء جميعا قد أجمعوا على ذم أمريكا والمملكة العربية السعودية والدول المشابهة ومنها الاردن . اما تنظيم القاعدة فقد تأثر بطروحات كل ما ذكر من ادوات للصهيونية في مجال الصراع الدولي والاقليمي وترتيب الاعداء فتتطابقت رؤيته مع رؤيتهم. والمشكلة الكبرى جاءت من خلال حزب التحرير الاسلامي الذي غرر بالمسلمين حين أعطى مصداقية كبيرة للمشاريع الاشتراكية وخططها حيث كان ولا يزال يصد البيانات والتحليلات السياسية من وجهة نظر الاشتراكيين ويلقي بها بين المسلمين باعتبارها من الفهم السليم للواقع وللاسلام ، فضل وأضل.
والحمد لله رب العالمين
26/03/2008
وجهي إسرائيل امام وكلائها وعملائها الحقيقيين:
لإسرائيل وجهين واضحين وضوح الشمس في رائعة النهار مع وكلائها وعملائها الحقيقيين التي تعتمد عليهم في تحقيق الاسطورة اليهودية الهادفة الى الاستعلاء على البشر واستعبادهم واحتلال ارضهم ونهب ثرواتهم في العالم كله، وهما:
1- تتظاهر ووكلائها وعملائها بالاتفاق المسبق على انها على خلاف معهم يصل الى التهديد والوعيد من قبل كل طرف تجاه الآخر، والذي قد يصل الى حد الاحتراب والقتال في بعض المراحل، وذلك لتتمكن به إسرائيل من التوسع في ارض ما بين الفرات والنيل خلف الجيوش العربية المنسحبة مع سبق الاصرار من امامها. وقد فعلت هذا مع الدول العربية الاشتراكية على الجبهتين المصرية والسورية، ولا زالت تهدد ايران الاشتراكية وإيران تهددها بعد سقوط نظام الفزاعة اليهودية المتمثلة حينها بحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في العراق، ومستخدمة كذلك ورقة حزب الله اللبناني الرافضي في تحقيق ذلك.
2- والوجه الحقيقي تجاه هؤلاء العملاء والوكلاء ممن تتظاهر بعدائهم، يكون بعقد بالاتفاقات الامنية السرية واللقاءات والزيارات والدعم والتنسيق في كثير من المجالات على المستويات. كما فعلت مع البعثيين في العراق سنة 1968، ومع ثورة الخميني الاشتراكية عام 1979. ولا زالت الفضائح في هذا الباب تتكشف مع الزمن.
وجهي إسرائيل أمام خصومها الحقيقيين:
وأمام خصومها الحقيقيين او أمام اؤلئك الذين يعملون على تقويض مشاريعها المستترة مثل المشروع الاشتراكي او المشروع الرافضي، فاسرائيل تتعامل معهم بوجهين :
1- تتظاهر إسرائيل بودهم ,ومدحهم والاتفاق معهم في الرؤية، مستغلة بعض أوجه التطابق في الرؤية فيما بينها وبينهم كما تفعل مع أمريكا، ومن أساليبها الدجلية انها تتظاهر امام امريكا انها تريد السلام وانها تريد القضاء على مصدر التفجيرات والصواريخ الموجه ضدها من قبل وكلائها. او انها تلتزم الصمت امام عدوها كما تفعل مع المملكة العربية السعودية، او انها تمتدحه كما تفعل مع الاردن.
2- والوجه الحقيقي تجاه هؤلاء يعرف بواسطة الدسائس الاسرائيلية بالاتفاق مع ادواتها للتشهير بهم ومن أدواتها (الاشتراكيين بمختلف مسمياتهم من ناصريين وبعثيين او قوميين عرب، او شيوعيين..الخ وكذلك الرافضة في العالم ومركزهم ايران، وحزب التحرير الاسلامي) فترى ان هؤلاء جميعا قد أجمعوا على ذم أمريكا والمملكة العربية السعودية والدول المشابهة ومنها الاردن . اما تنظيم القاعدة فقد تأثر بطروحات كل ما ذكر من ادوات للصهيونية في مجال الصراع الدولي والاقليمي وترتيب الاعداء فتتطابقت رؤيته مع رؤيتهم. والمشكلة الكبرى جاءت من خلال حزب التحرير الاسلامي الذي غرر بالمسلمين حين أعطى مصداقية كبيرة للمشاريع الاشتراكية وخططها حيث كان ولا يزال يصد البيانات والتحليلات السياسية من وجهة نظر الاشتراكيين ويلقي بها بين المسلمين باعتبارها من الفهم السليم للواقع وللاسلام ، فضل وأضل.
والحمد لله رب العالمين
26/03/2008

تعليق