الحرب الأميركيه الإيرانية الشيعيه الشيعيه في العراق
منذ تغييب مقتدى الصدر في ايران بعد أزمة النجف وكربلاء بين الصدر من جهه والحكومه العراقيه ذات الهوى الإيراني المستفيدة من السلطة الأميريكيهمن جهة أخرى، والمعركة في هذا الجانب من العراق تسير بصورة قد لا يقبلها الإنسان الذي لا يتابع الأحداث بتفاصيلها، لذا لا بد من وضع جدول زمني لما حدث هناك ودراسة الأحداث
1-10/5/2007كان أخر ظهور مقتدى الصدر في العراق،وهو لاعب أساسي سياسياً وأمنياً في العراق كونه يقود مليشيا تعد أكثر من 60 ألف مقاتل ويمثل الوزن العسكري لمرجعية النجف وأحياناً لشيعة العرب.
2-22/5/2007 أعلن مقتدى الصدر عن تمديد هدنه بين مقاتليه والقوات الإميركيه،تزامن ذلك مع إنتهاء الجوله الإولى من المحادثات الإيرانيه الأميركيه.
3-7/3/2008 وزع بيان وهو بمثابة رساله جوابيه من مقتدى لإنصاره عن سبب غيابه أجمل فيها التالي:
أ-رغبته بالتحصيل (العلمي ) في حوزة قم؟؟؟
ب-شعوره بالإحباط من الأوضاع في العراق ومن عدم التزام بعض منتسبي جيش المهدي لإوامره وقال:-(بعد أن وجدت أن الساحة العراقية ساحة دنيويه وهي فتنة ارتأيت أن أكون بعيداً عنها لعدم رجوع الكثيرين إلى حوزتهم الناطقة وتفرقهم عنها وانغماسهم في مهاوي السياسه)
((وهو ما دفعني إلى الإعتزال لإبرأ ذمتي)).
وكان سبق له الإشارة إلى محاولة إغتياله بواسطه السم وتم علاجه في طهران.
الأسئلة التي يمكن ان طرحها أي إنسان
هل مقتدى تم تغييبه ليكون ورقة تفاوض مع الأميركان من جهة ومن جانب أخر وضع إسفين متفجر في مرجعية النجف المنافسة لمرجعية قم؟؟؟ هل عودته على نقض الهدنة مع الأميركان عندما سمح لإعوانه باستخدام السلاح للدفاع عن النفس هو أحد مظاهر الفشل في المحادثات السرية بين طهران وواشنطن وخصوصاً أن جيش المهدي سيطر علية الحرس الثوري الإيراني بشكل كبير تمهيدا لجعله النسخه العراقيه عن حزب اللات اللبناني .وهذا ما يبرر قول البعض أن المخابرات الإيرانيه كان لها دور كبير في تصفيات وإنشققات داخل جيش المهدي لفسح المجال أمامهم للسيطرة على جنوب العراق بواسطة قوات بدر (جماعه الحكيم) وكذلك تخريب الجهد الأميركي لعمل نموذج من الصحوات في المناطق الشيعيه؟
إلى أي حد يمكن أن يتحمل الإيرانيون نزوات الصدر ؟؟؟؟
هل ما حدث في البصرة أخيراً خطوة ضمن المشروع الإيراني للتخلص من التيار العربي في العسكرية الشيعيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟خصوصاً مع قرب وفاة السيستاني الذي يعارض المشروع الإيراني لحدٍ ما؟









منذ تغييب مقتدى الصدر في ايران بعد أزمة النجف وكربلاء بين الصدر من جهه والحكومه العراقيه ذات الهوى الإيراني المستفيدة من السلطة الأميريكيهمن جهة أخرى، والمعركة في هذا الجانب من العراق تسير بصورة قد لا يقبلها الإنسان الذي لا يتابع الأحداث بتفاصيلها، لذا لا بد من وضع جدول زمني لما حدث هناك ودراسة الأحداث
1-10/5/2007كان أخر ظهور مقتدى الصدر في العراق،وهو لاعب أساسي سياسياً وأمنياً في العراق كونه يقود مليشيا تعد أكثر من 60 ألف مقاتل ويمثل الوزن العسكري لمرجعية النجف وأحياناً لشيعة العرب.
2-22/5/2007 أعلن مقتدى الصدر عن تمديد هدنه بين مقاتليه والقوات الإميركيه،تزامن ذلك مع إنتهاء الجوله الإولى من المحادثات الإيرانيه الأميركيه.
3-7/3/2008 وزع بيان وهو بمثابة رساله جوابيه من مقتدى لإنصاره عن سبب غيابه أجمل فيها التالي:
أ-رغبته بالتحصيل (العلمي ) في حوزة قم؟؟؟
ب-شعوره بالإحباط من الأوضاع في العراق ومن عدم التزام بعض منتسبي جيش المهدي لإوامره وقال:-(بعد أن وجدت أن الساحة العراقية ساحة دنيويه وهي فتنة ارتأيت أن أكون بعيداً عنها لعدم رجوع الكثيرين إلى حوزتهم الناطقة وتفرقهم عنها وانغماسهم في مهاوي السياسه)
((وهو ما دفعني إلى الإعتزال لإبرأ ذمتي)).
وكان سبق له الإشارة إلى محاولة إغتياله بواسطه السم وتم علاجه في طهران.
الأسئلة التي يمكن ان طرحها أي إنسان
هل مقتدى تم تغييبه ليكون ورقة تفاوض مع الأميركان من جهة ومن جانب أخر وضع إسفين متفجر في مرجعية النجف المنافسة لمرجعية قم؟؟؟ هل عودته على نقض الهدنة مع الأميركان عندما سمح لإعوانه باستخدام السلاح للدفاع عن النفس هو أحد مظاهر الفشل في المحادثات السرية بين طهران وواشنطن وخصوصاً أن جيش المهدي سيطر علية الحرس الثوري الإيراني بشكل كبير تمهيدا لجعله النسخه العراقيه عن حزب اللات اللبناني .وهذا ما يبرر قول البعض أن المخابرات الإيرانيه كان لها دور كبير في تصفيات وإنشققات داخل جيش المهدي لفسح المجال أمامهم للسيطرة على جنوب العراق بواسطة قوات بدر (جماعه الحكيم) وكذلك تخريب الجهد الأميركي لعمل نموذج من الصحوات في المناطق الشيعيه؟
إلى أي حد يمكن أن يتحمل الإيرانيون نزوات الصدر ؟؟؟؟
هل ما حدث في البصرة أخيراً خطوة ضمن المشروع الإيراني للتخلص من التيار العربي في العسكرية الشيعيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟خصوصاً مع قرب وفاة السيستاني الذي يعارض المشروع الإيراني لحدٍ ما؟











تعليق