المقاومة تفرض سيطرة قصريهعلى معظم بغداد ومعظم مدن الجنوب
كانت الهدنة التي حدثت في بغداد هي الأملالسلمي الأخير لانسحاب أمريكي آمن من العراق شرط الإقرار بالحكومة الشرعية العراقيةكحكومة يحكمها التشريع الإسلامي أي التحول من المنهج العلماني إلى الإسلامي وهوالشرط الرئيسي من مجموعة شروط أملتها المقاومة على قيادة العدو الذي استشاط غضباًمن الشرط الأول على وجه الخصوص ودخل في رحى العملية العسكرية في بغداد بقوات مجوقلةبديلة عن الايربورن والرينجرز المتمردة التي تنوي قيادة العدو سحبها من العراقوربما حلها بعد ذلك أو إعادة تأهيلها ...
تمثلت القوات البديلة بخيالة المجوقل "كافليرز" ومارينز الحملات MEU و مرتزقة الشركات الخاصة كان التدخل قوي في بغدادوحدث تدخل مماثل لما يعرف بجرذان الصحراء من القوات البريطانية وقوات المراقبةالجوية المتقدمة في البصرة ولكن المفاجأة كانت في قدرة المقاومة على التصعيد النوعيفي القتال الذي أذهل العدو وأجبره على الانسحاب من الأماكن الساخنة التي يسيطرعليها أسود المقاومة ...
قوة المجوقل الأمريكية عاطلة عن العمل
ويمكن وصف ما يحدث الآن في بغداد و معظم مدن الجنوب ، بما حدث من خلالسيطرة المقاومة على الفلوجة في المرحلة الأولى قبل الملحمة الكبرى ...
تفوقمجموعة بنادق "كلاشنكوف" على البنادق الأمريكية فئة M
وفي هذه المرحلة يقوم الجيش القومي الأمريكي ANG وعلى رأسه قوة المهام الحديدية ITF بتعزيزات كبيرة بالعتاد الثقيل وتقوم قيادة الباسدران الإيراني بإرسال تعزيزاتثقيلة من الدروع والآليات جنباً إلى جنب مع الفرقة المدرعة البريطانية السابعة التيسوف تقوم بمعالجة موقف السيطرة في البصرة حسب ظنهم فقد خابوا وخاب فألهم وخسئوا ،فالقيادة أعدت لهذه المعركة عدتها بما يضمن الصمود حتى أمام أسوء الاحتمالات مهماساءت ...
المواصفات الفنية و التعبوية سوبمود المعادية و كلاشنكوفالمقاومة
بندقية الاقتحام لحرس صدام " النمور"
ولكن الأوامر صدرت من القيادة العامة للمقاومة لقواتنا المسلحة بالردالمناسب الذي سوف يفرح الأصدقاء ويغيظ العدى في حالة تجرأت قوى الطغيان على أوليالبأس الشديد فانتظرونا وانتظروا المفاجأة إن شاء الله ...
وأول تلك المفاجآتكانت هي تمكن منظومة "صقر العراق" الصاروخية البعيدة المدى المضادة للجو التي يصلمداها حتى قرابة 500 كم من اسقاط أحد القاذفات الإستراتيجية الفوق صوتية B-1B Lancer وإضرام النيران بالأخرى وإجبار تلك الأخيرة على الهبوط بوضع خاص في قاعدة "العديد" القطرائيلية وهذه القاذفات كانت هي العمود الفقري في القصف الجوي الكبيرجنوب بغداد الذي أعتبر أكبر عملية قصف بتاريخ الإنسانية وهي قاذفة اختراق متسللةبواسطة التحليق المنخفض جداً حتى 100 متر وقدرة تمرير و تبريد الموجات الراداريةعلى جسمها ...
القاذفة ب 1 الرماح الفوق صوتية في قبضة "صقر العراق"
وكانت المعلومات عند استخبارات قيادة عمليات المقاومة تؤكد أن هاتينالقاذفتين كانتا تحملان 60 قنبلة عنقودية مقاومة للرياح WCMD ذات عبوات فرعية تحملفي طياتها نحو 15 طن من مواد شل قدرة على الأغلب من النوع المخدر " غازات البنج " كافية لتخدير وشل قدرة معظم مدينة البصرة بوقت قياسي بما فيهم قواتنا المسلحةالباسلة حسب تقدير العدو بعد إلقائها أثناء تحليق دائري تناقصي إلى داخل البصرةبشكل حلزوني ليتسنى لكوماندوس الباسدران وكوماندوس المارينز "نيفي سيلز" بمساعدةمارينز الحملات MEU وجرذان الصحراء البريطانية الانقضاض على أجساد ليوس المقاومةالبطلة بعد تخديرها كما تفعل الضواري القذرة مثل الضباع و ابن أوى ، ولكن هيهات فمنكان الله معه فمن عليه إضافة إلى أن المقاومة أعدت العدة لأسوء الاحتمالات وأسوءالظروف ...
قناصة عقارب المقاومة "الوحدة 999"
كانمخطط العدو ضمن هذه المهمة السرية التي أسميت "العاصفة السوداء" Black Storm والتيكان عمادها قاذفات "الرماح" وفيصلها قوى اقتحام مجوقلة كبيرة جداً مشتركة بدايةبسلاح الفرسان الإيراني و نهاية بجرذان الصحراء البريطانية بعد تقسيم البصرة لقواطعوأقسام لسهولة السيطرة عليها ولكن صاروخاً ذاتي التوجيه فرط صوتي من منظومة "صقرالعراق" المضادة للجو تحرك منطلق من قاعدة مقنعة متنقلة من شمال البصرة اعترض طريقالقاذفات المعادية وقام بتفجير رأسه الحربي بشكل تقاربي من خلال تفجير خلخلي مساحيمتشظي تسبب بإسقاط أحد القاذفات من خلال صدمة ضغط قاطعة عطلت بعض نقاط التحكمالمفصلية فيها وخلخلة هوائية تسببت بإضراب النار في وقود القاذفتين ولكن مشيئة اللهولحكمة أرادها الله تمكنت القاذفة الثانية من الالتفاف و العودة إلى قاعدة "العديد" لتلفظ هناك أنفاسها الأخيرة ...
قناصة مغاوير ونمور المقاومة
وقبل الختام نود أن نوضح لكم نقطة هامة من خلال توضيح نواحي أخرى لسببتمرد المظليين الأمريكان و جوالة الجيش بالإضافة لتأثير معركة الموصل فإن المقاومةقامت في الآونة الأخيرة بعملية توسيع نوعي لعمليات القصف الصاروخي لقواعد العدوبشكل لا يحتمل وخصت مقرات الاستخبارات و البوليس العسكري بضربات جراحية وصعدت عمليةاستهداف الآليات المعادية بالعبوات الناسفة الارتجالية السلكية و اللاسلكية والذاتي التفجير والقذائف المضادة المباشرة والموجهة ، و لكن الأهم من هذا كله هوعمليات القنص بشكل مفرط فقد كان لدى العراق قبل سقوط بغداد نحو 500 قناص محترفمنطوين ضمن وحدة الاغتيال 999 "العقارب" أما اليوم فعدد القناصين المحترفين في صفوفالمقاومة وصل إلى نحو 15000 قناص يعملون بشكل مفرد أو ضمن كتائب قنص متخصصة أو ضمنتشكيلات قتالية متكاملة كما في قناصين "جيش رجال الطريقة النقشبندية" وقد ولدقناصين العراق حالة من الذعر الشديد في صفوف العدو من خلال عمليات القنص اليومي أوفي ميدان المعارك و لم تختصر عمليات القنص ضد العناصر الراجلة أو البرجية فقط وإنماضد سائقي العجلات و الآليات المدرعة و ضباط العدو و القادة ضمن هذه الآليات أو ضدخزانات الوقود و الذخائر المتفجرة فيها من خلال طلقات عيار ثقيل خارقة حارقة أومتفجرة أو خارقة فقط ...
قناصات المقاومة الثقيلة 12.7 ملم
كانت الهدنة التي حدثت في بغداد هي الأملالسلمي الأخير لانسحاب أمريكي آمن من العراق شرط الإقرار بالحكومة الشرعية العراقيةكحكومة يحكمها التشريع الإسلامي أي التحول من المنهج العلماني إلى الإسلامي وهوالشرط الرئيسي من مجموعة شروط أملتها المقاومة على قيادة العدو الذي استشاط غضباًمن الشرط الأول على وجه الخصوص ودخل في رحى العملية العسكرية في بغداد بقوات مجوقلةبديلة عن الايربورن والرينجرز المتمردة التي تنوي قيادة العدو سحبها من العراقوربما حلها بعد ذلك أو إعادة تأهيلها ...
تمثلت القوات البديلة بخيالة المجوقل "كافليرز" ومارينز الحملات MEU و مرتزقة الشركات الخاصة كان التدخل قوي في بغدادوحدث تدخل مماثل لما يعرف بجرذان الصحراء من القوات البريطانية وقوات المراقبةالجوية المتقدمة في البصرة ولكن المفاجأة كانت في قدرة المقاومة على التصعيد النوعيفي القتال الذي أذهل العدو وأجبره على الانسحاب من الأماكن الساخنة التي يسيطرعليها أسود المقاومة ...
قوة المجوقل الأمريكية عاطلة عن العمل
ويمكن وصف ما يحدث الآن في بغداد و معظم مدن الجنوب ، بما حدث من خلالسيطرة المقاومة على الفلوجة في المرحلة الأولى قبل الملحمة الكبرى ...
تفوقمجموعة بنادق "كلاشنكوف" على البنادق الأمريكية فئة M
وفي هذه المرحلة يقوم الجيش القومي الأمريكي ANG وعلى رأسه قوة المهام الحديدية ITF بتعزيزات كبيرة بالعتاد الثقيل وتقوم قيادة الباسدران الإيراني بإرسال تعزيزاتثقيلة من الدروع والآليات جنباً إلى جنب مع الفرقة المدرعة البريطانية السابعة التيسوف تقوم بمعالجة موقف السيطرة في البصرة حسب ظنهم فقد خابوا وخاب فألهم وخسئوا ،فالقيادة أعدت لهذه المعركة عدتها بما يضمن الصمود حتى أمام أسوء الاحتمالات مهماساءت ...
المواصفات الفنية و التعبوية سوبمود المعادية و كلاشنكوفالمقاومة
بندقية الاقتحام لحرس صدام " النمور"
ولكن الأوامر صدرت من القيادة العامة للمقاومة لقواتنا المسلحة بالردالمناسب الذي سوف يفرح الأصدقاء ويغيظ العدى في حالة تجرأت قوى الطغيان على أوليالبأس الشديد فانتظرونا وانتظروا المفاجأة إن شاء الله ...
وأول تلك المفاجآتكانت هي تمكن منظومة "صقر العراق" الصاروخية البعيدة المدى المضادة للجو التي يصلمداها حتى قرابة 500 كم من اسقاط أحد القاذفات الإستراتيجية الفوق صوتية B-1B Lancer وإضرام النيران بالأخرى وإجبار تلك الأخيرة على الهبوط بوضع خاص في قاعدة "العديد" القطرائيلية وهذه القاذفات كانت هي العمود الفقري في القصف الجوي الكبيرجنوب بغداد الذي أعتبر أكبر عملية قصف بتاريخ الإنسانية وهي قاذفة اختراق متسللةبواسطة التحليق المنخفض جداً حتى 100 متر وقدرة تمرير و تبريد الموجات الراداريةعلى جسمها ...
القاذفة ب 1 الرماح الفوق صوتية في قبضة "صقر العراق"
وكانت المعلومات عند استخبارات قيادة عمليات المقاومة تؤكد أن هاتينالقاذفتين كانتا تحملان 60 قنبلة عنقودية مقاومة للرياح WCMD ذات عبوات فرعية تحملفي طياتها نحو 15 طن من مواد شل قدرة على الأغلب من النوع المخدر " غازات البنج " كافية لتخدير وشل قدرة معظم مدينة البصرة بوقت قياسي بما فيهم قواتنا المسلحةالباسلة حسب تقدير العدو بعد إلقائها أثناء تحليق دائري تناقصي إلى داخل البصرةبشكل حلزوني ليتسنى لكوماندوس الباسدران وكوماندوس المارينز "نيفي سيلز" بمساعدةمارينز الحملات MEU وجرذان الصحراء البريطانية الانقضاض على أجساد ليوس المقاومةالبطلة بعد تخديرها كما تفعل الضواري القذرة مثل الضباع و ابن أوى ، ولكن هيهات فمنكان الله معه فمن عليه إضافة إلى أن المقاومة أعدت العدة لأسوء الاحتمالات وأسوءالظروف ...
قناصة عقارب المقاومة "الوحدة 999"
كانمخطط العدو ضمن هذه المهمة السرية التي أسميت "العاصفة السوداء" Black Storm والتيكان عمادها قاذفات "الرماح" وفيصلها قوى اقتحام مجوقلة كبيرة جداً مشتركة بدايةبسلاح الفرسان الإيراني و نهاية بجرذان الصحراء البريطانية بعد تقسيم البصرة لقواطعوأقسام لسهولة السيطرة عليها ولكن صاروخاً ذاتي التوجيه فرط صوتي من منظومة "صقرالعراق" المضادة للجو تحرك منطلق من قاعدة مقنعة متنقلة من شمال البصرة اعترض طريقالقاذفات المعادية وقام بتفجير رأسه الحربي بشكل تقاربي من خلال تفجير خلخلي مساحيمتشظي تسبب بإسقاط أحد القاذفات من خلال صدمة ضغط قاطعة عطلت بعض نقاط التحكمالمفصلية فيها وخلخلة هوائية تسببت بإضراب النار في وقود القاذفتين ولكن مشيئة اللهولحكمة أرادها الله تمكنت القاذفة الثانية من الالتفاف و العودة إلى قاعدة "العديد" لتلفظ هناك أنفاسها الأخيرة ...
قناصة مغاوير ونمور المقاومة
وقبل الختام نود أن نوضح لكم نقطة هامة من خلال توضيح نواحي أخرى لسببتمرد المظليين الأمريكان و جوالة الجيش بالإضافة لتأثير معركة الموصل فإن المقاومةقامت في الآونة الأخيرة بعملية توسيع نوعي لعمليات القصف الصاروخي لقواعد العدوبشكل لا يحتمل وخصت مقرات الاستخبارات و البوليس العسكري بضربات جراحية وصعدت عمليةاستهداف الآليات المعادية بالعبوات الناسفة الارتجالية السلكية و اللاسلكية والذاتي التفجير والقذائف المضادة المباشرة والموجهة ، و لكن الأهم من هذا كله هوعمليات القنص بشكل مفرط فقد كان لدى العراق قبل سقوط بغداد نحو 500 قناص محترفمنطوين ضمن وحدة الاغتيال 999 "العقارب" أما اليوم فعدد القناصين المحترفين في صفوفالمقاومة وصل إلى نحو 15000 قناص يعملون بشكل مفرد أو ضمن كتائب قنص متخصصة أو ضمنتشكيلات قتالية متكاملة كما في قناصين "جيش رجال الطريقة النقشبندية" وقد ولدقناصين العراق حالة من الذعر الشديد في صفوف العدو من خلال عمليات القنص اليومي أوفي ميدان المعارك و لم تختصر عمليات القنص ضد العناصر الراجلة أو البرجية فقط وإنماضد سائقي العجلات و الآليات المدرعة و ضباط العدو و القادة ضمن هذه الآليات أو ضدخزانات الوقود و الذخائر المتفجرة فيها من خلال طلقات عيار ثقيل خارقة حارقة أومتفجرة أو خارقة فقط ...
قناصات المقاومة الثقيلة 12.7 ملم
