المملكة الجماهيرية الليبية الاشراكية (نظام ملكي بجلد جمهوري)!!
-
ادخل للموضوع
-
-
لقد وثق عبد الناصر الاشتراكي في أواخر حكمه بالسادات وعينه نائبا له، فكان من سنة الحكم الجمهوري ان يخلف النائب رئيسه، ولذا خلف السادات عبدالناصر في الحكم، ولكن لم تمر هذه المرة بسلام كما مرت سابقاتها، بل كانت هي الطامة الكبرى على الاشتراكيين، فقد خادع السادات زعيمه، وبعدما تمكن انهى حقبة الحكم الاشتراكي والهيمنة وال******* الشيوعي من مصر. وبعد هذه التجربة المرة على من أصيبوا بالسرطان الأحمر، وبعد هذا الاسفين الذي دقه السادات في نعش الاشتراكية الناصرية اليهودية في مصر، بات من الواضح ان الزعامات الاشتراكية المرتبطة باسيادها في تل ابيب لم تعد تثق بنائب الرئيس، فقبل موت الاشتراكي حافظ الاسد كان قد مهد الطريق أمام ولده بشار عن طريق العديد من الاجراءات الاجرامية والمخالفة لحقوق الانسان وعلى راسها التصفيات في المراتب العليا في الدولة، وبعد موته أقصى النظام نائبه عبد الحليم خدام وعين ولده بشار بفضائح مشرعنه دستوريا. كما ومارس هذا الدور القذر الرفيق الاشتراكي صدام حسين حين اراد توريث الحكم لاولاده من بعده، يوم كان حاكما لشعبه بالحديد والنار.
وها هو الاشتراكي معمر القذافي يهيء ولده المهندس سيف الاسلام ليرث عنه حكم ليبيا من بعده، فقد عمل على إقصاء عامة ضباط قيادة الثورة القدماء بالتدريج من أمام ولده كما فعل حافظ الاسد، بحيث لم يبق منهم الا القليل، وأسند إليه بعض الملفات المهمة والساخنة، منها رئاسة مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية، كما وقابل العديد من الرؤساء في العالم مندوبا عن النظام الليبي، فقد زار المملكة المغربية لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين المغرب والجماهيرية العربية الليبية، تجسيدا لتوجيهات قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وقائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافي، وزار دولة الامارات العربية، وغيرها من الزيارات على مستوى الدول. كما وقام بمقابلة عضو مجلس النواب من جبهة التوافق العراقي الشيخ خلف العليان خلال زيارته الى ليبيا مع وفد مرافق له. وإطلاقه للقناة الفضائية (الليبية) التي أشرف عليها. وقام بالعديد من الوساطات لحل الازمات كقضية الممرضات البلغاريات.
وفي الداخل الليبي قام سيف الاسلام القذافي بالعديد من المهمات منها:
- قيادة عملية الاصلاح في البلاد و المعالم السياسية لليبيا من اجل بناء دولة حديثة مع التأكيد على ثوابت والده.
- تدشينه لمشروع مطار طرابلس العالمي الجديد
- تدشينه للمجلس الوطني للتطوير الإقتصادي
- وضع حجر أساس محطة غرب طرابلس الجديدة لإنتاج الطاقة الكهربائية.
هذه الاجراءات وغيرها تشير بوضوح الى تمهيد الطريق أمام هذا الشاب ليرث الحكم عن أبيه.
فحق لنا ان نسميها المملكة الجماهيرية الليبية العربية الاشراكية ،،،
نعم فمن أكبر العيب أن يعيبو على الناس الحكم الملكي ويحيكون ضده المكائد والدسائس، وهم يمارسون حقيقتة باسم الحكم الجمهوري وتحت يافطته.
فهل من مدكر؟؟
-
ادخل للموضوع
-
-
لقد وثق عبد الناصر الاشتراكي في أواخر حكمه بالسادات وعينه نائبا له، فكان من سنة الحكم الجمهوري ان يخلف النائب رئيسه، ولذا خلف السادات عبدالناصر في الحكم، ولكن لم تمر هذه المرة بسلام كما مرت سابقاتها، بل كانت هي الطامة الكبرى على الاشتراكيين، فقد خادع السادات زعيمه، وبعدما تمكن انهى حقبة الحكم الاشتراكي والهيمنة وال******* الشيوعي من مصر. وبعد هذه التجربة المرة على من أصيبوا بالسرطان الأحمر، وبعد هذا الاسفين الذي دقه السادات في نعش الاشتراكية الناصرية اليهودية في مصر، بات من الواضح ان الزعامات الاشتراكية المرتبطة باسيادها في تل ابيب لم تعد تثق بنائب الرئيس، فقبل موت الاشتراكي حافظ الاسد كان قد مهد الطريق أمام ولده بشار عن طريق العديد من الاجراءات الاجرامية والمخالفة لحقوق الانسان وعلى راسها التصفيات في المراتب العليا في الدولة، وبعد موته أقصى النظام نائبه عبد الحليم خدام وعين ولده بشار بفضائح مشرعنه دستوريا. كما ومارس هذا الدور القذر الرفيق الاشتراكي صدام حسين حين اراد توريث الحكم لاولاده من بعده، يوم كان حاكما لشعبه بالحديد والنار.
وها هو الاشتراكي معمر القذافي يهيء ولده المهندس سيف الاسلام ليرث عنه حكم ليبيا من بعده، فقد عمل على إقصاء عامة ضباط قيادة الثورة القدماء بالتدريج من أمام ولده كما فعل حافظ الاسد، بحيث لم يبق منهم الا القليل، وأسند إليه بعض الملفات المهمة والساخنة، منها رئاسة مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية، كما وقابل العديد من الرؤساء في العالم مندوبا عن النظام الليبي، فقد زار المملكة المغربية لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين المغرب والجماهيرية العربية الليبية، تجسيدا لتوجيهات قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وقائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافي، وزار دولة الامارات العربية، وغيرها من الزيارات على مستوى الدول. كما وقام بمقابلة عضو مجلس النواب من جبهة التوافق العراقي الشيخ خلف العليان خلال زيارته الى ليبيا مع وفد مرافق له. وإطلاقه للقناة الفضائية (الليبية) التي أشرف عليها. وقام بالعديد من الوساطات لحل الازمات كقضية الممرضات البلغاريات.
وفي الداخل الليبي قام سيف الاسلام القذافي بالعديد من المهمات منها:
- قيادة عملية الاصلاح في البلاد و المعالم السياسية لليبيا من اجل بناء دولة حديثة مع التأكيد على ثوابت والده.
- تدشينه لمشروع مطار طرابلس العالمي الجديد
- تدشينه للمجلس الوطني للتطوير الإقتصادي
- وضع حجر أساس محطة غرب طرابلس الجديدة لإنتاج الطاقة الكهربائية.
هذه الاجراءات وغيرها تشير بوضوح الى تمهيد الطريق أمام هذا الشاب ليرث الحكم عن أبيه.
فحق لنا ان نسميها المملكة الجماهيرية الليبية العربية الاشراكية ،،،
نعم فمن أكبر العيب أن يعيبو على الناس الحكم الملكي ويحيكون ضده المكائد والدسائس، وهم يمارسون حقيقتة باسم الحكم الجمهوري وتحت يافطته.
فهل من مدكر؟؟

تعليق