الدخول الأميركي
وتضاربت المعلومات في شأن الكلام الذي نقلته الدبلوماسية الاميركية الى فريق الاكثرية، إذ هي أبلغت الرئيس بري أنها تدعم فريق الاكثرية في المضي بالحوار والتسوية، لكن قيادات مسيحية من 14 آذار تحدثت عن دعم كبير قدمته القائمة بالاعمال الى الرئيس السنيورة وحكومته، وهي التي أبلغتهم بأن المدمرة كول في طريقها الى لبنان دون المزيد من الشروح. لكنها أشارت الى مشاورات قائمة مع عواصم غربية لإصدار بيان عن مجلس الامن الدولي يدين «الحملة العسكرية لحزب الله في لبنان».وكان مسؤول في هيئة قناة السويس قد قال إن المدمرة الاميركية «يو اس اس كول» عبرت قناة السويس الأحد عائدة الى البحر المتوسط الذي غادرته في آذار الماضي بعد فترة وجيزة على انتشارها هناك، وسط الأزمة السياسية التي تعصف بلبنان. وأضاف ان «كول عبرت قناة السويس وتتجه الى المتوسط»، مضيفاً انه لا يعلم مقصدها بالتحديد.
وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت المدمرة التي تحمل صواريخ موجهة الى السواحل المقابلة للبنان في 28 شباط في خطوة عدّها مسؤولون أميركيون «إظهاراً لدعم الولايات المتحدة لاستقرار المنطقة»، وسط مخاوف من الأزمة السياسية اللبنانية.
