الإخطار التي تهدد العرب والمسلمين في المنطقة
متعددة الأوجه ولكنها أحياناً تكون متعددة المصادر
أولاً
الخطر الشيعي الداهم برئاسة إيران الصفويه ومن مظاهر ذلك حزب الله في لبنان
والذي هو رأس الرمح في المشروع الإيراني وكذلك تجربة نوعيه لمجموعات حزب الله
في الدول الأخرى وخاصةً دول الخليج العربي
حيث في كل دوله حزب[حزب الله في الكويت--في الحجاز--في البحرين----]
فإذا نجح في لبنان قامت الأحزاب في الدول الأخرى بتكرار تجربته ولو بتغير بسيط في
ا لتكتيكات أحياناً.
متعددة الأوجه ولكنها أحياناً تكون متعددة المصادر
أولاً
الخطر الشيعي الداهم برئاسة إيران الصفويه ومن مظاهر ذلك حزب الله في لبنان
والذي هو رأس الرمح في المشروع الإيراني وكذلك تجربة نوعيه لمجموعات حزب الله
في الدول الأخرى وخاصةً دول الخليج العربي
حيث في كل دوله حزب[حزب الله في الكويت--في الحجاز--في البحرين----]
فإذا نجح في لبنان قامت الأحزاب في الدول الأخرى بتكرار تجربته ولو بتغير بسيط في
ا لتكتيكات أحياناً.
ثانياً
التيارات اليساريه [سواء التي حافظت أو غيرت أسمائها لليبراليه --ديمقراطية--علمانية]
إذ لها في المرحلة الحالية برنامجها الخاص الذي يؤدي لتوليد وزيادة الحقد
ضد الدول المعادية لإسرائيل والتي تعي أن المشروع الإسرائيلي الأساسي
يعني زوالها مثل دول الخليج وعلى رأسها السعودية والأردن ومصر (النظام الحالي)
وتغض النظر أو تمتدح الف مرة أنظمة تخدم إسرائيل وتؤمن لا الحدود والمصالح الاستراتيجية
وقد تنتقدها أحياناً قليلة
التيارات اليساريه [سواء التي حافظت أو غيرت أسمائها لليبراليه --ديمقراطية--علمانية]
إذ لها في المرحلة الحالية برنامجها الخاص الذي يؤدي لتوليد وزيادة الحقد
ضد الدول المعادية لإسرائيل والتي تعي أن المشروع الإسرائيلي الأساسي
يعني زوالها مثل دول الخليج وعلى رأسها السعودية والأردن ومصر (النظام الحالي)
وتغض النظر أو تمتدح الف مرة أنظمة تخدم إسرائيل وتؤمن لا الحدود والمصالح الاستراتيجية
وقد تنتقدها أحياناً قليلة
ثالثاً
بعض الأنظمة تمتاز بضعف داخلي وخصوصاً في المستويات الوظيفية الهامة
فهي لا تعمل على تنميه الإنتماء للبلد كونها دول ليست حزبية عقائدية
وتشعر بالارتباك أمام الهجمات العقائدية لإن القائمين على هكذا هجمات
عندهم الإصرار والتكرار والموارد المالية المتنامية
بعض الأنظمة تمتاز بضعف داخلي وخصوصاً في المستويات الوظيفية الهامة
فهي لا تعمل على تنميه الإنتماء للبلد كونها دول ليست حزبية عقائدية
وتشعر بالارتباك أمام الهجمات العقائدية لإن القائمين على هكذا هجمات
عندهم الإصرار والتكرار والموارد المالية المتنامية
وكذلك ضعف في إنتقال التقارير من قاعدة الهرم في الدولة الى رأس الهرم.
رابعاً
الضغوط العالمية ذات الصبغة العادية مثل الغلاء وانتشار الفساد
وتنامي البطالة
خامساً
الضغوط العالمية ذات الصبغة العادية مثل الغلاء وانتشار الفساد
وتنامي البطالة
خامساً
دول مثل أوربا وأميركا التي لها إهتمامتها الخاصة
مثل الديمقرطية وتستعمل ذلك كسلاح ضد (اصدقائها) أحيانياً بغباء منقطع النظير
مثل الديمقرطية وتستعمل ذلك كسلاح ضد (اصدقائها) أحيانياً بغباء منقطع النظير
ذكرنا كل ذلك ولكن يبقى الخطرا لصهويني في الدولة العبرية والحلم اليهودي هو المحرك الأساسي
يتبع






تعليق