المواجهات في لبنان كانت في بيروت ضد تيار المستقبل و كانت المعارضة تضم بالإضافة الى حزب الله , حركة امل(شيعة) و الحزب القومي السوري( مختلط) و حركة الشعب (سنة) اما في الجبل فإندلعت المواجهات مع الدروز بقيادة وليد جنبلاط و كانت المعارضة عبارة عن حزب الله الشيعي و جماعة المير طلال ارسلان (دروز) و كان للمير طلال و لجنبلاط عدة مؤتمرات صحفية عن مواجهات الجبل
اما في طرابلس فكانت الموالاة عبارة عن تيار المستقبل و السلفيين ضد انصار المعارضة من حزب القومي السوري و العلويين و ليس لحزب الله اي مراكز في طرابلس فطرابلس محسوبة على آل الحريري و انصار المعارضة الآخرين كأنصار عمر كرامي و سليمان فرنجية لم يشاركوا في المواجهات
و لم تندلع المواجهات في اماكن نفوذ النصارى لعدم إضعاف دور العماد ميشيل عون و كان هذا لدعم اتفاق المسيحيين من الموالاة و المعارضة لتخفيف عربدات السفاح سمير جعجع الذي استفاد كثيرا من خلافاتهم
ليوحي للمسيحيين انه الوحيد الصائب في التفكير بقضاياهم اما الآن فهو لا يعدو واحدا من زعمائهم
و اصل الخلافات و الفتن هي ظهور مفتي الجمهورية الدكتور محمد رشيد قباني بين الفينة و الاخرى ليهدد الشيعة على تلفزيون المستقبل و كانت آخر تهديداته قبل ليلة من اعلان بدء مواجهات بيروت فقال : ان صبر السنة على الشيعة قد نفذ و قد اعذر من انذر . و هذا كافِ لإشعال فتنة طائفية قد لا تحسب نتائجها فهل نحن مسرورون بما يحصل في العراق؟ كل يوم خمسون شخصاً من سنة و شيعة يموتون و تذكر وسائل الاعلام الخبر كأي خبر عادي .


تعليق