طالبان تعرض طرد ابن لادن مقابل الاعتراف بها (قديم). ووجه الشبه في المعروض اليوم.(تشابه أحداث بين الأمس واليوم.)
طالبان تعرض طرد ابن لادن مقابل الاعتراف بها؟
من المقرر ان تدرس سلطات طالبان ارسال اسامة بن لادن المشتبه بانه وراء تفجير مركز التجارة العالمي الى دولة ثالثة اذا اعترف الغرب بهم كحكومة شرعية لافغانستان.
وذكر مسئولون كبار في طالبان بأنهم يخشون من ان تستمر الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية في عدم الاعتراف بهم حتى لوغادر ابن لادن افغانستان.
وقال عبدالوكيل المتوكل وزير خارجية طالبان ( نأمل ان تكون الادارة الاميركية الجديدة اكثر مرونة وتتصل بنا) هذا في الوقت الذي بدأت العقوبات الجديدة للامم المتحدة في محاصرة ادارة طالبان وقد بعث المتوكل برسالة الى الرئيس بوش ذكر فيها ان ادارته مستعدة لحل قضية ابن لادن عبر المفاوضات.
وذكر الجنرال برويز مشرف الحاكم العسكري لباكستان ان اشارة ارسال ابن لادن للخارج تبدو عملية. واضاف بأنه من غير الواضح ان هناك اى دولة قد توفر ملاذا لما اسماه أكبر ارهابي مطلوب في العالم وان كانت تمت الاشارة الى اليمن وتعد باكستان اوثق حليف للادارة المحافظة في افغانستان.
وان كان اغلب الافغان يعتقدون ان هذا الاجراء سيزيد من حالة البؤس التي يعيشون فيها. وقال ظريف خان سائق محلى ( نحن نبالى بشأن ابن لادن بل اننا قلقون بشكل كبير على ما يحدث لنا) حيث ترتفع اسعار المواد الغذائية وغيرها من السلع بشكل ملموس كما انهارت قيمة العملة الافغانية ( الافغانى من 67 الفا الى 85 الفا امام الدولار) منذ بدء تنفيذ العقوبات في 19 يناير الماضي.
وعلى خلاف ما حدث في نوفمبر من عام 1999 عندما تم فرض عقوبات الامم المتحدة في البداية على حكومة طالبان فإن رد الفعل الشعبي ضد الاجراء الاخير لازم الصمت. وفي مناسبة سابقة تم قتل مسئول ايطالي في برنامج معونة الامم المتحدة على يد مجموعة غاضبة في كابول.
ولم تمنع العقوبات والتهديد بهجوم انتقامي من قبل الولايات المتحدة ابن لادن من التحرك بحرية وادارة شبكته الدولية من افغانستان اذ في مطلع الشهر الجاري فان الثرى ابن لادن المرصود له مبلغ 5 ملايين دولار مكافأة لمن يأتى برأسه ظهر لاول مرة منذ سنتين بشكل علني في حفل زواج ابنه في قندهار حيث جرت حفلة الزواج في بيت متواضع من طابقين بالقرب من قندهار. حيث تحظى هذه المنطقة بتركيز شديد من قبل الاسلاميين العرب الذين يعتقد بأنهم المؤيدون لتنظيم ابن لادن ( القاعدة) وبينما يظهر هو في بعض الاحيان في قندهار فإن لابن لادن شبكة من مراكز التدريب في فارمادا خارج جلال آباد شرقي افغانستان وحتى الآن يبدو ان للعقوبات تأثيرا قليلا على ادارة طالبان فضلا عن تقوية الفصيل المتشرد داخل الحركة والذى يقوده الملا محمد عمر.
* خدمة ( التايمز والصنداي تايمز) اللندنية خاص بـ( الوطن)
طالبان تعرض طرد ابن لادن مقابل الاعتراف بها؟
من المقرر ان تدرس سلطات طالبان ارسال اسامة بن لادن المشتبه بانه وراء تفجير مركز التجارة العالمي الى دولة ثالثة اذا اعترف الغرب بهم كحكومة شرعية لافغانستان.
وذكر مسئولون كبار في طالبان بأنهم يخشون من ان تستمر الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية في عدم الاعتراف بهم حتى لوغادر ابن لادن افغانستان.
وقال عبدالوكيل المتوكل وزير خارجية طالبان ( نأمل ان تكون الادارة الاميركية الجديدة اكثر مرونة وتتصل بنا) هذا في الوقت الذي بدأت العقوبات الجديدة للامم المتحدة في محاصرة ادارة طالبان وقد بعث المتوكل برسالة الى الرئيس بوش ذكر فيها ان ادارته مستعدة لحل قضية ابن لادن عبر المفاوضات.
وذكر الجنرال برويز مشرف الحاكم العسكري لباكستان ان اشارة ارسال ابن لادن للخارج تبدو عملية. واضاف بأنه من غير الواضح ان هناك اى دولة قد توفر ملاذا لما اسماه أكبر ارهابي مطلوب في العالم وان كانت تمت الاشارة الى اليمن وتعد باكستان اوثق حليف للادارة المحافظة في افغانستان.
وان كان اغلب الافغان يعتقدون ان هذا الاجراء سيزيد من حالة البؤس التي يعيشون فيها. وقال ظريف خان سائق محلى ( نحن نبالى بشأن ابن لادن بل اننا قلقون بشكل كبير على ما يحدث لنا) حيث ترتفع اسعار المواد الغذائية وغيرها من السلع بشكل ملموس كما انهارت قيمة العملة الافغانية ( الافغانى من 67 الفا الى 85 الفا امام الدولار) منذ بدء تنفيذ العقوبات في 19 يناير الماضي.
وعلى خلاف ما حدث في نوفمبر من عام 1999 عندما تم فرض عقوبات الامم المتحدة في البداية على حكومة طالبان فإن رد الفعل الشعبي ضد الاجراء الاخير لازم الصمت. وفي مناسبة سابقة تم قتل مسئول ايطالي في برنامج معونة الامم المتحدة على يد مجموعة غاضبة في كابول.
ولم تمنع العقوبات والتهديد بهجوم انتقامي من قبل الولايات المتحدة ابن لادن من التحرك بحرية وادارة شبكته الدولية من افغانستان اذ في مطلع الشهر الجاري فان الثرى ابن لادن المرصود له مبلغ 5 ملايين دولار مكافأة لمن يأتى برأسه ظهر لاول مرة منذ سنتين بشكل علني في حفل زواج ابنه في قندهار حيث جرت حفلة الزواج في بيت متواضع من طابقين بالقرب من قندهار. حيث تحظى هذه المنطقة بتركيز شديد من قبل الاسلاميين العرب الذين يعتقد بأنهم المؤيدون لتنظيم ابن لادن ( القاعدة) وبينما يظهر هو في بعض الاحيان في قندهار فإن لابن لادن شبكة من مراكز التدريب في فارمادا خارج جلال آباد شرقي افغانستان وحتى الآن يبدو ان للعقوبات تأثيرا قليلا على ادارة طالبان فضلا عن تقوية الفصيل المتشرد داخل الحركة والذى يقوده الملا محمد عمر.
* خدمة ( التايمز والصنداي تايمز) اللندنية خاص بـ( الوطن)




تعليق